رواية قسوة رجال الصعيد الفصل الرابع 4 بقلم هنا حسين فى


رواية قسوة رجال الصعيد الفصل الرابع 4 بقلم هنا حسين


صقر بغضب:
— كنتِ فين في نصاص الليالي
صبا بتوتر:
— أصلي كنت نازلة أشرب مية سمعت صوت برا فكرته أنت، عشان كده طلعت أشوف في إيه
صقر بشك:
— إنتِ جاية من ورا السرايا
صبا:
— أنا سمعت الصوت من هناك، وبعدين جالي قلق 

صقر، وهو لسه مش مقتنع:
— طب يلا نطلعوا ننام 
طلعت صبا، وهي حاسة بنظرات صقر اللي كانت مليانة شك.

في صباح يوم جديد...

كان سند بيهز سحاب بقوة عشان يصحيها.
 سحاب: 
في اي في حد يصحي حد اكده
سند:
— أمال أصحيكي كيف ياختي مش عارفة إن وراكي شغل في البيت
سحاب:
— حاضر، هلبس وأنزل.

سند:
— المره الجايه تصحي لحالك اني مش خدامك 
وطلع وسابها 
سحاب:
— استغفر الله العظيم
و قامت سحاب لبست هدومها ونزلت.
اذكروا الله 

صحيت صبا، ولقت صقر ماسك تليفونها وبيقلب فيه.

صبا باستغراب:
— هو في حاجة
صقر ببرود:
— إنتِ اللي فيكي حاجة.
صبا:
— اللي في ايدك  تليفوني
صقر:
— ما أني عارف... كنت بشوف حاجة فيه.
سابها ونزل.
صبا بضيق:
— مش هنخلص من الشك بقى

على الفطار...

كانوا كلهم متجمعين، والبنات قاعدين وكل واحدة شايلة همها في قلبها وساكتة.

مهرة كانت حاسة إنها شايلة همها في قلبها وساكته
مهره 
فراس كان حب الطفولة والصبا... كانت فاكرة لما تتجوزه إنها هتعيش معاه في سعادة، لكن كل حاجة اتحولت لخوف.
كانت حتى بتخاف إنه يحس إنها بتجري وراه، اوقات بحس بحبه لاكن كبرياءه مانعه من الاعتراف بحبه، ويبقى الحب بينهم مزيج من الكبرياء والحب 

صبا في نفسها:

"أنا عارفة إن جوازي من صقر كان مصلحة، ولولا ولاد الجبالي يا بابا، ما كنتش فضل نائب. عشان كده  بابا جوزني ليه بالغصب كنت بسمع عن القسوة، بس ما حسّيتهاش غير لما اتجوزته. دايمًا غيرة، دايمًا شك... والغيرة دي مش حب، دي تملك. ومش عارفة هخلص إمتى من الغيرة والشك.

جنة:
— أنا اتجوزت جواد وأنا عارفة إني هفضل بنت البواب اللي عطف عليها ابن سيدها واتجوزها بس عشان تراعي بنته. لا بلاقي احترام ولا اهتمام. جواد مغرور، وأبويا الله يسامحه هو اللي وافق، ما صدق واحد زي جواد يتقدم لبنت بواب.وهفضل عايشه في غروره وانكساري

يمنى:
— دايمًا بحس إن الرجالة كلها بتاعت مصلحتها مهما كانت الست موجوعة مش مهمة، الأهم إن مصالحهم تتنفذ. وياسين مثال لده 
وبقيت دايمًا بحس إني في نار، كل ما يقرب مني بيحرقني. بقيت بخاف من كل حاجة... حتى منه، وبقت علاقتنا مزيج من الخوف والنار.

سحاب:
— أنا عارفه كل حاجة... في الأول كنت رافضة جوازي منه، لأنه بتاع ستات  وبيشرب، بس عندي ثقة إني هعرف أغيره. وبحاول أشيل الوجع من حياتنا. عايزة أنهي الوجع عشان تبدأ الثقة.

 قاطع شرودهم صوت الغفير
 الحق يابيه خناقه كبيره قدام السرايا.
الكل اتخض.
وكمل 
خناقة كبيرة قامت بين عيلتين،  راشد ومصلحي وشكلها مش هتخلص غير بالدم 
 ما قد انهي كلامه وانتشر ضربات النار في أرجاء المكان،

البنات وقفوا مكانهم بخوف. وفضلوا يصرخوا

فراس بصوت جهوري:
— اكتمي يامرا منك ليها ماسمعش حس مرا فيكم 
صقر:
— يلا كلكم لفوق
سند:
— ما فيش واحدة تفنس من شباك
جواد:
— يلا بينا
كلهم خدوا سلاحهم وطلعوا برا 
لقيوا اشتباك كبير حاصل بين العلتين وضرب نار في كل مكان 
اذكروا الله 

في الدور العلوي...

كانوا البنات متجمعين مع بعض، والخوف مسيطر عليهم.
صبا:
— بصراحة، أنا مش عارفة إيه الهمج ده مفيش بوليس ييجي يلم الأشكال دي
مهره: وهي ميته الحكومه بتدخل في مشاكلنا 
 يمني:
 بجد أنا قلبي وقف مش متعوده على كده، طول عمري عايشة في القاهرة.
صبا:
— ومين يسمعك أنا كنت عايشة في أمريكا ومبسوطة، ولولا الدراسة  خلصت، ما كنتش جيت في الرعب ده.

سحاب:
— بس حرام الأرواح اللي بتروح دي. في كل عركه البلد عايزة قانون صارم يمنع ضرب النار.
جنة:
— كفاية كلام يا بنات،  ربنا يستر وما حدش يصيبه حاجة من الرجالة.

بصت مهرة حواليها، لكنها ما لقتش سيف.
مهرة بفزع:
— فين سيف
بصوا البنات حوليهم مالقيوش غير سما اللي واخدها جنه في حضنها
جنه:
— أنا فكرتك جبتيه معاكي لفوق
مهرة بفزع:
— ولدي يالهوي
ونزلت تجري من غير ما تسمع كلام حد.

سحاب:
— حد يلحقها
صبا: انا مش مستعده اخصر عمري دا لو ماموتش من الرصاص هموت من صقر 
جنه: ربنا يسترها علي ام سيف احسن ابو سيف مش هيعديها 

اذكروا الله 

نزلت مهرة لتحت، لكنها ما لقتش سيف.

طلعت برا السرايا، ولقت الخناقة بدأت تهدأ بعد ما الشباب فضّوا الاشتباك.

وأثناء ما كانوا بيتفقوا يعملوا قعدة بسبب اللي حصل، لمحت سيف ماسك إيد أبوه وواقف جنبه.

جريت عليه،

مهرة بعتاب:
— كده يا سيف؟ تخلع قلب أمك عليك
سيف بخوف:
— إني كنت مع أبوي يا يمه ما تقلقيش.

لكنها ما انتبهتش لنظرات فراس اللي كانت مليانة غضب.

قرب منها فراس وقال بصرامة:
— إيه اللي نزلك من فوق يا أم سيف؟

مهرة بتوتر:
— كنت خايفة على سيف عشان اكده...

قاطعها فراس بغضب:
— اطلعي لفوق، لما أجيلك.

كانت نبرته صارمة وما فيهاش مجال للنقاش.

خدت مهرة بعضها وطلعت لفوق، ودخلت غرفتها.

بعد قليل...

جواد:
— ناوي تعمل إيه مع العيلتين يا خوي

فراس:
— اللي عملوه مش مش هيعدي  بساهل. دلوقتي الكل يروح اشغالة، واني هحصلكم
بعد مامشيوا بقلم هنا حسين 
طلع فراس ودخل غرفة، وكانت مهرة واقفة وهي عارفة إنها هتتعاقب.
فراس:
— هو إنتِ ليه بتحبي تعاندي
مهرة:
—بس أني

