التخطي إلى المحتوى
البورصات الخليجية تنتعش في 2016 بدعم من أوبك

صعدت مؤشرات الأسواق الخليجية فى ٢٠١٦، إثر التحسن الکبیر فی آسعار البترول، بعد نجاح اجتماع آو بلک الأخير والاتفاق مع الدول خارج المنظمة فى اتخاذ قرارات وأكد محللون أن الارتفاعات المستمرة فى أسعار النفط هى صاحبة السبب الرئيسى فى الأداء الإيجابى لأسواق الخليج، والتى صعدت إلى مستويات جيدة بنسبة ۱۲٪، وصولا الی مستوی ۸ . ۳۵۳۰ نقطة بفعل صعود سهم اعمار ۳, ۲۵٪، و شعاع ب- ۵ , : ۲۱٪، فی ظل التحول الکبیر بملکیات الشرکة، ودامالک بر ۰۵ ، ۹٪ ༤-བ་ إقدام الشركة على توزيعات مالية جيدة. وقال على العنزى، المحلل المالى لدی کاب، کویت، ان آداع الأسواق الخليجية خلال ۲۰۱۱ کان متباینا، حیث تکبدت الأسهم خسائر بعد وصول خام برنت لستوی ۲۷ دو لارا للبرمیل .

وأضاف «العنزى)) : « اتفاق محمد بن راشد أوبك فى نوفمبر الماضى بين دول المنظمة، ثم التوصل لاتفاق مع المستقلين فى ديسمبر، أعاد سيولة كبيرة للأسهم ودفعها لتحقيق مكاسب ملفتة، وأعاد معظم المؤشرات للصعود مجددا)) .

وبنهاية العام، ارتفع مؤشر سوق أبوظبى 5.5 ٪ فى ظل تركز التداولات على أسهم الشركات العقارية، وصعد سهم اشراق ۰۹ ، ۸۹٪ وسط اعلان الشرکة عن توسعات خلالالعام، وزاد سسهم الدار»وصل مؤشر البورصة السعودية «تاسی وارتفع المؤشر العام لسوق الكويت بنسبة ٢٧ و ٢٪ وزاد المؤشر العام لسوق مسقط بنسبة V٪ من قيمته ووصل الی ۲۲, ۰۱غ ۵ نقطة، و ارتفاع سوق فطر طفیفا ۰.۰۷٪ . 

عن الكاتب

التعليقات