
رواية لأجلها الفصل السابع والعشرون 27 بقلم احمد سيمبا
*يا أبتي..*
*أودُّ لو أأمَن*
*أودُّ لو أطمئن*
*أودُّ لو تمسك بيدي!*
بعد كم يوم كده ، كنت قاعدة جنب تاليا في الغرفة و بنقرا في "سورة يوسف" ، لأنو دي أكتر سورة بتحبها و عايزاني احفظها ليها عشان تصلي بيها ♡..المهم قاعدين و بنرتل في القرآن الكريم سمعنا جرس الباب برن ..قلت ليها خلاص أنتي احفظي الايتين ديل و بعد اجي بسمّع ليك ..هزت راسا ب حاضر و واصلت ، أنا قمت فتحت الباب اتفاجأت ب رزان واقفة ..قلت ليها اتفضلي ، مالك واقفة ..قالت لي م جيت براي ..قلت ليها كيف يعني؟ ..فجأة جا مجتبى ساند أبوي و معاه أمي و مايا! ..عاينت ل رزان وقلت ليها ليه عملتي كده! ..قالت لي عشان أبوك بس و.. ..أبوي قاطعها وقال لي أنا قلت ليها تجيبنا هنا عشان نحل المشكلة دي ..قلت ليو ياتو مشكلة؟! ..أمي قالت لي ي بتي الزعل الطويل م حبابو ، الدنيا دي بقت م معروفة و نحنا م دايرين نموت وأنتي م عافية لينا ..مجتبى قال لي العفو ي أختي ، حقك علي ، و بستاهل العملتي فيني ، لأنو العملتو فيك أنا أسوء بألف مرة ..قلت ليهم انتو ليه جيتو تقولو لي الكلام ده الليلة؟ ، اشمعنى هسي؟ ..رزان قالت لي من أول كانو جاينك لكن أنا م رضيت اجيبهم ، لكن أمس أبوك تعب تاني و ودينا المستشفى و حلف يمين م يرجع البيت إلا يشوفك ..أمي بقت تبكي و قالت لي ي بتي الله يرضى عليك م تحرقي قلبي عليك كده ، خليني اضمك مرة واحدة بس و ارجعك لحضني ..بقيت أعاين ليهم وم عاارفة أقول شنو ، أنا من جيت م شوفت غير دموعهم ، حتى مجتبى كان عيونو مرقرقين و هو بتكلم ، لكن أنا كنت مشوشة وم قادرة احس بأي حنية اتجاههم ، بس حاسة إني عايزة أكون بعيدة منهم ..رجعت ورا وقلت ليها لا لا ، م تقربي مني! ..أمي قالت لي ي بتي م تعملي فيني كده ، الله يرضى عليك أعفي لينا ..عاينت ليها مسافة و اتنهدت و قلت ليها أنا عافية ليكم ، لكن م عافية ليها ..وعاينت ل مايا ..أمي قالت لي ميرا!! ..عاينت ليها وقلت ليها معليش ي أمي لكن م بقدر أعمل أكتر من كده ، العفو والعافية لكن لا سلام لا كلام ما ح يكون بيناتنا ..مجتبى قال لي ده معناه أنتي م عفيتي لينا ..قلت ليو لأ عفيت ، لكن م نسيت ، كل واحد فينا بس يكون في حدودو ..مايا اتقدمت و جات وقف قدام وقالت لي أنا آسفة ي ميرا وأنا.. ..قاطعتها وقلت ليها أول شي طلعي رجلك برة بيتي!! ، تاني شي م تحاولي إنك تعتذري لي لأني ما ح اسامحك! ، تالت شي تاني م عايزة أشوف زول منكم في بيتي ..كنت بقول الكلام ب ورا قلبي ومتجاهلة نظرات أبوي المليانة ندم ، هو أكتر واحد أنا زعلانة منو بيناتهم لأنو كنت بحبو أكتر منهم ..أبوي قال لي طيب ممكن اشرب موية ..قلت ليو اتفضل ..و مسكت يدو من مجتبى لأني م كنت عايزة يدخل ، قعدّت أبوي في السرير و عايزة أمشي اجيب ليو موية ، مسك يدي و جراني بقوة ، قعدت في الأرض جنب رجلينو ، قام مسك راسي و خت في ركبتو و بقى يمشي يدو في راسي ..