التخطي إلى المحتوى
مجلس النواب يبدأ تعديل قونين مكافحة الإرهاب ويعطي للحكومة مهلة شهراً لتقديم مشروع ” الإجراءات الجنائية “

بدأ مجلس النواب الاستعداد لإجراء تعديلات جوهرية على قانون الإجراءات الجنائية، بهدف الاسراع بمعاقبة مرتکبی الجرائم الإرهابية، وأمهلت اللجنة التشريعية بالمجلس الحكومة شهرا لتقديم مشروع كامل للقانون . وشدد المستشار مجدی العجاتی، وزیر شؤون مجلس النواب، خلال اجتماع اللجنة التشريعية، أمس، على أن الدستور حظر الاقتراب من مادة منع محاکمة المدنیين عسکریا. وقال إن «الدستور الحالى نص فى المادة ٢٢٦ على أنه لا يجوز تعديل الدستور فى النصوص المتعلقة باعادة انتخاب رئيس الجمهورية، ولا تجوز محاکمة المدنیين عسکریا، لأن هذا حق اكتسبه المواطنون، ويجب الا نقترب منه »، وقوبل كلام العجاتى بتصفيق حاد من النواب. وقال بهاء أبو شقة، رئيس اللجنة، إن الحكومة إذا لم تتقدم خلال هذه المدة بقانون كامل فسوف يمـارس البـــرلمــان دوره في تقدم بمشروع متكامل لقانون الإجراءات الجنائية، مشيرا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد ثورة تشريعية فى قانون الإجراءات الجنائية، وتعقبها تنقية جميع النصوص الواردة فى قانون العقوبات، خاصة أن هذه القوانين أصبحت بالية وعقيمة، ومر علیها آکثر من ۵۰ عاما، والعقوبات يجب أن تكون متناسبة مع الجرم على حد قوله.  

يأتى ذلك، فى الوقت الذى بدأت نيابة أمن الدولة العليا تحقيقات موسعة مع المتهمين الأربعة فى حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية،  وکلفت المعمل الجنائي وخبراء المفرقعات والطب الشرعى بسرعة تقديم التقارير الفنية حول الحادث .

و کشفت التحقیقات آن تفریغ كاميرات المراقبة أكد أن الانتحارى منفذ التفجير مضى بخطوات سريعة إلى داخل الكنيسة قبيل أداء الصلوات، على نحو آثار ارتياب أحد أفراد الأمن الإدارى بالكنيسة، فقام بتعقبه حتى دخل من باب القاعة الخلفى المخصص لصلاة السيدات، و بعد اقل من ۱۰ توان من دخوله، قام بتفجير نفسه. وأظهرت أن المتهمين اعتنقوا أفكار تنظيم أنصار بيت المقدس المبايع لتنظيم داعش، التى تمثلت فى معاداة قوات الشرطة والجيش واعتناق أفكار الإخوانى سيد قطب، وأنهم كانوا على علاقة بالقيادى الإخوانى محمد كمال الذى لقى مصرعه فى اشتباك مع الشرطة. وأقامت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أمس، أول قداس فى الكنيسة البطرسية ( قداس الثالث) بعد حادث التفجير الإرهابى الذى وقع الأحد الماضى، ترأسه الأنبا موسى، أسقف عام الشباب، والأنبا أرميا، الأسقف العام، فى قاعة ملحقة بالكنيسة الأساسية. من جانبه، أعلن الد کتور عبدالوهاب عزت، رئيس جامعة عين شمس، استقرار الحالة الصحية لخمس حالات من المصابين، بينما توفيت مصابة کانات متوفاة اکلینیکیا، بعد إصابتها بنزيف داخلى. 

عن الكاتب

التعليقات