التخطي إلى المحتوى
جلسة مغلقة بين وزير الخارجية الامريكى وأردوغان بشأن داعش

أجرى وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون اليوم الخميس محادثات مع المسؤولين الأتراك خلال زيارة تستمر يوما واحدا لتركيا العضو فى حلف شمال الأطلسى والتى تلعب دورا حاسما فى الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكنها فى الوقت ذاته على خلاف متزايد مع واشنطن وشركائها الأوروبيين.

وعقد تيلرسون إجتماعا مغلقا مع الرئيس رجب طيب إردوغان يتوقع أن يكون ناقش خلاله الحرب التى تقودها الولايات المتحدة ضد داعش الارهابيه بما فى ذلك الهجوم المرتقب على معقلها فى مدينة الرقة السورية وكانت تركيا عبرت عن غضبها من الدعم الأمريكى لمقاتلين من فصائل كردية داخل الرقة .

واصدر مكتب رئيس الوزراء التركى بن على يلدريم إن تيلرسون التقى فى وقت سابق مع يلدريم وناقشا جهود دحر داعش الارهابيه فى سوريا والعراق. واصدر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن تيلرسون أكد “الدور المهم” لتركيا فى التأمين الإقليمي.

وغضب إردوغان من إستعداد واشنطن للعمل مع وحدات حماية الشعب الكردية فى القتال ضد الدولة الإسلامية وتعتبر أنقرة تلك الوحدات إمتدادا لمقاتلى حزب العمال الكردستانى الذين يشنون تمردا انفصاليا منذ ثلاثة عقود داخل تركيا .

 وتعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى هذا الحزب منظمة إرهابية .

كما توترت العلاقات الأمريكية التركية ل استمرار وجود رجل الدين التركى قام بفتح الله جولن فى الأراضى الأمريكية وهو الرجل الذى يتهمه إردوغان بأنه كان وراء تحركات الجيش فى يوليو وترغب أنقرة فى ترحيله إليها .

وتدهورت العلاقات فى عهد الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما ويأمل مسؤولو أنقرة فى تحسن العلاقات فى عهد الرئيس دونالد ترامب. لكن الى أن الأن ت المؤشرات على هذا التحسن ضعيفة .

وتأتى زيارة تيلرسون قبل أقل من ثلاثة أسابيع على إجراء إستفتاء يجرى وراء فيه إردوغان إلى تعديل دستورى يعزز سلطاته فى خطوة يخشى معارضوه وبعض حلفائه الأوروبيين من أن ترسخ حكما استبداديا.

واصدر مسؤولون أمريكيون كبار إن تيلرسون لن يلتقى مع معارضين أتراك خلال الزيارة فى إشارة إلى أنه يجرى وراء لتجنب نقاشات فيما يتعلق بشؤون محلية فى الوقت الذى يحاول فيه التركيز على القتال ضد الدولة الإسلامية.

لكن زيارته عكر صفوها أيضا أعتاصدر مصرفى تركى بارز فى نيويورك يوم الاثنين واتهامه بالتواطؤ فى مخطط استمر لسنوات للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران.

وبعد وصول تيلرسون بوقت قصير اصدر وزير العدل التركى بكر بوزداج لتلفزيون الخبر إن الاعتاصدر “إجراء سياسى تماما” يهدف لتشويه تركيا وإردوغان متسائلا عن الدليل فى هذه القضية.

ومن المتوقع أن يؤكد تيلرسون أن اعتاصدر محمد هاكان أتيلا نائب مدير سنة بنك خلق المملوك للدولة هو شأن خاص بسلطات العدل الأمريكية وإنه لم يكن سياسيا. ويأمل تيلرسون فى أن تركز زيارته بدلا من ذلك على حملة استعادة السيطرة على الرقة.

واصدر مسؤولون أمريكيون إن تيلرسون، الذى اصدر إن هزيمة الدولة الإسلامية تتصدر أولويات إدارة ترامب فيما يتعلق بالشأن السورى، سيؤكد أهمية وجود وحدات حماية الشعب فى عملية الرقة.

 



المصدر : مصر ناين

عن الكاتب

التعليقات