التخطي إلى المحتوى
احتفالات الميلاد في انتظار قرار البابا والكنيسة تودع أوديت ضحية انفجار البطرسية

أقامت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أمس، صلاة الجنازة على روح أوديت صالح ميخائيل، التى وافتها المنية، صباح أمس، بمستشفى الدمرداش متأثرة باصابتها جراء التفجير الذى استهدف الكنيسة البطرسية، الأحد الماضى، وأدى الطقوس الأنبا إرميا، الأسقف العام، وعدد من كهنة كنيسة السيدة العذراء، والانبا بيشوى، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وقالت وزارة الصحة إن عدد ضحايا الحاد تا ارتفاع ل- 26 بوفاة آودیت، ۷۰ سنة، التى كانت مصابة بتهتك فى الرئة وخضعت ل ١٢ عمليات جراحية لانقاذها .

وقال القميص سرجيوس سرجيوس ، وكيل البطريركية، لـ( المصرى اليوم)، إن الكنيسة لم تتخذ قرارا بالغاء احتفالات آ عیاد المیلاد حتی الان، انتظارات ل قرار البابا تواضروس الثانى. وأضاف أن هنالك وقفا تاما لجميع الإجراءات المتبعة للاحتفالات، مثل طبع الدعوات وغيرها، لحين صدور قرار البابا، و فقال الد کتور آندریه زکی، رئیس الطائفة الإنجيلية، إن طاتفته تنتظر قرار البابا لتتخذ نفس الموقف .

وفى سياق متصل، زار وفد من المجلس القومى للمرأة برئاسة مايا مرسى المصابين فى الحادث بمستشفى الجلاء العسکری و مستشفی الدمرداش، مساء أمس الأول. وندد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، خلال خطبة الجمعة، أمس، بمسجد الإمام الحسين بما تشهده مصر من أحداث إرهابية، قائلا: إن من يقدم على تنفيذ العمليات الإرهابية هو مجرم منتحر معجل بنفسه إلى نار جهنم ، حتى لو فجر نفسه فی الحجر دون البشر بهدف ترويع الامنين ، مشيرا إلى أن الإسلام قائم على عصمة الدماء، وأن الاعتداء على أى نفس لا يجوز، ولا يجوز قتل المسلم ولا غيره ولا الکافر ولا الکتابی بسبب ديانته . 

عن الكاتب

التعليقات