فراس بمقاطعة وغضب:
— إني لسه بحكي لما أخلص وأسمح لكِ تحكي، ابقي احكي  فاهمة
هزت مهرة راسها بأيوه.
فراس: قولنا مافيش مرا تطلع وانت طلعتي ولاهمك حد ماكل الحريم قعدت في مكانها اشمعنا انت اللي سوقتي فيها ليه نزلتي ردي 
مهرة :  كنت خايفة على سيف.
فراس: مختهوش معاكي لفوق ليه طلامه خايفة اكده
مهرة: إني لما سمعت ضرب النار اتوترت وما خدتش بالي إنه مش معايا.
فراس:  واشمعنا مرت جواد خدت بالها من سما اللي مش بتها ولا إنتِ اللي عاوزة توري نفسك للرجاله 
مهره بغضب: فراس اللزم حدودك وعيب اللي بتقوله ده انت عارف زين اني مش اكده 
فجأه ضربها فراس بأيده علي منخيرها بقوه  المتها  حتي نزفت 
مهره بألم: اه اي اللي عملته ده انت اتجن
مسكها من دراعها قبل ماتكمل كلامها 
فراس: صوتك ده ميعلاش عليه فاهمه وقسما بالله يامهره لون كلامي ماتنفذش تاني مره لتشوفي وش عمرم ماشوفتيه وسابها ومشي وهي قعدت مكانها بعياط وبتمسح الدم اللي نازل منها 

اذكروا الله 

في المطبخ
كانوا البنات متجمعين، وصبا كانت ماسكة تليفونها ومشغوله مع يمني وجنه بتطبخ وسحاب فوق بقلم هنا حسين 
جنه:حد يطلع يشوف ام سيف مانزلتش ليه لحد دلوق يا بنات

صبا بهزار:يمكن أبو سيف ادّاه علقه محترمة.
يمني بضحك: دا كده كده هما دول بيتفاهموا 
جنة: حرام عليكم الكلامده دي أم سيف برضك
صبا:
— يا ستي بنهزر. حرام يعني الهزار في البيت ده 
دخلت مهرة عليهم، وأول ما شافوها اتصدموا من شكلها ومن الكدمه اللي في وشها
جنة:  سلامتك يا أختي مين اللي عمل فيكي اكده يا أم سيف
مهرة بسرعة:
— ما فيش ياجنه أنا وقعت في الحمام مش أكتر
صبا:مش تخلي بالك يا أم سيف.
مهرة: إن شاء الله.

خدت مهره تلج من التلاجه ومشيت وفي طلعتها 
كانت داخله سحاب اللي اتخضت من اللي شافته 

سحاب: هي أم سيف إيه اللي جرى لها

يمني:أكيد أبو سيف، بس هي مرضيتش تقول لنا.
صبا: دول مفتريين إزاي يضربها على وشها كده كانت جاريه عنده 
سحاب: مش معقول يعمل اكده دي مهما كانت بت عمه بقلم هنا حسين 
يمني: اهو اللي حصل ياختي وهيحصل لاي واحده فينا لو ماسمعتش الكلام 
جنه: خلاص يابنات ربنا يهدي 
اذكروا الله 

فراس: جبتِ الزيارة اللي هتروح بيها بيت الشيخ
سند بتأفأف: لأ يا أخوي، ومش عاوزة أجيب حاجة.
فراس:  بس دي الأصول ولازم تروح العروسه تصالح امها وتخدلها خاتم الدهب معاها 
سند: حاضر يا أخويا، أبقى أجيب الحاجة وأخليها تروح.
ياسين: بتتكلموا في إيه
 سند: لازم اجيب  زيارة لحماي العزيز، واخلي سحاب تروح تصالح أمها.
ياسين: ده المفروض يحصول اي الجديد 
فراس:المهم تجيب حاجة تليق بعيلة الجبالي.
سند: حاضر يا خوي.
فراس: صقر وجواد فين 
ياسين: راحوا يقابلوا الوفد الإيطالي اللي هيشتري الخيل.
فراس: خليهم ما يتأخروش عشان قعدة عشيه 
ياسين: حاضر يا خوي.
اذكروا الله 

في المساء...

كان فراس بيجهز نفسه عشان يقابل الناس، وكانت مهرة واقفة قدامه. بتساعده بنفور 
بعدها عنه بقوه 
فراس:
— مش عاوز مساعدة من غير نية ولا حاجة غصب 
مهرة: عادي، زي أي حاجة بعملها.غصب ماجتش علي دي كمان 

قرب منها فراس وبص في عينيها بقوة.
فراس: مش كل حاجة غصب. في حاجات بتحصل برضاكي  ولا بتكون غصب عنك.

بعدت مهرة عينيها عنه وقالت بهدوء:
مهرة: كل حاجة وأي حاجة بتكون مش برضاي.
كان لسه هيرد، لكن قاطع كلامهم صوت تليفون مهرة وهو بيرن.
بصت للتليفون بتوتر.
فراس: ماتردي علي التليفون دي تاني مره يرن فيها 
مهرة: لأ اصل دي خالتي بدرية. عاوزة ترغي معايا، بس أنا مش فاضية.
بص عليها بصه مطوله وخدت حاجته ونزل 

كان الناس متجمعين، ودخل فراس بهيبة وقوة خلت الجميع يقف احترامًا له.

ألقى السلام وقعد.

فراس: روح يا سند جيب لهم الشاي.

خرج سند، وكانوا البنات في المطبخ.

كانت البنات بيجهزوا الشاي، ماعدا سحاب طلع لفوق بغضب.

فتحت الباب، لقيها بتصلي العشاء. هدي بعض الشيء 
وقف لحظات بعد ما خلصت 
سند:
— والله عال كلهم تحت وانت قاعده اهنه يا حضرت الملكه 
سحاب: لزومه إيه الكلام ده ما إنت شوفتني  بصلي 
قرب منها سند ومسك إيدها، و نزل بيها لتحت.
سحاب ا: سيب إيدي عملت إيه أني 

يدخل سند المطبخ.وزقها
سند:مدام عارفة إن في ضيوف، ما عملتيش ليه الشاي

مهره:  خلاص يا سند، الشاي على النار ودقايق ويخلص.
سند: وهي ما عملتش ليه؟ علي  إيدها نقش الحنه ولا صغيره ماتعرفش 
خصلت مهره الشاي وادتهوله ومشي 
صبا: كل ما بتشوفوا واحد منهم نفسي بيتخنق بجد. حاجة مش معقولة لازم كلنا ننزل نفق في المطبخ عشان خاطر نعمل الشاي
يمني: هو تلكيك وخلاص ووهجت كلامها لسحاب وإنتِ يا أختي ابقي انزلي وبلاش وجع الدماغ ده.
صبا: وعلي اي لازم تعمل فيها عروسة.
سحاب بضيق:  يا ريت كل واحدة تخليها في حالها وماحدش  ليه صالح بيا 
مهره بغضب:اخرسي منك ليها عارفين لو حد سمع حسنا، هيجري لينا اي ياريت كل واحدة تخليها في خيبتها.
وطلعت وسابتهم.
كان التليفون مش بيبطل رن.
مهره بضيق:
— قلت لك كام مرة بلاش تطلبني وأني اللي اطلبك طول ما هو جوزي في البيت، ما أعرفش أكلمك. استنت الرد 
ثم قالت:
— لأ، ما قدرش أقابلك الأيام دي غير لما يكون مسافر. ما قدرش أخاطر 

سكتت فجأة لما سمعت صوتًا من خلفها
: بتكلمي مين
(بعتذر جداً على التأخير بس غصب عني الروايه قيد الكتابه وغير كده مش بلاقي تفاعل ياريت الاقي تقدير وكلمه تشجني بلااااااااااش كلمه تم ياتصلوا علي النبي ياكلمه تشجعني) 
رايكم يهمني 
واسألتكم هرد عليها بإذن الله 
يتبع _________________للحكايه بقيه 
💞ماتنسوش تصلوا علي النبي💞 
🩷دمتم في راعايه الله غوالي هنون 🩷.


                الفصل الخامس من هنا 
   
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة