التخطي إلى المحتوى
أنقره تعلن الحداد وتنكس الاعلام بعد تفجير  اسفر عن 38 قتيلاً قرب ملعب كرة

ارتفاع عدد ضحايا التفجيرين الإرهابيين اللذين ضربا مدينة إسطنبول التركية، مساء أمس الأول، إلى ٢٨ شخصا، بينهم 30 من رجال الشرطة و 166جريحا، فيما أعلنت انقرة الحداد الوطنى لمدة يوم على الضحايا، ولوحت بمسؤولية حزب العمال الكردستانى عن التفجيرين، وسط إدانات مصرية وعربية ودولية واسعة. و واقع التفجیران قرب ملعب «آرینا فودافون» بمنطقة بشيكطاش فى مدينة إسطنبول التركية، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم فى مسابقة الدورى المحلى بين فريقى « بشیکطاشی» و «بورصة سبور».

و قال وزیر الداخلیة الترکی، سلیمان صویل : « عقب انتهاء المباراة بين بشيكطاش وبورصة سبور مباشرة، وقع التفجير الأول فى تمام الساعة العاشرة والنصف بتوقيت تركيا، مساء أمس الأول، عند نقطة انتظار خاصة بفرق مكافحة الشغب التابعة للشرطة، بعد أن انتهت من إخراج المشجعين من الملعب . وأضاف أن التفجير تم بواسطة سيارة مفخخة تم تفجيرها بواسطة آلية يدوية، وسقط فيه عدد من القتلى والجرحى فى مكان الحادث و آشار الی آنه بعد 25 ثانية فقط من التفجير الأول، اشتبه رجال الشرطة فى انتحارى فى حديقة ماجقة المطلة على الملعب الذى شهد المباراة، فاتخذوا الترتيبات اللازمة للتعامل مع الانتحارى، لكنه فجر نفسه بينهم، بعد آن تم تفجير السيارة المفخخة، ونوه الوزير بأن العناصر الاولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستانى فى التفجيرين.

عن الكاتب

التعليقات