
رواية ظل القدر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم رواء هادي
حسن : ولايتي.. سمعتي شي؟
الدنيا دارت بية.. حسيت رجليه ما شايلتني.. هذا سؤاله.. مو سؤال واحد يحب.. سؤال واحد
يريد يتأكد إذا انكشف سره لو لا..
جمعت كل قوتي.. وصرت اصيح بداخلي لا تبينين.. لا تبينين ولاية إذا بينتي راح يذبحج أنتِ هم..
ولاية : اسمع شنو؟ شكو واسمع؟ انتظر بره ابدل واجي حسن شبيك واكف على
الباب مثل الحارس؟
ضحك.. ضحكة رجعتلي روحي شوية..
حسن : اي انتظرج ولايتي.. انتظرج لو تبقين سنة
بقيت واكفة دقيقة دقيقتين اسمع
نفسه بره.. ما راح...
ولاية : حسن روح للصالة.. فدوة.. هسه اجي..
حسن : براحتج.. أنا بالصالة انتظرج..
لا تتأخرين عليّ عروستي..
سمعت خطواته تبتعد.. وكعت على الكاع.. ايدي على گلبي.. ابجي بدون صوت.. اخاف يسمعني..
كمت بسرعة فتحت الكنتور طلعت الدشداشة.. لبستها بسرعة إيدي ترجف ما تدخل بالردن رحت للمراية.. وجهي اصفر.. عيوني حمرة
... وارمة من البجي..
لا.. هيج راح يعرف.. راح يعرف أنا سمعت كلشي..
مسحت وجهي.. خليت مكياج بسرعة.. حمرة.. كحلة.. حتى اخفي الخوف.. حتى ابين طبيعية.. ضحكت بالمراية.. ضحكة ميتة..
فتحت الباب.. هو كاعد بالصالة.. رافع راسه
أول ما شافني.. عيونه لمعت..
حسن : الله.. شنو هالجمال ولايتي ؟
اجاني بسرعة.. بدون مقدمات لزمني من خصري.. رفعني من الكاع بحضنه ...
حسن : شايفة شلون صايرة حلوة؟
عبالك عروس صدك..
بعدني ما حاجية.. قرب باسني بخدي.. بوسة حارة.. طويلة.. خدي نار وشتعلت بي بعدين نزل.. يريد يبوس شفتي.. نفس البوسة مال يوم الخطوبة..
أنا فريت رأسي بسرعة..
ولاية : حسن مو وكتها
جمد بمكانه.. إيده بعدها على خصري.. باوعلي مستغرب.. عيونه فتشت وجهي..
حسن : شبيج؟
ولاية : ماكو شي.. بس.. ماما
راح تجي.. وما يصير..
باوعلي ثواني.. وبعدين ابتسم.. ابتسامة باردة..
حسن : براحتج يلا امشي..
لزم ايدي.. ايده حارة ونار.. وايديه ثلج.. طلعنا من بيت اهلي.. انام أمشي وروحي تريد تشرد.. بس إيده لازمة إيدي بقوة رجعني لبيت أهله
أول مادخلت دخلوا ويانه حسين وعبدالله وبيبي وخالو علي جريت إيدي من إيد حسن وأخذت أغراض من إيد بيبي ودخلنه جوه البيت
ماما نهاد كاعدة بالصالة وعيونها حمرة دم من البجي خالو علي استغرب وبسرعة كعد يمها يحجي وياها هي مو يمنه أبد جانت بغير عالم ...
نهاد : علي حسن دمر نفسه
علي : شتحجين نهاد ؟
حسن واكف يباوع لأمه ونظراته تكول إلها لا تكولين هي بلعت ريجها وكالت ...
نهاد : علي
حضنت خالو علي كل قوتها وكامت تبجي واخوانه مستغربين بيبي إجت يمهم وكفت تسأل شبيها ماما نهاد ماترد رجع حسين سألني ماعرف شرد ؟
وبهاللحظة اندك باب الحوش بقوة طلع
حسين شوي ورجع بسرعة..
حسين : النسوان تدخل جوه بسرعة
الشرطة بالباب ..
ماما نهاد بعدت عن خالو خالو انصدم حسن ملامح وجهه انكلبت رجع باوع لامه نهاد إللي انتهت من الخوف حتى مابيها حيل تكوم بسرعة
حسين جاب العباية ولف أمه بيها وأنا دفعني للمطبخ كمت أرجف من الخوف أكيد الشرطة إجت تأخذ حسن للسجن خلص حسن أنتهى ودمر حياته وضيع مستقبله ومستقبلي ومستقبل أهله وياه ....
طلعت بقيت واكفة باب المطبخ وباوع عليهم
الضابط باوع بورقة بإيده..
الضابط : حسن علي حسين موجود؟
حسين تقدم..
حسين : شكو صاير ؟
الضابط : ياهو حسن منكم
حسن : أنا
الضابط : اعتقلوا المتهم
أشر للشرطة لزموا حسن ويردون
يربطون اديه صاح عليهم ...
حسن : شكو؟ شتسوون؟ شمسوي أنا وتعتقلوني
ربطوا ادين حسن الشرطي الثاني طلع جيس اسود.. خله براس حسن كمت أرجف من الخوف ماما نهاد ملخت روحها تملخ بيبي تعيط
ولاية صرخت بدون ما احس..
ولاية : حسن!!!!
ماما من شافت الجيس براس ابنها.. صرخت صرخة عمري ما سامعتها.. وكعت.. فقدت الوعي وكعت بالكاع
علي : نهاد!!! يمعودين شتسوون بابني؟
الضابط باوع لخالو علي..
الضابط : ابنك متهم بقضية قتل المدعو خلف عبدالوهاب لمدعو أبو شهد
الدنيا انكلبت..
حسين : شنو حسن شوكت طلع من البيت علمود يقتل أبو شهد يسادتك مشتبه مشتبه بغير
واحد أخوي بريئ من التهمة ...
عبدالله : مستحيل حسن مايسويها
أنا واكفة ورا الباب.. ايدي على حلگي.. جسمي كله يرجف.. يعني صدك.. يعني أنا ما توهمت.. حسن صدك قاتل..حسين ركض جاب ماي.
. يرش على وجه امه....
حسين : يمة يمة اكعدي شرطة راح
تأخذ حسن ظلم ..
الشرطة سحبوه.. طلعوه بره خالو علي ركض وراهم.. حاير بزمانه..
علي : يمعودين فهموني.. ابني شمسوي؟
ابني مو مال قتل.. بعده صغير
الضابط : تعال ورانا للمركز استاذ..
راحو.. صوت السيارة الشرطة بعيد..
البيت صار عزة. ماما نهاد صحت وكامت تصرخ وتعط حسين يفتر بالصالة ما يعرف شيسوي.. عبدالله ساكت مصدوم..
أنا إيدي ترجف.. طلعت تليفوني..
اتصلت بماما رشا..
ولاية : الو ماما.. ماما تعاي بسرعة..
رشا : شبيج ولاية؟ شكو تصيحين؟
ولاية : ماما حسن.. الشرطة اخذت
حسن.. يكولون قاتل ابو شهد..
رشا سكتت ثواني.. وبعدين صرخت..
رشا : شنو؟ حسن؟ قتل ابو شهد
ولاية : اي الشرطة تكول تعاي بسرعة
رشا : مسافة الطريق وأنا يمج ديري بالج
على نفسج وعلى نهاد
سديت الخط.. وكعدت يم ماما نهاد.. احضنها وهي ترجف..ورا شوية.. الباب اندك.. فطيم داخلة تركض هي وزوجها امين.. وخالها عبدالله ومرته.
. وبيبي ام عبدالله..
فطيم : شكو؟ شكو صاير؟
حسين كاللهم كلشي..
نهاد من شافت اخوها عبدالله.. لزمته
من ايده.. تبجي..
نهاد : راح حسن يا خويه.. راح ابني دمر نفسه من ورا الانتقام.. كتلته ياسة.. كتلته ياسة وهي ميتة راح تاخذه وياها وتعوفنيييييي ....
كالتها وكعت مرة ثانية.. فقدت وعيها مرة ثانية. ..
نهاد "ما حسيت بروحي.. الدنيا صارت سودة..
حسيت واحد يرش ماي على وجهي..
وريحة عطر رشا بخشمي..
فتحت عيوني شوية شوية.. لكيت روحي بالكاع.. وولاية حاضنتني.. وفطيم تبجي فوك راسي.. ورشا تلطم.. وعلي واكف يمي مصفر.. وحسين
وعبدالله داير مدايري..
تذكرت.. الجيس الاسود.. براس ابني..
فزيت صارخة.. لزمت علي من ياخة
قميصه.. شديته عليه..
نهاد : علييي.. علي وين ابني؟ وين ودوا حسن؟
علي : نهاد اهدي.. اهدي حبيبتي..
نهاد : لا ما اهدى.. روح.. روح هسه جيب محامي.. روح طلع ابني من السجن.. روح طلع حسن..
صرت اهزه وهو يباوعلي ودموعه بعينه..
نهاد : ابني ماله ذنب.. والله ماله ذنببب.. هم كتلوه.. هم ذبحوا اختي كدام عيوني حسن من وراهم انززعت بگلبه بذرة الانتقام هم السبب علي هممم
نهاد : وهذا دواهم المووووت.. ابو شهد مو رجال.. مجرم قاتل قاتل اختي ياسة وقاتل مصطفى وقاتل اخو وابنه وقاتل أهلي وقتل ابن عمه وقتل ناس ما نعرفهم الشرطة كلها تدور عليه هسه من مات صار بريء؟ هسه صار شهيد؟ وابني أنا المجرم؟
علي لزمني وحضني..
علي : اعرف نهاد.. اعرف.. والله اعرف.. بس
اهدي علمود نعرف شلون نتصرف..
عبدالله اخوي تقدم.. كعد يمي بالكاع..
عبدالله : نهاد حبيبتي اسمعيني هسه مو وكت الصياح الولد بالمركز ولازم نروح نشوف
حسين : يلا كوموا خل نروح نشوفه
خوما نخلي هيج
نهاد : اجي وياكم
علي : مايصير نهاد مركز كله شرطة عيب
نهاد : انعل أبو العيب أبني يمهم شنو عيب
علي : نهاد أنتِ جبيرة وعاقلة وافهمي مايصير ترحين للمركز ويانه خل نروح ونفاهم
السالفة شنو ويصير خير ...
بقيت أباوع لعلي ودموعي تنزل بدون ما أحس...
نهاد : علي... ابني يمهم، شلون تريدني أبقى هنا؟ شلون تريدني أكعد وأنتظر خبر عنه؟
علي مسح على وجهي، وصوته جان هادي بس عيونه فضحت خوفه.
علي : نهاد، إذا تحبين حسن، خلي نتصرف بعقل. أنتِ إذا رحتي هسه للمركز وأنتِ بهالحالة، شراح تسوين؟ خلي أروح أنا وحسين وعبدالله، ونجيب محامي، ونفهم شنو الأدلة اللي عدهم.
نهاد : والأدلة؟
سكت هنا حسيت روحي اختنكت.
نهاد : علي... شنو الأدلة اللي عدهم؟
حسين نزل راسه، وعبدالله باوع لعلي.
حسين : ما نعرف يمة... الضابط كال
متهم، ما كال شنو الدليل
نهاد : يعني أخذوا ابني من بين إيدينه،
وحطوا الجيس براسه ؟
وكفت بصعوبة، ورجلي بعدها ترجف.
نهاد : روحوا... بس لا تتأخرون. أريد حسن يرجعلي. أريد أشوفه بعيني.
علي : إن شاء الله.
قرب مني وباس راسي، وبعدين التفت لعبدالله
علي : عبدالله، لا تخلي أمك وحدها.
عبدالله : بعيوني يابة
طلع علي وياه حسين وعبدالله وأمين
وأنا بقيت بالصالة وياه رشا وفطيم وخاله ام علي وخالة ام عبدالله وفاطمة أباوع للباب اللي طلعوا منه، وأحس عبالك روحي طلعت وياهم..
كمت لغرفتي رادن يجن وياي ماخليتهن بس أخذت ولاية لأن من حسن حجالي ونفجع گلبي بكلامه واللي جنت خايفة منه من سنوات صار
بدون علمي أبني طلع على أهله قاتل ويقتل بدم بارد شلون انطاه گلبه يحرك شهد بالتيزاب ويذبح أبو شهد بكل دم بارد عبالك ابني حسن
قاتل متمرد يقتل بدم بارد ...
ولاية كعدت يمي، لزمت إيدي.
ولاية : ماما... لا تخافين، حسن يرجع
نهاد : ولاية...
ولاية : ها ماما؟
نهاد : أنتِ تعرفين شي عن حسن؟
سكتت.عيونها نزلت للكاع.
وهنا گلبي وكف...
نهاد : ولاية... باوعيلي
رفعت عيونها إلي، وجانت عيونها مليانة خوف.
نهاد : ابني شمسوي؟
ولاية : ما أعرف ماما...
نهاد : لا تجذبين عليّ سمعتي كلشي
شفايفها رجفت...
ولاية : ماما... أنا خايفة
نهاد : من شنو؟
ولاية : من حسن
نهاد : من حسن؟
هزت راسها، ودموعها نزلت...
ولاية : شفته ذاك اليوم... عيونه غير... كلامه
غير... وبعدها سمعت شكالج اليوم
نهاد : شنو سمعتي؟
ولاية : لا تسأليني ماما...
نهاد : ولاية، ابني بالسجن
غطت وجهها بإيديها وصارت تبجي...
ولاية : سمعت حسن يحجي وياج...
نهاد : شنو كال؟
ولاية : كال... شهد هو اللي قتلها.
حسيت الدنيا دارت بي...
نهاد : شهد؟
ولاية : إي
نهاد : وبعد؟
ولاية : وكال أبو شهد هم مات بإيده
وهو قتله وذبحه ..
غمضت عيوني يا رب...يا رب شلون ابني وصل لهنا؟حطيت إيدي على صدري، أحاول أتنفس.
نهاد : ليش حسن؟ ليش؟
ولاية : ماما، هو جان يريد يحميج هو أخذ بثارج
نهاد : الثأر ما يرجع الموتى يا ولاية
طلعت مني صرخة، حتى أنا خفت منها...
نهاد : ياسة ما ترجع مصطفى ما يرجع واللي راحوا ما يرجعون حسن ضيع نفسه وياهم حسن
راح يضيع من بين إيديه ...
ولاية بقت تبجي وأنا لأول مرة حسيت بشي غير الخوف حسيت بالذنب أنا طول عمري جنت أحجي كدام حسن عن ياسة، عن الظلم، عن أبو
شهد، عن اللي صار بينا....
يمكن أنا زرعت بگلبه وجع أكبر من عمره يمكن أنا من غير ما أقصد خليته يصدك الانتقام هو الطريق الوحيد حتى يرتاح. حطيت إيدي على راسي...
نهاد : ياسة... إذا تسمعيني، لا تاخذين ابني مني
مرت تقريباً ساعةبس حسيتها عمر كامل.كل صوت سيارة يخليني أركض للباب.كل دكة على الباب تخلي گلبي يوكف.وأخيراً...
انفتح الباب.
دخل علي، وراه حسين وعبدالله
وأمين ..وكفت بسرعة.
نهاد : حسن؟
علي باوعلي، وسكت...
ركضت يمه...
نهاد : وين حسن؟
علي : بالمركز
نهاد : شفتوه؟
حسين : لا ماخلونه نشوفه
نهاد : ليش ماخلوكم تشوفونه شنو صار؟
علي تنهد، وكعد...
علي : الضابط يكول عدهم معلومات تربط
حسن بمكان أبو شهد.
حسيت الدم انسحب من وجهي.
نهاد : شلون؟
علي : واحد من أهل المنطقة شاف سيارة تشبه سيارة حسن قريبة من المكان.
حسين : بس هذا مو دليل كافي وحده
عبدالله : والمحامي كال لازم نعرف
شنو عندهم غيره.
نهاد : وحسن؟ شكال؟
سكتوا ماحجوا ...
نهاد : علي... شكال ابني أعترف؟
علي : مادري نهاد ماخلونه نشوفه باجر المحامي يلزم قضيته ويفهمنه كلشي..ارتاحي نهاد لا تموتين روحج مو زين عليج نهاد كافي الخاطر الله كافي
بالليل...
ما گدرت أنام كعدت بغرفة حسن دخلت وحدي كلشي مثل ما هو..ملابسه كتبه عطره حتى الجرباية اللي نام عليها آخر مرة.
كعدت على طرفها، ولزمت مخدته وضميتها.
نهاد : يمة... وينك؟
دموعي نزلت...
نهاد : شلون خليتك توصل لهالمرحلة؟
بقيت أباوع لصورة قديمة إلنه أنا وحسن جان صغير يضحك حطيته بحضني يومها وكلتله
"أنتَ أماني."ضحكت من بين دموعي.
نهاد : وطلعت أنتَ اللي محتاج أمان يا بعد أمك...
فجأة سمعت صوت الباب انفتح التفت علي واكف بعتبه الباب يباوعلي عيونه مليانة دموع جان مكسور ومقهور على ابنه حسن ...
علي : نهاد...
نهاد : علي حسن راح من بين إيدينه
دخل وسد الباب وراه واجه كعد بصفي وجرني الحضنه حضني كل قوته ...
علي : وغلات كل دمعة نزلت من عينج ماخلي حسن ينحكم واخلي ابن ام شهد وام شهد
يتنازلون غصب عنهم ..
نهاد : وديني عليها أنا أعرف دواها شنو
علي : نهاد خليني أنا أشتغل على الناعم ماريد أخلي الشرطة تحس افتهمتي
نهاد : افتهمت بس علي لازم اكلك شغله
علي : كولي نهاد
بعدت عنه وباوعت بوجهه وكلت لازم أكله حسن هو قتل شهد لازم ماضم عليه إي شي كلتله كلشي وكلته حسن شلون جان مراقب أبو شهد
وشلون ضربه طلقه بظهره ونوب ذبحه كلشي كلتله علي ماتفاجأ أبد من كلامي عبالك جان عنده علم مسبق بكل جرائم ابنه الجبير رجع ضمني
لصدره وكال ...
علي : عمره الثار مابرد نهاد وحسن ثار بقى يغلي يغلي بصدره ومن شاف أبو شهد رجع لحياتج وحاول يقتلنه وصلتي للموت الثار رجع
أشتعل بصدره حسن ابنهم ودمه دمهم ودمهم حار ويحرك كل شخص يوكف كدامهم لا تلومين حسن أبد على السواه بيهم الدم يحن نهاد يحن ...
نهاد : بس حسن تربيتنا أنا وياك ربيناه مو هم ربره
حسن : التربية غير والدم غير
نهاد : اوووف علي وإذا ثبتوا حسن القاتل شلون ينحكم مؤبد لو ينعدم نفس مصطفى..ماتحمل أنا ماتحمل أشوف أبني حسن ينعدم ماتحمل .
علي : نهاد هدي مو زين عليج عندج عملية بظهرج
نهاد : شلي بصحتي وابني راح من بين إيديه
علي : والله والسمة الله ما أخليه يروح من بين إيدي أرجعه إلج وأخذيها مني يا نهاد حسن يرجع ويرد سالم ونزوجه ولاية ونفرح بيه وأشوفه بعيني وهو عريس وأكول خلص تعبنا وراح.
نهاد : علي أنا جنت أتمنى أزفه عريس لغرفته... وأفرح بيه مثل أي أم تفرح بولدها ما توقعت يوم أزفه... بس مو للغرفة، أزفه للسجن.
علي ظل يمي، يحجي ويحاول يهديني، بس أنا ما جانت أسمع غير كلمة وحدة تدور براسي...
حسن بالسجن ابني حسن بالسجن.
كل ما أتخيل الجيس الأسود اللي حطوه براسه، أحس روحي تنسحب من جسمي
.علي مد إيده إلي...
علي : يلا نهاد، تعاي نامي شوية
نهاد : ما أكدر
علي : لازم ترتاحين
نهاد : شلون أنام وابني ما أدري شنو حاله؟
علي : نهاد باجر نتحرك بكل الطرق بس هسه جسمج ما يتحمل وعندج صابة بظهرج انطيني إيدج
ما جان بيه حيل أجادله لزمني من إيدي، وكامني للغرفة.دخلني، وخلا الباب نص مفتوح،
وبعدين ساعدني أتمدد ...
راح سد الباب وإجه تمدد صفي، وسحبني لحضنه.
حطيت راسي على صدره، بس عيوني ظلت مفتوحة.أسمع دگات گلبه...
وكل دگة تذكرني بحسن.
نهاد : علي؟
علي : عيوني
نهاد : إذا صار بيه شي؟
شدني أكثر لصدره.
علي : لا تفكرين بهالشي
نهاد : أخاف
علي : وأنا أخاف... بس ما راح نخلي
الخوف يسيطر علينه
بقيت ساكتةحاولت أغمض عيوني، بس النوم ما إجه كل ما أغفى أشوف حسن وهو ينلزم من الشرطة أشوف الجيس الأسود.
وأشوف وجه ابني وهو يباوعلي وعبالك يسألني...
"يمّه، ليش ما لحكتيني؟"فتحت عيوني بسرعة.
باوعت لعلي، لكيت عيونه مسكرة، بس
إيده بعدها حاضنتني...
بقيت لحد الفجر بين الصحو والغفوة.وأول ما سمعت الأذان، سحبت نفسي بهدوء من حضنه.
توضيت، وفرشت سجادتي.
وكفت أصلي بس من خلصت، ما كدرت أنهض بجسمي بقيت على سجادتي، رفعت إيدي للسماء.
وادعي الله يفرج عن أبني حسن ...
نهاد : يا رب...
صوتي انكسر.
نهاد : يا رب لا تاخذ ابني مني... يا رب حسن ما عندي غيره. إذا غلط، رده إليّ، وإذا
بريء، أظهر براءته....
نزلت دموعي.
نهاد : يا رب لا تخليني أشوفه مكسور... لا تخليني أروح للمركز وأشوفه من ورا القضبان. أريد أشوفه يدخل من باب البيت مثل ما دخل كل يوم...
شهگت وأنا أبجي.
نهاد : أريده يرجع إليّ سالم... أريده
يرجع ويكلي "يمّه"... بس...
بقيت أدعي لحد ما تعبت، وظليت أبجي على سجادتي.ما انتبهت لعلي إلا من سمعت
خطواته وراي.التفت.
جان واكف على باب الغرفة باوعلي، وباوع لسجادتي المبللة من دموعي.ما حجى بس عيونه جانت مكسورة.مسح وجهه بسرعة وعبالك
ما يريدني أشوف دموعه.
علي : كومي نهاد... كافي، خلي
رب العالمين يفرجها.
نهاد : إن شاء الله
من ذاك الصبح، الساعة صارت ثقيلة بشكل ما ينحجي بالساعة تسعة، علي لبس وكام.
علي : حسين، يلا وياي
حسين : حاضر يابة
نهاد : وين؟
علي : للمحامي
وكفت بسرعة.
نهاد : علي، لا تتأخر
علي : ما أتأخر
نهاد : وإذا عرفت شي...
علي : أتصل بيج فوراً
طلع هو وحسين وسد الباب.وأنا بقيت أباوع للباب وعبالك هو الشي الوحيد اللي رابطني بالأمل.
مرت ساعة...ساعتين...ثلاث...
وكل ما يرن تلفوني أركض عليه.ولا شي.البيت كله جان ساكت بقيت أنتظر...لحد ما صار المغرب.
سمعت باب الحوش ينفتح.
ركضت للصالة دخل علي، وراه حسين
.أول ما شفته، ركضت يمه...
نهاد : علي؟
باوعلي وجهه جان متعب، بس
مو مثل وجهه البارحة.
نهاد : شصار؟
سكت.
نهاد : علي لا تسكت... احجيلي
تنهد وكال ...
علي : إن شاء الله خير نهاد
حسيت روحي رجعت لجسمي.
نهاد : شنو يعني إن شاء الله خير؟
علي : المحامي شاف القضية
نهاد : وشنو كال؟
كعد علي، وحسين بقى واكف يمه...
علي : يكول ماكو أدلة تثبت حسن هو القاتل
شهگت.
نهاد : صدك ؟
علي : إي
نزلت دمعة من عيني، بس هالمرة مو مثل
دموع البارحة جانت دمعة أمل.
علي : أكو اشتباه بيه، بس مجرد الاشتباه مو كافي.
حسين : والمحامي كال القضية بيها أكثر من احتمال.
نهاد : شنو الاحتمالات؟
علي : ابن أبو شهد ومرته كايلين حسن إجه وهدد أبو شهد قبل فترة.
سكت شوي وكمل ...
علي : بس بنفس الوكت، أبو شهد عليه ملفات قديمة... تهديد، ومشاكل ويا ناس هواي، وأكو ناس من أهل أشخاص هو آذاهم ممكن يكون عدهم سبب ينتقمون منه.
حطيت إيدي على صدري...
نهاد : يعني مو شرط حسن؟
علي : مو شرط
حسين : والمحامي كال هاي نقطة مهمة بالقضية
نهاد : وحسن؟
هنا علي ابتسم ابتسامة صغيرة...
علي : حسن ما اعترف
غمضت عيوني ...
نهاد : الحمد لله...
علي : وأصر هو بريء
ما حسيت بنفسي إلا وأنا أضحك من بين دموعي.
نهاد : ابني...
طلعت مني الكلمة مثل نفس طويل.
نهاد : ابني بريء...
دخلت رشا من الباب بهاللحظة، وفطيم وراها.
رشا : شنو؟ شنو صار؟
التفت إلها وأنا أبجي وأضحك بنفس الوكت...
نهاد : المحامي كال ماكو أدلة تثبت على حسن
رشا حطت إيدها على صدرها
رشا : الحمد لله يا رب
فطيم ركضت يمي وحضنتني.
فطيم : كلتلج ماما، حسن يرجع
بةيت بحضنها.
نهاد : يا رب يرجع
علي كمل كلامه ...
علي : والأهم من هذا كله، ابن أم شهد
وأمه راح يتنازلون
نهاد : يتنازلون؟
علي : إي
نهاد : يعني حسن يطلع؟
علي : مو بهالسرعة، بس راح يخف الضغط عليه هواي، خصوصاً إذا ماكو دليل يدينه
نهاد : والمحامي؟
علي : كال القضية سهلة من ناحية الأدلة، بس بالنهاية الإجراءات تمشي، وتنحال للمحكمة والقاضي يقرر.
نهاد : وإن شاء الله الإفراج عنه؟
علي : إن شاء الله
ما صدكت أذني بعد كل الخوف اللي عشته من البارحةبعد كل مرة تخيلت ابني يضيع من إيدي...
رجع الأمل.البيت كله تغير.
حسين صار يحجي، عبدالله ابتسم، وفطيم ظلت تبةي وتضحك بنفس الوكت.رشا قربت
مني وباست راسي.
رشا : شفتي؟ لا تخافين من هسه حسن بالساعات يفرج عنه ويرجع إلنه بخير وسلامة.
نهاد : أخاف لحد ما أشوفه داخل من هذا الباب
علي : وراح تشوفينه
ابتسمت.لأول مرة من يوم انأخذ حسن حسيت صدري انفتح مو فرحة كاملة بس فرحة تكفي حتى أتنفس رشا بعد شوية لفت على بنتها.
رشا : يلا حبيبتي، خل نروح
نهاد : هسه؟ ليش مستعجلة؟
رشا : أنا من البارحة بالي مو يم البيت
وبعدين ضحكت وكالت ..
رشا : أحس بيتي تايه من دوني والرجال راح يجي
ضحكت غصب عني ...
نهاد : روحي، بس ديري بالج على نفسج
رشا : حاضر يلا ولاية أمشي
طلعت رشا ويا بتها ولاية حسيت ولاية اليوم مو ولاية مال البارحة أبد ولاية تغيرت هواي لا جت ولا فزحت ويانه واكفة بعتبه الباب وتراقب
وعيونها مليانة الدموع ...
وأنا بقيت أباوع إلها من الباب ما جنت أعرف ليش گلبي مو مرتاح عليها.يمكن لأن كل شي صار بهاليومين خلاني أخاف من كل شي.
رشا التفتت قبل لا تطلع...
رشا : نهاد، لا تفكرين هواي حسن يرجع
نهاد : إن شاء الله
طلعت وفطيم بقيت يمي كعدت على الكرويتة وحطت راسها على كتفي ضحكت وهي تبجي
فطيم : ماما... والله ما أعرف أفرح لو أبجي
نهاد : ليش؟
فطيم : فرحانة لأن أكو أمل حسن يطلع... وبنفس الوكت گلبي موجوع عليه.
ضميتها إليّ.
نهاد : هذا حال الأم... حتى الفرح تخاف
تفرح بيه قبل لا يكتمل
فطيم : بس راح يرجع
ام علي : إي بيبي يرجع يرجع حسن
ويرجع الفرحة وياه
عبدالله : ونزوجه ولاية
ام علي : ان شاءالله بيبي نفرح بي وبولاية
علي كام واشرلي أكوم ورا كمت ورا دخلت وسديت الباب كعد فوك الجرباية وصاحلي اكعد يمه جنت خايفة أخاف ضحك عليّ بالصالة ...
علي : نهاد سويت غلط لخاطر حسن
نهاد : علي سويت ؟
علي: خليت ناس تهدد ابن أم شهد
بالقتل إذا ما تنازل عن حسن
نهاد: هذا مو غلط، هذا الصح زين سويت من هددتهم هذولة النماذج ما يفيد الحجي وياهم، تفيد بس القوة وأنا لو بية حيل وأندل بيتهم جان برجلي رحت إلهم وعلمتهم شلون يدورون حق أبو شهد الظالم! يدورون حقوق للمجرم...
علي: يعني ما ضايجة؟
نهاد: أبد ما ضايجة، وبالعكس فرحانة حسن خلص العالم من شره هذا مرض بكل مكان يكعد بيه يسوي جريمة قتل، كاتل ناس بكد النمل وهسه جايين يدورون حقوق...
ولاية أنا من يوم شفت حسن والجيس الاسود براسه.. شي انكسر بداخلي صح هو جان اماني.. بس من عرفت هو اللي حارك شهد بالتيزاب..
وذابح ابوها ذبح.. ما كدرت انام..
كل ما اتذكر إيده اللي لزمتني يوم الخطوبة.. نفس الايد اللي شالت السچينة.. ارجف وباللحظة ضعف كلت لأمي حسن راد يذبحني هذاك اليوم
من رفضته وقررت أروح لأبوي أمي تخبلت خبال وحجت عليّ وحتى ضربتني لأن ماكتلها كالت حسن مريض حسن مريض نفسي
المفروض أنا أعرفه مريض من شالج بالكماط وراد يشمرج من فوك البيتونة أنا زمالة وغبية من انطيتج إله ماكو بعد حسن بحياتج
تطلقين حسن واخذج وأمشي للخارج حتى دراستج هناك تكملينها ماخليج تداومين هنا بالعراق ماكدرت اجادلها أبد أخاف منها وأخاف من حسن
أكثر حسن مو بشر عادي وگلبه ميت يقتل ويذبح ويحرك بدم بارد حتلوه عنده ثار قديم وياهم بس مو لهاي الدرجة توصل وياه يذبح ذبح
يذبح بشر نفس مايذبح الحيوان ويحرك بشر بكل دم بارد مايرف إله جفن عين ...
رشا : أنا ما انطي بتي لقاتل لو يطلع براءة لو ينحكم أنا بنتي ما تعيش ويا واحد ايده بيها دم افتهمتي راح أكمل كل الاجراءات ونطلع للخارج
ولاية : بكيفج ماما
رشا : وياني وياج تكولين لأحد
ولاية : لا ماكول أبد
رشا : يلا نامي هسة
خلت وطلعت وأنا حضنت المخدة وبقيت أبجي بصوت مكتوم گلب محترك گلبي نكسر مرة ثالثة مرة من تزوجت أمي وعافتني مرة من خدعني أبوي وهالمرة نكسر بسبب حسن
وجرائمة خلص بعد ماكو شي يربطني بحسن هذاك الحب والعشق اللي جان بيناتنه انهدم باللحظة وحدة وأنا مستحيل بعد اتقبله....
المغرب من رجع خالو علي وياه أخبار حلوة فرحت بكلبي حسن مراح يضيع وراح يرجع بس شنو الفايدة ماراح يرجع لحياتي مرة ثانية
خسرني وخسرني للأبد أمي أخذتني وراحت لبيتنه خابرت زوجها كال إلها باجر راجع هي مكالت لزوجها حسن قاتل كالت إله متهم ...
مستحيل تنطي بي كدام زوجها ....
المهم مرت الأيام بسرعة وأهل أبو شهد متنازلين من حسن وماكو دليل يثبت حسن هو القاتل برغم هو القاتل الحقيقي ونحال حسن للمحكمة
بعد القاضي يقرر شنو مصير حسن ...
وأمي بهاي الفترة كملت كل الاجراءات وكالت لزوجها ولاية بطلت ماتريد حسن تخاف تخسره تخاف من أهل أبو شهد يطلعون إلهم
بعد مانقتل أبوهم وبتهم ...
زوجها أتفهم الموضوع واخذتني وراحت شفنه بيت خالو علي جانوا فرحانين محكمة حسن بعد 23 يوم وأنا هم فرحت ان شاءالله إفراج
يطلع حسن الخاطر ماما نهاد هواي تعبت هواي تعذبت من انسجن جان هذا آخر يوم إلي بوسط أهلي وناسي إللي احبهم وأموت عليهم ...
طلبت من حسين ياخذني للحقل والبستان عبدالله ويانه جان وفطيم كل مكان جنت أوكف يمه وذكر حسن وأكوم أبجي اباوع لقبر فلفولة وأكوم
أبجي المرجرحة هواي ذكريات حلوة عندي بيها هم ماحسوا عليّ هذا آخر يوم إلي بالعراق هذا آخر يوم إلي وياهم وراها رحنا للحقل كلشي بي
يذكرني بحسن أبو الزوري ...
خلص بعد ماكو حسن أبو الزوري بحياتي أبو الزوري إللي حبيته وعشقته وتمنيت أكمل بقيه حياتي وياه طلع من حياتي باللحظة وحدة ...
حسين وعبدالله صادوا إلنه سمچ من الحقل ورجعنه للبيت كعدنا أنا وفطيم نظفنه السمچ وسويناه عشة ورا العشة رجعنا للبيت ...
وأنا أبجي ماريد أروح ماريد والله أمي هي إللي جبرتني أطلع خارج العراق جان نكدر نفسخ الخطوبة وخلص ليش تاخذني
لغير بلد بلد ماعرف أحد بي ومحتمل لبلد أجنبي وأنا حتى انجليزي ماعرف أقرأ شلون راح أعيش هناك وشلون راح اتكيف ويه العيشة
هناك اجتني للغرفة لكتني أبجي. ..
رشا : كومي جهزي اغراضج أخذي بس
المهمات واللي تحتاجينهن
ولاية : ماما نكدر نفسخ الخطوبة
رشا : حسن هم كايل افسخ الخطوبة ولج بطرانة أنتِ ماتعرفين حسن شكد يحبج ومتعلق بيج والله يذبحج ويذبحني وياج ومايفسخ
ولاية : ماريد أروح
رشا : انجبي ولاية ولا كلمة جهزي اغراضج
بسرعة الفجر نطلع لبغداد
طلعت وطبكت الباب كل قوتها وأنا مثل خوش ادمية طلعت الجنطة السفر وخليت ملابس واغراض إللي احتاجهن ولفيت رأسي
أحاول أنام ياربي مايجيني نوم أبد أبد تفكيري كله يم حسن ويم بيت خالو علي أنا راح اغدرهم مرة ثانية واعوفهم،شنو راح تكون رد فعلهم ؟؟
من يعرفون بي تخليت عن حسن وشردت للخارج ويه أمي أكيد راح ينصدمون وراح يكرهوني ويكرهون أمي رشا بسبب هالشيء ...
مانمت أبد كمت صليت واجت ماما رشا كالت جهزي نفسج كمت حهزت نفسي وضميت جنطتي و أبجي حسيت روحي انباعت .. مو سافرت ..
رشا : ولاية كومي .. السيارة بره
ما رديت عليها لزمت جنطتي وطلعت باوعت لبيتنه لبيت خالو علي .. لحايط الحوش اللي حسن جان يوكف يمه وينتظرني .. كلشي عفته وراي ..
طريقنا كله لبغداد وأنا ساكتة دموعي تنزل بدون صوت ماما تباوعلي بالمراية وتسكت تدري بية ما راح أسكت إذا حجت ..
وصلنا مطار بغداد أول مرة بحياتي أدخل مطار .. الناس كلها تودع أهلها وتبجي .. وأنا أبجي
على أهل ما ودعتهم أصلا ..
صعدنا الطيارة من ارتفعت حسيت گلبي انشلع من مكانه بعد ماكو حسين بعد ماكو فطيم بعد ماكو بيت خالو علي .. بعد ماكو حسن ..
نزلنه بالإمارات ريحة المطار غريبة كلشي غريب
أخذنا تكسي لحد ما وصلنا بناية عالية كلش
صعدنا بالمصعد للطابق الـ 8 ..
فتح الباب شقة جبيرة باردة كلها بياض
ريحة بخور ومعطر ..
سامر : هاي شقه ملك اشتريتها من زمان
ماما فرحت .. تفر بالشقة ..
رشا : الله سامر تخبل الشقة عاشت
إيدك على الأثاث الحلو
وأنا وكفت بنص الصالة جنطتي بإيدي أحس روحي غريبة دخلت لغرفتي غرفة صغيرة بيها سرير وكنتور ومراية سديت الباب وكعدت على الكاع .. وضميت ركبي وصرت أبجي أبجي بصوت
عالي .. ما أهتم أحد يسمعني ..
ماما دخلت وراي ..
رشا : ولاية ؟ شبيج ؟
ولاية : أريد أرجع .. فدوة ماما أريد أرجع
رشا : وين ترجعين ؟
ولاية : للعراق .. لبيت خالو علي .. لماما نهاد ..
عصبت .. إجت لزمتني من إيدي وكومتني ..
رشا : لج بابا افهمي أنا طلعتج من حلك الموت حسن قاتل قاتل فتهمتي ؟ تريدين
تبقين يم واحد يذبح ؟
ولاية : هو مو قاتل .. هو ..
رشا : انجبي .. لا تجيبين اسمه
بهذا البيت .. فاهمة ؟
وبعدين مدت إيدها ..
رشا : انطيني تلفونج
انصدمت ..
ولاية : ليش ؟
رشا : ماكو تلفون بعد .. ماكو تواصل وية بيت أخوي علي بعد .. افتهمتي ؟ لا إنستا .. لا
تلي .. لا شي .. انسيهم كلهم
ولاية : لا والله .. ما أنطيج تلفوني .. هذا الشي الوحيد الباقيلي منهم
لزمته بقوة هي سحبته من إيدي ..
أنا أصرخ وهي تسحب ..
رشا : انطيني ولاية
أخذته وطلعت وطبكت الباب وراها بقيت وحدي بدون تلفون بدون أحد بغربة أول أسبوع بالإمارات .. جان جحيم ..
كل يوم أكعد الصبح أباوع من الشباج أشوف بنايات عالية سيارات ناس ما أعرفهم أتذكر الحقل البستان المرجوحة قبر فلفولة ريحة الخبز من بيت بيبي صوت حسين من يصيح "ولاية تعاي" ..
أشتاق .. أشتاق لحد الموت ..
بالليل ما أنام أتخيل حسن أتخيله بالسجن .. لابس بدلة السجن الصفرة .. راسه بالجيس الأسود .. وأتخيل ماما نهاد .. شلون تبجي عليه ..
مرة سمعت ماما تحجي تلفون وية خالو علي ..
رشا : اي علي أنا أخذت بتي وسافرت اي سافرت للخارج لا ما أرجع وبتي مانطيها لحسن من يطلع من السجن خل يطلك أنا بتي مانطيها لقاتل
اي قاتل وسدت الخط بوجهه
سدت الخط بوجه أخوها .. أخوها اللي رباها .. اللي جان سندها أنا من ورا الباب سمعت كلشي .. حطيت إيدي على حلگي حتى لا أصرخ ..
ورا يومين .. إجه خالو سامر .. دك باب غرفتي ..
سامر : ولاية بنيتي يلا بدلي .. خل نطلع للسوك .. نغير جو .. نشتريلج ملابس جديدة
طلعت .. وجهي أصفر ..
ولاية : ما أريد أطلع
سامر : ليش ؟
ولاية : ما أريد شي
ماما إجت ..
رشا : تطلعين غصبا عليج .. كافي نكد .. كافي دموع .. العالم جاية تتونس وأنتِ جاية تبجين يلا كدامي أشوف بدلي ولما بدلتي ياويلج مني
سامر : رشا على كيفج ويه البنية
رشا : سامر رجاءً لا تدخل ..يلا كدامييي
صاحت بي خفت لا تتعارك وية زوجها رجعت للغرفة بدلت وطلعت حتى مكياج ماخليت طلعنا .. سوك جبيرة كلشي يلمع مول ما شايفته بحياتي .. بس أنا أمشي مثل الميتة لا أباوع لا أحجي ..
ماما رادت تفرحني اشترتلي جنط ملابس عطور وأنا كلشي ما أريد رجعنا بالليل ماما إجت ..
رشا : ولاية .. لازم تقدمين على كلية هنا بالإمارات .. حتى تكملين دراسة ..
هنا الجامعات قوية
ولاية : ما أكمل
رشا : شنو ما تكملين ؟
ولاية : ما أكمل دراسة .. أبقى على شهادة السادس
رشا : ليش ؟
ولاية : إي مثل ما أنتِ تركتي أهلج وعفتيني وأنا صغيرة وهسه حرمتييني من حسن ومن أهلي أنا هم ما أكمل أريد أحرك گلبج مثل ما حركتي گلبي
انجنت .. رفعت إيدها وضربتني راشدي ..
رشا : ادبسز
خدي انحرك .. بس ما بجيت
گدامها بقيت أباوعلها ....
رشا : تبقين بلا دراسة ؟ تبقين جاهلة
ولاية : اي .. أبقى جاهلة .. ولا أصير أنانية مثلج
صرخت ..
رشا : اطلعي من كدامي .. اطلعي لو ابتلي بيج
دخلت غرفتي سديت الباب وكعت على الجرباية. وضميت المخدة أبجي على حسن اللي ما أعرف إذا طلع من السجن لو بعده أبجي على ماما نهاد اللي أكيد هسه تدعيلي وتبجي أبجي على فطيم وحسين وعبدالله وبيبي ..
وأبجي على روحي .. اللي انحبست بشقة باردة بالطابق الـ 8 .. بعيدة آلاف الكيلومترات عن كل شي أحبه وحلفت بروحي ما أنسى وما أسامح .. وما أكمل دراسة لحد ما أرجع حتى لو
بعد سنين .. أرجع لحسن ..
نهاد "من راحت رشا لا والله مو راحت شردت
شردت الفجر بلا سلام بلا وداع من دون ما تكول ها أنا رايحة أنا وأنا بأمس الحاجة
الها ابني بالسجن وأنا ظهري منكسر من القهر ...
كعدت بالصالة أنا وعلي وخالة ام علي البيت بارد
أم علي : وين رشا؟ اشو ماكو لاهي ولا ولاية
سكتت ما عرفت شكللها باوعت لعلي
علي وجهه صار عصبي ...
علي : راحت يمة
بيبي : وين راحت؟
علي : اخذت بتها وشردت للخارج
خالة أم علي حطت أريدها على صدرها..
بيبي : شنوو؟ شلون تروح بهالوكت؟ حسن
بالسجن واحنه نحتاجها؟
أنا هنا انفجرت.. والله انفجرت..
نهاد : خالة هي هيج طول عمرها انانية طول عمرها تفكر بروحها وبس من ولاية صغيرة عافتها يمي وراحت تزوجت وهسه من احتاجيتها من ابني بالسجن وأنا راح اموت هم عافتني وراحت اخذت بنتيأخذت وليتي اللي مربيتها مثل بتي..
علي : مو بس هيج نهاد احنه محددين عرس حسن وولاية.. تجي هسه تاخذ البنية وتسافر
وتكول ما انطيها لحسن؟
خالة ام علي صارت تبجي.. دموعها على خدها..
بيبي : حرام عليها.. والله حرام.. ولاية بتي.. تربيتي.. شلون تاخذها وتحرمنا منها؟
علي ما تحمل.. طلع تلفونه واتصل برشا.. فتح السبيكر حتى اسمع..
يرن.. يرن.. واخيرا ردت..
رشا : الو..
علي : الو رشا وين أنتِ؟
رشا : علي شتريد؟
علي : شلون تاخذين بتج وتسافرين بهالوكت؟ احنه بيا حال؟ حسن بالسجن وامه راح تموت من القهر وتاخذين ولاية ليش ؟
رشا : حسن بالسجن وهاي أكبر سبب خلاني اخذ بتي واشرد.. أنا بتي ما انطيها لقاتل.. افتهمت؟
حسيت الدم صعد لراسي..
نهاد : رشا أنا اختج.. شلون تحجين
هيج على ابني؟
رشا : نهاد حبيبتي لا تزعلين مني بس الحق حق.. ابنج قاتل.. قاتل شهد وقاتل ابو شهد.. أنا عرفت حسن محلي سچينة على رگبه ولاية كالتلي كلشي.. أنا ما انطي بتي لواحد ايده بيها دم..
علي : ولج رشا احترمي نفسج.. هذا ابن اخوج.. لو ما أنتِ زرعتي براس ولاية الخوف
جان ما صار هيج..
رشا : لو تطلع نخلة براسه ما انطي ولاية لحسن.. انتهى الموضوع.. لا تتصلون بية بعد..
وسدت الخط بوجهه.. والله العظيم سدت الخط بوجه اخوها الجبير.. اللي رباها..علي ذب التلفون على الكرويتة من القهر.. وجهه احمر..
علي : والله بعد ما اعتبرها اختي ولا اعرفها.. ولا اريدها تدخل بيتي بعد على السوته بينه هاي سواية تسويها رشا سواية ...
خالة أم علي صارت تبجي بصوت
عالي وتلطم على وجهها..
بيبي : يا يمة يا رشا يا يمة شسويتي بينه
بهذلتينه كدام الناس خطية ولاية شلون
عايشة هناك وحدها..
رحت يم خالة أم علي حضنتها..
نهاد : خالة لا تبجين.. الله موجود.. رشا انانية من يومها.. بس ولاية.. وليتي شلون راح تعيش هناك.. هاي البنية تربت بين الحقل والبستان
مو بين البنايات العالية..
وعلي حلف..
علي : والله بعد ما اتصل بيها ولا اخلي واحد يتصل بيها اللي يبيعنه بهيج ظرف ما نريده..
إجه يوم المحكمة حسن وأنا گلبي نفس النار عليه أخاف مايطلع براءة برغم المحامي طمنه بس
گلب أم بعد يبقى حاير وخايف ...
تلفون بإيدي لازمته كدامي خالة ام علي وفاطمة وفطيم بنيتي وخالة ام عبدالله وجنات ومريم كاعدات ينتظرن خبر عم حسن ...
رن التلفون المتصل حسين بسرعة فتحت الخط
حسين : الو يمة ابشرج حسن طلع براءة هههه
ما حسيت بروحي.. صرخت..
نهاد : يمهههة. ابنيييي.. طلع براءة
طرت من الفرحة كمت بطولي أضحك واحجي ويه حسين مامصدكة أبني ماضع أبني مراح ينحكم نفس مصطفى أبني طلع وراح يعيش حياته ...
الكل فرح إلي كمت أبجي من الفرحة وراها رجعوا وكالوا جم يوم ويطلع من السجن علي فرحان أكثر مني خالة ام علي تبجي وتشكر رب العالمين
الحمدلله والشكر طلع أبني وماراح من ورا الانتقام
إجه اليوم و ابني حسن طلع لابس تراك اسود لحيته طويلة وجهه ضعيف وتعبان بس
عيونه نفس العيون الحارة..
ركضت عليه.. حضنته.. شميت ريحته..
نهاد : يمة حسن يمة كبدي رجعتلي
حسن : يمة شلونج
ما حجه غيرهاحضني كل قوته الناس كلها تبارك.. صعدنا بالسيارة علي يسوق أنا يم حسن بالكشن الورا حاضنته وما اريد اتركه حسين ...
كدام يباوع بالمراية ويضحك..
حسن فجأة التفت يباوع.. دور بعينه..
حسن : يمة وين ولاية؟ وين عمتي رشا؟
سكتنه.. أنا ما عرفت شجاوبه دموعي نزلت ...
نهاد : حسن..
حسين باوع من المراية واتنهد..
حسين : حسن عمتي رشا اخذت ولاية
وسافرت خارج العراق
حسن جمد.. عيونه توسعت..
حسن : شنو؟ شلون تسافر؟ احنه عدنا
عرس.. شلون تاخذها؟
علي : ولك حسن اهدى.. مو وكتها
حسن : لا يابة شلون مو وكتها؟ هاي ولايتي.. خطيبتي.. شلون تاخذها وتروح؟
صار يصيح بالسيارة....
حسن : والله ما اعوفها.. والله لو تروح لاخر
الدنيا اجيبها أنا اعلم رشاااا
علي صاح عليه بصوت عالي...
علي : كاافي ولك حسن كافييي مو گلبنه انشلع من وراك؟ مو گلب امك انشلع؟ انعل ابو رشا لابو اليوم اللي اجت بيه لا اريدها ولا اريد بتها كافي مصايب كافي بلاوي تريد ترجعنه للسجن مرة ثانية؟
سكت حسن بس صدره يصعد وينزل بسرعة.. دمه يغلي التفتت عليه أنا ومسحت على وجهه..
نهاد : حسن يمة مو ناسين السويته من ورا ظهرنا.. من ورا تصرفك الغبي جان ضيعت نفسك وضيعتني وياك.. خلص بعد ما نريد مشاكل الخاطر الله.. الخاطر امك كافي حسن كافي
حسن باوعلي.. عيونه حمرة.. بيها قهر السنين..
حسن : يمة بس ولاية..
نهاد : أنساها هسة.. أنساها فدوة رحتلك أنساها
ما رد عليه سكت باوع من شباج السيارة بس أنا اعرف ابني من يسكت يعني النار تشتعل جواه
وصلنا للبيت سلم على بيبياته واخته وكعد
شوي يمهم وراها صعد ركض لغرفته
وطبك الباب كل قوته بقيت أنا وعلي بالصالة نباوع لبعض عرفنه هاي مو النهاية هاي بداية نار
جديدة نار اسمها ولاية...
من طبيت لغرفتي طبكت الباب حسيت السجن الحقيقي هسه بدأ مو سجن الشرطة سجن من غير ولاية أربع حيطان جنيت والله جنيت ركضت على الكنتور اذب بملابسي ادور بغراضي مثل
المجنون على التلفون.
حسن : وينه.. وينه..
لكيت تلفوني فتحته مافتح مابي شحن خليته على الشحن.. وكعدت على الكاع.. مقابيله.. اباوع للشحن.. كل دقيقة تمر عليّ سنة..
0% .. 1% .. 2% ..
گلبي يغلي.. نار بصدر.. عمتي.. عمتي رشا.. شلون تسويها بية؟ شلون تاخذ ولايتي مني؟ مو أنا ربيتها؟ مو أنا حبيتها من هي بالكماط؟
سنتين وأنا احلم بيوم عرسنا باني بيت بگلبي الهاوهي تجي بلحظة تاخذها وتطير كمت دخلت للحمام سحبت روحي سبح ماي بارد حتى
اطفي النار اللي براسي.. ما انطفت..
بدلت.. لبست دشداشة.. وطلعت ركض على التلفون.. صار 17%.. فتحته..
اتصلت ماسنجر ماترد رفضت المكالمة هنا انعمت عيوني كتبتلها رسالة.. إيدي ترجف على الكيبورد..
حسن : عمة رشا سمعيني زين تره أنا سكتت هواي واحترمتج لان أنتِ عمتي بس توصلين لولاية لا ولاية خط احمر إذا ما ترجعين ولاية لحياتي وحياة أمي اخليج تندمين على كل لحظة فكرتي بيها تبعديها عني اخلي حياتج جحيم واخلي رجلج سامر هو بنفسه يرجعها إلي بإيده لا تلعبين ويايه.. أنتِ ما تعرفين حسن من يخلي شي برأسه شيسوي..
دزيتها بقيت اباوع شافتها تمت المشاهدة..شافتها وما ردت دمي فاار كتبتلها مرة ثانية..
هالمرة تهديد أقوى...
حسن : شفتي الرسالة وما رديتي؟ عبالج راح اسكت اقسم بذات الله إذا ما ترجع بنتج هالاسبوع للعراق أنا اجي وادور دولة دولة بناية بناية واطلعها حتى لو من جوة الكاع واخذها غصب وأنتِ تعرفيني أنا من اكول اسوي...
ثواني وشفتها..حظرتني حظرتني عمتي حظرتني على مود بتهاما حسيت بروحي. لزمت التلفون بايدي رفعته فوك أريد اطكه بالكاع وافلشه..
بهاللحظة..اندك الباب..
علي : حسن.. يابة
بقيت واكف.. ايدي فوك.. التلفون بايدي.. نفسي يصعد وينزل انفتح الباب أبوي دخل باوعلي
.. باوع للتلفون بايدي.. فهم كلشي..
اجه كعد يمي على الجرباية.. ومد ايده اخذ التلفون من ايدي بهدوء.. خلاه على الشحن..
علي : ولك ابني.. شجاي تسوي بروحك؟
حسن : يابة.. اخذتها.. اخذت ولاية..
علي : ادري يابة ادري.. بس مو هيج..
لزمني من اجتافي.. باوع بعيوني..
علي : حسن اسمعني رشا مو غبيةهي هسه خايفة.. شافتك بالسجن وخافت على بنتها بس هي ما تكدر تبقى هناك هواي رجلها سامر دوامه بالعراق وولاية عدها دوام سادس وخلصت وتريد تقدم كلية ما تكدر تبقى بالخارج يوم يومين شهر..
وترجع.. والله ترجع..
حسن : وإذا ما رجعت؟
علي : إذا ما رجعت.. أنا اروح اجيبها.. أنا أخوها الجبير هي تحترمني بس هسه لا تسوي شي خلها تأمن خلها تحس أنتَ نسيت تهديدك هسه راح يخليها تعاند أكثر وتبعدها أكثر..
علي : اكلك شي يابة الله كريم الله كريم والله وما ينسى عبد أنتَ توك طالع من السجن امك عيونها ورمت من البجي عليك اخوانك مشتاقيلك بيت خالك بيبي كلهم جوة ينتظرون تشوفهم تنزل يمهم تضحك وياهم تنسيهم القهر..
باوعت لابوية. كلامه برد شوية من النار اللي بگلبي.. بس ما طفاها..
حسن : صار يابة
علي : يلا كوم أنزل يم أمك خطية كاعدة بالصالة تبجي عليك تره ضيمك راح يكتلها
سمعت كلامه نزلت أول ما نزلت يم أمي نهاد ركضت حضنتني حسين وحضني عبدالله
فطيم بيبي أم علي تبوس بإيدي..
نهاد : يمة حسن كعدكعد يمي
كعدت وهم كلهم يمي يحجون ويضحكون بس أنا أنا مو يمهم أنا عقلي يم رشا يم ولاية كلما أوصل بيت خالي يسولفون ويضحكون وأنا بغير
عالم شلون رشا هيج تسوي بي وتطعني بظهري هي تدري بخطورة أبو شهد علينه شلون جانت تعرض لامي وابوي ولخالي ومرته وراد يكتلهم
هو كتله حلال هو بته هم ناس قتله ومجرمين والثار حق الله سبحانه وتعالى محلل الثار بعد هي شنو تجي تحكم عليّ بكيفها وتحرمني
من ولايتي تحرمني من حب حياتي...
تمر الأيام ولاية ماكو سألت هواي عالم على البلدان اللي جانت تروح إلها رشا ماكو أخبار عنها تواصلت ويه أهل سامر كالوا مانعرف وين رايحين
هو ورشا برغم هو دوامه بالعراق ورشا كذلك أكيد رتبوها وطلعوا للخارج ...مرت الأيام بسرعة بسرعة وفطيم صارت حامل والكل فرحان ...
وحسين كمل كلية وتخرج والكة بنية حبها وحبته ورحنا خطبناها إله والحمدلله صارت القسمة وحددنا موعد العرس قريب ...
إجه عرس حسين والكل مخبوص بي وأنا حياتي كلها واكفة علمود ولاية أريد ولاية وماريد بنية غيرها بحياتي لو ولاية لوماتزوج طول
عمري وخطيتي برگبه رشا إلى يوم الدين...
يتبع... 🤍..