
رواية ما اخفته القلوب الفصل التاسع 9 بقلم مريم احمد البابلي
كانت نجوى بتجهز الاكل ف نفس الوقت اللي داليدا كانت نازلة فيه للشغل
راحت داليدا للمطبخ لاقيت امها جايبة اكل و بتجهزه من دلوقتي
بس لفت انتبهها انها جايبة ورق عنب و ورق كرنب و بط
اتكلمت داليدا و هي بتقولها
داليدا... ايه يا ماما دا
اتكلمت نجوى بدهشة و هي بتقولها
نجوى... مش ضيوف جايالنا و لازم نكرمهم
داليدا... مامة صاحب الشركة اللي شغالة فيها يعني اعتقد مش بياكلوا الاكل دا
استغربت نجوى و قالتلها
نجوى... اومال بياكلو اي يعني
فكرت داليدا شوية و بعدين قالتلها
داليدا... ممكن سلامون او سوشي او باستا... ممكن ...
قطـ ـعت نجوى كلامها و قالتلها
نجوى... بقولك اية انا مليش ف الاكل دا و مش بعرف اعمله انا هعمل اللي كل الناس بتحب تاكله مني و بيشكره فيه
اومأت لها داليدا و هي بتحاول متضحكش على طريقة كلام امها
و نجوى اول ما شافت بنتها بتضحك قدامها تلقائيا ابتسمت عليها
....
اتكلمت نجوى و الكل بيفطر و قالتلهم
نجوى... انا و سلمى هنروح عند صاحبتها انهاردة
قالت سلمى لرضوى
سلمى... تعالي معانا يا رضوى
نفت رضوى و قالتلها
رضوى... لا عندي مذاكرة
اومأت لها سلمى و رانيا قالتلها
رانيا... كويس عشان مبقاش لوحدي هنا
قالت الكلمة و كإنها بتطلب منهم ياخدوها معاهم بس نجوى مردتش لا هي ولا سلمى
اتكلم آسر و هو بيقول لأمير
آسر... معلش يا أمير ممكن توصلهم لإني مش هعرف استأذن من الشغل
أومأ أمير له بتفهم
أمير... ابقوا رنو عليا هاجي اوصلكوا و ارجع للشركة تاني
و بعدها وجه كلامه لآسر و قاله
أمير... يا آسر تعالى اشتغل معايا ف الشركة بدل شغل الكاشير اللي مش ليك دا، تعالى معايا ف الشركة و همسكك قسم الإدارة المالية
فرحت رانيا جدا بس خابت فرحتها لما آسر قال
آسر... معلش يا أمير انا مرتاح ف شغلي دا
اضا.يقت رانيا جدا من آسر و اتكلمت نجوى و قالتله
نجوى... اخوك قالك كذا مرة يا آسر تروح معاه الشركة ليه مش موافق بس ؟
آسر... انا مشتكتش من شغل الكاشير يا أمي !
قالها أمير
أمير... خلاص يا ماما سيبيه براحته، همشي انا بقى عشان اتأخرت ع الشركة
و سابهم و مشي
و رانيا كان باين عليها الضـ يق
اتكلم و هي بتقول لآسر
رانيا... انا مش فاهمة انت ليه مش...
قطـ ع كلامها و هو بيقول بحدة
آسر... الكلام انتهى
سكتت رانيا بغضـ ب مكتوم و راحت خدت ابنها و طلعت شقتها
اتكلمت نجوى و هي بتقول بعقل
نجوى... كويس اهو محدش موجود غير امك و اخواتك خلينا نتكلم بقى
فضل آسر ساكت و سلمى قالتله
سلمى... آسر اللي هتجمعه من شغل الكاشير ف اربع خمس شهور هتاخده و اكتر منه كمان ف شهر واحد ف الشركة
نجوى... فكل بالعقل يا آسر ابنك خلاص قرب يدخل المدرسة و هتحتاجوا مصاريف
اتكلم آسر برفض تام و قال
آسر... انا قصرت ف تعليمي غصب عني لإني كنت بشتغل وقتها عشان متبقوش محتاجين حاجة و عشان ماقصروا انتوا ف دراستكوا و اهو الحمدلله أمير مهندس و انتي كمان يا سلمى ان شاء الله و طول ما انا عايش هتعب عشانكوا عشان اشوف رضوى كمان وصلت لمكانة كويسة مش هاجي دلوقتي و اروح اشتغل عنده كإني بقوله هات حق تعبي ليكوا
اتصدمـ ـوا من تفكيره و سلمى قالتله
سلمى.. أيه الكلام دا يا آسر، و بعدين دا أمير هو اللي كذا مرة يقولك روح اشتغل معاه مش انت اللي طلبت منه تشتغل
قالهم آسر و هو بياخد مفاتيحه
آسر... انا قولتلكوا انا مشتكتش من الشغل اللي انا فيه عن اذنكوا
و ساب البيت و راح لشغله
......
كانت داليدا في الشركة بتكتب مقال و كان من أهم المقالات اللي ممكن تتكتب
نور... خلصتي المقال؟
نفت داليدا و قالتلها
داليدا... لأ لسه
في الوقت دا اتفتح الباب و دخلت بنوتة و إيمان
اتكلمت ايمان و هي بتقولهم
ايمان... غنى هتبقى محرر اخباري معاكوا
ابتسمت لها داليدا و قالتلها
داليدا... اهلا بيكي ازيك يا غنى
ردت عليها غنى بابتسامة
غنى... الحمدلله عاملة ايه
داليدا... الحمدلله كويسة
و بعد وقت كانت داليدا خلصت كتابة و راحت لمكتب هدير
داليدا... هدير هانم بصي كدا المقال اهو
فضلت هدير تقرأ المقال اكتر من ١٠ دقايق و دا خلى داليدا تستغرب جدا
داليدا... هو في مشكلة في المقال؟ لو في اي حاجة انا ممكن اعدلها
بس هدير كانت كل ما تخلص المقال تعيد قرأته تاني من دقته و قد ايه كان جميل و منظم جدا
اتكلمت هدير و قالتلها
هدير... لا تمام تقدري تروحي
اومأت داليدا لها بتفهم
داليدا... عن اذنك
و خرجت من المكتب بل من الشركة كلها و هي راجعة بيتها
.....
عدى الوقت و اول ما داليدا دخلت البيت لاقيت عزيزة و سلمى
اتكلمت داليدا و قالتلهم
داليدا... اهلا اهلا
ابتسمتلها عزيزة و سلمى و هي راحت سلمت عليهم
داليدا.... معلش اتأخرت بس لسه جاية من الشركة اهو و معرفتش اخد اجازة انهاردة خالص غصب عني
عزيزة... ولا يهمك يا حبيبتي
نجوى... فضلت اقولهم نتغدى و لما تيجي تتغدي مرضيوش ابدا
بصتلهم داليدا بلوم و قالتلهم
داليدا... طب ليه كدا
عزيزة... إزاي يعني لازم نستناكي طبعا
ابتسمتلها داليدا و راحت غسلت ايديها كانت هدى و رهف بيحبوا الاكل و سلمى كمان كانت معاهم
و اليوم دا كان عمر و جمال مش ف البيت
اتكلمت نجوى و قالتلها
نجوى... حبيبتي خليكي هما بيجهزوا السفرة اهو
سلمى... ما انا اختهم يا طنط ولا حضرتك مش معتبراني بنتك
قالتلها نجوى بلوم
نجوى... إزاي بقى
ابتسموا كلهم و اتجمعوا عشان ياكلوا
بعد الغدى كانت داليدا ف المطبخ هي و سلمى بيعملوا شاي
اتكلمت داليدا و هي بتقول
داليدا... كنت فاكراكوا مش بتاكوا نفس الاكل دا
ضحكت سلمى عليها و قالت
سلمى... بناكل اكل برة يعني
اومأت لها داليدا و سلمى قالت
سلمى...لا خالص ماما ربنا على العيشة دي من صغرنا
بصتلها و رجعت قالتلها
سلمى...اقولك اصلا أمير عنده فيلا هنا ف القاهرة قريبة من شغله و فيلا تانية ف اسكندرية بس ماما بتحب بيتنا و مارضيتش تنقل هناك ابدا و تسيب البيت
ابتسمتلها داليدا و قالتلها
داليدا... بصراحة البيت جميل تبارك الله
سألتها سلمى و هي بتقول.
سلمى... البيت جميل ايوا بس انتي بالنسبالك فيلا ولا بيت يعني
سكتت داليدا شوية و بعدها قالتلها
داليدا... انا بالنسبالي المكان اللي فيه العيلة ايا كان بقى اهم حاجة عندي احس بجو العيلة
قالت سلمى باعتراض
سلمى... لا فيلا احسن
خدت داليدا صينية الشاي و خرجت وزعت الكوبايات الشاي و قالت لسلمى
داليدا... انهاردة كان مطلوب مني اكتب مقال مهم جدا و فضلت طول اليوم ف الشغل بكتبه عشان يبقى منظم و دقيق حنى لما روحت لهدير هانم كنت قلقانة تخليني اكتبه تاني
سلمى... انتي عارفة ان هدير دي تبقى بنت خالتنا
اتفجئت داليدا و قالتلها
داليدا... فعلا
سلمى... ايوا تبقى اخت رانيا
أومأت لها داليدا و قالت و هي بتمسك تليفونها
داليدا... بس مقالتليش انشر المقال امتى
لكنها اتصدمت صدمة عمرها لما لاقيت المقال بالفعل منشور و مكتوب انه بقلم ( غنى وجدي الحديدي )
يتبععع
استغفر الله العلي العظيم الذي لا إله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه عدد خلقه و رضى نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته و عدد قطرات المياة و حبات الرمال و الحركات و السكون♥️🥰.