التخطي إلى المحتوى
بالصور   32 أسرة بكفر الشيخ تطالب الرئيس وزير الخارجية بالتدخل للإفراج

بالصور   32 أسرة بكفر الشيخ تطالب الرئيس وزير الخارجية بالتدخل للإفراج

تعيش 32 أسرة بالبرلس وقراها حالة من الحزن، لاحتجاز كفيل سعودى لـ 32 صياد، رافضاً عودتهم لمصر، وعدم منحهم رواتبهم التى اتفقوا عليها بناء على العقود المبرمة بينهم قبل سفرهم لمحافظة الجبيل بالمملكة العربية السعودية، وقد نص العقد بينهم وبين كفيلهم” يعقوب .ي.ا”  العمل لمدة سنةين براتب 1500 ريال سعودى شهريًا، وشمل العقد حصولهم على 45 يوم إجازة سنوية مأجورة الأجر، وتوفير السكن المناسب والمواصلات المناسبة، إلا أن الشروط الثلاثة لم تتوفر منذ وصولهم لموقع عملهم، فصمم الصيادون على الرجوع لمصر فرفض الكفيل واحتجزهم مستغثين بوزير الخارجية.

اصدر ياسر حامولة “تاجر أسماك”، وابن عم “علاء أحمد حسن حامولة”، ضمن ال32 صياد المحتجزين  لدى كفليهم، طبقا للعقد المبرم بين الصيادين وكفيلهم، يبدأ العمل فور وصولهم لمحافظة الجبيل، إلا أنهم وصولوا فوجدوا المراكب معطلة، واستمروا فى صيانتها لمدة 45 يوماً، بعدها بدأوا عملهم وبعد شهر من بداية صيدهم  فوجئوا بالكفيل يعطى كل منهم ألف ريال فقط، رافضاً محاسبتهم على الـ 45 يوماً  التى أجروا خلالها صيانة للمراكب.

وأضاف تاجر الأسماك، الكفيل اتفق مع الصيادين العمل بالإنتاج، إلا أنه تراجع عن وعوده رافضاً منحهم  مستحقاتهم، وأعطاهم ألف ريال فقط عن 75 يوماً، فرفض الصيادون هذا الوضع المهين، وطالبوا بالرجوع لمصر .

واصدر   قام بفتحى محمد عبد القادر، “والد  الصياد محمد قام بفتحى “إن  الكفيل تمادى فى إهانتهم، ورفض إعطائهم الجوازات عندما طلبوها  للرجوع لمصر، لإجبارهم على العمل، وهددهم بالسجن مؤكداً إن الآلاف ريال لا تسد متطلباتهم من طسنة أو نفقات أخرى، مؤكداً إن الصيادين ليس لديهم أمال ليرسلها لأسرهم واضطرت الأسر للاستدانة من الغير ليوفروا لأنفسهم متطلبات أفرادها  من الطسنة وغيره

وأضاف محمد على محمد ” صياد ” نظراً لسء مسنةلة الكفيل وعدم منحهم حقوقهم  والوضع غير الآدمى، اضطر الصيادون للشكوى بمكتب العمل بمنطقة الجبيل إلا أنها انحازت للكفيل، وأجلت النظر فى الموضوع لمدة 5 شهور، لتضيع على الصيادين بقية السنة الأولى من العقد.

واصدر محمد فايد الحمراوى، صياد، “شقيق فوزى فايد من المحتجزين”، إنهم يعتمدون على شقيقه لرعاية الأسرة بالكامل المكونة من زوجته وأولاده 3 أبناء، إضافة لوالدته، وزوجته، نظزًا لمرضه بورم فى المخ من 3 سنوات ولا يستطيع العمل، مؤكدا أن شقيقه لم يتمكن من إرسال أى مبالغ مالية للأسرة، وأنهم والكثير من أسر الصيادين المحتجزين يعتمدون فى معيشتهم على الاستدانة من الجيران، الى أن الأدوية نستدينها من الصيدليات، وحالتنا الحياتية بائسة .

واصدر ت حليمة على عثمان” زوجة فزى فايد المحتجز بالسعودية، منذ سفر زوجها وهو يشكو سوء مسنةلة الكفيل، مؤكدة أن زوجها اصدر لها أنهم  ناموا على الرصيف عدة أيام، وتم نقلهم إلى لوكاندة، بلا طسنة، واعتمدوا على ما أخذوه معهم من أطعمة من مصر، وعندما توجهوا للعمل على المراكب وجدوها غير صالحة للعمل، فعكفوا على إصلاحها لمدة 45 يموماً، ولم يعطهم كفيلهم فى المقابل لعملهم، ثم دخل عليهم شهر رمضان بدون عمل، ولم يكن يطعمهم سوى رغيف واحد يلقيه إليهم بمذلة ومهانة، واضطروا للتسول من الهنود والباكستانيين، الى أن أنهم شحتوا من جنسيات  غير مسلمة، مؤكدة إن زوجها لم يرسل لها أموالاً لتنفق على أولادها، وعجزت عن تسديد  مصروفات الحضانة والمدارس لأولادها.

واصدر حسن حسن البيطانى  صياد،إن ابن شقيقته “مجدى” محتجز لدى الكفيل السعودى منذ 6 شهور، ولم يرسل أموالاً لأسرته  المكونة من  3 أولاد وزوجته، إضافة لوالده ووالدته، لينفقوا منها، ويعيشون على الاستدانة من الغير، فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، كما أنهم مدينون ب10 آلاف جنيه  نفقات سفر ابن شقيقته للسعودية، ومازاد الامر سوء برغم الظلم الواقع على الصيادين إلا أن كفيلهم يطالب كل منهم بتسديد 9 ألاف جنيه نفقات الفيزا، مطالبا بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى،  وزير الخارجية لعيد الصيادين لأسرهم.

أضاف أحمد الشحات القهوجى 65 سنه، صياد، إن ابنه حمدى محتجز، وهو الوحيد على 5 بنات، سافر للسعودية ليوفر لهم ما نحتاجه من نفقات المعيشة، وتسديد ديون زواج 4 من البنات، والإنفاق على  أولاده الثلاثة.


بعض اسر المحتجزين بالسعودية

 


الأهالى يطالبون بتدخل زير الخارجية

 


جانب من الأهالي

 


الاهالى يطالبن برجوع الصيادين

 


أسرة أحد الصيادين يناشدون وزير الخارجية بالتدخل

 


أسرة تشعر باليتم لإحتجاز والدهم لدى كفيل سعودي

 

 

عن الكاتب

التعليقات