التخطي إلى المحتوى
الصحفيون يطلبون تدخل الرئيس وهيكل : ” المجلس مش بيخاف “

قال المستشار حسام عبدالرحيم، وزير العدل، إن مجلس الوزراء وافق على تعديل المادة ، ا من قانون التظاهر، بعد حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم دستوريتها.

وأضاف « عبدالرحيم، فى مؤتمر صحفى، بمجلس الوزراء، أمس، أن التعديل نص على أنه « لوزير الداخلية أو مسدير الأمن المختص – فى حالة حصول جهات الأمن، وقبل الموعد المحدد لبدء الاجتماع العام أو التظاهر، بناء على معلومات جدية أو دلائل على ما يفيد بتهديد الأمن العام – التقدم بطلب إلى فاضسى الأمور الوقتية بالمحكمة الابتدائية المختصة، لإلغاء الاجتما العام أو الموكب أو التظاهر أو نقله إلى مكان آخر أو تغيير . مقره، ويصادر القاضى قرارا مسببا فور تقديم الطلب، على أن يبلغ به الجهة الإدارية. ولذوى الشأن التظلم من القرار وفقا للقواعد المقررة فى القانون».

وتابع أن هذا هو التعديل الوحيد فى قانون التظاهر، لأن المحكمة الدستورية العليا أقرت القانون فيما عدا المادة العاشرة، وأنه سيتم رفع التعديلات إلى مجلس الدولة، لإحالتها إلى مجلس النواب .

وعلى صعيد تداعيات مشروعات قوانين الإعلام الجديدة، شدد النائب أسامة هيكل رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، خلال مؤتمر صحفي، أمس، بمقر المجلس على أن المجلس لا يسلق قوانين ومش بيخاف،. وأضاف: «لا نعرف سببا للتشويه المتعمد والانتقادات الموجهة لتشريعات الإعلام المعروضة على اللجنة حاليا، ونحن السنا محل شك، ومجلس الدولة راجع القوانين».

وطالب مكرم محمد أحمد ، نقيب الصحفيين الأسبق، بإجراء انتخابات جديدة في نقابة الصحفيين، وطالب يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، بتقديم وقال النائب أحمد الطنطاوى، عضو تكتل « ٢ – ، ٢» : «المؤتمر سينتهى ولم نستمع إلا لوجهة نظر المؤيدين فقط، أين الرافضون للقانون ؟ ،، ورد هيكل: ، الاجتماع الغرض منه أن نثبت أننا مش بنخاف». وعقب النائب أسامة شرشر بقوله: «هذا مؤتمر يعبر عن وجهه نظر واحدة،

وأعلن صلاح عيسى، أمين عام المجلس الأعلى للصحافة، أن المجتمعين لمناقشة مشروع قانون الصحافة والاعلام الجديد قرروا إرسال خطاب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، بموقف الجماعة الصحفية والاعلامية وعدد من النواب، حول « تجزئة القانون الموحدد للصحافة والإعلام، الذى تم التوافق عليه مع الحكومة، ومطالبة الرئيس بالتدخل لمنع تقسيم مشروع القانون. وعقدت نقابة الصحفيين اجتماعا طارئا ، مساء أمس، لم ينته حتى مثول الجريدة للطبع ، لبحث تداعيات الأزمة.

عن الكاتب

التعليقات