التخطي إلى المحتوى
بالصور رويدا طفلة دخلت المستشفى تعانى من تشنجات خرجت

رويدا طفلة عمرها أربع سنوات، أصيبت بنوبة تشنجات نقلت على إثرها لمستشفى بنى سويف السنة، وعندما طلب والدها من الأطباء تحويلها إلى قصر العينى بالقاهرة، اشترطوا توقيعه على إقرار بمسئوليته عما يحدث لابنته فى الطريق، فأنتابه الخوف ورضى ببقائها فى المستشفى، وظلت لأيام ما بين قسمى الأطفال والعناية المركزة فاقدة الوعى، ليتم تحويلها إلى العناية المركزة بمستشفى كلية بنى سويف، مصابة بمياه والتهابات على المخ وظلت أسبوعين لتخرج بعد رعايتها، لا تستطيع سوى قام بفتح عينيها، وبعرضها على طبيب استشارى بالقاهرة، شخص حالتها بأنها عادت طفلة عمرها شهر فاقدة الحركة والنطق.

 

 وناشدت والدة الطفلة، الدكتور أحمد عماد وزير الصحة، بتبنى حالة صغيرتها سواء بعلاجها فى مستشفى متخصص أو بالقوات المسلحة أو سفرها إلى الخارج.  

 

اليوم السابع” التقت والدة الطفلة لتسرد مأساة ابنتها مع مستشفى بنى سويف السنة، فتقول جيهان عبد الحفيظ:” ابنتى منذ ولادتها طبيعية فى نموها، تلهو وتتحدث شبه قريناتها ولم تشكو من الأمراض، وفى  ديسمبر 2016 ، حاولت إيقاظها من النوم دون جدوى فحملتها وهرعت إلى مستشفى الواسطى المركزى، وفى الطريق انتابتها نوبة تشنجات وعند وصولنا حاولوا تركيب “كالونة” لإعطائها محاليل، فلم يعثروا على وريد لفقدها الوعى والإحساس“.

 

وأكملت الأم قصة ابنتها :”منحوها المحلول من خلال الفم ، ونصحتنى إحدى الطبيبات بعرض ابنتى على أخصائى مخ وأعصاب، وكنا فى وقت الظهيرة وحضر والدها وقررنا نقلها إلى مستشفى بنى سويف السنة“.

 

وأضافت الأم :”استمر الجدل مع مسئولى الإسعاف لساعتين حصلنا بعدها على موافقتهم بالذهاب إلى استقبال مستشفى بنى سويف، وعند وصولنا طالب زوجى تحويلها للقاهرة فاشترط الأطباء كتابة تعهد بعدم مسئوليتهم عما يحدث للحالة فى الطريق، فانتابه الخوف على صغيرتنا، ووافقنا على حجزها بقسم الأطفال بالمستشفى الذى تزاحم داخله أمهات يحملن أطفالهن لعدم وجود أسرة لهم، والطبيبة الوحيدة بالقسم قررت إجراء رسم مخ وتحليل سكر لطفلتنا وجاءت النتائج طبيعية، وأعطوها المحاليل بوضع “كالونة” فى الرأس والرقبة لهروب الأوردة، ونقلت إلى العناية المركزة فى منتصف نوبات التشنج التى زادت وتيرتها، وظهر معها ورم فى الأرجل ولون أحمر بدأ فى رقبتها وانتشر بجسمها مع قام بفتحات وثقوب بالرأس والأرجل مكان وضع الـ”كالونة” المحاليل، ودخلت الطفلة فى غيبوبة مساء اليوم الثانى.

 

وأضافت الأم، أعطوا لابنتى حقنة شرجية، وخلال مشوفتى لحالة ابنتى فى العناية لم أسمع لها سوى صوت آهات وأنين ضعيف، وشوفت بقعة من الدماء على سريرها فسألت الطبيب والتمريض عن السبب فاستدعوا طبيبا جراحا أوصى بوضع دهان على الجروح، والتى تبين فيما بعد أنها طالت المعدة نتيجة جهاز وضع على وجه ابنتى، وأمتد إلى داخل فمها بدعوى مساعدتها على التنفس.

