التخطي إلى المحتوى
تعرف علي أسباب تراجع مستوي أيمن حفني

حالة من التساؤل والدهشة انتابت الجميع بسبب المستوى الذى يظهر عليه أيمن حفنى لاعب وسط الزمالك، وابتعاده عن المستوى المميز الذى كان عليه مؤخرًا وجعله أحد نجوم الفريق الأبيض والورقة الرابحة له فى كل مباراة، ولكن الفترة الأخيرة شهدت ابتعاد اللاعب عن مستواه، بل وأصبح لغزاً يحير الجميع، ولا أحد يعرف السر وراء هذا التراجع الرهيب فى مستوى واحد من أفضل لاعبى الكرة المصرية بشكل عام والزمالك بشكل خاص. »الفريق« بحثت فى السر وراء هذا التراجع، ولماذا لم يعد اللاعب رمانة الميزان مثلما كان من قبل مع الزمالك؟ أسباب كثيرة وراء التراجع الذى يشهده مستوى أيمن حفنى خلال هذه الفترة، فاللاعب أصبح لا يرغب فى البقاء بالزمالك خصوصا فى ظل عدم الاعتماد عليه بشكل أساسى فى الفترة الأخيرة، وعدم قدرته على العودة إلى مستواه حتى الآن، إلى جانب عدد من العروض التى تلقاها بمقابل مغرٍ سنكشف عنها من خلال السطور التالية، ولكن بداية تراجع مستوى حفنى وعدم ظهوره بشكل جيد حتى الآن يرجع لسبب مختلف تمامًا ولم يتحدث فيه اللاعب حتى الآن، على أمل أن يقوم مجلس الإدارة بإصلاح هذا الخطأ ومنحه ما يريد. حيث يعيش اللاعب خلال هذه الفترة تذبذب مستوى بسبب عقده والتعديل الذى حدث به ولا يرضيه، خصوصا أنه كان قد اتفق مع المجلس على رقم معين وهو أربعة ملايين جنيه فى الموسم، وأن يكون من الفئة الأولى فى العقود ولا يتعداه أى شخص، وهو بالفعل ما وافق عليه المجلس ووقع اللاعب على العقود، ولكنه بعد ذلك عند تسلمه للنسخة الخاصة به، وجد أن العرض بما يوازى قيمة ثلاثة ملايين جنيه. وبرر المجلس للاعب وقتها أن هذا الأمر بسبب إعفائه من الضرائب، إلى جانب أن هذا الرقم سيكون الأعلى ولن يكون هناك أرقام أعلى من ذلك، وهو ما وافق عليه اللاعب ولكن على مضض.

وفوجئ اللاعب بعد ذلك بوضع أرقام أكبر من ذلك لبعض اللاعبين من أجل تجديد عقودهم، سواء باسم مرسى أو الحارس أحمد الشناوى من أجل تجديد عقده وهو ما أزعج حفنى، خصوصا أنه شعر بأن المجلس قد خدعه، وعليهم أن يعدلوا عقده، وتحدث بالفعل معهم ولكنهم ماطلوه يومًا بعد الآخر، مما جعل اللاعب يقرر الرحيل فى يناير خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، مع وجود أكثر من عرض مميز من أندية سعودية وإماراتية تتمنى ضمه، وتحدثوا معه خلال الفترة الماضية لكى يكون موجودًا معهم.

العرض الأول الذى وصل إلى أيمن حفنى من نادى الوحدة السعودى عن طريق عادل عبد الرحمن المدرب المصرى، الذى تولى القيادة الفنية للفريق السعودى منذ أيام، ولكن قبل أن يوافق على قيادة الفريق السعودى وفى أثناء جلسة التفاوض معه من جانب مسؤولى نادى الوحدة طلب منهم التعاقد مع بعض اللاعبين من بينهم لاعب مصرى يريد ضمه إلى الفريق.

وفى البداية أكدوا له صعوبة ضم أحمد حمودى على اعتبار أنه سيطلب ضمه كما حدث مع الباطن السعودى، إلا أنه فاجأهم بطلبه أيمن حفنى لاعب الزمالك، وأن المجلس الأبيض سيوافق ولن يرفض وأجرى مع مسؤولى النادى السعودى اتصالات باللاعب، الذى وافق على فكرة اللعب فى السعودية. وبعدها بأيام وعقب توقيع عبد الرحمن للوحدة السعودى جلسوا مع اللاعب وعرضوا عليه مبلغًا مميزاً، مع الحصول على فيلا وسيارة هدية له، إلى جانب تقاضى أضعاف ما يتقاضاه فى الزمالك، وهو ما وافق عليه اللاعب وطلب منهم الدخول فى مفاوضات مع الأبيض عقب الانتهاء من المباريات القادمة، وأنه سيضغط من جانبه على إدارة الأبيض للموافقة وليس لديه مانع والأفضلية بالنسبة إليه ستكون للعرض السعودى خصوصا بعد المميزات التى سيحصل عليها.

العرض الثانى من نادى الشباب الإماراتى جاء إلى اللاعب عن طريق وكيله وبعض أصدقائه فى الإمارات وطلبوا معرفة رأى اللاعب، ولكن العرض جاء إلى اللاعب قبل العرض السعودى بأيام خصوصا مع حديث اللاعب مع وكيله حول أنه لا يشعر بالراحة خلال هذه الفترة، ولديه ضغوط كبيرة ويريد الابتعاد عنها بعض الشىء خصوصا أنه لا يستطيع تقديم أى جديد فى هذه الفترة الهامة، ويسعى لخوض تجربة جديدة بالاحتراف الخليجى وتأمين مستقبله، حيث إنه فى نهايات عمره الكروى ولم يحصل على الكثير من الأموال، نظرا للعبه لفترة كبيرة فى طلائع الجيش والمقاصة وكان عقده المالى صغيرًا.

عرض الشباب مقارب نوعًا ما للعرض السعودى، ولكن اللاعب كشف للمقربين منه أنه يميل إلى العرض السعودى، فى ظل رغبته فى اللعب بالمملكة وأن يكون قريبًا من الأجواء الروحانية، إلى جانب وجود مدرب مصرى سيكون له تأثير كبير معه.

عن الكاتب

التعليقات