التخطي إلى المحتوى
صحيفة حرب محتملة بين لبنان وإسرائيل بسبب نزاع على منطقة بترول بـ

اصدر ت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إن محاولة الكيان الصهيونى فرض سيادتها على منطقة متنازع عليها فى البحر المتفى منتصف أثارت غضب لبنان ووضعت كلتا الدولتين فى موقف صعب إذ تسعيان لجذب مستثمرين أجانب فى قطاعى النفط والغاز.

 

وأضافت الصحيفة، أن الخلاف حول الحدود البحرية بأتى فى وقت تزداد فيه التوترات بين الكيان الصهيونى وحزب الله، وتعكس المخاطر الجيوسياسية الإقليمية، حيث يرغب كلا من لبنان والكيان الصهيونى – وهما الدولتين العدوتين – بحسب وصف الصحيفة فى تأمين استثمارات بمليارات الدولارات فى قطاع الطاقة .

 

ورغم أن الخلاف يعود لسنوات، إلا أنه ازداد سوءً فى الأيام الأخيرة بعد الكشف عن خطط النظام الالكيان الصهيونى ية لتقديم “قانون المناطق البحرية” الذى يجرى وراء لفرض سيادة الكيان الصهيونى ية على منطقة تقول كلا من بيروت وتل أبيب إنها تتبع لمياههما الإقليمية.

 

ويقول مسئولون الكيان الصهيونى يون، إنهم يرغبون فى حل الخلاف عبر الحوار والوساطة، ولكن فى الوقت ذاته يريدون تأكيد حقوقهم بعد قرار لبنان بضم المنطقة المتنازع عليها وعرضها لمستثمرى الطاقة.

 

وأظهر ت “فايننشال تايمز” أن المنطقة الجنوبية محل الخلاف ينظر إليها بأنها الأكثر احتمالية للكشف عن النفط والغاز.

 

واصدر يوفيل شطينتس، وزير الطاقة الالكيان الصهيونى ى إلى الصحيفة البريطانية إن النظام اللبنانية قدمت بعض الرخص التى تشمل المنطقة المتنازع عليها من قبل الوضع الراهن كان عدم عمل شئ فى هذه المنطقة من قبل أى جانب“.

 

وجرى وراء وزير الطاقة الالكيان الصهيونى ى لتقليل خطورة النزاع ووصفه بأنه “ثانويا”، إلا أن نبيه برى، رئيس مجلس النواب اللبنانى وصف المنطقة البحرية بـ “مزارع شبعا فى البحر”، فى إشارة إلى الأرض المتنازع عليها بينهما والتى اشتبك فوقها جنود حزب الله والقوات الالكيان الصهيونى ية.

 

وأضاف برى فى لقاء مع صحفيين، أنه إذا استمرت الكيان الصهيونى بمخططها التوجرى وراء من خلال النظام والكنيست، فهذا يعنى أن شرارة حرب تلوح فى الأفق، ونحن من جانبنا فى لبنان، لن نسكت ولن نقبل أى تسوية على حقوق شعبنا فى هذه الموارد، التى لها درجة من القداسة لدينا.

 

واصدر النائب محمد قبانى، إن الولايات المتحدة تجرى وراء للتوصل إلى حل بين لبنان والكيان الصهيونى ، الذين لا يجمعهما علاقات دبلوماسية ولا يتواصلان بشكل مباشر.

 

المصدر : مصر ناين

عن الكاتب

التعليقات