
رواية بلسم الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم هند الهيباني
رسمت كل السيناريو الحا يحصل في راسي
هو انا كنت ناقصه دا!
معقوله تلمني معاه في غرفه واحده.
مع الإنسان القات**ل دا.
مسكني من يدي ودخلني غرفتو وقفل الباب
وخلاني واقفه مصدومة من حركتو دي
#عوده
#طلال
اسعد لحظات حياتي كنت بعيشا الايام دي..
ياسلام.. لما يكون البيت هادي وكل الأفراد
متفاهمين وبيضحكو..
ماف احلى للراجل غير بيت هادي.. وزوجه تونسو وتكون لطيفه معاه..
خصوصا اني فقدت دا من زمن طويل...
فاطمة اليوم كانت بتنضف في البيت وبتعمل لينا في الاكل
واخر ونسة وضحك من زمن ماشفتها كده...
جيتا بعد الفطور قالت لي اعمل ليكم شنو للغدا..
قلت ليها لي شي حلو..
قالت لي محتارة والله وريني داير شنو..
قلت ليها طيب نفك حيرتك دي ونمش مطعم نتغدا بره رأيك شنو..
ابتسمت وقالت لي جادي؟!
قلت ليها اكيد جهزي الاولاد بدري ونتحرك بعد العصر طوالي
قالت لي تمام...
ودخلت جوه طلعت الملابس بقت تكوي فيهم وسامعا بتدندن..
مبسوط لأنو فاطمة مبسوطة..
عدت السويعات دي بسرعه..
وبعد العصر زي ماقلت ليهم.
كانو لابسين وواقفين قدامي..
فاطمة لابسه ليها عباية وطرحة وعاملة مكياج..
من عاينت ليها فهمتني.. ومسحتو..
اتذكرت السنوات الفاتت لما كنت اقول ليها كده كانت مابتسمع كلامي وبتجادلني...
من جواي كنت مبسوط بالتغيير دا..
حسستني انو لسه بتعتمد عليي وانها للان عندي مكانة جوه قلبها...
اتحركنا من البيت بي ركشه معانا الاولاد...
ومشينا على مطعم هادي...
اكلنا واتونسنا وقعدنا انا وفاطمة مسافه واتونسنا والأولاد قامو يلعبو في الألعاب الكان بره المطعم.
فتحت تلفونا وبقت تتفرج بعد شويه مدت لي التلفون توريني نكته بقينا نضحك عليها سوا..
تاني بقينا نحضر مع بعض وهي ماشه في المنشورات وقفت على طقم فضه مسافه وبعد شويه سحبت الشاشه..
قلت ليها ارجعي ليه كدي..
رجعت ليه عاينت باتجاها قلت ليها عجبك؟!
قالت لي اي حلو شديد..
قلت ليها طيب خشي شوفي بي كم وخلي يوصل ليك
#فاطمة..
لما سمعت الكلمات دي حسيت بي نفسي مبسوطة شديد..
دخلت على الصفحه وقالو لي الطقم فيه اسورة، حلق، وسلسل سعرهم ٣٥٠ والتوصيل ٦..
وريتو المحادثه وانا مترددة .. قلت ليه غالي اشوف حاجه تانيه!..
قال لي مش عجبك؟! اطلبيه ....
رسلت ليهم وقالو لي من حظك انو بتاع التوصيل طالع اليوم وانها ح تصلني بعد العشا...
خلصنا قعدتنا وشلنا باسطة وحليب للعشا واتحركنا على البيت..
وبعد صلاة العشا بالضبط جى داخل طلال وهو شايل كيس هدايا سلمني ليه فتحتو حسيت بي سعاده ما طبيعيه وانا بشوف الطقم دا قدام عيوني..
لأن طلال فكر انو يبسطني..
كلماتو القالا لي في المطعم كانت بتتردد في راسي..
وسعاده ماطبيعيه مسيطرة عليي.
عدينا اليوم دا وانا بقيت كل يوم اسعد من القبلو...
يارب.
#بلسم
قعدت في الغرفه وانا مشمئزة...
شنو بتقصد خالتو سناء بالحركة دي!
وهي عارفه تماما اني انا ومازن علاقتنا مع بعض كيف..
وانا للان ماقادرة حتى استوعب قصه ماضيه تجي ترميني
معاه في وضع زي دا!...
بفكر بيني وبين نفسي هل لو بتها كانت في مكاني كانت حا تعمل معاي كده!!
غرفه حارة، مراوح ومكيف مقفول.. جو خانق لأبعد درجه..
كان حبات العرق بتنزل مني.
وجسمي وكأنو ماشي فيه مويه والحاله اني لي دقايق بس.
الغريب الاكتر صدمه انها دخلتني معاه هنا بدون ماتجي لي سرير حتى!..
ماف غير سرير واحد صغير يادوب يشيل نفر...
معقوله تصل بيها رغبتا في انو تقربني لي مازن للدرجه دي وهي عارفه اني ماعندي اي رغبه في إني احسسن علاقتي معاه!..
غريبين الناس.. هو وأموو وهو ولا صدق الحصل دا عشان يخمني يدخلني هنا!...
وهو كان قادر بي بنيته العريضه دي انو يفتح الباب بل حتى يكسرو..
او انا متأكده انو بقدر يفتح الباب بي أي شي تاني بحكم ماضيه دا..
ولا المفتاح! اللي ابدا ماحسيت انو خالتو سناء صادقه في كلاما بل حسيت انها عملت كل دا عنية وعن قصد...
معقول من بين كل غرف البيت تجي تقفل غرفتي
ومنو الأصلاً حا يجي يخش فيها حرا*مي يعني..
والبجيبو شنو غرفتي من بين كل الغرف.
للأسف مفتكرني غبيه..
بس ما بلوما هي اكيد دا الإنسان الس*ئ الواقف جمبي دا
اكيد دا كلو من مخططاتو اصلا اي حاجه هنا بدبرا بي نفسو
وبعرف كيف يخلي الإنسان يوافق ويعمل حاجات ما دايرا..
قعدت في الكرسي وانا مستاءة وهو راقد في السرير بعاين للسقف زي كل المرات اللي شفتو فيها في الغرفه دي.
قدر شنو الإنسان دا دن**ئ و تاف*ه...
معقوله بعد ماعارف اني مجبره على الزوا**ج منو واني بكرهو للدرجه دي يجي يعمل الحركه دي!!.
ماقادرة اوصف لسه مدى السو*ء الحايوريني ليه لسه...
قعدت فترة من الزمن وانا في الكرسي وهو راقد في مكانو...
زي الساعه ١٢ حسيت بالعطش قمت على حيلي مشيت شربت اتمنيت لو اقعد بره وما ارجع بس امش وين خصوصا اخوه ممكن يكون حايم في البيت في اي وقت.
رجعت الغرفه وقعدت في الكرسي وانا حاسه رقب**تي حا تتكس*ر بس ماف طريقه انوم.. لازم اصحى كده للصباح
لأن الإنسان الجنبي دا خبي**ث...
قاعده بغالب النوم بعد زمن قليل. حسيت بي حركة...
عاينت باتجاه سريرو لقيتو قام على حيلو وجى باتجاهي قال لي قومي ارح... بلعثمه وانا بردد ماعاوزة انا مرتاحه هنا..
وكأنو ماكنت بتكلم معاه...
شالني زي كأنو شايل ليه شافع عمرو يادوب سنتين وانا حاسه نفسي حا اجن... رماني في السرير عاينت باتجاهو ورجعت لي ورا وقلت ليه انت مجنو**ن قايل نفسك منو؟!
تعرسني لي رايك تسكتني على رأيك وتوديني يمين شمال على رأيك والان عاوز تجبرني كمان اقعد معاك هنا. وهو انت شايلك يادوب! ياخ انت يابني ادم عاوز مني شنو ياخ انا ماعاوزاك.
ياخ انا بكره*ك افهم اني بكرهك للحد الما قادرة اوصفو ليك انت مستوعب نفسك منو؟! وعامل شنو والان بتفرض عليي كمان اني انوم مكان انت نايم ياخ انت شيطا*ن انسان دن*ئ
يياخ الله يرضى عليك خليني امش غرفتي ووقف المهذله دي
عليك الله، عليك الله،.. ماكان بادي اي ردة فعل..
قلت ليه صاح! انا منتظرة منك شنو! غبيه والله... انت اصلا انسان ما عندك رحمة ولا ضمير ولا احساس من الأساس لو دا كان عندك ماكان قت**لت ليك روح ياخ كيف انا بتكلم معاك الان! هو انت اصلا مابتعرف غير الدما**ر والتعذي***ب
بتتلذذ لما تشوف الناس جمبك كده صاح!...
جى باتجاهي غمضت عيوني وقفلت اضاني بي يدي...
دقايق وحسيت بي هوا بارد وصوت خفيف...
فتحت عيوني.... مدا يدو وراي فتح المروحه و المكيف...
وطفا النور وقال لي اقفلي الباب وراي...
طلع.... وقعدت دقايق طويله استوعب الحصل الان...
بعدا رقدت في السرير....
اتبسطت لي اول لحظة لما طلع...
بس القلب العندي دا مصصر انو يعذبني.
قبيل ماكنت قادرة انوم لأنو موجود... والأن ضميري الكان بأنبني والنغزة الحسيت بيها جوه قلبي..
كر*هتو وكر*هت البيت دا والغرفه دي وكر*هت نفسي زاتا.
ليه الإنسان دا انا معاه وبلاه وبوجودو وغيابو انا بكون معذ*به كده....
احاول انوم وماجاييني نوم....
#مازن...
#وهو_متمدد_فيى_راس_العربيه
شوفة امي وهي بتعمل الحركة دي عنوه...
انا فهمت انو هي قاصده تعمل لينا كده...
سقت بلسم الغرفه عشان امي ماتزعل..
وجودا في الغرفه وتوترا وعدم نوما..
كنت براقبا وهي بتمسد في رقبتا وبتغالب النعاس..
زهجت من الوضع دا واتحركت باتجاها عشان اخليها تجي السرير وانا اقعد على الكرسي..
كلماتا...
. حاجه غريبه بقت تحصل الفترة دي معاي..
انا طول حياتي بسمع كلام اسوأ من دا وما أثر فيني،
ليه كلاما هي تحديدا فرق معاي للدرجة دي...
رغم اني عارف انو دا حقيقي...
مسكت راسي بقوة.. وانا بحاول اطرد الأفكار دي من راسي..
#بلسم....
صباح يوم جديد.. صليت فيه الصبح حاضر وقريت فيه قرآن
عشان الضيق الملازمني دا.يخف ولو شويه..
شربت الشاي وبعدا طلعت على الشارع عشان امشي الجامعه..
وانا طالعه على الباب لقيت مازن جمب العربيه.. وقال لي اركبي..
رجع الضيق زاد اكتر..
ماكان نفسي اقابلو ولا اشوفو...
ركبت وهو ماشي في الطريق.. كنت بتذكر كل القلتو ليه أمس وانا حاسه بضيق... عاينت باتجاهو...
نظراتو، شكلو، واللمحة الحزينه الشفتها فيه أمس اللي ماعارفه كانت حقيقه ولا حلم الشفتها فيه..
حسيت العبرة خانقاني. اناعارفه انو هو زول س*ئ بس ماعارفه ليه انا زعلانه لاني قلت ليه كده...
عاينت باتجاه الشباك فتحت عيوني بصورة اكبر عشان احاول اجفف الدموع دي بس ماقدرت...
دموعي كانت بتجري لا اراديا وانا بمسح فيها وانا ما قادرة حاسه نفسي صوتي حايطلع في اي وقت...
أثناء ما انا بحاول اخفي دا سمعت صوتو وهو بردد.....
وصلنا...
فتحت الباب ونزلت بدون ما اتلفت ليه حتى...
جريت على الجامعه ومشيت الاستراحه كان في كورنه فاضيه مشيت قعدت فيها حاوله اطلع كل الجواي وما اظن يطلع...
لحظات بعدا وقت المحاضرة جى...
في ذات اللحظة جات داخله نور.. سلمت عليي ومدت لي قروش قلت ليها دي شنو قالت لي زوجك كان واقف بره
قلت ليه انادي ليك بلسم قال لي لا اديها القروش نستا..
مسكتها....منها وانا مستاءة.. ماعارفه منوو ولا مني...
لكزتني في كتفي وهي بتشاغل وقالت لي توصيله، وونسة ويجيك داخل لي جوه يجيب قروشك يا شيخه.. وهي بتضحك
استيائي زاد اكتر حاولت اتجاهلا وقلت ليها ارح المحاضرة..
قعدت في المحاضرة بس بالي مامعاي..
كنت بفكر قدر شنو الناس بحكمو بالظاهر..
معتقدين انو اي شي بشوفوه كواجهة للعلاقه دا هو الصاح..
قروش، توصيل، واهتمام ظاهري بالنسبه ليهم غير مدركين عن حقيقه حياة الطرفين الفيها لما تتقفل عليهم الأبواب.
كل واحد عندو نقص في حته.. وما كل البنشوفو حقيقي وما كل اتنين هم زيما شايفنهم الناس...
خلصت محاضرات اليوم وانا فهمت نصها والنص التاني ما سمعت اصلا محتواه بسبب التفكير اللي خلاني احس بي صداع...
صداع فظيع...
رجعت البيت الساعه ٢ ضهر..
من وصلت لقيت غرفتي للان مقفوله..
طلعت استأذنت من نهى اني ارتاح في غرفتا شويه.. كنت على وشك اني انوم بس قررت اغصب نفسي اصحى لحد اذان العصر قمت اخدت حمام ولبست ملابسي زاتا وجيت قعدت..
لحد ما اذن العصر صليت وبعدا استسلمت النوم...
صحيت بي نهى وهي بتقول لي قومي يا بلسم الصلاة وما اكلتي.. قلت ليها المغرب أذن!..
قالت لي مغرب شنو العشا يصلو فيه..
قمت مهجومه معقوله نمت طول الوقت دا.. اكيد دا من يوم أمس الما نمتو دا...
قمت على حيلي واستغفرت ربي.
طلعت من الغرفه لابسه عباية قبيل والطرحه اتوضيت في الحمام وجيت راجعه صليت في غرفة نهى.
بعدا قالت لي امشي المطبخ اكلي من جيتي ما اكلتي شي.
نزلت تحت قاصده المطبخ..
من وصلت شفتو كان مديني ضهرو..
واقف في المطبخ بشرب موية.
وقفت بره على اساس لما يطلع انا اخش..
لحد ما سمعت صوت خالتو سناء معاه..
قالت ليهو يوم أمس ان شاء الله اتفاهمتو انت وبلسم..
زهجت من سمعت الكلمة دي وعاوزة امش بس.
وقفتني كلمتو..وهو بقول ليها .....
#يتبع.....