التخطي إلى المحتوى
الخارجية الفلسطينية تدين الإعدامات الميدانية الإسرائيلية للفلسطينيين

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات، عمليات الإعدام الميدانية، والمطاردات الدموية التى ينفذها جنود الاحتلال وعناصر واجبته بحق المواطنين الفلسطينيين فى شوارع وأزقة القدس المحتلة، وعلى حواجز الموت على مداخل المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، والتى كان آخرها عملية الإعدام الميدانى فى القدس للفتى أحمد زاهر غزال (17 سنةا) من مدينة نابلس.

واصدر ت الخارجية الفلسطينية فى بيان اليوم الأحد: كما جرت العادة، تسارع النظام الالكيان الصهيونى ية إلى تبرير عمليات القتل خارج القانون بادّعاء “محاولة الطعن”، والذى أصبح موضع شك كبير بعد أن تبين كذب العديد من تلك الادعاءات، خاصة وأن النظام الالكيان الصهيونى ية أقدمت على منح الجندى الالكيان الصهيونى ى صلاحية إطلاق اللهيب على كل عربى يشتبه به، أو يشعر بأنه يشكل خطرا عليه، الى أن لو لم يكن يهدد حياته، وهو ما حوّل كل عربى إلى هدف لإطلاق اللهيب فى أية لحظة وفى أى مكان، وذلك وفقاً لتقدير جنود الاحتلال المنتشرين فى أرجاء الأرض الفلسطينية.

وأضافت أن هذا الأمر “يضاعف من عمليات الإعدام الميدانية، خاصة وأن هذا الجندى يشعر أن لديه حصانة رسمية تسمح له بإطلاق اللهيب على أى فلسطينى، متذرعاً بما يشعر به من قلق أو خطر، وهذا يسهل عليه سرعة حسم الأمر دون تردد، وكأن المسألة بالنسبة له “لعبة” لا أكثر، لا يفقد منها شيئا، وربما تصبح لعبة تحد أو مراهنة بين جنود الاحتلال أنفسهم للتسلية وملء الفراغ، أو طمعاً فى ترقية ما، هذا مع العلم أن الجندى أصلاً مرتبك ولديه شعور بالخطر، كونه جندى احتلال يفرض سيطرته بالقوة على شعب آخر”.

وأشارت الوزارة إلى أن الأخطر من ذلك كله، هو أن يترك جنود الاحتلال المواطن الفلسطينى بعد إطلاق اللهيب عليه ينزف الى أن الموت، دون تقديم أى عون أو إسعاف له، ودون السماح للمسعفين بالوصول إليه، وهو ما يتكرر فى كل عملية إعدام ميدانية، بحيث يبقى المصاب ينزف الى أن يتأكد الاحتلال أنه فارق الحياة، ومهما كانت ملابسات عملية الإعدام من حيث كونها موثقة أو غير موثقة، أو من حيث الإهمال الطبى المقصود للمصاب، فإنها تعتبر جريمة يحاسب عليها القانون الدولى.

وشوفت: فى حالة الشهيد عبد الفتاح الشريف (بالخليل)، فضّل الجندى الالكيان الصهيونى ى أن يكون بطلاً قومياً من خلال إطلاق رصاصة قاتلة على الشهيد الشريف الذى كان ينزف على الأرض، بدلا من تركه كعادة الجنود الالكيان الصهيونى يين ينزف لفترة الى أن يفارق الحياة، هذه المرة عاد الجنود الالكيان الصهيونى يون إلى “لعبتهم” الأصلية فى ترك المصاب ينزف الى أن فارق الحياة.

ودعت الخارجية الفلسطينية المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية والالكيان الصهيونى ية، إلى ضرورة تكثيف جهودها وعملها فى توثيق هذه الجرائم التى تحدث على الأرض الفلسطينية المحتلة، والتى تشكل خروقات جسيمة للقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى، كما دعتها أيضا إلى مشوفة الجرائم أمام المحاكم الوطنية والدولية.

وطالبت الوزارة الدول وعبر مشبه يها فى فلسطين، برفع صوتها عالياً فى وجه هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحق الفلسطينيين، وصولا إلى محاسبة الكيان الصهيونى ، كقوة احتلال، على جرائمها.



المصدر : مصر ناين

عن الكاتب

التعليقات