رواية بلسم الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم هند الهيباني


رواية بلسم الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم هند الهيباني


كنت ماشه بي حذر شديد، وخو*ف..
لحظة الشخص الظهر فجأة قدام العربيه، وتغميض عيوني وما سمعت غير صوت الفرملة القوية والان نص الشارع متجمع..
مازن نزل وانا نزلت وراه بعد لحظات متجاوزة كل التجمعات
لحد ما استقريت جمبو وشفت المتمدد في الأرض!..
كانت صد**مة...
ناديت بصوت عالي بدون احس
 يااسر...!!! 
كنت مهجومة  وانا شايفاه ممدد على الأرض. 
شالوه الرجال...
ودخلوه في عربية مازن وواحد منهم كان عاوز يركب مازن رفض وقال ليه بعرف اتصرف براي..
هيئة مازن، وحجمو وملامحو اكيد خلت اي واحد يتراجع.. 
وقررو انهم يتابعو طريقهم بدون يتدخلو...
من هناك وعلى المستشفى وانا قلبي في يدي...
ماكان في أي د**م ودا الشي الخلاني اخاف اكتر..
خايفه يكون حصل معاه نزي*ف داخلي
كان مازن ماشي بسرعه ...
وانا بعاين مرة قدامي ومرة للراقد ورا اتلفتا باتجاه مازن وانا ببكي  وقلت ليه الله يرضى عليك امش براحه كفاية الحصل دا يامازن..
امشش براحه ما اشتغل بي وانا كنت مواصلة في البكى ماعارفه الحايحصل شنو اول حاجه جات في راسي قصة المو**ت وزادتني خوف زياده..
اعمل شنو لو حصل لي ياسر حاجه اقول لي اهله انو راجلي انا كان السبب في كل دا... اقول شنو لي أمو، واقول شنو لي عمي
شعوري في اللحظة دي ما كان احسن حاجه..
خو*ف نت كل ناحية مسيطر عليي..
المسافة طالت واحنا ماشين وانا خاي*فة..
اتلفتا على مازن وانا بقول ليه انت بتعمل في شنو..
احنا فتنا كم مستشفى... انت بتعمل في شنو يامازن
دا ما وقت عمايلك يا مازن دا ود عمي..
ناوي تعمل شنو نزلو في اي مستشفى يامازن انت كده بتروح مننا في الوقت مسكتو من يدو وقلت ليهو عليك الله ماتعمل حاجه سيئة عليك الله نزلو في مستشفى ياسر مالو عمل ليك شنو يا مازن عمل ليك شنو؟!
قاطع كلامي ورجائي صوتو وهو بقول لي هو كويس وحا يقوم في اي وقت...
غض*بت زياده وقلت ليه يقوم كيف انت ضر**بتو بي عربيه
كيف يقوم فهمني؟! مازن ارجع للمستشفى الفتها دي..
ارجع يا مازن وقف العربيه ومسك يدي وقال لي هسسس هسسس خلاص قلت ليك ماعندو شي وحايقوم..
قلت ليهو انت جنيت شنو العرفك دكتور قايل نفسك!
ولا شنو بالضبط انا قلت ليك... قطع اللحظة دي صوت سعال من ورا.. اتلفتا بهجمة للراقد هناك وهو بفتح بالغصب..
بعدا بقى يحاول يقوم ومن شافني قال لي بلسم!...
اتلفت مازن وردد ياسر باستغراب مازن!...
الجابني هنا شنو وفي شنو..
ردد مازن وهو بقول ليه ضر**بة خفيفه عاوز اصل المستشفى المتخصص عشان يشوفو لو في اي حاجه ما طبيعيه...
سكتا وانا بضرب الكلام في راسي..
يعني هو كان عارف انو حايقوم وكان من الاول مخطط انو يجيبو المستشفى ديك عشان التشخيص...
حسيت بالاحراج من صرا*خي فيه للمرة التالته...
بعدا ردد ياسر ودا شنو الصدف الغريبه دي...
لوهلة استوعب الوضع الأنا فيه!!..
كيف راح من بالي كل دا...
اتربطت في راسي كل الأحداث...
من يوم مشينا كرامة طلوع ياسر من السج**ن وشفت مازن واقف جمبو لحظتا...
لمناداة ياسر.. لي مازن بكل اريحيه....
لشرح القاعد قدامي لي ياسر بكل اريحيه. 
دقايق وكنا جمب المستشفى نزلو هم الاتنين وانا بقيت قاعده بسبب كلامو وتحذيرو لي انو ما اتحرك...
بقيت قاعده فترة من الزمن...
ما بعمل فيها أي شي غير اني بفكر وبفكر وبفكر...
لحد ما يدي  ضر*بت على حاجه قوية...
بقيت المس قدامي لحد ما لقيتا.. حاجه قوية تحت غطا اسود
فتحتو وكانت الصد*مة.. مسد*س وتحتو ورقه.
قلت احتمال ما حقيقي حاولت ارفعو بس الثقل حقو محى الشك باليقين... شنو البعمل فيه مازن دا...
مديت يدي باتجاه الورقه الكان مكتوب فيها أرقام عشوائية وحروف فتحتها عشان اشوف لو بالجهة التانيه في كتابه بس وقعت منها صورة في الأرض دنقرت عشان اشيلا سمعت صوت التأمين اتفتح غطيت المسد*س ورفعت الورقه...
ركبو العربيه وبعدا عاينت بطرف عيني ليه بتوتر شفتو عاين في نفس المكان وابتسم ابتسامة خو*فتني...
مازن كل حاجه بعملا بترع*بني...
اي حاجه بعملا مامفهومه ولا مفهوم دوافعا حاولت اغير الجو وقلت لي ياسر الحصل شنو وطلع شنو..
قال لي لا الحمدلله كلو شي نضيف قلت ليه الحمدلله كده ياداب اطمئنيت....
وقف مازن العربيه فجأة ونزل دخل ليه مغلق..
وبقينا انا وياسر في العربيه سوا قال لي بلسم.. فهميني شنو الجابك هنا وليه... ووين لاقيتي مازن دا وبتعرفي من وين..
ماكان عندي جواب..
ياسر مؤكد ما حضر عرسي ولا عارف واكيد ما متوقع يكون مازن هو زوجي وماكنت عارفه اقولا بي ياتو طريقه..
فضلت السكوت وهو لسه كان بسأل  لحد ما مازن جى راجع وحرك العربيه ووصل ياسر البيت وياسر قال ليه اتفضلو..
مازن رفض وقال ليه مرة تانيه تابع ياسر  فتح لي باب العربيه وقال لي يلا يابلسم انزلي سلمي على ناس البيت ومنها ترجعي من هناك.. ضحك مازن بي صوت عالي..
وقال ليه ترجع وين وتمش وين يا استاذ ياسر معقوله بتدي مرتي أوامر...
كنت براقب في ردة فعل ياسر المصدوو**م..
ردد مازن وهو بقول ليه معقوله ماعارف بت عمك عرست منو؟!
ياسر ما قال لي كلمة.. لحد ما مازن قال ليه محتاج ليها في حاجه بتجيكم مرة تانيه.. ركبت وخليت ياسر واقف في نفس المكان وانا بتسائل ليه ياسر اتهج*م كده وشنو البعرفو عن مازن وليه كانو مع بعض في الكرامه؟!..
تابعنا طريقنا للبيت..
وصلت هناك وانا جسمي مهدود وحاسه بي نفسي مرهقه شديد استسلمت للنوم بدون ما أشعر...
وصحيت بعد المغرب بصوت دق في الباب...

#كلتوم
امش يا ولد افتح الباب دا..
فاطمة!!
عند أول لحظة ارتميت وانا ببكي...
مسكتني وهي بتقول لي سجمي  يا فاطمة مالك.
ماكنت قادرة أوقف... بكى كنت ببكي وحاسه نفسي حا اط*ق.
مسكتني وطبطبت عليي.. للأسف انا مهما ألف وأغيير الأماكن حا يفضل الحي دا وبيتهم تحديدا هم أكتر الأماكن أمان بالنسبه لي.. كانت بتسألني في شنو. بس انا ماقادرة احكي اي شي انا تعبانه ومرهقه من كل الأشياء والأشخاص والاماكن.... نفسي بس ارتاح من كل دا..... نفسي ارتاح...

#اسماعيل..
دا الحايحصل بالضبط يا أسعد وزي ما فهمتك 
ماعاوز ولا غلطة.. 
والفي قلبك دا حاول أبعدو لي بعيد لأنو حا يوديك انت وهي 
في داهية فاهم! تختو بعيد وترمي ورا  ضهرك وحذار حذار يا اسعد تتصرف تصرف يتماشى مع هواك أو تفكر مجرد تفكير انك تعمل خطوة براك انسى انو عندك اب اسمو اسماعيل 
فاهم!!!!... 
اسعد :فاهم.. خير يا ابوي... خير.. من بعد بكره ابدا في القلتو ليك واوعه تتردد....  ما بقى قدامنا وقت نستهتر بيه... 

#طلال 
... 
أقِفُ هُنا... في ذاتِ الرُّكنِ الذي ضَحِكَتْ فيهِ بالأمس.  
كانَ صَوتُها يَملأُ البَيت، وكانَت ضحكتها تُرمِم ما تهدم فينا لِسِنين.  
هُنا بدأتِ الحَواجِزُ تَذوب، وهُنا خَطَونا خُطواتنا الأولى نحو الترميم.. 

ولكِن... في لَحظةٍ واحِدة، انهدم كُلُّ ما بَنَيت.  

والآنَ يَسألُني الصَّمت:  
*"أَهُوَ قَدَرُ الدُّنيا أن لا يَدومَ الفَرَح؟
أَعلمُ الجَواب... وأَتهرب مِنه.  
فَما مِن سَعادَةٍ تَستَمِرُّ على حالٍ واحِد، ولا مِن نُورٍ لا يُعقِبُهُ ظِل.  

