التخطي إلى المحتوى
موظف فى هيئة الآثار الإسرائيلية يقتحم الأقصى ويسرق حجر صغير منه

شهدت باحات المسجد الأقصى المبارك صباح الإثنين، حالة من التوتر الشديد فى أعقاب محاولة أحد موظفى “سلطة الآثار” الالكيان الصهيونى ية سرقة حجارة من داخل المسجد الأقصى القديم.

واصدر مسئول العلاقات السنةة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس لوكالة “صفا” إن أحد موظفى الآثار اقتحم المسجد الأقصى برفقة عناصر من واجبة الاحتلال، ودخل إلى المسجد القديم، وقام بعمليات تصوير بداخله وسرقة حجارة صغيرة منه.

وأضاف أن حراس الأقصى تصدوا له وأخذوا الحجارة منه بالقوة، وأجبروه على الخروج من المسجد، لافتًا إلى أن عناصر الواجبة تدخلوا على الفور واعتقلوا الحارسين سلمان أبو ميالة ولؤى أبو السعد، وجرى اقتيادهما إلى واجبة “بيت الياهو” بالبلدة القديمة للتحقيق، كما اعتقلت الحارس حمزة نمر من باب المجلس.

وأظهر أن حالة من التوتر الشديد سادت باحات الأقصى فى أعقاب ما حدث، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال استفزت حراس الأقصى ووجهت الشتائم لهم، لافتًا إلى أن ضباط الاحتلال أعادوا موظف الآثار مجددًا للأقصى بعدما تم إخراجه منه، ورافقوه فى جولة استفزازية فى باحاته.

وفى سياق متصل، واصل المستوطنون المتطرفون صباح اليوم اقتحامهم لباحات الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من واجبة الاحتلال الخاصة.

وذكر الدبس أن 25 مستوطنًا و33 طالبًا يهوديًا وعنصر مخابرات اقتحموا خلال الفترة الصباحية الأقصى، ونظموا جولات استفزازية فى أنحاء متفرقة من باحاته بحماية واجبية مشددة، بالإضافة إلى اقتحام 1254 سائحًا أجنبيًا، مشيرًا إلى أن واجبة الاحتلال شددت من إجراءاتها على الأبواب، واحتجزت البطاقات الشخصية للمصلين الوافدين للأقصى.

هذا وأغلقت واجبة الاحتلال عند الساعة الحادية عشر صباحًا باب المغاربة، بعد انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية للمستوطنين.

ويذكر أن المسجد الأقصى يتعرض بشكل متواصل لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال، فى محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع فيه، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

المصدر : مصر ناين

عن الكاتب

التعليقات