رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حبيبه سامح


وقفت هيام وهي تنظر للجميع 

هيام : يبقى كده ولا ماما ولا أختك أو صاحبتك هما الي بعتوا الفيديو ودول أقرب ناس ليكي ؟ 


شهيره : أيوه 


تحركت هيام لتقوم بالسير حولهم على شكل دائره 


هيام بجديه : كله يحط الموبيل بتاعه على الترابيزه و يفتح الباسورد 


شهيره باستغراب : أيه ؟ ليه ؟ 


هيام بشك : ممكن يكون الشخص ده هنا واحنا منعرفش 


نظرت شهيره باستغراب لها


شهيره : بس انا مستحيل أخرب بيتي بنفسي أو حتى حسني 


حسني بحب : يااا واثقه فيا للدرجادي 


نظرت هيام لحسني بغضب


هيام بعصبيه : حسني !!! مش وقته حب ومحن دلوقتي


وضعوا جميعهم هواتفهم على الطاوله وقاموا بفتح الباسورد إلا نسمه 


هيام برفع حاجب : أفتحي الباسورد 


عند عزام 


قام عزام بفتح عينيه عندما لم يشعر بسقوطه على الأرض بل شعر بسقوطه على شئ رطب 


وجد عزام أربع أشخاص يقفون حوله وكل منهم ممسك بجزء من الغطاء الذي سقط عليه 


محمد بقلق : شيخ عزام أنت كويس ؟ 


أعتدل في جلسته لينظر عزام له بصدمه


عزام بصدمه : محمد ؟ 




محمد بتنهد : أنا سمعتك وانت بتتكلم مع ياسمين على حكايه الورود دي و بصراحه في الأول مش كنت مصدق بس 




صمت محمد قليلاً ثم أكمل 




محمد : بس لما لقيت مازن شكله غريب و متغير و عمال يدمر في القريه قولت بالتأكيد القريه دي فيها حاجه سحريه 




نظر عزام له بصدمه 




محمد بتنهد : لازم نتحرك بسرعه هبقى أشرح ليك بعدين عموماً أنت كنت جي هنا علشان تشوف حل لموضوع مازن ولا أيه ؟




عزام : لا أنا كنت جي هنا علشان ألحق ياسمين علشان هي وقعت على ورده بتجيب مرض 




محمد بحيرة : كمان ؟ طيب هنعمل أيه القريه بتدمر و ياسمين بتموت 




نظر عزام بغضب لمحمد فكره موت ياسمين تقتله وتراوده دائما 




عزام بحده : بعد الشر !! ياسمين هتعيش ولعمر طويل كمان 




نظر عزام في الأرض بشرود لتتسع عينيه بصدمه لقد نسى أمر مازن أنه ذهب مع جدته لحمايه الزهور والآن أتضح كل شئ 




عزام بصدمه : معقوله مازن يكون خد الورود دي وقت ما كان مع جدتي ؟؟




نظر الجميع له باستغراب 




ليلتفت عزام لهم ثم قال




عزام : أنا عندي خطه 




في قريه أنديا




كان أهل القريه يهرولون محاوله النجاة من تلك النار التي تحيط بالمكان فا هناك نار أمسكت بجسد أشخاص مما جعلهم يرمون أجسادهم على الأرض محاوله لتنطفئ تلك النار المشتعله




لكن لم تكن النار تمسك في جسد الأشخاص فقط بلى كانت في البيوت أيضاً لدرجه أن بعض البيوت تفجرت و أحترقت 




كان مازن محلق في السماء وهو ينظر لما يحدث بشر 




مازن بشر : دلوقتي هتشوفوا مازن تاني 




قام مازن بفتح يديه اليسرى لتظهر في يديه نار مشتعله ليقوم بجعلها تذهب للقريه لتحرق الناس 




أمتلئت القريه بالصراخ و الدخان و النيران الكثيره لقد كانت في حاله فوضى


في مكان أخر 


أنقسم فريق الشرطيين لقسمين يذهبون لأماكن مختلفه الأول كان ذاهب لكوثر لينقذها و من حسن حظه أنه أستطاع أقناع ملكه السيرلايات بأنه لا ينوي أذيه أحد 


عندما أخبرها أنه تبع عزام و كوثر تركته يذهب 


بينما الآخرون ذهبوا للقريه وهما يراقبون وضعها من خلف نخله كبيرة الحجم وينقلون كل ما يرونه لمحمد عن طريق جهاز اللاسلكي 


عند عزام 


لم يتوقف عزام عندما وقع لا بل تسلق الجبل من جديد كان يتصبب عرقاً من المجهود الذي يفعله 


عزام في نفسه : هنقذها يعني هنقذها وبعد ما الدنيا تهدى هتجوزها كمل يا عزام كمل علشان خاطر مراتك المستقبليه 


رغم طول الجبل الكبير إلا انه أكمل و وفقه ربه مره أخرى بسبب إصراره على الخير 


وصل عزام لآخر جزء من الجبل وضع يديه الإثنين على قمه الجبل ليقوم برفع جسده ويضع الحمل كله على يديه 


نظر عزام بصدمه عندما وجد الترياق كان في زجاجه صغيره وكان لون الترياق أزرق مضئ 


أبتسم عزام بسعاده ليحمله وهو ينظر من الأعلى لمحمد 


عزام بصوت عالي : لقيته 


نظر محمد له بابتسامه ثم قال


محمد : كويس يلا بقى علشان ننقذ ياسمين والقريه 


لتبدء رحله الإنقاذ 


يتبع٠

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..


          الفصل السادس والعشرون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة