التخطي إلى المحتوى
شوارع حلب تمتلئ بالجثث وقوات الأسد تحكم السيطرة عليها

وجه نشطاء داخل مدينة حلب السورية نداءات استغاثة للعالم لإنقاذ المدنيين، وسط تقارير باعدام عشرات المدنيین فی شرق حلب، بعد سيطرة الجيش السورى على كافة الاحياء التى انسحب منها مسلحو المعارضة، وأكد محمد ثروت سليم، القائم بأعمال السفارة المصرية أن السفارة نجحت فى إخراج عائلة مصرية من المدينة.

وبينما احتفل أنصار النظام بعودة حلب، بات مسلحو المعارضة و عشارات آلاف المدنیين محاصرین فى جيب صغير بالمدينة التى دمرتها الحرب والغارات، وقال ممثل المعارضة، ریاضی حجاب، ان «فوات النظام تهاجر و ترتكب المجازر بحق سکان حلب»، و ذکرت مصادر فی الدفاع المدنى أن عشرات الجثث منتشرة فى شوارع شرق حلب، وأن أعدادا كبيرة من الجثث تحت الأنقاض، وسط عجز تام لفرق الدفاع المدنى عن انتشال الضحايا، فيما لايزال مصير المدنيين مجهولا بسبب القصف المکتفا ، ودکارت المعارضة أنه تم قطع الاتصالات عن شرق حلب مع تصاعد وتيرة القصف الجوزی لیلا. وافاد المرصد السورى لحقوق الإنسان بأن قوات الرئيس بشار الأسد اعتقلت أكثر من 1 آلاف نازح من الأحياء الشرقية وألحقتهم بالتجنيد الإجبارى.

وأطلقت منظمة ( الخوذ البيضاء) للدفاع المدنى، و٢ جماعات إغاثة أخرى محاصرة، مناشدة لترتيب ممر آمن لنحو ۱۰۰ الف مدنی عبر منطقة تمتد : كيلومترات تسيطر عليها الحكومة. و ذکر مکتب حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية أنه حصل على معلومات باعدام ۸۲ مدنیا بشکل فورى فى غ أحياء، وأن «المشاعر الإنسانية انهارت تماما فى حلب)، واكد مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يان إيجلاند، أن سوريا وروسيا ستخضعان للمساءله عن أى أعمال وحشية فى حلب، وقالت تركيا إنها تشعر ( بالغضب والفزع ) بشأن المذابح التى يرتكبها النظام السورى وحلفاؤه فی حلب .

وطالب الامين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط ، بوقف فورى لإطلاق النار فى حلب، منتقدا «الجرائم والفظائع التى ترتكبها قوات النظام وحلفاته ضد المدنيين، والتى تفوح منها رائحة الانتقام»، وطالب نواب کويتيون دول الخليج بطرد سفراء روسيا على خلفية معركة حلب، وطالبت قطر بعقد اجتماع طاری لجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة الوضع المآساوی فی حلب .

عن الكاتب

التعليقات