
رواية إثبات ملكية الفصل التاسع والعشرون 29 والأخير بقلم ملك إبراهيم
"لقيته بيقرب مني أكتر اتوترت جدًا ورفعت الفستان بإيدي الاتنين وجريت دخلت الأوضة بسرعة وقفلت الباب عليا.. وقف قدام الباب واتكلم بغيظ وقالي: "اهربي اهربي بس هتروحي مني فين."
كتمت ضحكتي وسمعته وهو بيتكلم برا وبيقول: "يا خسارة الأسبوع الإجازة."
رواية إثبات ملكية بقلمي ملك إبراهيم.
غيرت الفستان بسرعة ولبست بيجامة ورفعت شعري.. قعدت قدام المراية وأنا بفكر فيه.. بصراحة هو صعب عليا بس أعمل إيه حظه كده بقى.
وقفت وقربت من الباب وحاولت أسمع صوته برا ومسمعتش أي حاجة.. فتحت الباب وبصيت منه وملقتوش.. خرجت من الأوضة ولقيته قاعد في الصالة قدام التلفزيون وكان حاطت الجاكيت بتاعه جنبه وفاتح أزرار القميص وشكله كان مرهق وتعبان بجد.. قربت منه وقعدت جنبه وقلتله: "شكلك تعبان؟"
ابتسم وهو بيتأملني بعشق وقالي: "النظرة في وشك الجميل ده بتضيع أي تعب."
مد إيديه ليا ومسك إيدي وشدني ليه وخدني في حضنه.. اتنهدت جوه حضنه براحة.. كنت مبسوطة أوي وأنا جوه حضنه وسامعة دقات قلبه.. ضمني ليه وقالي: "احنا الاتنين تعبنا الفترة اللي فاتت خلينا ندخل نرتاح جوه شوية."
قام وقف ومسك إيدي.. وقفت معاه وأنا متوترة جدًا.. مش عارفة إزاي هنام جنبه وهيجيلي نوم إزاي.. قفل التلفزيون ودخلنا.. قعدت أنا على السرير وهو قرب من الدولاب وخرج لبس له وخده وراح يغير في الحمام.. كنت قاعدة وأنا متوترة أوي وعمالة أشغل نفسي بأي حاجة عشان التوتر ده يروح وبرضه مفيش فايدة.. بعد وقت قليل رجع ودخل الأوضة وهو بيبتسم لي وقرب من السرير وخدني في حضنه عشان ننام.. مكنتش عارفة أنا هنام إزاي.. حقيقي أول ليلة دي وإني المفروض هنام جنبه بتكون صعبة أوي.. توتر رهيب ورعشة في جسمه كله.. بدأ يمسد بإيديه على شعري بحنية.. ادفيت وأنا جوه حضنه وغمضت عيني أستمتع بحنيته عليا وطبعًا روحت في النوم على طول.
رواية إثبات ملكية بقلمي ملك إبراهيم.
تاني يوم الصبح أو بمعنى أصح بعد الضهر.. حركت إيدي على السرير براحة وأنا نايمة وطبعًا ناسية إنه نايم جنبي.. إيدي فجأة اتخبطت فيه.. فتحت عيني وبصيت جنبي ولقيته نايم جنبي.. اتخضيت طبعًا وكنت هصوت بس في آخر لحظة افتكرت إنه جوزي وعادي يعني إنه ينام جنبي.
بصيتله أوي لقيته نايم وشعره كان شكله حلو أوي وهو متبهدل من النوم كده.. لمست شعره بإيدي وأنا بحاول أصدق إنه حقيقي.. يعني أنا دلوقتي بقيت متجوزة وجوزي نايم جنبي بجد.. إحساس في قلبي بالحب بيكبر كل لحظة.. أنا بحبه بجد أوي وهفضل كل لحظة في حياتي أشكر ربنا إنه جعله من نصيبي.. قمت من على السرير وأنا ببص حواليّا على أوضتنا.. فرحانة أوي ببيتي الجديد.. البيت كان له ريحة حلوة أوي ريحة كل حاجة جديدة.. لفيت أبص على السرير تاني وأنا خايفة أكون بحلم وشوفته وهو نايم وابتسمت بسعادة.. فتحت باب الأوضة وخرجت وقفلت الباب ورايا بهدوء عشان ميصحاش.. وقفت آخد نفسي وأنا مبسوطة أوي وببص على شقتي وعمالة أفكر وأقول بجد دي شقتي؟.. يعني دي مملكتي أنا أعمل فيها كل اللي أنا عايزاه.. وقفت أتخيل لما ربنا يكرمنا بأطفال ويفضلوا يجروا ويلعبوا حوالينا في الشقة وأنا أفضل أزعق فيهم وأقولهم بابا نايم جوه وهيصحى يزعق.. الله إحساس حلو أوي.. بصيت للسما وقلت يارب متحرمنيش من الإحساس ده نفسي أبقى أم وعندي أطفال من حسام نفسي أعرف شكلهم هيكون إزاي وهما حتة مني ومنه.. إيه ده أنا أفكاري راحت لبعيد أوي.. ضحكت على جناني وروحت قعدت قدام التلفزيون وشغلته.. افتكرت البيوتي سنتر وكان لازم أكلم البنات وأطمن الشغل ماشي إزاي.. اتصلت على البنات واطمنت إن كل حاجة تمام.. بعد شوية حسام صحى.. فتح الباب وخرج وقرب مني وهو بيضحكلي ضحكته اللي بتخطف قلبي وقالي: "صباح الخير."
ابتسمت له برقة ورديت عليه: "صباح الخير."
قعد جنبي وقالي: "وحشتيني." وقرب مني وخد بوسة من خدي.. اتكسفت أوي وقلتله: "وانت كمان."
بصلي بعشق وقالي: "وأنا كمان إيه؟"
اتكسفت جدًا وقلتله: "مش عايز تفطر؟"
رد وهو بيضحك وقالي: "بصراحة كان نفسي بس هعمل إيه بقى حظي كده."
مفهمتش يقصد إيه.. ضحك وقالي: "تعالي أساعدك نجهز الفطار مع بعض."
قمت معاه وروحنا المطبخ.. وقف يساعدني واتفاجأت إنه بيعرف يعمل حاجات كتير في المطبخ.. كان بيتعمد كل لحظة يوترني ويقولي كلام يبان إنه عادي لكنه كان بيكسفني أوي.
جهزنا الفطار وفطرنا مع بعض.. تليفون البيت رن وحسام رد عليه وكان باباه اللي بيتصل وقاله إنهم جايين يباركولنا.. بصراحة في الوقت ده أنا كنت محرجة إن مفيش حد من أعمامي اتصل بيا أو اهتم بأي حاجة تخصني بس كنت بقول ربنا معاهم هما برضه عندهم عيالهم وحياتهم وشغلهم واحنا بقينا في زمن محدش فاضي لحد.
قعدت أفكر مع نفسي وأنا حزينة أوي إني لوحدي ومليش حد.. يعني هو أهله هيجوا دلوقتي يزوروه ويباركوله وأنا هكون قاعدة وسطهم كده مليش حد.
قرب مني وقعد جنبي وخدني في حضنه واتكلم معايا بمرح وقالي: "حبيبي بيفكر في إيه؟!"
ابتسمت بهدوء وقلتله: "مفيش."
اتكلم معايا بهدوء وهو بيمسك إيدي وقالي: "انتي عارفة أنا بحبك قد إيه؟"
بصيتله باستغراب وهزيت راسي بـ لا.. اتكلم وهو بيبتسم وقالي: "أنا مش بحبك حب عادي يا سارة، أنا بحبك حب غريب شوية، من أول مرة شوفتك فيها وأنا حاسس إنك بنتي مش بس حبيبتي."
ابتسمت بسعادة وضميت نفسي في حضنه وقلتله: "وأنا بحبك أوي ربنا يخليك ليا يارب."
ضمني في حضنه واتكلم بمرح ومشاكسة وقالي: "هو احنا هنفضل نحب بعض بالكلام وبس كده لحد امتى؟"
اتكسفت منه أوي واتكلمت بتوتر وقلتله: "فاضل يومين."
ابتسم بمرح وقالي: "أيوة كده فرحيني واديني أمل في بكره."
ضحكت وأنا مكسوفة جدًا.. باس جبيني وقالي: "انتي أجمل وأغلى حاجة في حياتي يا سارة ربنا يخليكي ليا."
كنت مبسوطة وأنا معاه أوي قدر بذكاء ياخدني من وحدتي وأفكاري ويشغلني بيه ويملى حياتي.
أهله جم الشقة وكان بيتعامل معايا وكأني ملكة وكانوا مبسوطين جدًا وهما شايفين هو قد إيه مبسوط معايا وسعادته كانت واضحة جدًا.. قعدوا شوية معانا وباركولنا ومشيوا على طول.. اليوم خلص بسرعة وكنت مبسوطة إن عيلته ناس كويسين واعتبروني فعلًا بنتهم وحبه واحترامه ليا قدامهم يجبر أي حد إنه يحترمني ويحبني.
بعد يومين جوازنا اكتمل وبقيت مرات حسام رسمي، قد إيه عشت معاه أجمل أيام حياتي، كان هو العوض الجميل اللي ربنا عوضني بيه، كان طول الوقت بيشجعني إني أكون ناجحة في شغلي ومميزة وأكبر شغلي وأطوره، كان بيتشرف بيا قدام أي حد وكان بيتكلم عني دايمًا بكل فخر، كان بياخدني كل فترة ونزور أعمامي كلهم ونصل الرحم.. علاقتنا كانت مميزة جدًا مبنية على الحب والتقدير والاحترام.. ربنا رزقنا بطفلين وعرفت وقتها يعني إيه المسؤولية بجد، حسام كان طول الوقت معايا ومع الأولاد رغم شغله الصعب عمره ما قصر معانا أبدًا.. عرفت دلوقتي ليه حسام أصر إني قبل ما نتجوز لازم يكون عندي ثقة في نفسي وأكون قد مسؤولية الجواز والعيلة.. احنا الاتنين دلوقتي بنكمل بعض وده نجح علاقتنا جدًا.. أنا النهاردة بحتفل بعيد جوازي السابع.. سبع سنين فاتوا وأنا اتغيرت كتير بقيت أعقل شوية ومبقتش أعمل مشاكل كتير زي الأول.. سمعت صوت حسام بينادي عليا بصوت عالي.. قربت منه وسألته: "في إيه يا حبيبي؟"
عقد ما بين حاجبيه وقالي: "إيه اللي انتي عملتيه مع البواب ومراته ده؟!. بتدخلي بين الراجل ومراته لييييه؟"
هزيت كتفي ببساطة وقلتله: "أنا مدخلتش في حاجة هي اللي كانت بتشتكيلي إنه بيهينها ويزعلها وأنا نصحتها تروح تعمله محضر في القسم."
بصلي بفزع واتكلم بصدمة وقالي: "نصحتيها تروح تعمل لجوزها محضر!!"
رديت بثقة وقلتله: "آه طبعًا ده حقها."
رد بصدمة وقالي: "حق مين الست هتطلق بسببك."
جري بسرعة وخرج من الشقة عشان يصالح البواب على مراته وأنا وقفت وأنا مطمنة إنه هيصالحهم ويحل الموضوع كالعادة ❤️ ودي كانت حياتي مع حسام حياة كلها حب وسعادة ومشاكل أنا أعملها وجوزي حبيبي يحلها 😂😍 متستغربوش إني متغيرتش أوي بس في حاجات كتير في حياتي اتغيرت وهنا بتنتهي حكايتي وأتمنى تكون عجبتكم ❤️
رواية إثبات ملكية للكاتبة ملك إبراهيم ❤️ شكرًا لكل متابعيني الكرام على دعمكم الدائم وتفاعلكم بكل حب وتقدير❤️.
تمت بحمد الله
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك