
رواية ظل القدر الفصل التاسع 9 بقلم رواء هادي
أم علي: خوما هذا الموضوع مأثر عليج،
ومضايقج من علي؟
نهاد: لا أبد، أصلاً ما شفت من علي غير كل احترام
أم علي: زين نهاد... أنا أريد أزوجج لعلي
من كالت: "أريد أزوجج لعلي"، بسرعة كمت وكلتلها، حتى بدون ما أفكر....
نهاد: خالة، أنا بيا حال؟ قبل جم
يوم انذبحت أختي
أم علي: أعرف بنيتي، حلكج متروس دم، بس بهاي حالتج لازم تزوجين علي، وتسترين على
روحج وعلى ابن أختج
نهاد: أعذريني خالة... ما أكدر أتزوج
بهاللحظة حسن عاط، بسرعة ركضت لعنده، طبيت للغرفة، شلته بحضني، وكمت أهدي وأسكت بي، وكمت أبجي وياه أنا بحال عرس وزواج؟ أنا
الليل كله ما جاي أكدر أنام...
من ورا الياسة ، انوب يريدوني أعرس؟ ولا عبالهم اللي صار قبل جم يوم شي بسيط؟المهم، حسن سكت، وللظهر إجت رشا وأمها ساكتة،
ما حجت ولا كلمة.
الغدة ما تغديت، لفيت راسي ونمت مقهورة...
وين جنت... ووين صرت؟صرت بيت ناس
غربة، وكلشي بحياتي تبدل...
إجت رشا، بوست حسن، وأنا مسوية روحي نايمة، لأن أكيد تريد تحجي وياي بخصوص زواج أخوها.
المهم، صار العصر، وأنا بعدني مسوية روحي نايمة، وحسن مأمنة عليه يم رشا...
رشا : حسن حبيبي... أووووي فدوة،
تخبل... أممح... أممح
فتحت عيني على النص، وباوعتلها، كاعدة.تبوس بي ، ونوب هو ساكت، عبالك مستمتع وياها، ورجعت تشمه وتبوسه...
رشا: شوكت تكوم تناغي وتضحك؟ هيج... هيج... آكلك أكل أكل... ههههه. أووووي رشاوي
تروحلك فدوة... فدوة.
رشا : نهاد... نهاد... شبيج نايمة؟ نهاااد...
مو أحجي وياج؟
وجرت الغطة مني بسرعة، كعدت....
رشا: جذابة، مسوية روحج نايمة،
وفاتحة عينج على النص
نهاد: أمم.
رشا: ابن عمج راح يجي
نهاد: إي، بالليل
رشا: لا، هسة
نهاد: والله؟
رشا: إي، راح علي يجيبه
نهاد: علي مو كال بالليل يجي؟
رشا: جاي... بعد نطرده؟ ههههه
نهاد: خل أكوم أبدل
رشا: على كيفج،لا توكعين من الفرحة
طرت من الفرحة... والله طرت...
عبدالله أكيد آمن إلي مكان، وراح ياخذني بسرعة.
طلعت ملابسي، وكلها ألوان، لأن ما لحكت
ألبس أسود على أختي...
طلعت دشداشة جوزية موردة، ورحت للحمام، سبحت، ولمن طلعت، رجعت للغرفة، وكعدت أمشط شعري، وداخلي فرح ما ينوصف...
فرحانة، فرحانة.
رشا : شدعوة عيني... شدعوة؟
نهاد : شنو؟
رشا : سبحتي، وبدلتي، وجاي تمشطين شعرج
نهاد : لعد أضل بالوسخ؟
رشا: أروح فدوة... وين الوسخ؟ غير تنكطين ورد
نهاد : رشا، لا تخجليني
رشا : بعدج ما شايفة شي من الخجل، حبيبتي... فدوة رحتلك. ضحكلي والله، ضحكلي نهاد...
حسن ضحكلي .. ههههه.
نهاد: والله؟
رشا : والله ضحك... ضحكة عريضة
كمت بسرعة أباوعله... كلشي ماكو، ما يضحك.
نهاد: وين الضحكة؟
رشا: ضحكته، بس إلي من أجيتي ضمها... ههههه
نهاد: حسن... اضحكلي
رشا: لااا... بس لعمة رشا أضحك، روحي... ههههه
نهاد: هههه... خبلة
ضحكت، وفرحانة لأن حسن ضحك، وهي ما مصدكة.ولا عبالك حسن طفل غريب وما يخصهم بشي، مجرد ابن وحدة اتهموها بشرفها وذبحوها.
بقيت أمشط شعري، وأباوعلها شلون تلعب وياه، وفرحانة بي وتحجي وياه.إذا أخذت حسن ومشيت منهم... راح ينكسر گلبها، خطية.
هواي تعلقت بي، برغم ما صارلها غير جم يوم متعرفه عليه.كملت تمشيط، ولبست حجابي.
إجت أم علي، وكعدت يمنا، ما تحجي، وياي بس تضحك ويه رشا، وتسولف أراقب بصمت...
گلبي كام يدك بسرعة... بسرعة كلش.أول ما سمعت صوت علي، وصوت عبدالله ابن عمي.بسرعة كمت، وطلعت قبل حتى أم علي تطلع...
شفت علي واكف، وبصفه عبدالله...من فرحتي... نسيت كلشي.نسيت عبدالله ابن عمي، وحرام أحضنه، بس أنا بهاللحظة نسيت الدنيا كلها.
ركضت عليه، وحضنته بكل قوتي، وكمت أبجي بحضنه.لأن لولا عبدالله، أنا وابن أختي
جان هسة ميتين...
عبدالله... أبد ما أنسى فضله عليّ....وأبد ما أوفيه حقه، مهما عشت.بقيت بحضن عبدالله أبجي، وما حسيت بنفسي غير وهو يطبطب على
ظهري حتى يهديني...
بعد جم لحظة ابتعدت عنه ومسحت دموعي بسرعة، حسيت بنفسي رجعت للواقع...
عبدالله : شلونج نهاد ؟حسن شلونه
نهاد : زينين أنتَ شلونك فاطمة شلونها بناتك شلونهن عمة شلونها عمتي نجاح شلونها
عبدالله : كلهم بخير
علي : تفضل استريح
دخل علي بالاستقبال دخلنا وراه كعد عبدالله يم أم علي وعلي، وأنا كعدت بصف عبدالله أباوع
عليهم، وگلبي مو بمكانه. .
عبدالله ظل ساكت شوي، يباوع للكل، عبالك
يريد يرتب الكلام بداخله. ..
عبدالله : نهاد.. أنا جاي اليوم بموضوع مهم
نهاد : أحجي عبدالله
عبدالله : أنا جيت حتى أزوجج لعلي
انصدمت. بقيت أباوع لعبدالله، عبالي
ما سمعت صح....
نهاد : شنو؟
عبدالله : إي نهاد... جيت حتى أحجي
وياج بهذا الموضوع
هزيت راسي بسرعة، وگلبـي رجع لنفس
الوجع اللي حسيته قبل...
نهاد : عبدالله أنتَ واعي جاي تحجي ؟
قاطعني بهدوء....
عبدالله : اسمعيني قبل لا تحكمين. أنا أعرف شنو مريتي بي، وأعرف شكد تعبانة، وأعرف آخر
شي تفكرين بي هو الزواج...
نهاد : إي لعد ليش جاي تحجي وياي بهذا الموضوع
عبدالله : نهاد أنا أعرف علي زين، وأعرف شلون يفكر. هذا الرجال ما راح يأذيج، ولا راح يخلي حسن يضيع. بالعكس... راح يحميكم ويوفر
الكم مستقبل حلو...
بقيت ساكتة ودموعي تنزل على ظهر إديه...
عبدالله : نهاد أنا لو أشوف غيره يحميج ويوكف وياج، جان ما جيت أحجي بهالموضوع. بس علي وكف وياج، وكف ويا حسن، وتحمل
أشياء هواي علمودج ...
نهاد : عبدالله... أنا گلبي محترك
عبدالله : والله أعرف گلبج محترك وأبد مامرتاحة وكل تفكيرج بياسة بس شنسوي نهاد لازم ننهي كلشي بعد وأمن عليج وارتاح ...
نهاد : وتأمن عليّ إلا بهالطريقة
عبدالله : لعد بيش آمن عليج نهاد أنا ماعندي أحد اثق بي واخليج يمه كلهم حشاج چلاب ويبيعونج بلمح البصر علي أعرفه خوش آدمي وأمه خوش مره وتخليج بعيونها ..نهاد ارفعي
راسج وباوعيلي إلى متى يبقى گلبج مشلوع وأنا بالي يمج أربعة وعشرين ساعة على أقل ازوجج لعلي وارتاح وأنتِ هم ترتاحين
نهاد : عبدالله لا تضغط عليّ
عبدالله : والله مجاي أضغط عليج ولا جاي أجبرج. القرار قرارج، بس أريدج تفكرين بعقلج، مو بس تفكرين بالماضي والوجع
كامت خالة ام علي وكعدت بصفي
قربت مني ولزمت إيدي ...
أم علي : نهاد... محد يريد يضغط عليج، بس صدكيني علي خوش ولد وراح يعوضج عن كلشي ويتحمل مسؤوليتج و مسؤولية ابن أختج
رفعت عيني وباوعت لعلي، أول مرة أحاول أشوفه بعيد عن كل اللي صار جان ساكت، بس بعيونه
كلام هواي ، لمحني اباوعله بسرعة
دنكت رأسي خجلانة وخايفة
كلامهم خلاني أحتار أكثر. لأن أول مرة أحد يحط اختياري بإيدي جريت إيدي من إيد ام علي عبدالله من شافني ساكتة وابجي رجع حجه ..
عبدالله : كومي نهاد أريد احجي وياج
كمت طلعت وياه بره البيت الدنيا باردة ثلج من انفردت بي حجيت بحركة گلب ...
نهاد : عبدالله من كل عقلك مأمني بيت علي ولك علي هو نفسه لتهموني عندي علاقة بي
عبدالله : لعد يم منو امنج نهاد يم منو ولج كلهم كواويد وساقطين كلهم يبيعونج إلا علي يبيع نفسه ومايبيعج وكف وياج وساعدج ولج نهاد افهمي ماكو غير علي يساعدج ويخلصج
منهم افتهمي مالج رجعة بعد للمنطقة دمج نهدر نهدر وياهو ليشوفج طلقة براسج يخلي ...
نهاد : الله ينتقم منهم ذبحوا أختي
باطل ونوب ردوا عليّ
عبدالله : شترجين من ناس ماتخاف من الله
نهاد : عبدالله ضيعت روحي ضيعتها
عبدالله : روحج ماضاعت بالعكس روحج تحررت ولكت المكان المناسب تسكن بي نهاد باوعيلي علي وحيد أمه وابوه ميت من زمان وماعنده اخوان غير اخته رشا وامه تحبه وتحبج على محبته
جلبي بهاي العائلة بكل قوتج
لأن هي الوحيدة اللي راح تنقذج وتنقذ حسن ...
نهاد : اووف يمة اووف وين صفة بي الدهر وين
عبدالله : نهاد فكري بحسن خطية ينذبح طفل بريئ ماله ذنب تردينه ينذبح وهو بهذا العمر كلشي ماشاف من حياته حتى ماشبع من حليب أمه
نهاد تزوجي علي وسجلي حسن باسمج وباسمه
نهاد : اووف
عبدالله : نهاد لا بجي ولا عياط يفيد ياسة راحت الدار حقها والله يرحمها ، موتي كلشي بگلبج موتي وتزوجي علمود حسن خلي يصير اله اب
وعائله واسم وعائله يفتخر بيها من يكبر ...
رفعت رأسي باوع العبدالله بعيونه خوف عليّ وحان مصر أزوج علي علمود يأمن
عليّ وعلى حسن ...
وبقيت محتارة بين ماضي والوجع .وبين طريق جديد أخاف أخطي بي.بقيت ساكتة، أسمع
كلامه بس عقلي بمكان ثاني....
حسيت نفسي اختنكت من كثر الحجي، من كثر القرارات اللي صارت تنحط على كتفي وأنا بعدني ما لحكت أستوعب فقدان أختي...
عبدالله : نهاد وافقي وخليني أرتاح
نهاد : عبدالله... أريد أبقى وحدي
عبدالله : نهاد، أنا ما جاي أضغط عليج أنتِ تعرفيني، لو أشوف علي مو مناسب إلج، جان
أول واحد أوكف ضد هالموضوع.
رفعت رأسي ومسحت دموعي وباوعتله ...
نهاد : بس عبدالله... أنا قبل جم يوم فقدت أختي، شلون تريدني أفكر بزواج؟
عبدالله : ما أريدج تنسين أختج ولا أريدج تتجاوزين وجعج بسرعة. بس أريدج تفكرين بحياتج وحياة حسن
نزلت عيني للكاع ...
عبدالله : حسن يحتاج بيت، يحتاج أحد يحبه ويحميه. وأنتِ تحتاجين شخص يسندج، مو
تبقين وحدج تحاربين كلشي
نهاد : وليش علي؟
ابتسم عبدالله ابتسامة خفيفة....
عبدالله : علي يمكن ما تعرفينه زين، بس أنا أعرفه. هذا الرجال من أول يوم شفته شلون شايل همج وهم حسن، شلون يخاف عليه، عرفت معدنه.
سكت شوي وكمل كلامه ...
عبدالله : أنا ما أريد أزوجج وخلاص. أريد أضمن تروحين لبيت ترتاحين بي، مو بيت
يزيد وجعج..
نهاد : أخاف عبدالله...
عبدالله : من حقج تخافين. بس لا تخلين
الخوف يقرر بدالج
بقيت ساكتة، أباوع للكاع ...
عبدالله : فكري بعلي.. فكري بي لأن يمكن يكون هذا الشخص اللي يوكف وياج راح يعوضج عن
جزء من التعب اللي شفتيه...
مسحت دموعي...
نهاد : وإذا ما كدرت اتقبله ؟
عبدالله : نهاد انطي مجال لنفسج وشوفي شلون راح تتقبلي وتحبي وتعيشين حياة حلوة بس
انطي مجال لنفسج شبيج ..
بقيت أباوع لعبدالله، نفس الشخص اللي طول عمره يوكف بظهري.بس هالمرة جان يطلب مني
أفتح باب جديد بحياتي....
رغم الوجع والتعب اللي شفته بحياتي ورغم انكساري وجعي على فقدان أختي "
نهاد : راح أفكر
عبدالله : أخذي راحتج مناه لباجر الصبح
...يلا تعاي فوتي جوه
رجعنا للبيت' بوجهي للغرفة شافتني رشا تعبانة وأبجي اجت كعدي يمي تحجي وياي
وجانت هم تقنعني بعلي
رشا : نهاد بس ماتقبلين بعلي ازعل عليج
نهاد : انطوني مجال أفكر
رشا : المجال كله الج نهاد بس فدوة رحتلج لا تحرمينه من حسن والله حبيناه وتعلقنه بي عبالك ابنه مو شخص غريب وحتى أنتِ تعودنه
عليج وعلى وجودج ...
نهاد : الله كريم
كعدت بفراشي أفكر وأفكر إجه بالي أبوي من كال إذا صار عليّ شي أخذي أختج واشردي ولا تبقين يم عمامج محد وكف الي كلها ضدي جانت
حتى عمتي جانت من الخوف منهم ماتكدر تساعدنه بلقمة خبز تذكرت شلون ياسة شردت مني وراحت الهم وضحكوا عليها وخلوها
تزوج أبو غالب بكد أبوي الله يرحمه...
وشلون طعنوها بشرفها وذبحوها ..وأبو شهد شلون جان يتحرش بي ويضربني ويتهمني عدي علاقه بعلي ويكلي ام المعلمين ...
جانوا يكرهون علي كره مو شلون مجان علمود حبني بدون مايعرفني بس بمجرد شايفني صدفة هالولد عجيب أمره حب من كل گلبه
انسانه مايعرفها ولا حاجي وياها وحارب علمودها وضحه بنفسه وباهله وحماها من عمامها الظلام بديت أحس كلام عبدالله الصالحي
وبي خير إلي عبدالله مستحيل يجيب إلي الشر طول عمره يتمنالي الخير رشا طلعت باوعت الحسن نايم شلته بإديه و
ضميته لصدري، وحسيت هذا قراري مو بس يخصني... يخص هذا الطفل اللي فقد
أمه قبل لا يعرفها....
دخلت ام علي وكالت بصوت هادي ...
أم علي : نهاد بنيتي... ماريد منج جواب هسة إذا مو جاهزة. بس أريدج تعرفين علي ما يريد يظلمج ويريد يسعدج ويبني وياج عائلة
بقيت ساكتة وحاضنه حسن ...
أم علي : عوفي حسن يرتاح خطية شايلته وتبجين انطينياه خل ارجعه بمكانه
أخذت مني حسن وخلته فوك الجرباية علمود لا أوصله، ورجعت حجت وياي.
أم علي : مو زين تبجين المغرب، لا يروح يصير بيج شي. يلا كومي غسلي وساعديني نسوي عشة
نهاد : صار خالة
طلعت، مسحت دموعي، وطلعت وراها. غسلت ورحت للمطبخ. رشا طلعت أمها من المطبخ
، وبقينا أنا وياها نجهز العشة.
رشا : نهاد، باجر من يكبر حسن ويصير حلو مثل علي، ما أخليه يطلع حلك الباب
نهاد : ليش؟
رشا : محجوز لبتي من هسة، ههههه
نهاد : هههه
ضحكت وياها لا إراديًا، سوالفها تضحك، وصرت أتخيل حسن يكبر ويصير حلو. نوب إجه بالي علي، بسرعة فريت راسي، جاي أصخم أنا... جاي...
أذن، ورحنا صلينا. وبعد الصلاة، أنا ورشا جهزنا العشة. إجه علي، أخذه حتى ما باوعلي ولا حجى. جان هادئ كلش، وارتاحيت من ناحيته
ومن هدوئه....
وراها صبينا العشة إلنه، ورحنا للغرفة ناكل. بعد العشة، عبدالله دز على حسن وأخذه. ورشا كعدت تقرأ، وخالة أم علي جانت يمهم كاعدة.
كمت أريد أروح أشرب ماي. طبيت للمطبخ، شربت ماي، وطلعت للصالة.صار كدامي علي جان يباوعلي بنظرات مالها تفسير. تقدم ناحيتي.
خفت منه... خف بالقرآن، متت من الخوف، وتذكرت من سطى عليّ بيتي، وجان يهددني. ما يصير الغيره شوف الدنيا شكد تضم
إلنه أشياء ما تخطر على البال....
ثبتت بمكاني، لا كدرت أرجع ولا كدرت أتقدم.
علي وكف كبالي، وبيناتنه جم خطوة رفع عينه عليّ، وحجه يصوت ناصي حتى لا أحد
يسمعه، كال ...
علي : لا تخافين... ما جاي أسويلج شي
ظليت ساكتة، ويدي جانت ترجف وماكدر أسيطر عليها نزل انظاره للكاع لحظة، ورجع باوعلي.
علي : أدري... مهما أسوي، ما راح تمحين اللي
صار. وأدري نظرتج إليّ كلها خوف
بلعت ريجي بصعوبة، وما طلعت مني ولا كلمة.
علي : بس أريد أطمن عليج... هذا كل اللي أريده
سد عيونه ورجع فتحهن واخذ نفس طويل وراها زفر بتعب مبين تعبان من كلامه ...
علي : هذاك اليوم غصب عني سطيت لبيتج وتماديت نهاد والله مجان بالي أبد اسطي عليج واخوفج صارت غصب عن ارادتي
علي ظل ساكت جم ثانية فزيت من اقترب الي
ومد إيده ولزم إيدي وسحبني وياه للغرفة. تجمدت بمكاني أول ما دخلت، والخوف رجع يضرب بگلبي، بس هو انتبه لنظراتي بسرعة....
عاف إيدي فورًا وسد الباب بهدوء وأنا خفت كلش تقدمت ناحيتة أريد أطلع من الغرفة
شيسوي جايني الغرفته ....
علي : نهاد لا تخافين... بس أريد أحجي
وياج بعيد عن الكل ...نهاد اوكفي والله ماسويلج شي بس أحجي وياج دصبري شوي الله يخليج
نهاد : جاي تخوفني
علي : نهاد لا تخافين والله ماسويلج
شي بس احجي وياج
نهاد : احجي بساع أريد أطلع
علي : أنا أسف
نهاد : على شنو تعتذر ؟
علي : على هذاك اليوم اللي سطيت عليه عليج وقتربت الج غصب عنج خوفتج وهددتج وذيتج أعرف هذاك الموقف كلش ماذيج .. ومخليج
ماخذه موقف مني مو حلو. ...
بقيت ساكتة وباوعله عيوني نترست
دموع رجع حجه ...
علي : أقسم بالله مجان بوعيي أبد عصبت من ابن عمج أبو شهد كالي نهاد وافقت عليّ وراح نزوج تخبل خبال واجيت احجي وياج بوكتها من
شفتج ماتحملت وقتربت الج ...
نهاد : بيكم مرض اسمه غرور
علي : والله يا نهاد... ما جان هذا اللي أريده. ذاك اليوم جنت معصب، وتصرفت بطريقة غلط.
بس هذا مو عذر... أعرف....
بقيت ساكتة انتظره يكمل كلامه علمود أطلع...
علي: أذيتج يا نهاد... وأعرف الاعتذار
وحده ما يكفي كلش أعتذر نهاد
وأتمنى تسامحيني
نهاد : مادام اعترفت بغلطك مسامحتك
بس خليني هسة أطلع
قتربت إله أريد أطلع فزيت من حاول يحضني من شافني اباوعله بعيون مفتوحه أستوعب
نفسه رجع خطوتين ليورا
علي : نهاد أنا أحبج وأريدج على سنه الله ورسوله
نهاد : باجر أردلك الجواب
علي : خلي جوابج يرضي الله
نهاد : طبعاً يرضي الله
علي : خافي الله بي نهاد ترى جاي أموت
نهاد : خليني أطلع
علي : نهاد إذا رفضتي محتمل انجلط وأموت
نهاد : ماكو رجال يموت من ورا مره ترفضه
بقى ساكت جم ثانية، وأنا جنت أحاول أبين له قوية وما تأثر بكلماته، بس الحقيقة نبرة صوته جانت توصل لمكان ما أريد أعترف بيه.
گال بصوت مكسور...
علي : يمكن كلامج صح نهاد... الرجال ما يموت من ورا مره ترفضه، بس مرات يموت شي بداخله. مو موت الجسم... موت الأمل اللي جان عايش عليه
بقيت ساكتة، ما عرفت شنو أرد" كمل كلامه هو يباوعلي وأنا انظاري للكاع أستحي أخلي
عيني بوسط عيته ...
علي : أنا ما أريدج توافقين علمود خايفة وضايعة، ولا أريدج تختاريني شفقة. أريدج إذا بقيتي
وياي، تبقين لأن قلبج اختارني...
نزلت عيوني للكاع، حاولت أشرد من نظراته،...
علي : نهاد... ما أطلب منج تحبيني هسه، ولا أطلب شي فوك طاقتج بس أطلب فرصة... فرصة تعرفين بيها علي الحقيقي، مو الصورة اللي رسمتيها عني وإذا بعد كل هذا بقي قرارج الرفض... راح أحترمه. لأن اللي يحب بصدك ما يجبر الشخص اللي يحبه
بهاللحظة حسيت بشي تغير بداخلي... لأن أول مرة أشوفه مو كرجل يريد ياخذ قرار بحياتي، شفته كإنسان يخاف يخسر الشي الوحيد
اللي تمسك بيه...
بقيت ساكتة، والكلمات ظلت محبوسة بحلكي جنت أريد أكله الموضوع مو سهل، و گلبي مو زر ينضغط حتى يقرر يحب أو يكره... بس نظراته جانت
تخلي كل الكلام يضيع...
رفعت عيوني عليه وكلت بصوت هادئ ...
نهاد : علي..أنتَ ما تعرف هالموضوع شكد مخوفني
علي : نهاد لا تخافين وانطي مجال لنفسج وشوفي شلون راح تحبيني وتتقبليني بحياتج
نهاد : وإذا ما كدرت أحبك مثل ما تريد؟
ابتسم علي ابتسامة حزينة...
علي : يكفيني تكونين صادقة وياي. الحب ما ينطلب نهاد... الحب يجي وحده. وأنا كل اللي أتمناه يوم من الأيام إذا ابتسمتي، يكون
إلي مكان بهالابتسامة. ...
بقيت ساكتة شوي، أحس المكان كله صار ثكيل عليّ، وكلام علي بعده يرن بأذني. ما جنت أعرف شنو أكول، ولا شلون أرتب هالأفكار اللي
جاي تتزاحم براسي.
رفعت عيوني عليه وكلت بصوت هادي...
نهاد : علي... أريد أطلع
للحظة شفت بعينه شي انكسر، عبالك فكر أنا جاي أشرد منه، بس بسرعة رجع هدوءه...
علي : إذا هذا اللي يريحج... اطلعي نهاد
أنا ما راح أمنعج
استغربت من رده، توقعت يعاتبني أو يحاول يخليني أبقى، بس هو فتح الباب وبعد عن طريقي طلعت من الغرفة وأنا أحاول ما أبين ارتباكي،
بس أول ما رفعت
عيوني شفت رشا واكفة بالصالة ...
تجمدت بمكاني. رشا بقت تباوع، وبعدين راحت عيونها لعلي اللي طلع وراي بقت ثواني ساكتة، وأنا حسيت وجهي احتر، وما عرفت وين أباوع...
رشا ابتسمت ابتسامة صغيرة، عبالك ما تريد تحرجني وبسرعة رجعت للغرفة وسدت الباب وراها، هو ظل يباوعلي واكفة بمكاني
مصدومة وخايفة هسة رشا شتاخذ نظره عني ...
بسرعة أستوعب نفسي وتحركت بوجهي للغرفة وأنا بعدني مو مستوعبة كل اللي صار. رشا جانت كاعدة تنتظرني، وأول ما شافت وجهي
عرفت بداخلي حجي هواية.
نهاد : ها نهاد... شصار بيناتكم ؟
خليت وكعدت بصفها بس أريد أبرر الها لأن ماريد تاخذ عني نظره محلوة ...
"نهاد : رشا ترى علي هو جرني لغرفته وكعد يحجي وياي
رشا : شبيج نهاد ترجفين عبالك مسوية مكسورة
نهاد : مو مايصير اطب غرفته
رشا : ليش مايصير نهاد ترى أعرف علي أخذج علمود يحجي وياج الوحدكم لأن مايكدر يحجي كدامنه المهم نهاد شنو قرارج ؟
نهاد : مادري رشا عقلي مشوش وخايفة
رشا : نهاد، مرات الإنسان يظل يدور على الشخص الكامل، وينسى يشوف الشخص اللي يحاول يكون أمان إله. علي واضح يحبج ويحترمج،
مو بس يريد ياخذج..
نهاد : بس أخاف... أخاف أظلمه إذا وافقت وأنا بعدني كلشي ماستوعبة من حياتي حياتي كلها وجع وقهر أنام ابجي اكعد ابجي
مشهد موت أختي كدام عيوني شلون راح أزوج وأعيش حياتي صعبة رشا صعبة
رشا : هو قابل راح يجبرج تعيشين وياه ك زوجه من أول يوم نهاد علي بس يعقد عليج ويخليج براحتج وشوكت ماتصيرين جاهزة
تتقبلي بهذاك الوكت عود تصيرين اله مره عيني يعوفج براحتج تفكرين ولما كدرتي تتقبلي عادي شنو يعني تبقين يمناه معززة مكرمة
ومحد يسمعج حجاية وحدة المهم تكونون
بخير أنتَ وحسن ...
نهاد : ويبقى علي معلك روحه بي اتقبله ماتقبله حرام رشا حرام أعلك إنسان بي واوكف حياته
رشا : هو قابل
نهاد : هو ماجاي يفكر بعقله جاي يفكر بگلبه
رشا : هو يشوفه صح
نهاد : اووف
رشا : نهاد ترى زحمة باقية يمنه وعلي يريدج والناس إذا عرفت تكوم تحجي أشكال الألوان والجوارين مو اليوم باجر يعرفون بيج
وبحسن وإحنا مخططين بس يسألون نكول الهم أنتِ مرت علي وجنتي زعلانة يم أهلج ومن
جبتي حسن رجعتي ونسكت العالم
نهاد : ليش العالم ماتدري بعلي مامزوج
رشا : إحنا جديد شلنه بهاي المنطقة لا طابين ولا طالعين على احد بس أمي تروح لبيت الجوارين خطية عدهم مره جايبة تروح تساعدها
نهاد : هسة ماسألين امج عليكم
رشا : شعليهم يسألون وحتلوه يسألون قابل
كلشي عن حياتنه نحجي للناس
بقيت ساكتة وهي خلت وكامت تعزل باغراضها باجر هم عدها دوام قبل لا أنام، ما كدرت أغمض عيني. كمت بهدوء وكلت أروح أطمن على
عبدالله بالاستقبال....
طلعت من الغرفة، وبمجرد ما وصلت شفت علي كاعد يم عبدالله أول ماطبيت بقى يباوعلي عيونه جانت هادئة، بس بيها شي ما أعرف أوصفه...
ما كدرت أطول بالنظر قربت وأخذت حسن بحضني
ضميته لصدري، وحسيت بشي غريب عبالك وجوده يذكرني بالمسؤولية اللي أحملها...
رجعت للغرفة، وحطيت حسن يمي، بس النوم ما إجه ظليت طول الليل أفكر... بكلام علي... وبكلام عبدالله بكلام رشا وبكلام أم علي ...
كل كلمة جانت ترجع براسي. لحد ما طلع الصبح، وأنا بعدني ما نمت خليت وطلعت شفت علي كاعد فوك الدرج وصافن ماجان منتبه عليّ
بقيت اباوعله إنسان هادئ وبريئ ومابي خباثة نفس عمامي محتمل صدك راح يصير إلي سند وقوة اواجه بيها الحياة ...
نزلت انظاري من انتبه عليّ اباوعله سمعت صوته
علي : صباح الخير
نهاد : صباح النور
علي : مبين منايمة لوجه الصبح
نهاد : إي
علي : ولا أنا إجاني نوم ..صباح الخير عبدالله
طلع عبدالله من الاستقبال وهو بعده يفرك عيونه من النعاس، باوع النة ، وبعدين ابتسم
ابتسامة خفيفة...
عبدالله : صباح الخير ..شلونج نهاد
نهاد : زينة
بهاللحظة طلعت أم علي من المطبخ، وبمجرد ما شافتنا مجتمعين ابتسمت. وأنا رحت عليها سلمت ودخلت للمطبخ جانت رشا كاعدة
ومجهزة الريوك ...
شوي واجه علي أخذ الريوك ورشا كامت تروح تبدل بدلت وأجت للمطبخ ، شافت أمها أبتسمت وقربت لعندي همست باذاني.
رشا : لا تعبين نفسج هواية... واستخيري ربج، واللي ترتاحله روحج سويه حتلوه نزعل
ابتسمتلها ابتسامة خفيفة. .
نهاد : إن شاء الله
طلعت رشا، وبقينا أنا وأم علي شوي وراحت رشا كمت رحت يم عبدالله وعلي بالاستقبال علي كام من شافني اجيت يم عبدالله عرف
بحلكي حجي أم علي هم كامت عافونه الوحدنا .
عبدالله : نهاد... لازم أرجع اليوم
نهاد : بهالسرعة؟
عبدالله : ماريدهم يشكون ... ها... فكرتِ؟
نهاد : فكرت... طول الليل أفكر
عبدالله : وصلتي لشي؟
نهاد : وصلت لشي واحد...
عبدالله : شنو هو؟
رفعت عيني وباوعتله....
نهاد : إذا وافقت... راح أوافق لأن أريد أحمي حسن
عبدالله : هذا الكلام اللي جنت أتمنى أسمعه
نهاد : بس...
عبدالله : شنو؟
نهاد : عندي شرط
عبدالله : آمريني
نهاد : العقد يصير هادئ... بدون عرس، ولا زفة، ولا مظاهر فرح. أختي بعدها بگلبي، وما أكدر ألبس فستان وأفرح وهي قبرها بعده جديد
عبدالله : والله لو تطلبين أكثر من هيج علي يسويلج وهاي رغبتج أكيد يحترمها
نهاد : وبعد...
عبدالله : بعد شنو؟
نهاد : أريد علي يوعدني... حسن يبقى مثل ابنه، وعمره ما يفرق بينه وبين أي طفل يجي بعدين
بهاللحظة انفتح باب البيت بهدوء التفتنا اثنينه على الباب جان علي ومبين من ملامح وجه
سمع الكلام الدار بيناتنه ...
تقدم خطوة، وكف كدامي بس بمسافة
بعيدة مو قريبة وكال...
علي : أوعدج كدام الله... إذا صار حسن باسمي، عمره ما يحس نفسه مو ابني. وراح أحبه وأربيه مثل روحي... وإذا يوم من الأيام رزقني الله بأطفال، والله ما أفرق بينهم وبينه بشعرة
بقيت أباوعله، أحاول أعرف إذا كلامه مجرد وعد حتى أوافق لو طالع من گلبه بس نظراته جانت صادقة بشكل خلاني أسكت...
علي : وأكو وعد ثاني
نهاد : شنو؟
علي : ما راح أجبرج على أي شي. تبقين براحـتج، وإذا احتجتي شهر... شهرين... سنة حتى تتقبليني، أنا أصبر. المهم عندي تحسين بالأمان
نزلت دمعة من عيني بدون ما أحس...
مسحتها بسرعة ...
عبدالله : الحمد لله... هسة أكدر أرجع
وأنا مطمن عليكم
وبداخل گلبي... لأول مرة بعد موت ياسة، حسيت باب من الأمل بدأ ينفتح... رغم كل الوجع
اللي بعده ساكن بصدري...
وكفت بمكاني، أباوع لعبدالله وهو يبتسم، وباوعت لعلي اللي جان واكف بهدوء، ما حاول يقرب، ولا استعجل يسمع مني كلمة...
دخلت أم علي عيونها عليّ جانت مركزة جانت تنتظر مني جواب يريح گلبها
وگلب ابنها الوحيد ...
عبدالله : نهاد هاي كدام علي وأمه موافقة تزوجين علي على سنه الله ورسوله
نهاد : موافقة
أم علي نزلت دمعتها بسرعة مبين عليها دموع الفرح أما علي، بقى واكف بمكانه، عبالك ما مستوعب اللي سمعه....
أم علي : الحمد لله... الحمد لله يا رب وافقتي والله جنت منتظره هاي اللحظة من زمان
إجت لعندي، حضنتني بحنان، وباست راسي .
أم علي : والله يا بنيتي، راح أشيلج بعيوني، وأعتبرج بنتي قبل لا تصيرين چنتي
بجيت بحضنها، لأن من زمان ما حسيت بحضن أم.
رفعت راسي ومسحت دموعي...
نهاد : خالة... أريد منج شغلة وحدة
أم علي : آمريني
نهاد : ما أريد عرس، ولا زفة، ولا أغاني. أختي بعدها بگلبي... وما أكدر أفرح وهي
مو موجودة
نزلت دموع أم علي ..
أم علي : والله لو تريدين نعقد وإحنا أربعة أشخاص بس، هم شي عندي موافقة وهذا المهم عندي
التفت عبدالله لعلي....
عبدالله : سمعت شروطها؟
علي : كلها مقبولة
نهاد : وبعد...
علي : تفضلي
نهاد : ما أريد أحد يجبرني على شي... ولا أريد أحد يستعجلني اتقبلك خلوني براحتي
علي : على هاي سهلة نهاد أوعدج محد عليه بيج وتبقين براحتج شكد ماجاج
نهاد : وإذا يوم من الأيام حسيت
نفسي مو جاهزة...
قاطعني بهدوء...
علي : راح أبقى أنتظرج... مهما طال الوكت
بهاللحظة، عاط حسن ركضت بسرعة، للغرفة وشلته بحضني بمجرد ما ضميته، حسيت عبالك أختي ياسة موجودة ويانه ..
بست كصته وهمست بصوت ناصي ...
نهاد : لا تخاف حبيبي أنا هويني يمك
ماعرفك والله ماعرفك
كعدت بالكاع أسكت بي شوي وسكت كمت سويتله حليب رضع وبقى كاعد اباوعله جان يباوعلي ويضحك يمة من ضحك حسيت
الدنيا كلها ضحكت إلي وصدك شعور حلو من الطفل يضحك لأمه صح أنا مو امه وخالته بس اعتبرته أبني من يوم الجابته بي
ياسة ...
بعد ساعة، اتفقوا كلهم يكون عقد القران بنفس اليوم العصر من ترجع رشا وأنا حيلي كله
كام يرجف من الخوف ...
ورا الغدا الظهر رجعت رشا وكالوا الها وافقت طارت من الفرحة حضنتني وتبوس بي فرحانة فرحانة كعدت كبالي وتضحك بصوت عالي ...
رشا : يمة.. أخيرًا صار عندي أخت وصار عندي
ابن اخو جنة كيكة كيكة
أم علي : أنتِ صارتلج اخت وأنا صارتلي بنت ثانية
نزلت دموعي من زمان ماسامعة كلام حلو الكلام الحلو راح ويه أبوي وأمي الله يرحمهم من شافتني أبجي أمي علي قربت مني ولزمت إيدي...
أم علي : يلا بنيتي... روحي ارتاحي شوي، وبعدها لبسي دشداشة مرتبة. مو علمود العرس...
علمود بداية حياة جديدة
عافني وطلعت بقيت اباوع الحسن وأبجي كمت أحجي ويه حسن عبالك أختي ياسة. .
نهاد : ياسة... سامحيني...والله ما نسيتج... ولا راح أنساج يوم.بس حسن يحتاج أب... ويحتاج اسم يحميه وأنا تعبت من الخوف..
بست حسن من خده الصغير، وهمست بأذنه...
نهاد : من هسة... كل قرار أخذه، راح يكون علمودك
بهاللحظة، دكت أم علي على الباب دكة خفيفة...
أم علي : نهاد...
نهاد : تفضلي خالة
دخلت وهي شايلة دشداشة بيضة بسيطة
مطرزة بخيوط ذهبية خفيفة، وياها
حجاب أبيض...
أم علي : هاي جابتها الج رشا جانت تعلم راح توافقين لبسيها فدساعة يجي الشيخ
أخذتها منها، وتأملت القماش ...
نهاد : كلش حلوة
أم علي : إي بس الراح تلبسها أحلى منها
عافتني وطلعت لبست الدشداشة، وسرحت شعري، وغطيت راسي بالحجاب ما حطيت مكياج بس رشيت عطر وكفت كدام المراية...
ما عرفت نفسي مو لأن شكلي تغير...
لأن إحساسي تغير لأن داخلة على حياة جديدة، وأنا بعدني شايلة وجع الحياة القديمة...
اندك الباب دخلت رشا وأم علي خجلت ونزلت رأسي على حسن يباوعلي ويضحك ماعرف اليوم حسن الله هادي ويضحك ...
رشا : يمة... شوفوا العروس تكتل كتل هههه
أم علي : رشا لا تخجلينها
كرصت خدودي رشا بإديها الإثنين...
رشا : غير كيكة طالعة عروس علاوي ههههه
رجعت حضنتني وتضحك من كل گلبها وأنا ميتة من الخجل أم علي شالت حسن بحضنها وطلعت بي يمهم بالاستقبال ورشا بقت كاعدة
يمي گلبي يدك حيل ماعرف شنو من شعور بس اللي أعرفه شعور متعب كلش جان ومن إجت أم علي وكالت إجه الشيخ يلا تعالن
متتت لو انذبح بهذيج اللحظة قطرة دم ماتطلع من جسمي كمت أرجف ماعرف شجاني ماعرف كومتني رشا ماعرف شسوي
نهاد : رشا انطيني العباية
رشا : يا عباية نهاد
نهاد : لعد شلون اطلع كدام الشيخ بطرك الدشداشة
أم علي : غير عروس ياخالة والدشداشة
عريضة مابيها شي ومستورة
رشا : أروحلج فدوة لا تلبسين أسود بيوم عقد
أم علي : نهاد نفس ما إحنا وافقنا على شروطج وافقي على هذا الشرط ماكو أسود من اليوم
نهاد : صار خالة
طلعت أم علي كبلنا وأنا ورشا طلعنا سويه دخلنا بالاستقبال وكعت عيني على علي جان لابس دشداشة بيضة وكاعد بصف
الشيخ گلبي كام يدك حيل حيل أحسه راح يطلع من صدري نزلت رأسي رشا ودتني وكعدتني
بصف علي بس مسافة بيناتنه ...
سلم عليّ الشيخ رديت السلام وصار يعقد النه عقد إلنه وأنا مامستوعبة صرت زوجه العلي زوجه لشاب اللي جانوا يتهموني عدي علاقة بي
ورشا وعبدالله صاروا الشاهدين على هذا الزواج ..
وراها باركوا إلنه وعلي باركلي وأنا ماباركت اله جنت مصدومة ومامتسوعبة إللي صار " راح الشيخ وأنا بعدني أرجف حتى ماباوعت
بوجه علي إجه عبدالله وحضني كدامهم بعد وكال..
عبدالله : هسة يلا گلبي أطمن ورتاح
نهاد : عبدالله مو تكطع بي
عبدالله : اكطع بروحي وماكطع بيج نهاد ..والله بس تصيرلي فرصة أجيب فاطمة وعمتي
نجاح ونجي نشوفج
نهاد : سلملي عليهن هواي هواي
عبدالله : يوصل ...خالة أم علي ماوصيج
بعد بنهاد وحسن ...
ام علي : أصلا مايحتاج توصيني عليهم من يوم لدخلت نهاد هذا البيت صارت بتي وحسن صار حفيدي ومعزتهم من معزة رشا وعلي
عبدالله : ولهذا السبب أنا زوجتها العلي بدون تفكير لأن اعرفكم مراح تقصرون وياهم ...
نهاد كافي بجي
رجعت حضنت عبدالله وأبجي ماريده يعوفني عبدالله أكثر إنسان ساندني وكف وياي بحياته وأنا وحسن مدينين اله بحياته لما عبدالله
لجان هسة مذبوحين ومانعرف وين ماوين مدفونين ردت اسأله ياسة وين مدفونة بس خفت وترددت اسأله بهذا اليوم....
عبدالله : نهاد ديري بالج على نفسج
وعلى حسن وعيالج
نهاد : وأنتَ هم دير بالك على نفسك
عبدالله: إذا احتجتي أي شي دزيلي رسالة وأنا هم كلما تصيرلي فرصة أمر بيج
نهاد : إي فدوة أبد لا تكطع بي
عبدالله : شلون اكطع بيج
ودعنا وراح من راح حسيت روحي راحت وياه كمت ابجي ورا عبدالله رجعت للغرفة أبجي ومقهورة خلوني أبجي براحتي ...
أذان كمت توضيت ورجعت شفت علي كدامي أبتسم ابتسامة خفيفة وكال
علي : مبروك... يا أم حسن
استغربت....
نهاد : أم حسن؟
ابتسم أكثر وتقدم ناحيتي. ..
علي : من اليوم... هذا اللقب أحلى لقب إلج
نزلت عيني بخجل أول مرة... أحس كلمة "أم حسن" ما عاد بيها خوف... صار بيها أمان دنكت راسي من الخجل، وما عرفت
شنو أرد على علي هو هم ما حاول يحرجني، ابتسم ابتسامة هادئة وكف كبالي ...
علي : نهاد لا تشيلين هم... أعرف كلشي صار بسرعة، وما أريدج تحسين بأي ضغط
نهاد : شكراً
علي : تدللين
عفته ومشيت للغرفة أصلي رشا توها كملت صلاة تباوعلي وتضحك راحت تمددت بطول حسن وتبوس بي بديت أصلي وكلشي بالي
موت أهلي المفاجئ تحرش أبو شهد بي ضربه لأبوي اهانتهم إلي هروب ياسة وزواجها روحتي لبيت عمي محسن عمي أكل ورثي تحرش
أبو شهد بي ولاده ياسة ذبح ياسة شريط حياتي كله إجه كدام عيوني ماكدرت أكمل صلاتي
وكعدت أبجي بكل حركة گلب ...
رشا عافت حسن واجت لعندي تهدي بي حضنتها وكمت أبجي مشتاقه لأهلي مشتاقه لياسة مشتاقه لكلشي بحياتي حتى البيتي مشتاقه ...
شوي هديت ورجعت كملت صلاتي شوي ارتاحيت
إجت رشا جايبة صينية العشة مالي نفس أكل كوه جبرتني أكلت لكمتين ورجعت نمت حسن
بقى كاعد وهي يمه ...
صبح كعدت كمت توضيت وصليت قضاء فاتتني صلاة الفجر رشا كاعدة وحسن بحضنها جانت تتريك استغرب حتى مامبدلة
نهاد : صباح الخير
رشا : صباح النور ياحلى عروس ههههه
أم علي : صباح النور بنيتي تعاي اكعدي
خل اصبلج ستكان چاي
نهاد : لا خالة... خلي أنا اصب
أم علي : لا يمه، اليوم ماكو شغل عليج
نهاد : ليش؟
أم علي : مبين عليج تعبانة
رشا : يمة، إذا ماخليتيها تشتغل راح تتعود هههه
كلنا ضحكنه فرد ضحكه على رشا وسوالفها
حسيت بهاي اللحظة أكو بيت بيه ضحكة... مو صراخ وحزن وأكو عائلة يهمهم أمري بقيت صافنة على رشا تاكل وتلعب بحسن هو يضحك
الها من البارحة صاير يضحك للهوى لان جاي يكبر وجاي يستوعب وجاي يحفظ الوجوه وأكثر وجه مكابلة وكاعد رشا حتى أكثر مني مرات
تكابله وتكعد تلعب وياه ...
أخذت حسن وراحت للغرفة كمت وراها بدلتله ملابسه، ورضعته، وكعدت تلولي اله حتى ينام
بعد دقائق غفى باست كصته،
وخلته بفراشه وغطته زين ...
رشا : نوم العصافير اممح
اندك الباب صاحت رشا بصوت ناصي "
رشا : علي أمي
علي : لا علي هههه
رشا : فوت على كيفك حسون نايم
فتح الباب على كيفه دخل وسد الباب وراه وأنا كاعدة أعدل بحجابي دخل بخطوات
هادئة، وبقى قريب من الباب...
لا قرب... ولا حاول يفرض وجوده...
باوع لحسن وهو نايم...
ابتسم بهدوء وكال ..
علي : سبحان الله... شكد بريء.
رشا : ايي نفس عمته رشاوي ينكط براءة ههه
علي : مادام يشبهج غسلنه ايدنه
رشا : وليش عيني
علي : شاخط
رشا : وعاد أنتَ تنكط هدوء
علي : انكط هدوء وبراءة
رشا : واضح واضح ..عززة نسيت ملابسي
بره هسة تمطر ويتبللن
طفرت رشا البره بسرعة وسدت الباب عليش سدت الباب اذا مستعجلة رفعت عيني اباوع على
الباب مستحية وخايفة من علي ...
علي : شلونج نهاد اخبارج إن شاء الله مرتاحة
نهاد : زينة
علي : مبين زينة
بعدها مد إيده بجيب البجامة وطلع مفتاح ..
حطه على الميز التلفزيون
استغربت.شنو هالمفتاح ...
نهاد : شنو هذا؟
علي : مفتاح غرفتي
باوعتله باستغراب أكثر...
علي ابتسم بخفة وكال ...
علي : لا تخافين... مو مثل ما فكرتِ
احمر وجهي من الخجل والمستحاء تمنيت
الكاع تنشك وتبلعني ولا محطوطة
بيهج موقف محرج ..
علي : غرفتي صارت غرفتج إذا احتجتيها بأي وكت، وإذا تريدين تبقين بهالغرفة ويا
حسن هم براحتج
نهاد : إذا أخذت غرفتك أنتَ وين تنام ؟
علي : أنام بالاستقبال
نهاد : ليش تختار راحتي على راحتك
علي : تهمني راحتج قبل راحتي
نهاد : مايصير هيج وأنا ماقبل
علي : أنا راضي
نهاد : أنا مارضى
علي : نهاد شكد حلوة صيرين من تضوجين
متتت متتت من الخجل والمستحاء لو بإيدي هسة اجيت راضم رأسي بغطه حسن ولا هاي الفشلة الفشلة دنكت راسي مستحية
احس وجهي جاي يطلع منه نار نار ...
علي : تصبحين على خير... يا أم حسن
خله وطلع هو طلع لو أنا اتخربط وضعي گلبي يدك حيل حيل جسمي صار كله يرجف بسرعة شمرت الحجاب ولفيت رأسي ونمت ماريد
تجي رشا تبقى تضحك وتصنف عليّ ...
غمضت عيوني، وإجاني نوم هادئ، وأنا حاسة
الله، بعد كل هالوجع، بدأ يكتب
إلي بداية جديدة....
يتبع ....قمراتي 🤍✨.