
رواية بلسم الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم هند الهيباني
رفعت راسي باتجاه الشر**طي...
غمضت عيوني و فتحتهم ورديت ليه
ايوه انا كنت في البيت في نفس اليوم داك.
طلعت عشان اشرب موية وشفت ظل شخصين بره
طلعت وكان مازن ومعاه راجل..
سألني قالو شنو..؟!
وهل سمعتي كلمة مخد**رات بينهم..
عاينت لي اسعد وابوه الكانو منتظرين اني اتكلم
وعقلي مشى بعيد ورجع...
عصرت على نفسي وقلت ليه...
لا ما سمعت قالو حاجه عن المخد**رات
ضرب الطربيزة وقال لي بسالك للمرة التانيه هل سمعتي...
رددت لا ما سمعت اي حاجه زي دي...
كانو بتكلمو عن تسليم انا في الأول افتكرتو كده
بس بعدين عرفت انو كان بقصد عفش بشحنو فيه
ماكنت في أفضل حال...
صراخ وهياج من ناحية القدامي.... والاتنين الجابوني هنا
ماعارفه اللحظات دي مرت كيف...
طلعنا بره وبقى اسعد يشاكل فيني ليه عملتي كده يا بلسم
انتي دمر**تي كل شي و خربتي الخطة الكنا راسمنها
كنت بسمع في توبيخ منه وتوبيخ من ابوه وهو بقول لي ختيتيني في منظر سئ قدام الشر*طي..
كيف بتحمي مج**رم زي دا...
سرحت بعيد في كلامو وانا برجع بالأحداث لي يوم أمس...
بعد رجعني مازن البيت...
كانو ناس امي واخواني مبسوطين بي جيتي
قعدنا اتكلمت معاهم وحسيت بي بيت فاطمة هادي سألت امي وحكت لي بالحصل طوالي اتصلت عليها وسلمت وحكت لي حياتا ماشه كيف.. بعد مسافه قفلنا من بعض...
ورجعت انا لي تفكيري في الحايحصل بكره.. وانا عازمة انو ماف شي حا يوقفني ولازم يكون في السج**ون لانو يستاهلا
قريب المغرب تلفوني رن.....
رفعت التلفون وكان صوت راجل قلت ليه بعد السلام منو قال لي معاك مندوب توصيل هدايا متجر كده.....
عندك هديه من مجهول وانا الان واقف في الظلط جوار بقالة........ قلت ليه من منو وفي شنو
قال لي ماعندي تفاصيل والله...
بس لازم تجي تستلمي انا لي مسافة واقف هنا..
قلت ليه تمام. لبست عبايتي وطرحتي وطلعت باتجاه المكان الواقف فيه وما ان خطت رجلي بره الحي وصولا للظلط
بقيت افتش عن الزول دا يمين شمال وفي لحظة التفتيش دي شفت آخر حاجه كنت متخيلا اشوفا..
ابوي واقف! ومع منو! مع نفس زول المخد**رات الكان مع مازن يومتا وبحركو بين يديهم حاجه.
مخد*رات...
كانت الصدمة دي بالذات اقسى صدمه من الفاتو كلهم.
عن احساسي.. في اللحظة دي بالذات ما كان بتفسر
كيف اقنع قلبي انو دا ابوي الأخلاقو عاليه واللي بتعلم منو الاجتهاد وحب الخير للناس ومساعدتهم
يطلع هو تبع ناس زي ديل..
هل معرفة ابوي بي ناس مازن
كان عارف انو هو معاه في القصه دي بكيت في الشارع وقررت الف في الظلط وما ارجع عن احساسي وشعوري السئ وانا عرفت كلام زي دا.. بل بالأصح شفتهم قدام عيوني والا ما كنت حا اصدق....
بقيت بين نارين انا بكره ماحا اكشف مازن براه وادخلو السج**ن ونا ابوي شريك معاه في نفس الجري**مة...
الليل حل وانا لسه حايمة في نفس الدائرة..
لحد ما قررت ارجع البيت...
