التخطي إلى المحتوى
إكرامي يعود من جديد ليرد علي الانتقادات

ظهرت عبقرية إكرامى فى الذود عن مرماه مرتين، الأولى عندما تصدى لضربة جزاء من أحمد عيد عبد الملك، مهاجم طلائع الجيش، مهدت الطريق لفوز المارد الأحمر، حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبى، والثانية أمام أحمد الشيخ، لاعب مصر المقاصة، فى الثوانى الأخيرة من مواجهة الأهلى والفريق الفيومى، لينقذ فريقه من التعادل وفقدان نقطتين ثمينتين. ترصد »الفريق« خلال التقرير التالى ٥ أسباب أسهمت فى تألق إكرامى خلال المباريات السابقة:

١- رحيل مارتن يول

يعد السبب الرئيسى فى استعادة حارس الأهلى لمستواه المعهود، إذ كان يعد التفكير فى إمكانية عودة شريف إكرامى للعب أساسيا تحت قيادة المدرب الهولندى، ضربًا من الخيال، لا سيما بعد الهجوم الشديد الذى شنه المدير الفنى على الحارس، واتهامه علنًا فى أحد المؤتمرات الصحفية بأنه السبب فى هزيمة الفريق، واستبعده تمامًا من حساباته الفنية واعتمد على الثنائى أحمد عادل عبد المنعم ومحمد الشناوى، إلا أن رحيل يول رفع الحالة المعنوية عند الحارس الدولى، ومهد له العودة مرة أخرى، لحماية الشباك الحمراء.

٢- التعاقد مع البدرى

كان حصول شريف إكرامى على فرصته أساسياًّ مع أى مدرب آخر غير حسام البدرى، سيحتاج إلى وقت كبير لا سيما فى ظل اهتزاز ثقة الجماهير فى الحارس، إلا أن البدرى لا يجيد لعبة الحسابات الجماهيرية، ودائما ما يتخذ قراره بما فيه مصلحة للفريق، ليعلنها صراحة أن إكرامى سيكون الحارس الأساسى للفريق فى ولايته الفنية الثالثة، ويثق البدرى كثيرا فى قدرات الحارس الدولى، ويعلم جيدا أن إمكاناته تؤهله لأن يكون الحارس الأول للقلعة الحمراء، لا سيما أن النادى تعاقد معه بعد رحلة بحث طويلة عن بديل لعصام الحضرى الذى هرب من النادى فى موسم ٢٠٠٨، وهى الرحلة التى كان البدرى شاهد عيان على تفاصيلها كونه كان مدربًا مساعدًا للبرتغالى مانويل جوزيه، المدير الفنى الأسبق للفريق، وحصل على فرصته الأولى كمدير فنى عقب رحيل العجوز البرتغالى.

٣- مساندة طارق سليمان

مدرب حراس المرمى بالنادى الأهلى تعرض لحملة انتقادات عنيفة عقب اهتزاز مستوى إكرامى لدرجة أن الجماهير حملته مسؤولية سوء مستوى حراسة المرمى بالقلعة الحمراء، وطالبت بإقالته والبحث عن مدرب جديد يكون قادرًا على تأهيل حراس الفريق، إلا أن سليمان رفض الرد على الانتقادات إلا عمليا عن طريق التركيز مع إكرامى وباقى الحراس، من أجل رفع مستواهم، وعقد سليمان الكثير من الجلسات مع الحارس الدولى من أجل تهيئته مرة أخرى لحراسة مرمى الفريق أساسياًّ، وعقب تألق إكرامى فى مباريات الدورى، باتت الجماهير الحمراء مدينة بالاحتفاء بمدرب الحراس مثلما تحتفى بنجل وحش إفريقيا.

٤- التعاقد مع محمد الشناوى

انضمام حارس بتروجت إلى النادى الأهلى كان بمثابة الشعلة التى ألهبت حماس إكرامى، ودفعته للقتال فى التدريبات بعدما شعر بأن مكانه الأساسى فى الفريق، قد يكون مهددًا فى ظل الإمكانات والقدرات التى يتمتع بها الشناوى وانضمامه للمنتخب الوطنى فى الفترة الأخيرة مرات عديدة، تعاقد الأهلى مع الشناوى كان إحياء للتجربة السابقة التى انتهجها البرتغالى مانويل جوزيه بضم نادر السيد إلى الفريق ٢٠٠٦، من أجل إلهاب حماس عصام الحضرى.

٥- تحقيق الحلم الإفريقى

بطولات عديدة شارك بها شريف إكرامى سواء مع منتخبات الشباب والأوليمبى والنادى الأهلى، إلا أن حراسة مرمى المنتخب الأول فى بطولة قارية، تعد الحلم بالنسبة إلى الحارس، لا سيما أن عودته إلى مصر من رحلة الاحتراف كانت بحثًا عن فرصة المشاركة أساسياًّ للانضمام إلى المنتخب الوطنى، الفراعنة يشاركون فى أمم إفريقيا ٢٠١٧ بالجابون مطلع العام المقبل بعد غياب لمدة ٦ سنوات عن البطولات القارية، وهى البطولة التى يحلم إكرامى بالذود فيها عن شباك المنتخب ليصبح وحشًا لإفريقيا مثلما كان يلقب أبوه إكرامى الشحات الحارس الأسبق للمنتخب والقلعة الحمراء.

عن الكاتب

التعليقات