وقال لي بصوت مليان حنية مالك ي بتي ، الحاصل عليك شنو؟ ..م عارفة كيف لكن كلماتو دي وصلت لأعمق حتة في قلبي ، فتحت جروحي كلها دفعة واحدة و تلقائياً بقيت أبكي و اتشهق زي الكأني منتظراه يسألني ..قال لي مالك ، م عايزة تحكي لأبوك الحاصل ليك شنو؟ ..مسكت الجلابية و زدت في البكا وقلت ليو الحصل لي كتيير ي أبوي! ، الحصل لي كتيير شديد و ده كلو بسببك!! ، أنت م صدقتني ولا دافعت عني!! ، أنت ليه خليتني اتعذب واتمرمط كده! ، ليه م وقفت معاي ي أبوي!! ، ليه م قولت ليهم أنا بتي م بتعمل حاجة زي دي! ليه م سكتهم ليه م حميتني منهم! ، أنت اتهمتني زيهم واحد مع إنك عارف إنو أهم من شرفي و شرفك م عندي!! ، أنت م وثقت فيني و اتبريت مني كمان!! ، أنت ي أبوي ليه م فكرت فيني!! ..بقى يبكي و دموعو بتنقط في راسي وقال لي اعفي لي ي بتي ، عليك الله اعفي لي ..رفعت راسي وقلت ليو أنت عارف ي أبوي بعد العملتو فيني أنا بطلت أثق في الناس!! ، أنا اتكسرت منك ي أبوي!! ، أنت بعد خليتني ي أبوي عرسوني!! ، أنت كنت عارف صاح ولأني م بهمك م جيت عقدت لي ولا اهتميت تعرف العريس منو!! ، لأنك م بتحبني!!! صاح!! ..هز لي راسو ب لأ و هو كاتم البكى ..قلت ليو لأ م بتحبني! ، لو بتحبني م كنت صدقت!! ، لو بتحبني م كان رميتني في الشارع ولا اتبريت مني!! ، لو بتحبني كان رجعتني البيت وختيت راسي في حضنك وقلت لي ي بتي أنا مصدقك ، لكن أنت م عملت كده!! ، أنت عارف ي أبوي الراجل العرستو م كان نصيح ، كان مريض و عندو هوس و عذبني و كرهني حياتي!! ، لكن لأني بتك وم بخلي حقي طلقتو!! ، ولأني طلقتو عمتي زعلت!! وبقت تعاملني معاملة الكلاب وفي الأخير طردتني من البيت عشان عارفة إنو م عندي ضهر استند عليو!! عشان عارفة إنو م عندي زول اشكي ليو همي وفعلاً كلاما كان صاح ي أبوي أنا م عندي سند مش كده!! ..قال لي لأ ي بتي أنا سندك ..قلت ليو لو أنت سندي عملت فيني كده! ، الباقين يعملو فيني شنو ي أبوي!! ، طيب دقيقة خليني أكمل ليك ، بعد عمتي طردتني ، رجعت اعتذرت لي عشان حنت على حالتي وأنت عارف إنو دي حاجة أنا بكرهها عشان كده م اشتغلت بيها و مشيت ، ولأني مقطوعة من شجرة وم عندي أهل امشي ليهم ، اضطريت أنوم في كشك للتذاكر!! ، ااي ي أبوي بتصدق! بتك المدلعة المغرورة نامت في الشارع وهي شايلة طفلة عمرها أقل من 9 شهور!!! ، لأنو ببساطة أنت و أمي م صدقتوني!!! ، شايف عدم تصديقكم عمل فيني شنو؟ و بعد ده كلو مستغربين ليه م قادرة اسامحكم! ..أمي قعدت جنب أبوي وهي بتمسح دموعا وقالت لي ي بتي.. ..قاطعتها وقلت ليها استني أكمل ليكم! ، بعداك سافرت بورسودان وقيلت يوم كااااامل تحت شجرة لأنو م كان عندي مكان أمشي ليو! ، يلاا دي أكتر لحظة اشتقت ليكم فيها واتمنيت لو كنتو جنبي ، لكن انتو م كنتو! ، الوقت داك ي أمي أنا كنت محتاجة ل حضنك ، الوقت داك ي أبوي كنت محتاجة لنصايحك ، لكن انتوا م كنتو جنبي لأنو ببساطة قررتو إنو الغلطانة بريئة وانو أنا الغلطانة! ..أمي قالت لي ي بتي نحنا م كنا عارفين الحقيقة! ..قلت ليها لأ كنتو عارفين ، لكن اتجاهلتوها!! ، أنا كلمتكم بالحقيقة كاملة لكن ماف زول صدقني! ، صدقتو العايزين تصدقو والباقي اتجاهلتو عادي يعني!! ..مجتبى قال لي نحنا م اتوقعنا تكون مايا! ..قلت ليو و ليه اتوقعتو تكون أنا؟!! يعني أنا بالحيل فاجرة للدرجة دي!! ، عملت حاجة قبل كده خلتكم تشكوا في أخلاقي!! ..أبوي قال لي م كده ي بتي لكن.. ..قاطعتو وقلت ليو أنت عارف ي أبوي ، أنا عملت حاجات كتيرة ضد رغبتي ، اشتغلت أشغال عمري م فكرت اشتغلها ، اتكسرت أكتر من مرة بأكتر من طريقة وكنت محتاجة بس حضن منكم لكن انتو ابيتوني عدييل! ، تعبت و بكيت و انهرت لحدي م وصلت هنا ، و بعد ياداب بقيت قادرة أتنفس ، بعد ياداب خلصت من الطريق الصعب ، انتو جيتو تقيفو معاي؟! متوقعيني اسامحكم!! ..أبوي هز راسو و قال لي لأ م بنستاهل ..رقدت في رجلينو وأنا ببكي و قلت ليو ااي فعلاً م بتستاهلو!! ، انتو م بتستاهلو اسامحكم! ..مايا قالت لي لكن قالو لينا إنو مهند زول كويس! ..رفعت راسي وعاينت ليها وقلت ليها يعني أنا بكذب! ..قالت لي م قصدي لكن.. ..قمت وقفت و رميت طرحتي في السرير وفكيت الزراير و جدعت التيشرت وقلت ليها بغضب عايني لجسمي!!! ، اطلع ليك الفنيلة تشوفي ضهري برضو؟!! ، إذا أنا كذابة علامة الطعنة الفي كتفي بتكذب!! الخدوش الفي يدي و رقبتي بكذبو!!! ، ولا معنى زول كوويس غيرو وبقى كده!! ..ماف زول رد ، قمت لبست تيشرتي ولفيت طرحتي و مسحت دموعي ..وقلت ليهم أظن كده القصة واضحة! ..م ردو برضو وكلهم ببكو ، و رزان ده م فضل إلا يغمى عليها من البكا ، شوية تاليا جات شايلة المصحف ..وقالت لي ماما أنا حفظت! ..كلهم مسحو دموعهم سرعة و بقو يعاينو ليها و هي تعاين ليهم ..قلت ليها تعالي ي ماما ..جات وقفت جنبي قامت شافت رزان ، طوالي مشت سلمت عليها وقالت ليها وعودة وينا! ..قالت ليها عند أختي ..قالت ليها المرة الجاية جيبيها معاك كويس ..قالت ليها كوويس ..مايا قالت ليها تعالي ي حلوة ، أسلم عليك ..قالت ليها أنا م بسلم على زول غريب! ..قالت ليها أنا م غريبة لكن أنا.. ..مجتبى قاطعها وقال لي دي خالتك أخت أمك ..قالت ليو أمي م عندها أهل غيري! ..و جرت وقفت جنبي وقالت لي مش ي ماما! ..قلت ليها أي ..رفعت عيني لقيتهم بعاينو لي ، والله بس عشان دموع أبوي غيرت كلامي ..وقلت ليها لكن برضو ديل أهلي ، دي أمي و ده أبوي و ده خالك مجتبى اللي هو أخوي و راجل رزان ..قالت لي و دي منو؟ ..رزان قالت ليها أخت أمك الصغيرة ..مايا عايزة تدخل جوة البيت ، حمرت ليها وقفت وقالت ل تاليا أنا الشوفتيها قبل أسبوعين م اتذكرتيني؟ ..هزت راسا ب لأ ..قالت ليها يوم عمليتك ..قالت ليها اهاا اتذكرت ، أنتي خالتو الاتنهرت فيني! ..واتلفتت عاينت لي وقالت لي ماما ، دي البت القلت ليك اتنهرت فيني و ابت تتصل ليك عشان تجي توديني المستشفى!! ..قلت ليها خلاص بعدين بحاسبا ..هزت لي راسا وسكتت ..أبوي قال ليها تعالي سلمي على جدك ..قامت مشت ليو ، باس راسا وسلم عليها و بقو يتونسوا وقال ليها أسمك منو؟ ..قالت ليو تاليا ..قال ليها ده شنو الإسم الحلو ده منو سماك؟ ..قالت ليو ماما ..قال ليها ما شاء الله تبارك الله ..بعداك أمي استلمتها و بقت تسلم عليها هي و مجتبى ، الصفة الربنا أنعم بيها على تاليا هي القبول ، يعني من نوع الأطفال المن تشوفيهم بتحبيهم وبتعجبك طريقة كلامهم وبتتعلقي بيهم ، وهي كده ، بتكسب الناس بسرعة ، بسبب براءتها ولطافتها ♡..م بنكر إني فرحت لأنهم قبلوها بيناتهم ، لكن مكان فيو مايا أنا م بخلي تاليا تقرب منو ، عاينت ليهم مسافة لاحظت إنو سلامهم طول ..قمت قلت ليها تاليا قومي ادخلي جوة و أنا بلحقك ..قالت لي حاضر ..و مشت دخلت ..مجتبى قال لي كان تخليها شوية ..قلت ليو اخليها؟! ، دي البت الانت كنت عايز تضبحها هسي فجأة بقت عاجبك! ..سكت ..قلت ليهم على كلٌ ، جيتو و كتر خيركم و بتمنى الزيارة م تتكرر لأنو بابي مقفول دايما ليكم م عدا رزان ، و زي م قلت ليكم العفو و العافية لكن من غير مسامحة ..أبوي قال لي طيب ، ودعناك الله ..عاينت ليو و م رديت ، قام باس راسي مسافة و مجتبى سندو وطلعو برة ..أمي قالت لي ربنا يعدلها عليك ي بتي ، و يعوضك بالخير و يفرحك بدل العشتي و شوفتي ..نزلت راسي وقلت ليها آمين يارب جمعا ..عايزة تحضني ، رجعت ورا ، فهمت براها و مشو هي و رزان ..بس فضلنا أنا و مايا ..قالت لي سميتيها إسم حلو! ..قلت ليها عارفة ..قالت لي ميرا ، م ممكن تديني فرصة اصلح غلطتي! ..عايزة انفعل ، تاني اتذكرت باب الشقة فاتح ويمكن تاليا تسمع لو جوطت عشان كده ..قلت ليها بهدوء مايا أمشي من هنا! ..قالت لي ميرا بس فرصة! ..قلت ليها أمشي قبل م اغير رايي و ادخلك جوة و افتك فت العيش! ..قالت لي لكن ي ميرا.. ..قمت قفلت باب الشارع في وشها و دخلت جوة ، ياخ بلا معليش بلا كلام فارغ! ..دخلت جوة لقيت تاليا بتسمع لنفسها ..قعدت جنبها وقلت ليها جيبي اسمّع ليك ..ادتني ، سمعت ليها و بوستها في راسا وقلت ليها ما شاء الله تبارك الرحمن ، شاطرة بتي السمحة ربنا ينور ليك دربك و أشوفك في العلالي ♡ ، ازيد ليك ولا كده كفاية لليوم؟ ..قالت لي خلاص ..قلت ليها طيب ..و اخدت المصحف رجعتو محلو و دخلت المطبخ أجهز الفطور ، قامت لحقتني و جابت الكرسي ركبت فيو و قعدت في مصطبة المطبخ وبقت تعاين لي ..بعد مسافة قالت لي ميرا! ..قلت ليها همم ..قالت لي بالجد ديل أهلك؟ ..هزيت راسي و م اتكلمت ..قالت لي طيب ليه أنا م بعرفهم ، ليه م جونا قبل كده؟ ..اتلفت عاينت ليها وقلت ليها عشان كنا متزاعلين ..قالت لي هم ولا أنتي؟ ..