التخطي إلى المحتوى
سر سرعة كشف الداخلية عن هوية انتحاري الكنسية البطرسية عبر الـ”دي.إن.إيه”

أثارت رواية وزارة الداخلية عن تا کلدها من هویة محمود شفیق محمد مصطفى ( منفذ تفجير الكنيسة البطرسية، بالعباسية، الأحد الماضى، التساؤلات حول إمكانية الحصول على نتيجة اختبار الحمض النووي بعد ساعات قليلة. ووفقا لرواية « الداخلية»، عن تاكدها من هوية ( منفذ التفجير)، فهنالك سيناريوهان لتحققها من ذلك عن طريق الحمض النووى الخاص بالمتهم : الأول أن تكون جهات التحقيق والبحث الجنائى طابقت الحمض النووی من أشلاء جثة المفجر بأحد ذويه من الدرجة الأولى .

والثانى أن تكون جهات الحبث الجنائى حصلت على عينة مسبقة من الحمض النووى لمصطفى حينما تم القبض علیه عام ع۲۰۱. کان الرئيس الامريکی باراك آوباما، فی صبیحة ۲ مایو ۲۰۱۱ أعلن نجاح القوات الأمريكية فى قتل أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، فى تمام الواحدة بعد منتصف الليل، والتأكد من هوية جثته عن طريق اختبار الحمض النووى، بعد ساعات قليلة من  العملية، ما أثار لغطا كبيراً، حيث كان المتعارف عليه أن اختبار الحمض النووى يتطلب فترة كبيرة من الوقت للتحقق منه .

وأوضح تقرير لصحيفة التليجراف الإنجليزية أن السلطات الأمريكية طابقت الحمض النووى لجثة ( بن لادن) بشرائح من خلايا مخ أخته، التى توفيت فى مدينة بوسطن بسبب إصابتها بسرطان المخ، كما أن السلطات الأمريكية طابقت عينة من الحمض النووى الخاص لرد بن لادن» نفسه واللی کان بحوزتها». 

وأشارت هيئة الإذاعة البریطانیة، «بی. بی. سی»، فقی تقریر آعده الصحافی بولی رینکون، بقسم العلوم والبيئة، إلى إمكانية إجراء عملية مطابقة الحمض النوویل خالال ٤ ساعات .

وتابع التقرير أن علماء الطب الشرعى فى إنجلترا طوروا عملية تدقيق الحمض النووى، ما مكنهم من أن يتطابق الحمض النووی للمشتبه به لعینات مسرح الجريمة فى أربع ساعات فقط، وهى تقنية جديدة يمكن أن تسرع إلى حد كبير عملية اختبار الحمض النووى للطب الشرعى. 

عن الكاتب

التعليقات