ولقيت ابوي قاعد... بقيت ماقادرة اعاين ليه مرتين لاقادرة أسألو لاقادرة احاسبو..
نادتني امي للأكل بس امتنعت ماكان عندي نفس لي اي حاجه رقدت وراسي على الحيطة ببكيني.. وابكي كل الأحداث السببت جروح في قلبي ما حا يمحيها الزمن....
ما نمت اليوم دا ...
وصحيت الصباح....
بي مكالمات من أسعد... لبست ملابسي وانا لافه في راسي كل الأحداث وماعارفه اعمل شنو.
طلعت ليه وانا خلاص ختيت اني دام بديت القصه دي لازم انهيها...
بس ضيق في قلبي كان ملازمني.....
حا امش الان واشهد ضدو...
بس لحظة وصولي هناك..
وشفت رهبة المكان..
أشكال القاعدين ودخول كم واحد مبلغين عنهم
كلام خالتو سناء وهي بتحكي عن مازن لما كان جوه بقى هزيل كيف.. اتزكرت لما قالت انو ماعارفه بياكل ولا بشرب..
ولا بعاملوه كيف..
في تلك اللحظة، أدركت أن الإنسان لا يخاف الحقيقة دائماً لأنها مؤلمة، بل لأنه يعرف أن بعض الحقائق، إذا خرجت إلى النور، لن تحرق المذنب وحده، بل ستحرق كل من نحبه معه. قبل ساعات فقط، كنت أجلس وأنا أظن أنني أمتلك الشجاعة الكافية لأدفع إنساناً إلى الهاوية، مقتنعة أنني أفعل الصواب، وأن العدالة تستحق أن ندفع من أجلها أي ثمن. لكنني لم أكن أعلم أن خطوة واحدة، ونظرة واحدة، ومشهدًا عابرًا، بالأمس كان كفيلاً بأن تهدم كل يقين بنيته في الأيام الماضية.
يقولون إن الإنسان يعرف الحق عندما يراه، لكنهم لا يخبرونه ماذا يفعل حين يرى الحق واقفاً في الجهة التي يقف فيها أحباؤه. ولا يخبرونه أن أصعب المعارك ليست تلك التي نخوضها ضد الآخرين، بل تلك التي نخوضها بين ضميرنا وقلوبنا.
غصباً عني خفت وعند اول سؤال قلبي دقه بخوف.
وجملة واحده اترددت في راسي..
مازن وابوك الاتنين في نفس الجري**مة دي
إذا حا تتكلمي عنو لازم تكوني عادله وتتكلمي عن كل الأطراف
او تسكتي عن كل الأطراف..
اخترت الاخير.. فاز القلب وخسر صوت العقل...
لايمكن ارمي ابوي بي يدي في المكان دا...
رجعت بي تفكيري للواقفين قدامي بتكلمو للان وانا كلمة واحده ما سمعتها، لان بالي، بالي بعيد، بعيد شديد...
اتحركو من جمبي...
وبقيت قاعده انا في نفس المكان ماعارفه امش وين ولا عند منو كل الناس الكنت فاكرة اني بعرفهم. اكتشفت اني مابعرف ولا شي عنهم......
اخدت ساعات وبعدا قررت اني ارجع بيت مازن...
#اسماعيل
شفت الحصل دا، رمتنا في حته ضيقه الرماني في الموضوع اني من البداية قلت اني ماعارف اي شي..
لو كنت من الاول قلت شفتو بعيوني وهي شاهده برضو كان الموضوع اختلف.
ليه عملت كده ليه
اسعد:مايمكن يا ابوي مازن هددا..
انا مابقدر اغلطا نهائي لانو بصراحه انا مازن مابقدر اقيف جمبو خلي بت ضعيفه زيها..
يمكن عرف كل شي وهو المنعا ماف غير الخيار دا.
على العموم نخليها كم يوم كده وبعدا نفهم منها كل شي...
#اماني...
اليومين دي يا سمر ابوك واخوك ما عاجبني تب..
حوامتهم كترت وكلامهم براحه كتر..
سمر :اي ملاحظة ليهم امس كل ما اجي يسكتو..
غايتو ما بقدر اقعد الا اعرف الحاصل بينهم شنو...
#فاطمة
اليومين ديل حسيت فيهم انو طلوعي من البيت داك كان فاتحة خير عليي..
علاقتي انا وطلال اتحسنت بنسبة ٦٠٪...
ونسة وضحك واحترام لبعض..
حسيت بي نفس الاحساس الحسيتو اول ايام زواجنا
سعادتي في الوقت دا ماكان بتعادلا اي سعاده تانيه....
#في_مكان_تاني...
زي ماوعدنا
اتنفذ...
اتكلم بي صوتو الخشن وهو بردد
اعتمدوه طوالي معانا..
بس يا معلم....
ولا كلمه القلتو يتنفذ...
انا الشحنه دي منتظركم ٤ شهور تحركوها عليي وماف جديد...
اما هو في يومين عمل الما قدرت تعملو انت في شهور.
ماعاوز نقاش في الموضوع دا..
اصرف ليه القال عاوزو..
بعد دقايق جى راجع...
طلب يقابلك يا معلم..
ناديهو...
اهلا اهلا بالقيصر...
شغل نضيف
اتبسطت منك...
القروش ان شاء الله بسطتك...
مازن :انا ماجاييك في أمر القروش بس..
انا الوضع ماعاجبني
المعلم!! كيف؟!
مازن :بالواضح الرجال الختيتهم معاي في المهمه دي ماحاسي بي نفسي حا اكمل معاهم اي شغل تاني..
المعلم! بس ليه ديل ناس موثوقين وشغالين معاي من بدري...
مازن :بالنسبه ليك.! بس انا ما بنفعو معاي..
قبل المهمة الجاية حاول اتصرف لي وشوف لي بديل عنهم...
المعلم... خير يازول...
#بلسم
رجعت البيت سلمت على خالتو سناء..
ولاول مرة من بعد ماعرفت بي حقيقه مازن.
اقدر اعذر خالتو سناء على دسها عني الحصل..
كنت ماقادرة اعذرا ماعشان شي الا انو الألم مابشعر بيه الا صاحبه...
كانت ماقادرة تفضح وتحزن ولدا كنت واقفه مع اسعد قي كلامو عشان ام واحده تحزني باقي الأمهات
الكلمة دي كانت مقوياني عشان اشهد ضد مازن..
والان ربنا ختاني في نفس مكان ام مازن.
ابوي اكتر انسان قريب لي.
اتذكرت كلاما وقت قالت لي ختي نفسك مكاني وقد كان.
للأسف كنت مفكرة نفسي حا اقيف مع العداله.. لكن اكتشفت اني ضعيفه.. ضعيفه شديد أمام عاطفتي...
قعدت معاهم مسافه وبعدا دق الباب وفتحت خالتو سناء وكان هو...
مازن!...
الإنسان اللي من يوم لاقيتو حياتي اتقلبت فوق وتحت..
مابقيت قادرة افرق بين الليل ولا النهار ولا الصح ولا الغلط
انسان قاعده معاه و ماعاوزة اقعد.
انسان عايشه معاه وماعايزة في نفس الوقت
انسان بكرهو ومابكرهو..
عاوزة اكشفو وماقادرة اكشفو
انسان اقول انو كل الشر متجمع فيه ويجي بموقف يخليني اعيد التفكير..
كل الحاجات دي كانت حا تصيبني بالجنو**ن...
قعد معانا وامو قامت تعمل الاكل...
نهى من جية مازن قامت..
محتارة في الأسرة دي..
الحاجه الما قادرة افهما كمان تعامل مازن سئ مع الكل الا مع امو..
هل ممكن السجن يخلي الواحد كده...
يكره اسرتو كلهم...
وينعزل كده..
جات خالتو سناء ختت الاكل. جمبو...
وانا قمت عشان اطلع الغرفه قالت لي على وين؟!
اقعدي اكلي انتي زاتك جيتي داخله يادوب
قلت ليها شبعانه قالت لي والله تقعدي وانا حلفت..
دخلت غسلت يدي وجيت راجعه قعدت غصب..
كنا قاعدين في كنبه واحده خالتو سناء قالت لي عاوزة اكل معاكم شويه زحي لي شويه كده...
وجات عليي.. وانا مشيت عليه لحد ما حسيت بي رجلو وهي بتضرب رجلي..
حسيت بالاختناق...
بس ماقادرة اتكلم ولا هو زحا...
حسيت خالتو سناء عملت كده قاصده..
كنت باكل بس ماحاسه بي طعم للأكل دا..
قدر ما كنت منتظرة متين يخلص الاكل دا عشان اتنفس..
بس للاسف طال.... حسيتا ساعات مادقايق...
بعد خلصنا قمت اشيل الصينيه شالتا مني...
تبعتها للمطبخ عشان اغسلا بس رفضت
قالت لي غسلي يدك وكبي عصير ليك ولي مازن.
اشربو سوا واتونسوا...
غسلت يدي وكبيت ليه العصير كباية واحده قالت لي يخسي عليك تكسري خاطري...
غصبا عني...
شلتهم ووصلت لي عندو شال العصير وبقى يشرب وانا قاعده عشان خاطر خالتو سناء بس......
قعدت فترة من الزمن... كنا ساكتين الاتنين...
لحد ما خلصنا العصير شلت الكبابي غسلتهم واخيرا طلعت غرفتي..
يادوب حا انعم بي الهدوء بعيد من الجو الخانق دا..
ادرت قفل الباب بس مافتح معاي..
حاولت مرة واتنين وتلاته..
في نفس الوقت دا خالتو سناء ومازن كانو طالعين...
شافوني. وانا بحاول...
جات عليي خالتو سناء اما هو مشى باتجاه غرفتو..
جاتني وهي بتقول لي معليش يا بلسم نسيت اكلمك
انا من يوم طلعتي داك قفلت باب الغرفه بي المفتاح.
وشلتو في يدي بس محل مشى ماعرفتو قلبنا البيت انا ونهى بس مالقينا...
قلت ليها طيب م مشكله انا حا انزل انوم تحت في الهول.
قالت لي ابدا ماحل مهيلم وابوه ماعندهم غير المدخل دا اكيد بيجو فيك وما بتكوني مرتاحه وانتي نايمة.
كلاما صاح...
قلت ليها طيب ماف مشكله لو نهى ما بتمانع ممكن انوم معاها.
قالت لي بلسم... مابسألك..
نهى شنو البتنومي معاها.. مازن غرفتو في البنومك مع نهى شنو .... انتو بعدين دا شنو حركات المخطوبين البتعملو فيها دي خجلانين من بعض ومحسسني في تعارف.
تفهمو انكم اتزوجتو خلاص..
انا كنت قايله بسبب انو الزواج تم بسرعه وما اتعرفتو
قررتو كده لكن اصلا الانعزال دا عمركم ماحا تفهمو بعض.
عشان كده من الأفضل تكونو مع بعض طوالي عشان تفكو الرسميات البيناتكم دي شويه ولا شنو يا مازن.
حسيت بي نفسي دايرة اموو**ت..
انا ومازن!!! مستحيل...
قلت ليها ماف داعي... خليه يحاول يفتح لي الباب عندي زاتو كم حاجه جوه وملابسي..
قالت لي بديك من نهى ماتشيلي هم.
كان واقف وهو بسمع في الكلام دا وما ابدا اي ردة فعل..
بدل ما يجي يكسر الباب وأي واحد يمسك غرفتو
قالت ليه ولا شنو يامازن
عاينت ليه وانا بهز في راسي بمعنى لا
قال ليها ماعندي مشكله...
رديت اهااا انا والله عندي حاجه ضرورية جدا بعدين بقدر احاول افتحو بالبينسه..
طلعتها من شعري وبقيت اعافر في الباب. وفجأة..
جى مسك البينسة من يدي.. افتكرت خلاص..
حا يفتحا وارتاح من الكابوس دا.. بس.. رمى كل احتمال ختيتو في راسي عرض الحائط مسك يدي،.و..........
#يتبع.