قلت ليها أنا ، أنا كنت زعلانة منهم وللان ..قالت لي ليه في زول بزعل من اهله؟ ..قلت ليها أنتي م قعد تزعلي مني؟ ..قالت لي أحياناً ، لكن أنتي بتصالحيني طوالي ، لكن أهلك أنا م شوفتهم من اتولدت معناها زعلانين من زمااان! ..قلت ليها اي ..قالت لي طيب ليه م بتتصالحو؟ ..مشيت وقفت جنبها وقلت ليها لأنو زعلنا كبير شديد ..قالت لي حتى أمك؟ ..قلت ليها ااي ..قالت لي كده بتدخلي النار لكن! ..قلت ليها شنو؟ ..قالت لي أنتي كان قلتي كده ل فريال ..قلت ليها قلت شنو؟ ..قالت لي م عارفة ، كلام كده عن الجنة والنار ..قلت ليها اهاا اتذكرت ، أمك جنتك و نارك؟ ..قالت لي ااي بس ، وأنا م عايزاك تدخلي النار ، عايزاك تكوني في الجنة معاي ، عشان كده أمشي صالحيهم ، م أنتي قلتي لي إنو أهلنا بعاقبونا لمصلحتنا! ..م رديت ..قالت لي ميرا ، أنتي قلتي كده ، طيب ليه زعلانة؟ ..قلت ليها مشكلة حقت ناس كبار ، أنتي ما ح تفهميها! ..قالت لي منو غلطان؟ ..قلت ليها هم ..قالت لي طيب ليه م بتصالحيهم أنتي! ..قلت ليها أنا م غلطت عشان اصالحهم! ..قالت لي خيركم من بدأ بالصلح ، خيركم من بدأ بالسلام! ، بذكرك بحاجة! ..قلت ليها ده الحديث القرينا أمس ..قالت لي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا، وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ» و الببدا بالسلام بدخل الجنة و بتفتح ليو 69 باب من الرحمة و باب واحد للطرف البقبل بالصلح و إذا م قبل ح يتفتح الباب ده للبدا أول و ببقو ليو 70 باب ، أنتي م عايزة أبواب الرحمة تتفتح علينا! ..م رديت برضو ، لكن كنت بعاين ليها بانبهار ، هي بتحفظ الكلام البقولو أنا و بتعيدو لي وقت أنساه ..مسكت يدي وقالت لي ماما علييك الله صالحيهم أنا م عايزاك تدخلي النار!! ..قلت ليها صالحتهم أنا! ..قالت لي لأ ، قدامي وبالحضن كمان! ..قلت ليها منو فينا الأم م عارفة! ..قالت لي على حسب الظروف و دي تربيتك تتحمليها ..و بقت تزن في راسي إلا اصالحهم ، في الأول م كنت عايزة اشتغل بكلاما كتير ، لكن اتذكرت إني قدوتها و هي بتعمل البعملو أنا ، لو أنا قسيت قلبي قداما ح تبقى زيي ولو بقيت حنينة ح تبقى زيي برضو ، فكان لازم اختار قرار بناسب مصلحتها أول شي ..بعد تفكير طويل قلت ليها طيب ح اصالحهم ..قالت لي بفرحة يسس متين! ..قلت ليها ح اعزمهم يجو هنا ..قالت لي الليلة! ..قلت ليها لأ ، يوم تاني ..قالت لي اوكيه! ، دقيقة يعني هسي وعودة بت خالي؟ ..قلت ليها ااي وعودة بت خالك ..قالت لي اعزميها برضو ، طيب؟ ..قلت ليها طيب ..عايزة أمشي قالت لي قربي شوية ..قربت منها باست خدي وقالت لي ده عشان بتسمعي الكلام ..بوستها انا كمان وقلت ليها ده عشان أنتي بتي الواعية أكتر من أمها ..حضنتني ، وأنا بفكر كيف ح اعزم أهلي بيتي وانا هسي طردتهم منو ..شوية تلفوني رنة ، تاليا فكتني و نزلت مشت جابتو لي وقالت لي مكتوب مهند ..اخدتو منها و رديت قلت ليو نعم؟ ..قال لي أنتي فاضية عايز الاقيك ..قلت ليو البيت فاضي وم بقدر أخلي بتي براها ..قال لي م مشكلة جيبيها معاك ..اتذكرت كلامو الزمان داك ، لمن كنت معرسة وقال لي إنو هو م بحبها ، هي فعلاً فريال قالت لي إنو اتعالج و أي شي ، لكن العملو فينا مهند مستحيل أنساه ، وحتى لو اتعالج م بقدر أثق فيو ..قلت ليو م بقدر اجي ..تاليا قالت لي ليه ي ماما أمشي و أنا وديني ل ناس وعودة ألعب معاهم ..قلت ليها لأ ..مهند قال لي ي ميرا الموضوع ضروري لازم أشوفك ..قلت ليو هسي م بقدر ، م ممكن بكرة؟ ..قال لي لأ هسي! ، أو أقول ليك أنا بجيكم البيت! ..قلت ليو بسرعة لأ ، م تجي! ..قال لي طيب ، لاقيني في مطعمكم بعد ساعة ..قلت ليو خمسة دقايق بس ..قال لي تمام ..وقفل الخط ، عاينت ل تاليا ..قالت لي اهاا ..قلت ليها ح اوديك بيت ناس رزان لكن م عايزاك تمشي بيت حبوبتهم ..قالت لي ليه؟! ، هي مش حبوبتي برضو! ..هنا قررت اكلمها الحقيقة عشان تكون في الصورة ، مسكت يدها و مشينا الغرفة ..بقيت أعاين ليها بتوتر وم عاارفة ابدا الكلام كيف ، و هي بتعاين لي جوة عيوني و منتظرة تعرف في شنو! ..في النهاية قالت لي ماما مالك؟ ..أخدت نفس طويل و قلت ليها خلاص ، أمشي البسي بعدين بوريك ..قالت لي اوكيه ..و جرت مشت غرفتها ، عاينت ل يديني لقيتم برجفو ، أنا ببقى ضعيفة جداً قداما و بسبب نظراتا م قدرت اكلمها حقيقتها! ، لكن م مشكلة يعني م أظن ح تحصل حاجة لو أجلت الموضوع يومين تاني ......
*"رزان"*
رجعنا البيت الكبير وكل واحد مع أحزانو ، عمي كان برجف و ماسكنو انا و مجتبى بالعافية ..قعدنا في المجلس و مجتبى قعد معاه وأنا مشيت ل عمتي في غرفة البنات ، لقيتا حاضنة عباية ميرا وبتبكي ..مشيت قعدت جنبها وقلت ليها ليه ي عمتي بتعملي في نفسك كده! ..قالت لي أنتي م سمعتي كلاما! ، م شوفتي دموعا!! ، بتي كانت بتبكي زي شافعة صغيرة شدة م مكسورة مننا!! ، نحنا خذلناها ، نحنا سبب الحصل ليها!! ..قلت ليها ي عمتي استغفري ، كله قضاء و قدر و حاجة مكتوبة من ربنا ، و بعدين هي قالت ليك عافية ليك ..قالت لي لكن م رجعت لي! ، م رجعت لحضني من تاني! ، هي بس قالت كده بخشمها لكن لسه شايلة في قلبها! ..م قدرت اكذبها لأنو فعلاً دي الحقيقة ، حضنتها وبقيت أبكي معاها شوية ..بعداك مسحت دموعي وقلت ليها عمتي ، قومي نجهز الفطور ..هزت راسا و مسحت دموعا و قمنا وقفنا ، شوفنا مايا راقدة في سريرها و حاضنة صور الايكو بتاعتها ، م اشتغلنا بيها و دخلنا المطبخ ..عمتي عملت الفطور ل عمي و مشت تقنعو ياكل لأنو بقى م بياكل إلا بالتحنيس ، و أنا شلت الصينية و دخلت الغرفة ..قلت ل مايا م عايزة؟! ..قالت لي لأ ..قلت ليها رااحتك ..أكلت و رفعت صينيتي و عملت شاي وديتو ل ناس عمي ، و غسلت العدة حتى مشيت قعدت ..شوية كده اتصلت لي رؤى ، رديت ..قالت لي م جاية ولا شنو؟ ..قلت ليها بجيك بعدين ، هسي الشمس حارة ..قالت لي لو لقيتيني في الشارع م بتعملي فيني كده ، بدل م تجي تقعدي معاي مرسلة أولادك وقاعدة أنتي! ..قلت ليها خلااص م تعيشي لي دور سالي المظلومة ، أنا م رجعت بيتي إلا أمس من السماية و ثم أولادي مالم هديين و رضيين امسكيهم لحدي م اجي ..وقفلت الخط في وشها ، تاني رجعت اتصلت لي ، لمن رديت ، قفلت الخط في وشي ، عويرة خلاص 😂..ضحكت و رقدت عايزة أنوم ..مايا قامت قعدت وقالت لي هي ميرا ليه م عايزة تديني بتي! ..اتلفت عليها و قلت ليها أنتي مجنونة في راسك ده ي بت؟!! ، بت منو و بت شنو زاتو!! ..قالت لي انتوا ليه كلكم واقفين معاها ، دي بتي أنا!! ..قلت ليها م تقعدي تلوكي في الكلام بتي و بتي ، بتك دي ي مايا رميتيها زماااان وم عرفتي ليها إسم إلا الليلة!!! ..قالت لي أنا كنت صغيرة الزمن داك و م واعية!! ..قلت ليها ده م سبب خالص يخليك ترمي بتك ال لسه لحمة حمرا في الشارع!! ..قالت لي لكن أنا م رميتها في الشارع!! ..قلت ليها اتبريتي منها صاح!! ..قالت لي لأني كنت خايفة!! ..قلت ليها يلاا خلي خوفك ينفعك!! ..قالت لي أنتي عشان ميرا صحبتك واقفة معاها!! ..قلت ليها لأ ، أنا واقفة مع الحق ، والشي البغيظني إنو بعد العملتي ده كله شايفة نفسك م غلطانة!! ..قالت لي أنا.. ..وقبل م تخلص كلاما الباب دقة ، مشيت فتحتو لقيت ميرا و تاليا واقفين ..عاينت ليهم بصدمة وقلت ليهم انتو جيتو هنا! ..ميرا قالت لي ااي ، جاني مشوار ضروري عشرة دقايق وبجي ، ممكن تخليها معاكم ..قلت ليها طوالي تنورنا ..وعاينت ل تاليا وقلت ليها ادخلي ي أنا ..دخلت بتردد و عاينت ل ميرا ..قالت ليها م بتأخر أنا سمح ..و باستها و مشت ..قفلت الباب وقلت ليها ارح نكلم جدك إنك هنا ..هزت لي راسا ، مسكت يدها دخلنا المجلس ، اتوقعتها تجري تسلم عليهم لكن بالعكس كانت واقفة بتعاين ليهم كأنو أول مرة تشوفهم ، و عمي كان راقد من شافا قام قعد و بقى يعاين ورانا منتظر ميرا تدخل لكن م جات ..قال لي ميرا م جات؟! ..قلت ليو جابتها و مشت ..سكت و عاين ل تاليا وقال ليها تعالي اقعدي جنبي ..مشت قعدت جنبو بقى يسألها و هي ترد ليو ، أول م كانت بتتكلم كتير بس بترد على حسب السؤال ، بعداك شوية شوية بقت تتكلم وتحكي و تضحك معاهم ، ابتسمت لأنو و أخيراً طلعو من جو الكآبة الكانو فيو و بقو يتونسو و يضحكو عادي ..مجتبى قال ليها تعالي ل خالك و وريني أنتي في سنة كم؟ ..مشت ليو ، قعدت جنبو وقالت ليو ح انزلت الفصل الرابع ..قال ليها ما شاء الله ..قالت ليو تسلم ، أنت عارف أنا اشطر واحدة في الصف و دايما بجي الاولى و بدوني هدية ..قال ليها جد! ..قالت ليو ااي ..وبقت تحكي ليو عن إنجازاتها ، شوية جات مايا داخلة ، ع الأغلب سمعت صوت تاليا عشان كده جات ..قالت ليها بتي! ..تاليا من شافتا قامت جرت ، ركبت في السرير و ادست ورا عمي و عمتي ..وقالت ليها زحي مني ي زولة! ..ردت ليها وهي بتبكي وقالت ليها تعالي ، بس عايزة أسلم عليك ..قالت ليها ابيت ..قالت ليها تعالي أنا أمك! ..هنا أنا لمن حسيت روحي طلعت و رجعت ..قلت ليها بنهرة أنتي بتقولي شنو!! ..قالت لي الحقيقة دي بتي أنا ..وعاينت ليها وقالت تعالي حبيبتي ، تعالي ل ماما ..قالت ليها أنتي م أمي! ..قالت ليها أنا أمك! ، أنا الشلتك في بطني تسعة شهور و جبتك الدنيا دي ، كمان شوفي! ..و ورتها صور الايكو ، و تاليا بتعاين ليها باستغراب وعلى وشك إنها تبكي ..قلعت منها الصور وقلت ليها أنتي جنيتي!! ، بتوريها صور زي دي لشنو!! ..قالت لي عشان تتأكد إني أمها البتحبها!! ..و رجعت عاينت ل تاليا وقالت ليها حبيبتي أنا أمك ، ميرا م أمك ولا أي شي ، ميرا واحدة حرامية و سرقتك مني!! ..أنا من الصدمة م قدرت اتكلم ، حسيت لساني اتشلى ، تاني مايا بتعيد في نفس السيناريو العملتو قبل 8 سنين ، بتلصق في ميرا حاجة هي م عملتها ..تاليا قالت ليها بصرخة أنتي م أمي قلت ليك!!! ، م أمي! ..قلت ليها ااي حبيبتي دي م أمك ، دي واحدة كذابة ساي ..مجتبى قام جا كفتها وقال ليها ده كلام شنو البتقولي فيو ده! ..قالت ليو الحقيقة ، انتو كلكم واقفين مع ميرا وم عايزين تقيفو معاي أنا!! ..قلت ليها ي بت أنتي جنيتي! ، دي بت ميرا!! ..قالت لي لأ ، بتي أنا!! ..عمتي قالت ليها ي بت احترمي نفسك اخيير ليك!! ..قالت ليها انتو ليه انانين كده! ، يعني بتي م عايزني اخدها!! ..قلت ليها لأ ، أنتي شكلك جنيتي جد جد! ..قالت لي ااي جنيت!!! ، بس عايزة بتي أنا!! ..مجتبى مسكها من شعرها بقت تصرخ ، طوالي تاليا نزلت من السرير و جات وقف وراي ، مايا لمن شافتا اتفكت من مجتبى و قعدت في الأرض ..وقالت ل تاليا تعالي ..تاليا عايزة تجري قبضتها و عايزة تحضنها بالغصب و هي بتبكي و ماسكة جلبابتي ..مسكت يدها وقلت ل مايا فكي بت الناس!! ..قالت لي م بت اي زول دي بتي أنا!! ..و بقت تجرها ب يد وأنا اجرها ب يد ، و مجتبى يجر في مايا ..في النهاية عمي وقف و قال لينا دي شنو قلة الأدب دي! ، بتتشاكلو قدامي!! ، أنا لسه حي و ضراعي خدرا و بقوتي و مروتي!! والله أقوم عليكم لمن تعرفو إن الله حق!! ..عمتي قالت لينا فكوا البت دي!! ..أنا فكيتا لكن مايا م فكتها ..عمي قال ليها بنهرة ي بت فكيها الله لا جاب باقيك!! ..خافت وفكتها ، و مجرد م تاليا لقتنا فكيناها البت قامت جرت ، جريت وراها لحدي باب الشارع و وقفت ، و هي مسكت الشارع عديل و جرت ..قلت ليو مجتبى م تلحقني!!! ..مجتبى جرا طلع و عمي عايز يطلع عمتي وقفتو ..وقالت ليو أنت م بتقدر تجري وراها ، خلي مجتبى مشى ..فجأة مايا مرقت قدامنا و جرت ورا مجتبى ..دخلت جوة و بقيت م عارفة أعمل شنو ، اتصل ل ميرا ولا لأ؟!! ، لأ ، أحسن اسكت لحدي م نلقاها ، لأنو لو عرفت لا ح ترحم مايا ولا ح ترحم الباقين ....
*لطالما رأيتُ كسرَ الخواطرِ كالخطأ الطِّبي، الإعتذار فيه لا يعيدُ عافيتك!*
"رزان".