التخطي إلى المحتوى
الأهلي يحاول حل أزمة الوسط المدافع بعد إصابة غالي والسولية وتراجع مستوي عاشور

السؤال: هل يملك حسام البدرى القدرة على حل الأزمة مع توالى المباريات الصعبة التى تنتظر الفريق خصوصا مباراتى المصرى والزمالك وعدم وجود اللاعب الجاهز على لعب هذا الدور، مما يهدد الفريق الأحمر رغم امتلاك الفريق أكثر من لاعب قادر على لعب هذا الدور والتخلص من هذه المشكلة، فى ظل تراجع مستوى عاشور والتضارب بينه وبين أحمد فتحى فى مركز الوسط المدافع، مع عدم امتلاك أى منهما القدرة على بناء الهجمات والتمرير الصحيح، ويكون دورهما دفاعياًّ فى المقام الأول، وهو ما يفقد الأهلى ميزة السيطرة على وسط الملعب والاستحواذ بقدر كبير على اللقاءات، وهو النقطة السلبية التى عانى منها الفريق الأحمر خلال مباراتى المقاصة وسموحة؟ وكيفية تفوق الفريقين على الأهلى فى وسط الملعب بسبب الأداء الدفاعى لثنائى الوسط عاشور وفتحى، ليصبح البحث عن الحلول الجاهزة هو ما يحتاج إليه البدرى خلال المباريات المقبلة للحفاظ على صدارة الدورى.

»الفريق« تستعرض أبرز الحلول أمام الجهاز الفنى للقلعة الحمراء لإنهاء الأزمة التى يعيشها وسط الملعب، لحين عودة حسام غالى أو عمرو السولية.

استنزاف مستوى عاشور وهبوط مستواه يعد لغزاً كبيرًا، فاللاعب يتعرض لضغط كبير جدا، فتلاحم المواسم بالطبع أثر عليه بشكل ملحوظ للغاية، ولعل الأهلى عاجلًا أم آجلًا سوف يعانى من أزمة فى خط الوسط المدافع، فى ظل تراجع مستوى عاشور وإصابة حسام غالى وعدم إشراك أكرم توفيق فى المباريات، بالإضافة إلى إصابة عمرو السولية، ولا يعلم أحد متى عودته، فالبدرى حتى الآن لم يجد البديل الاستراتيجى لعاشور أو الاستقرار عليه، فالبديل هو أكرم توفيق، ولكنه لم يظهر حتى الآن للنور مع الفريق الأول، رغم الإشادة به من قبل الجميع فى تدريبات الفريق.

أكرم ونيدفيد وجمعة أبرز الحلول أمام حسام البدرى لإنهاء الأزمة والتخلص من صداع وسط الملعب

أكرم توفيق

من العناصر القادرة على لعب دور جيد فى وسط الملعب من خلال إجادته للدور الدفاعى والقيام ببناء الهجمات رغم صغر سنه، حيث لم يتجاوز عامه الـ٢٠، ولكنه يملك خبرات اللعب فى الدورى الممتاز من خلال وجوده مع إنبى.

أكرم يحتاج إلى فرصة حقيقية مع النقص الحاد فى عنصر الشباب فى وسط الملعب، إشارة إلى تجاوز الثنائى فتحى وعاشور عامهما الثلاثين، وهو يؤثر على وضعية الفريق خصوصا أمام الفرق التى تملك وسط

كريم نيدفيد لاعب وسط الأهلى الشاب يملك القدرة على اللعب بدور الوسط المدافع، وقام البدرى بالاعتماد عليه هذا الموسم فى مباراة النصر للتعدين وقدم مستوى مميزاً مع قدرته على بناء الهجمات والتمرير بشكل صحيح والقيام بالدورين الدفاعى والهجومى فى نفس الوقت، وقد يكون من ضمن الحلول السحرية للجهاز الفنى للخروج من أزمة السيطرة على وسط الملعب. نيدفيد كان تألق مع الحرس ودجلة خلال فترة إعارته من خلال اللعب فى هذا المركز بجانب القيام بنفس الدور، ولكن بواجبات هجومية مع منتخب الشباب. قدرات نيدفيد تتيح له إمكانية اللعب فى أكثر من مركز فى وسط الملعب، والقيام بنفس الواجبات الدفاعية والهجومية ترفع من أسهمه كثير للاعتماد عليه لحل الأزمة التى يعانى منها وسط الفريق الأحمر.

صالح جمعة

صالح جمعة لاعب الوسط يجيد أيضا الدور الدفاعى فى وسط الملعب وشارك من قبل سواء مع منتخب الشباب أو المنتخب الأوليمبى، بالإضافة لامتلاكه الخبرات الكافية للوجود فى هذا المركز من خلال تجاربه مع إنبى ونادى ناسيونال ماديرا البرتغالى. ورغم الإصابات المتكررة التى عانى منها وعدم مشاركته بانتظام فإنه قادر على المشاركة فى هذا المركز والظهور بمستوى مميز. جمعة نفسه شارك مع البدرى فى نفس هذا المركز خلال وجوده مع المنتخب الأوليمبى، ويعرف المدير الفنى قدراته جيدًا، وقد يكون ضمن الحلول المتاحة أمام الجهاز الفنى. كما يوجد حل آخر أمام الجهاز الفنى من خلال تغيير طريقة اللعب إلى ٤ / ‪٤ ١/‬ / ١ واللعب بعبد لله السعيد أمام لاعب الوسط الدفاعى، والقيام بدور مزدوج سواء من الجانب الهجومى أو الدفاعى.

عن الكاتب

التعليقات