التخطي إلى المحتوى
إثيوبيا تمدد حالة الطوارىء لأربعة أشهر

وافق البرلمان الإثيوبى الخميس على أن يمدد  لأربعة أشهر حالة الطوارىء التى فرضها فى أكتوبر لوضع حد لأشهر من التظاهرات العنيفة المعادية للنظام.

واصدر ت الاذاعة الحكومية “فانا” أن “المجلس صوت بالإجماع على تمديد حالة الطوارىء“.

وبرر وزير الدفاع سراج فيجيسا هذا القرار بضرورة ضمان استمرار “السلام والتأمين النسبيين” القائمين حاليا.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبى هايلى مريام ديسيلين أعلن حالة الطوارىء فى التاسع من أكتوبر لستة أشهر بعد أشهر من حركة احتجاج ضد النظام فى جميع انحاء البلاد قمعتها السلطات بعنف.

وإعلان حالة الطوارىء على كل الأراضى كان غير مسبوق فى إثيوبيا منذ 25 سنةا سنة سقوط منغستو هايلى مريام. وفى 2005، أعلنت السلطات الأثيوبية حالة الطوارىء فى بعض المدن بينها اديس ابابا، لمدة ثلاثين يوما بعد انتخابات مثيرة للجدل.

بدأت حركة الاحتجاج ضد النظام فى منطقة اورومو (فى منتصف وغرب البلاد) فى نوفمبر 2015 قبل ان تمتد الى منطقة امهرا (شمال) اعتبارا من صيف 2016.

ويشكل الاورومو والامهرا الاتنيتين الرئيسيتين فى البلاد حوالى ستين بالمئة من السكان. ويدين المحتجون هيمنة التحالف الحاكم بلا شريك منذ 25 سنةا ويعتبرون ذلك تمثيلا مبالغا فيه لاقلية التيغرى فى المناصب الاساسية للنظام وفى قوات الامن.

وخلال موجة العنف، أحرق المتظاهرون خصوصا مبانى سنةة ومصانع تعود الى رؤوس اموال اجنبية. وأسفر القمع عن سقوط أكثر من 500 قتيل، حسب منظمات للدفاع عن حقوق الانسان.

وأوقفت السلطات الاثيوبية اكثر من احد عشر الف شخص فى اطار حالة الطوارىء، أفرج عن معظمهم فى وقت لاحق بعدما اتبعوا برنامجا لاعادة “التأهيل والنصح“.

المصدر : مصر ناين

التعليقات