التخطي إلى المحتوى
السيد حجازي : الإعلام يواجه حرباً من أغلب نواب البرلمان

قال السید حجازی، عضو مجلس النواب، الصحفى بجريدة الاهرام، إن مشروع قانون الاعلام الذى قدمته الحكومة تجاهل مشروع نقابة الصحفيين الذى على علاقة العمل بين الصحفي ومؤسسته، كما أن هنالك ضرورة لوضع حد أدنى للاجور، ومد عمل الصحفى حتى 70 عاما.

و اضلاف « حجازی»، فی حواره ، أن الدولة مطالبة بدعم الصحف الخاصة مثل الجرائد القومية، مشيرا إلى أن الاعلام يواجه حربا من أغلب أعضاء البرلمان بسبب عدم تقبلهم النقدها … والی نص الحوار:

  •  ما رأيك فى قانون الإعلام الذى قدمته الحکومه، هل تفضیله آم تنحاز للقانون الموحد ؟

– أفضل ( القانون الموحد)، وأعتقد أن عملية الفصل للقانون الذى قدمته الحكومة لمشروعين تشريعيين جاءت كنظرة مستقبلية لعدم دمج نقابة الصحفيين مع الإعلاميين، وتمت مراجعته من قبل مجلس الدولة.

  • هل لديك تحفظات على تقسيم القانون إلى مشروعين ؟

الصحفيون ليسوا أقل من القضاة فى الإحالة لسن التقاعد ، فقانون الحكومة  يمد العمل سنة بعد آخری حتى سن 65 فيما يسمح القانون الذى قدمته نقابة الصحفيين إلي سن السبعين كما أن هنالك ضرورة لوضع حد أدنى للأجور، ويشمل إداريين وعمالا، فتوفير احتياجات الصحافیین مادیا تحفظهم من مد اليد  والتعرض للاغراءات المادية، فالصحفيون هم من يشكلون الرأى العام، وبالتالى يجب اشباعهم مادیا، کما آن مشروع القانون الذى قدمته الحكومة تجاهل بنود المشروع من « الصحفيين ، و الذي راعی حقوق الصحفيين وعلاقتهم بمؤسسات العمل .

  • ماذا عن عقوبة الحبس بسبب النشر؟

 أنا ضد حبس آی صحافی بسبب آرائه ، لكننى مع الغرامة المالية كعقوبة رادعة حال انحرافه عن الضمير المهنى، ويجب أن يكون النقد موجها للسياسات وليس للأشخاص، وأن تكون الحصانة للصحفيين وليس للكتاب مسن خارج الجماعة الصحفية، فإسلام بحيرى ليس صحفيا، وحبسه كان بسبب آرائه.

  • هل يضمن القانون الجديد الإفراج عن الصحفيين المحبوسين ؟

الإفراج عن الصحفيين لا ينتظر القوانين، فضروريات الا من القومى تتطلب الإفراج عن كل الصحفيين المحبوسين فى قضايا الرأى، وأعتقد أن الهيئة الوطنية للصحافة سيتم من خلالها تشكيل لجنة لها الرآى الفصل فى إدانة الصحفى من عدمها، وسيتم الأخذ بها . ܗ اس لكن تشكيل الهيئة الوطنية للصحافة أو – يجب تعديل تلك المواد والعمل على زيادة أبناء المهنة في التشكيل فأهل مكة أدري بشعابها .

  • هل ترى أن البرلمان يتحامل ضد الإعلام ؟

    هنالك حملة للتجييش ضد الإعلام من الذى يوجه لهم، فالصحافة مرآة المجتمع، تنقل معاناة الشعب للمسؤولين، ولولاها ما تحرك المسؤولون، كما أن الإعلام إذا اتخذ موقفا موحدا فسينصرف الشعب عن السلطة الرابعة ولن تكون هنالك مصداقية، فالبرلمان يريد أن تكون الصحافة موالية، وإذا وجهت الانتقادات سيدعى المسؤولون أننا ضد الدولة ومغرضون، وهذا غير صحيح .

  • إذا تمسكت الدولة بمشروعها تجاه الإعلام، برأيك ماذا سيفعل الصحفيون ؟

الصحفيون لا يقبلون سياسة العند ، وعلى الدولة أن تتصاع لكل ما تقره الجماعة الصحفية، فإذا تم التمسك بالقانون من تجاه الدولة فسيواجه بالرفض وعدم الاستجابة، رغم أن الصحفيين يؤمنون بالالتزام بالقوانين كعلاقة عمل، وأزمة نقابة الصحفيين الأخيرة و تعامل الدولة معها لم یکن علی قادر الستوی، وكانت هناك حالة من التربص، رغم أهمية التريث فى مثل هذه الأمور لأنه لم يحدث من قبل أن نجد نقيب الصحفيين يواجه حكما بالحبس، فمثل هذه القضايا تضر بسمعة مصر وتؤثر على فرص الاستثمار، والنقيب رمز لكل الصحفيين، ويجب عدم الاقتراب منه أو المساس بمكانته، وكان من مصلحة الدولة حل القضية قبل وصولها لساحات المحاكم، والتعقل ضرورى، فنحن لسنا فى غابة، وتنفيذ قرار ضبط وإحضار بحق زملاء لم يقف عليه شؤون الدولة، فهنالك مئات بل آلاف الأحكام القضائية تنتظر الضبط والإحضار دون جدوى.

  • هل تتفق مع حجم الأموال التى يطرحها مشروع القانون لترخيص صحيفة ؟

من وجهة نظرى ترخيص الصحف حاليا يتطلب ربط وديعة لا تقل عن 50 مليون جنيه ولیس ۳ مالایین جنیه لالاصدلار الیومی، ولایتم التصرف منها إلا فى حالات بعينها، سواء فصل الصحفيين أو تعثرها وتوقفها عن الاستمرار، فالجريدة ليست محل بقالة، ولها قواعد فى الإصلسدار، ولابد من ضمان الدولة لها كما هو الحال بالنسبة للبنك المركزي تجاه البنوك ، کما آن الدولة مطالبة بحماية الصحف الخاصة، فهى لا تقل أهمية عن الصحف القومية، فجميعها تتفق على حماية الأمن القومى، وفى الدول الأوروبية من أجل حماية هذا الأمن يتم دعم الصحفيين مادياً .

  • أفهم من كلامك أنك تطالب بدعم الدولة للصحف الخاصة

نعم، فالدعم الصحف الخاصة أصبح ضروريا فى ظل ارتفاع أسعار الورق والأحبار، للصحيفة وسيعود هذا بالسلب على التوزیع، وستنتشر المواقع الإلكترونية ولن تكون عليها سيطرة من منطق المحاسبة، وبالتالى يجب على الدولة أن تعى جيدا أن حروب الإعلام أصبحت أكثر تأثيرا من الحروب التقليدية، فالشائعات تتسبب فى انهيار الدول .

عن الكاتب

التعليقات