التخطي إلى المحتوى
السيناريوهات المطروحة لإخماد ثورة الأندية والحكام

الإطاحة بالبلتاجى.. البحث عن رئيس »توافقى«.. إشراف أبو ريدة على اللجنة

يومًا بعد الآخر تزداد الفجوة بين أندية مسابقة الدورى الممتاز، ولجنة الحكام التى يرأسها رضا البلتاجى؛ بسبب الأخطاء التحكيمية المتكررة التى يرى بعض الأندية أنها قد تكون سببًا فى عدم استكمال مسابقة الدورى الممتاز، وجاءت مباراة الأهلى والمقاصة التى انتهت بهدف دون رد لصالح الأول، التى أدارها الحكم الدولى إبراهيم نور الدين، لتفتح ملف التحكيم المصرى وتشعل ثورة الأندية.

وعلى الرغم من أن لقاء المارد الأحمر والفريق الفيومى لم يشهد أخطاء تحكيمية جسيمة، فإنها كانت بمثابة الشماعة التى علقت الأندية عليها غضبها من أجل عمل ثورة ضد الحكام، وهدد أكثر من نادٍ وقتها بالانسحاب من مسابقة الدورى الممتاز، قبل أن يتراجع جميع مسؤولى الأندية عن قراراتهم، عقب اجتماعهم مع هانى أبو ريدة، رئيس اتحاد كرة القدم.

ولوح مجلس إدارة اتحاد الكرة، بتطبيق لائحة المسابقات ضد أى ناد ينسحب رسمياًّ من المسابقة فى حالة عدم مشاركة أى فريق فى مباريات الدورى المقبلة، اعتراضًا على مستوى الحكام هذا الموسم، حيث تنص لائحة اتحاد الكرة، على أنه فى حالة انسحاب أى ناد من مباراة واحدة فقط، يتم توقيع غرامة مالية عليه مع خصم ٦ نقاط من الفريق المنسحب نهاية الموسم، واعتباره مهزومًا فى المباراة التى انسحب فيها، ومعاقبة أى شخص له صلة بقرار الانسحاب، وذلك فى حالة عودته واستئناف باقى مبارياته فى الدورى، فيما تنص اللائحة على أنه فى حالة انسحاب الفريق من الدورى بشكل نهائى، يتم توقيع غرامة مالية عليه وإلغاء نتائج مبارياته فى الدور الأول، وحرمانه من المشاركة فى الدورى لمدة موسم واحد، على أن يعود بعد هذا الموسم للمشاركة من دورى القسم الرابع، مع معاقبة أى شخص له صلة بقرار الانسحاب.

ما حدث ما بين الأندية والحكام لم يكن المرة الأولى أو الأخيرة، بل سيحدث مرارًا وتكرارًا، خصوصا فى ظل اشتعال المنافسة على حسم لقب الدورى ما بين قطبى الكرة المصرى »الأهلى – الزمالك«.

ويسعى مجلس إدارة اتحاد كرة القدم إلى وضع حلول سريعة من أجل إخماد ثورة الأندية الغاضبة، خوفًا من الدخول فى أزمات معهم لا يحمد عقباها.

ترصد »الفريق« فى السطور التالية السيناريوهات المطروحة من جانب مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، من أجل إخماد ثورة الأندية وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح من أجل استكمال مسابقة الدورى دون حدوث أى أزمات.

الإطاحة بالبلتاجى

يعتبر من أبرز الحلول وأسهلها أيضًا هو الإطاحة بالبلتاجى من رئاسة لجنة الحكام خلال الفترة المقبلة، خصوصا أن إقالته لن تمثل أى ضغوط على مجلس الجبلاية.

تعيين البلتاجى فى رئاسة اللجنة لم يتخط شهرين، إلا أن طبيعة لجنة الحكام التغييرات فى الرؤساء بشكل مستمر سواء ما بين الدورين أو عند حدوث أى أزمات يكون الرئيس دائمًا هو »كبش الفداء .«

واتفق مجلس الجبلاية مع بعض رؤساء أندية مسابقة الدورى الممتاز على الإطاحة بالبلتاجى فى الفترة المقبلة، دون التطرق لأى شخص بدلاً منه.

وحاول أبو ريدة تهدئة الأجواء الملبدة بالغيوم بين الأندية والحكام من خلال إسناد مهمة الإشراف على اللجنة إلى عصام عبد الفتاح، عضو المجلس، الذى كان أحد أقطاب التحكيم المصرى فى وقت سابق.

البحث عن رئيس »توافقى«

فى حالة الاستقرار على رحيل رضا البلتاجى، سيكون أمام مجلس إدارة اتحاد الكرة، البحث عن رئيس توافقى من أجل إسناد مهمة اللجنة إليه. رئيس توافقى لا يعنى أنه يكون ليس على دراية بالأمور التحكيمية، وإنما القصد هنا، أن يكون شخصًا هادئًا لا ينفعل بسرعة ولا يدخل فى مشاحنات مع رؤساء الأندية، تجنبًا لاشتعال الأزمة. وسيكون أمام اتحاد الكرة وقت كاف للبحث عن رئيس جديد للجنة الحكام فى حالة الاستقرار على الإطاحة بالبلتاجى، خصوصا فى ظل توقف مسابقة الدورى الممتاز فى الأول من شهر يناير المقبل، نظرًا لمشاركة المنتخب الوطنى فى البطولة الإفريقية التى تستضيفها الجابون فى الفترة من ١٤ يناير وإلى ٥ من شهر فبراير المقبل.

إشراف أبو ريدة على اللجنة

قد تشهد الأيام القليلة المقبلة تولى أبو ريدة ملف التحكيم، خصوصا أن ذلك سيسهم بقوة فى فرض الهيمنة والسيطرة على مقاليد الأمور فى كل ما يخص الحكام، لا سيما فى ظل الشخصية القوية والقيادية التى يتمتع بها أبو ريدة. تولى أبو ريدة الإشراف على اللجنة لن يكون فى الأمور التى تخص الجوانب الفنية، خصوصا أن هناك لجنة منوطة بذلك، وإن كان الأمر برمته سيتعلق بفرض انضباط أكثر على الحكام واللجنة وإنهاء الجدل السائد بين الأندية وقضاة الملاعب. وسيكون هذا الاقتراح هو آخر ما يتوصل إليه المجلس، فى حالة استمرار ثورة الغضب من مسؤولى الأندية تجاهالتحكيم المصرى بشكل عام.

عن الكاتب

التعليقات