 

وشوفت، تمكنت من الإطلاع على ملف ابنتى المرضى، والذى تضمن ارتفاعا ملحوظا لوظائف الكبد والكلى فهرعت إلى الطبيبة والتمريض وأخبرتهم باحتياج صغيرتى لجلسات غسيل كلوى، وعلاج لوظائف الكبد، ففوجئت بإحدى الطبيبات تصيح قائلة “بنتك ما لهاش علاج عندنا” وفور حضور زوجى صباح اليوم الثالث وعلمه بما حدث، ثار واحتد عليهم فهدأت طبيبة أخرى من روعنا ونصحتنى بعرض ابنتى على طبيب مخ وأعصاب، وأعطتنى تليفونه الخاص فاتصلت عليه وطلب ضرورة تحويل الطفلة إلى مستشفى بنى سويف الجامعى، ونقلتها الإسعاف إلى هناك، وتم تشخيص حالتها بعد الفحص والتحاليل” بالتهابات ومياه على المخ، بالإضافة إلى جرح بالمعدة مع فقد للنطق والحركة “، كما أطلع الأطباء على الأشعة التى أجريت عند دخلوها المستشفى السنة، ليؤكدوا أن وقتها كان المخ خاليا من تلك الالتهابات والمياه، جراء ذلك طالبوا والدها التوقيع على تشخيصهم الجديد للحالة وقت وصولها طوارئ المستشفى الجامعى قادمة من المستشفى السنة، لإثبات عدم مسئوليتهم الطبية عما حدث قبل وصولها.

 

وأظهر ت الأم، أن بول ابنتها بدأ بلون أحمر نتيجة جرح المعدة، الذى أصيبت به فى المستشفى السنة، وما لبث أن تغير وعاد إلى طبيعته، بعد فترة من تعويضها بكميات البلازما والدم وتركيب قسطرة، وظلت الطفلة على مؤسسات التنفس بقسم العناية المركزة بمستشفى الكلية فى غيبوبة تامة على مدى أسبوعين، توقف قلبها خلالهما مرتين ، وتم سحب عينات وضعت فى الثلج سافر بها الأب لتحليلها بالقاهرة، وتمكنت الطفلة بعد ذلك بأيام من قام بفتح عينيها دون وعى أو إحساس بمن حولها، وبدأت وفقا لتعليمات الأطباء فى شرب اللبن من الأنف ، وفى الثامن عشر من يناير 2017 غادرنا المستشفى عائدين إلى المنزل، ثم عرضناها على طبيب المخ والأعصاب الذى حولنا من المستشفى السنة إلى الجامعى ، فنصحنا باستشارة طبيب بالقاهرة، وظلت ابنتى تبكى يوما كاملا قبل سفرنا، وهناك أجرينا أشعة على المخ وجاء تشخيص الطبيب ليؤكد أن أبنتنا نتيجة ما حدث لها عادت طفلة تبلغ من العمر شهرا واحدا لا تستطيع الكلام أو الحركة، وأوصى بتناولها أنواعا من الأدوية عبارة عن مهدئات ومنشطات للمخ لمدة ثلاثة شهور والرجوع لفحص حالتها مرة أخرى.

 

ومن جانبه أكد الدكتور هانى همام مدير مستشفى بنى سويف السنة ، لليوم السابع ، إنه سيحقق فى شكوى الأسرة وإعداد تقرير عن الحالة للرد فى حالة وجود أى بلاغ رسمة بالقضية، لافتا إلى أن الأسرة لم تحرر محضرا بالواقعة الى أن الآن.

 

للتواصل مع حالة الطفلة رويدا … تليفون

01158657572 – 01005547289

 

الطفلة رويدا بعد ولادتها بشهور
الطفلة رويدا بعد ولادتها بشهور

 

الطفلة وعمرها 4 سنوات بعد مرضها
الطفلة وعمرها 4 سنوات بعد مرضها

 

والد الطفلة يحملها وبجواره شقيقها ووالدتها
والد الطفلة يحملها وبجواره شقيقها ووالدتها

 

والدة الطفلة تحملها
والدة الطفلة تحملها

 

محرر اليوم السابع بجوار والد الطفلة وباقى أسرتها
محرر اليوم السابع بجوار والد الطفلة وباقى أسرتها

 

 

 

المصدر : مصر ناين

عن الكاتب

التعليقات