أَنا اليَومَ أَعيشُ في الوَسَط... لا أَنَا في النُّورِ الكامِل، ولا في الظَّلامِ المُطبِق.  
أَعيشُ *بين نارَين*  

*الأولى*: نارُ فاطِمَة... التي أُحِبُّها بِكُلِّ ما أوتيتُ مِن قُوَّة.  
أَراها كُلَّما أَغمَضتُ عَيني، وأَسمَعُ صَوتَها في كُل زاوِيَةٍ مِن هذا البَيتِ الفارِغ.

*والثانية*: نارُ زَينَب... التي اتَّخذتُ بشأنِها قَرارًا في لَحظةِ غَضَبٍ وتَسَرُّع.  
قَرارٌ دَفَعتُ ثَمَنَهُ سِنين، وسَأدفَعُهُ ما حَيِيت.  
نارُ النَّدَمِ التي لا تَنطَفِئ، ونارُ الذَّنبِ الذي يَسيرُ مَعي حَيثُما ذَهَبت.

فَكَيفَ أَختار؟  
وكَيفَ أُطفِئُ نارًا دونَ أَن تَزدادَ الأُخرى اشتِعالًا؟  

#بلسم.. 
كانت نهى.. 
قالت لي قومي الاكل... 
طلعت بره.. 
ولقيت خالتو سناء برضو قاعده قعدنا التلاته سوا وبدينا الاكل بعد مسافة خالتو سناء قالت لي نهى امشي اطفي النار وجيبي لي مويه... قامت وفي نفس قعدتنا جى نازل مازن.. 
امو نادتو يجي ياكل.. افتكرت حا يقول لا بس ما حصل... 
جى قعد وبدأ ياكل وانا اتوترت.. 
بعد دقايق معدوده جات نهى وما ان قعدت مازن قام.... 
ردة فعل خالتو سناء كانت ما طبيعيه بالنسبه لي ولا حتى سكاتا... حركات نهى برضو ماكانت طبيعيه ولا كانت بتحمل صد*مة... وكأنو دا شي عادي... 
تصرفات مازن!... ردة فعل كل ناس البيت وتعامله المختلف معاهم.... 
أحداث اليوم المرت.. الأشخاص ديك... مهمه اليوم الساعه ٧.. 
القيصر!  وياسر.. 
للأسف اتملكني فضول ورغبه قوية عشان افك العقد الكانت لافه حوالين راسي... 
حاسه نفسي ما حا اهدا لو ماعرفت كل شي من الألف للياء.. 
وحا اعمل كل شي مهما كان في سبيل اني اعرف كل شي... بخصوص مازن... 
ماكنت قادرة انتظر متين يجي الصباح عشان ابدا... 
. 
صباح يوم جديد 
مشيت فيه الجامعه.. . 
حضرت محاضرة واحده والتانيه لأول مرة ادك محاضرة. 
بس دا كلو لان مازن حا يجيني بعدين... 
لازم اعمل كل دا الان. 
ركبت الحافله واتوجهت صوب المكان الحا ابدا فيه أولى خطواتي عشان اعرف فيها مازن... 

وانا لما اخت هدف في راسي ما بيأس الا أحققو..
والان ماف في عقلي ولا في طموحي وافكاري كلها شي غير مازن... ماضيه، وحاضره..... 
وصلت للمكان المقصود وما ان عتبت رجلي هناك.... 
رددت بصوت مسموع... ياسر... 
اتلفت عليي وهو مهجوم.. وقال لي اهلين يا بلسم اتفضلي ناس امي طلعو شويه كده وبجو قلت ليه بس انا جايه عشانك. قال لي في شنو خير ان شاء الله... 
قلت ليه وانا واقفه هنا في الباب لانو دخولي ما صاح
عاوزة اعرف.. قال لي شنو؟! قلت ليه مازن... 
شنو علاقتك بيه ووين لاقيتو... 
اتهرب من السؤال وقال لي لا بس في الشارع كان مرة انا احتجت تلفون وقلت... قلت ليه ياسر بدون ما تتوتر وتدس عني شي وبتمنى تحكي الحقيقه كامله بدون اي تحريف وما تخاف من ردة فعلي في شي لأني عارفه انك انت وهو اتلاقيتو في السج*ن.. قال لي عرفتي كيف! هو قال ليك بي قصتو يعني وانو كان في السج*ن.. 
ابتسمت وقلت ليه زي ما اتوقعت انتو اتلاقيتو هناك.. 
قال لي بتخدعيني يا بلسم عشان ترميني بالكلام قلت ليه انا لازم اعرف كل البتعرفو... انا ماممكن اعيش تخت سقف واحد مع انسان ماعارفه عنو شي عاوزة اي حاجه بتعرفا عنو توريني ليها الله يرضى عليك. 
اتنهد تنهيده طويله وقال لي اسمعي......................... 

يتبع.....



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة