التخطي إلى المحتوى
أمتعنا دون أن يُطرب عندما غنى أحمد زكى

الى أن عندما غنى النجم الراحل أحمد زكى كان بارعا، صوته لا يُطرب لكنه يُمتع، والمتعة فى أن أحمد زكى كان يغنى غناء سليما فى محله وكأنه مطربا محترفا، تتر “هو وهى” و”أنا بيه” فى “البيه البواب”، و”إستاكوزا” و”أز أز كابوريا” و”مرزوق ايه ده يا مرزوق” من فيلم “كابوريا”، “الدربندوخ” من فيلم “البيضة والحجر”، “أيوة يا دنيا يا بنت الإيه” من فيلم “مستر كاراتيه”، “إن مقدرتش تضحك” من فيلم “هيستريا”، أغنية “نبيهاليا” من فيلم “البداية”، جميعها أغنيات ناجحة و”ضاربة” الى أن وقتنا هذا، تصنف ت كلماتها وألحانها بين أسماء كبيرة فى عالم الأغنية منها صلاح جاهين وكمال الطويل وحسين الإمام وسيد حجاب وعمار الشريعى ووجيه عزيز وغيرهم.

أحمد زكى غنى أفضل من أصوات كثيرة على ساحة الغناء، فصوته له جاذبيته الخاصة لا يُطربك ولا يُسلطنك، لكنه صوت خفيف الدم يدخل القلوب لا تفهم لماذا وكيف متى، ربما لأنه أحمد زكى النجم والمشبه العبقرى..جائز، أو ربما لأن موضوعات ما يغنيه فى أفلامه شيق وخفيف..جائز أيضا، فى الحالتين يشهد الجميع أن النجم الأسمر بارع التمثيل والأداء والغناء أيضا.

المصدر : مصر ناين

عن الكاتب

التعليقات