التخطي إلى المحتوى
جد الطفلة جنا شاركت بإطفاء منزل الجانى بعد إشعال الأهالى
اصدر صلاح يوسف جد الطفلة “جنا” المغتصبة، والتى تبلغ من العمر سنةا وثمانية أشهر، على يد سنةل، يسكن بجوار منزلهم، بقرية دملاش الشوفة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، أن الجانى لابد أن يتم إعدامه، على ما قام به مع ابنة نجلى، وعلى ما ألم بها من أضرار.
 
 
وأضاف لـ”اليوم السابع”، “نحن نولى الطفلة اهتماما كبيرا وبالغا جدا، ولم نتركها فى الشرفة بمفردها، إنما كانت الطفلة برفقة جدتها، وقامت جدتها بالدخول للمنزل لدقيقة، وخرجت ولم تجد البنت، وبمجرد أن أبلغت والدتها، ذهبت وكشفت عنها فى كل مكان فى القرية، وأن البنت كانت تصرخ فى يد الجانى، ولم نسمعها من مكبر صوت المسجد، حيث كان وقت خطبة صلاة الجمعة”.
 
وأظهر أنه كان يعطف على والد الجانى، وكان يقدم لهم المعونة، والقرية اشترت جرار بمقطورة، لجمع القمامة بالمجهود الذاتى، وأنا دفعت عنهم التكلفة المطلوبة من كل منزل، واشترطت أن يعمل والد الجانى، كسائق على هذا الجرار، الى أن يحصل على مصدر رزق له، واستقبلناه هو وأسرته أول ما قدموا لقريتنا، ورحبنا بهم، كفقراء لا حول لهم ولا قوة، الى أن اغتنوا وبنوا منزلا، وأصبح لهم بيوت، ومواشى، ودواجن، وخلافه.
 
وشوف “لم أرض أبدا بحرق حظيرة المواشى الخاصة بهم، وهرولت لما أخبرونى أن أهل القرية أحرقوا حظيرة مواشيهم، وشاركت فى إطفائها، ودخلت وأخرجت الماشية منها، وكانوا 3 رؤوس جاموسى، و16 رأس خراف، وأعداد من الدواجن، وقمنا بربط المواشى بعيدا عن اللهيب ، وأدخلت الأغنام فى حظيرة جارهم، وتأمينته عليها، واتصلت بنفسى بشقيقة الجانى، وقلتلها هاتى عربية وتعالى خدى مواشيكم، وجاءت فى حمايتى، ودخلت البلد بعربية، وخدت المواشي في حمايتي، لإني عايز حقي بالقانون ليس غيره.
 
واتهم جد الطفلة والد ووالدة الجانى، بمحاولة قتلها، وإخفائها بعد إصابتها، لإخفاء جريمة نجلهما، حيث إن والدة الجانى أنكرت أن الرضيعة فى بيتها، واصدر ت “مفيش بنات هنا”، ولما ضغطت عليها أمها دخلت البيت وقامت بأخذها، ومما لاشك فيه، أنها كانت ستخفيها أو ستقتلها، وبالفعل تم القبض عليها هى وزوجها.
 
جد الطفلة المغتصبة
جد الطفلة المغتصبة

 

المصدر : مصر ناين

عن الكاتب

التعليقات