
رواية ظل القدر الفصل السادس 6 بقلم رواء هادي
طلع عمي من المحل، وعمة أم عبدالله وراه، وفاطمة دخلت جوه تبدل للبنات، وأنا بقيت
واكفة بنص المحل أفكر بكلامه...
صادفني ولد، بقى صافن بوجهي، ملامحه مو غريبة عليّ. نزلت عيوني من سلم عليّ...
- السلام عليكم... شلونج نهاد؟
بقيت ساكتة، ما رديت عليه. رجع حجه مرة ثانية
- نهاد، احجي، شبيج ساكتة؟
ما رفعت عيوني، باوعت له عفته ومشيت باتجاه غرفة التبديل. خفت كلش... أخاف بيت عمي
دازين أحد يراقبني حتى يختبروني...
وكفت يم غرفة التبديل، والحمدلله
خلصت منه، وطلعت فاطمة....
فاطمة: على قياسهن... شبيج؟ مخصوف لونج
نهاد: ماكو شي
فاطمة: ها... صدك نهاد، أخذي مكياج وأغراض شكد ما يعجبج اخذي، هاي فرصتج
نهاد: شلي بي؟
فاطمة : ولج، هاي فرصتج، بعد ماكو مناسبات، هاي آخر مناسبة إلنا. اضربي ضربتج واسكتي
نهاد: هيج تكولين؟
فاطمة: إي، اخذي أكثر من دشداشة للبيت، وحجابات، وملابس داخلية أكثر من قطعة،
وعطور ومكياج... كلشي خذي
نهاد: أخاف عمي يضوج
فاطمة: لا، ما يضوج، فرحان بعرس
مصطفى، واستغلي الوضع.
قربت إلي وشاورتني ...
- نهاد، هذا حقج وهاي فلوسج، اصرفيها
بعدت عنها وأنا أباوعلها... مبين عليها تعرف كلشي. ابتسمت، وأشرت لي آخذ أغراض. والله ما حجت باطل، أخذت أربع دشاديش، وملابس داخلية أكثر من قطعة، وثلاث عطور، وحتى مكياج أخذت، رغم أنا ما أحط مكياج، بس لازم أصرف... وأخسر.
عمي ما حجه ولا جاب طاري. ..
دفع الحساب وطلعنا.
حيلي كله كام يرجف من شفت نفس الولد واكف بعيد ويباوع عليّ. متت بدمي... منو هذا يا ربي؟ ما جاي أذكره. شيريد مني؟ ليش جاي يراقبني؟!
من قربنا له، دار وجهه ومشى. رجعنا للبيت وأنا بالي مشغول بي... منو هذا؟ أخاف أبو شهد دازه عليّ حتى يورطني بسالفة شرف؟
هيج جنت أفكر... كعدت أرتب أغراضي، فرحانة بيهن. والله لو فاطمة، جان ما أخذت غير الهاشمي والكوستم، بس زين تكول: فلوسج وصرفيهن ..
كاعدة وأحجي ويا نفسي ...
كعدج يمي مو بلاش، بفلوسج. زين، إذا ما صرفت آخر درهم عندك فلا أطلع نهاد ...
ورا الغدة غسلت المواعين ورحت لغرفتي بعدني ماكاعدة فوك الفراش نفتح الباب بدون مايندك متت بدمي طلعت فاطمة تضحك
فاطمة : اجيت اعدل وجه الحلو
نهاد : ولج ياحلو غير خرطت العافية
فاطمة : ههههه
إجت تضحك كعدت كدامي شايلة
علاكة بإيدها استغربت ...
نهاد : هاي شنو جايبة ؟
فاطمة : اجيت احف حواجبج وجهج
نهاد : من كل عقلج تردين تحفين إلي
فاطمة : أنتِ شايفة شواربج كل واحد هطولة شوفي حواجبج يلعبن سبع ارواح جنهن حواجب زلمة ادري شافوا بيج الزلم وحبوج
أشو مشوربة حالج حالهم هههه
نهاد : مشوربة ودوختهم لو مامشوربة جان سووا
فاطمة : يصيرون مكاتل ههههه تعاااي
جرتني حيل عليها "
نهاد : ماحف عوفينيييي
فاطمة : غصبًا على راسج احفلج تعاااي
تعاركت وياها ماقبل احف هي تعاركت وياي ضربه الها وضربه إلي عاد قنعت احف نوب أخاف عمري كله ماحافه وجهي وحواجبي ...
فاطمة ما خلتني أرتاح كعدتني كدامها، والمراية بصفها عافتها جانت ناوية تعيد خلقي
من جديد بالحفافة ...
فاطمة: اليوم نهاد غير شكل اطلعج إلا
اطلعج عروس ههههههه
نهاد : هسة يكولون نهاد تغار من العروس
فاطمة : طزز اسكتي..
لزمت الخيط وبدت تحف أول سحبة عطت بوجع يمة مو وجع يموووت يموووتتت
- آآآه! فاطمة! يوجع ؟!
ضحكت بصوت عالي، وعيونها تلمع ...
- بعدج بالبداية، ولج لا تصارخين! نهاد
فضحتيني هههههه اسكتي
رجعت سحبت أقوى دمعت عيوني غصب
عني. وعطت ماتحمل الوجع ...
- والله يوجعع فاطمة على كيفج آآه
- اسكتي! الجمال يريد تضحية!
كمت أصرخ... وهي تضحك، تصفن عليّ عبالها مستمتعة بوجعي. بس بين الألم... حسيت بشي يتغير بوجهي، حسيته خف رغم بعدني ما شايفته. نوب نار تطلع من وجهي.
من خلصت، مسحت وجهي بإيدها وهي تضحك، وجابت المراية وخلتها كدامي.
فاطمة: شوفي روحج.
رفعت عيوني وشفت نفسي بالمراية... هاي مو أنا! هاي وحدة غيري! صدك هاي أنا؟ لا مستحيل! الحفافة تغير الوجه هيج؟
نهاد: هاي أنا؟
فاطمة: لا، هاي حورية هههههه.
نهاد: عزة! شلون راح أطلع بعد؟
فاطمة: حقج يابة، شلون راح تطلعين بعد شلون!
نهاد: ليش هيج فاطمة؟
فاطمة: طلعتج تشكين شك! لا تملخين، تملخ تملللخ هههههه.
خربت من الضحك وأنا أبوع وجهي... أحمر دم من الحفافة، وجوه حواجبي بيه أثر دم من الشعر. شكلي غير شكل. لمست وجهي...
ناعم، حواجبي مرتبة، ملامحي بارزة بطريقة غريبة... حلوة، بس أستحي! أستحي نوب بيت عمي بيه زلم وعيب وزحمة منهم...
أول مرة أحس نفسي حلوة.
فاطمة ابتسمت بثقة وكالت:
شلونه شغلي؟
نهاد: يخبل
فاطمة: ها تكولين عيب هههههه؟
نهاد: ولج كافي، أستحي أستحي!
شمرت المراية عليها وغطيت وجهي بالبطانية من الخجل. هي تصفن وتضحك عليّ،وبعدين طلعت.
رفعت راسي، شلت المراية وباوعت شكلي...
الله شكد حلوة أنا! من إمتى؟ وين جنت؟ جنت دافنة روحي...انغرمت بنفسي، أول مرة بحياتي! صدك النظافة والترتيب يطلع البنية غير شكل، ويخليها حلوة وجذابة.
شمرت المراية من إيدي من إجت فاطمة
شايلة صحن چاي.
فاطمة: هاج، جبتلج شب، خلي على وجهج علمود لا يطلع حب من الحفافة.
نهاد: ليش يطلع حب؟
فاطمة: محتمل يطلع
نهاد: راح يخرب وجهي؟
فاطمة: شبيج؟ كبيتي! منو كال يطلع؟ هاج
خلي، أخاف بنيته يطلع
نهاد: شلون أخلي؟
فاطمة: ياربي هالبنية! عمية عمية... تعاي أخليلج.
كعدت كدامي وتخليلي خلطة الشب على وجهي. يمة! صار يحرك! كمت أكمز وأريد أغسله
، بس ما قبلت.
فاطمة : لا، بس تغسلين وجهج ورا الحفافة ينترس حب. خلي الشب ينشف، وبعدين اغسلي عادي
طلعت، وبقيت لازمة المراية. جف الشب على وجهي وصار أبيض مثل الثلج. خليت الشال
على راسي وطلعت...
غسلت وجهي، نار تطلع منه. نشفته وبقيت أباوع شكلي بالمراية.ابتسمت وطلعت. صادفني عمي، بقى صافن بوجهي... يمة الفشلة! ما
أدري وين أروح بنفسي!
ما حجى وياي، خليت ومشيت. ردت أركض
، بس عبدالله سبقني وكال:
عبدالله: خرب بيومج فاطمة، مطلعتها
عروس ههههه!
ركضت لغرفتي من الخجل، كمت أبجي. شدعي عليج فاطمة! لحكتني وهي تضحك.
إجت عمة أم عبدالله، كعدت يمي تحجي وياي.
أم عبدالله: نهاد، عليمن هالبجي؟ شمسوية؟
نهاد: عيب عمة... كلها تباوعلي، وعبدالله
يضحك ويكول عروس
أم عبدالله: وعيب لو صرتي عروس؟ شو باوعيلي؟ الله، تخبلين! والله لو عندي غير مصطفى جان أخذتج إله وما خليتج تطلعين.
تذكرت مصطفى، وكمت أبجي. ضمتني لحضنها. فاطمة من شافتني أبجي، إجت كعدت بصفي.
بعدت عن عمة وأبجي... اشتاقيت لياسة.
توسلت بعمة توديني أشوفها، كالت: الله كريم.
بالليل نمت وأنا أبجي، مشتاقتلها... أختي الوحيدة. أدري شنو بگلبج ياسة، ليش عفتي أختج ورحتي... وتزوجتي واحد بكد أبوج...
ثاني يوم الصبح، كعدت ويه عمة وسوينا الريوك. إجه مصطفى، صفن بوجهي. من الفشلة درت وجهي عنه.كعد يتريك، بس خليت وطلعت من المطبخ، ما قدرت آكل. طلعت بر، يمة برد!
رجعت بسرعة...
بقيت بالغرفة، خليتهم يتغدون. بعدين طلعت تغديت وغسلت المواعين.وأنا طالعة...
دخل مصطفى وسد الباب...
نهاد: ليش سديت الباب؟
مصطفى: أريد أحجي وياج
نهاد: وتحجي وياي تسد الباب؟ افتحه أحسلك!
مصطفى: نهاد، شبيج؟
نهاد: كتلك افتح الباب!
فتح الباب وطلع... حتى ما حجى ...
رجعت لغرفتي. دروح شتريد مني؟ هسه الناس يسولفون ويكولون نهاد تركض ورا مصطفى
وتريد تاخذه من زينب...
بالليل أكلنا سوا، وهو يخزر بي... ما أعرف شبيه.
ثاني يوم، يوم الخطوبة. إجت فاطمة، خلتلي مكياج. أول مرة ترددت، بس كالت بنفسي: خل أعيش حياتي مثل باقي البنات.
لبست الهاشمي الأحمر والذهبي، وحطيت كلادة وتراچي.فاطمة صافنة بيّ.
نهاد: شبيج صافنة؟
فاطمة: نهاد، تقبلين بأخوي أكرم؟
نهاد: شنو؟
فاطمة: إذا إجاج خطابة، تقبلين؟
نهاد: بهاي حالتي لا
فاطمة: شبيها حالتج؟
نهاد: لا تغشمين نفسج، تعرفين وضعي
فاطمة: دخيلج، شنو هالشايب؟ أنتِ وين وهو وين!
نهاد: أستغفر الله
فاطمة: اليوم تخبلين، تكسرين حتى العروس!
نهاد: شلون أبطل ما أروح؟
فاطمة: يشيلج الشايب ويطلع بيج ههههه!
نهاد: أوووي!
فاطمة: راح أحجي ويا عمي
نهاد: بخصوص شنو؟
فاطمة: أخطبج لأخوي... ما أفوتج، حلوة
وأخلاق، حرام تروحين لغريب
بس ردت أحجي... ركضت تصيح عمي!
نهاد: فاطمة! وكفي!
فاطمة: عمييي!
وكفت من شفت مصطفى واكف بالنص.
عمي محسن: هاي شطالعة؟ طالعة عروس!
أم عبدالله: عين النبي، تخبلين!
فاطمة: طالعة كيك ههههه!
ما رديت... رجعت لغرفتي من الخجل.طلعت بعدين وشفت بنات عمي.سلكت عليهم،
بس واضح ما عاجبهم.
نجلاء قربت وهمست:
نجلاء: طاح حظهم... عايفين الكيك
ولاحكين الخبز اليابس.
نهاد: شنو؟
نجلاء: أدري أبوي وأمي ومصطفى
عميان، ما شافوج
نهاد: ليش؟ شسويت؟
نجلاء: شكد فاهية!
نهاد: والله ما جاي أفهم عليج
نجلاء: قصدي عافوج وأخذوا زنيبة، أم
حلك اللي يدودي بيه الذبان.
مارديت عليها خليت ومشيت ... وبقى كلامها يدور براسي.الله يستر من الجاي...المهم رحنا لبيت العروس، جانت لابسة فستان أزرق
حلو، طالع عليها.
بنات عمي محسن يسولفن بعصبية، وسمعت
نجلاء تكول لأختها زهراء ...
نجلاء: هي زركة ولابسة أزرق شطالعة سعلوة!
زهراء: أدري، مصطفى شاف بيها؟ لا خلقة ولا أخلاق، تلعب سبع أرواح...
نجلاء: شوفي نهاد، تخبل، جنها كيكة!
زهراء: تستحين تباوعين بوجهها
نجلاء: والله لو عندي ولد بكدها، لا أسوي
الدم لركب وآخذها إله
زهراء: من ودي ما أشيل عيوني منها، تخبل تخبل، شوفي! شعرها شوفي... كلشي بيها يصيح
أنا أحلى وحدة بيجن
نجلاء: هي معروفة بجمالها، أحلى بنية بالمنطقة، وكل الزلم تتمناها... إلا مصطفى الحيول! أدري أعمى أحول، ماشفتها كدامك؟
أنا مرة وانغرمت بيها، شلون ما ينغرم
بيها؟ وانغرم بهاي الصخلة!
زهراء: ساحرته هي وأمها، ساحرته
خليت ومشيت من يمهم، جان يتقصدن يحجن يمي ويسمعني. ما يدرن أخوهن جان يريدني وأنا رفضت حبه إلي... يمكن لو يدرن، يكتلني هسة.
بعد جم دقيقة، كطعوا المهر من ورا الباب، وبعد عشر دقايق طب مصطفى، صارت الهلاهل، وطشوا الجكليت فوك راسه. بصراحة، طالعين
حلوين ولايكين لبعض
شبيهن يحجن عليها؟ البنية ما بيها عيب. صح ضعيفة هواي، وطولها وسط مو قصيرة
، بس حلوة... والله حلوة.
وما بيها عيب... ليش هالتنمر يا ربي؟ ليش؟
كعدت بمكاني بعيد عنهم، أحاول ألهي نفسي بأي شي... بس صوتهم بعده يرن بأذني.
الهلاهل ، والكل يضحك ويبارك... وأنا؟
جاي أحس بشي غريب بگلبي... مو حزن، مو غيرة... يمكن وجع قديم ...
شفت مصطفى من بعيد...
لابس ومترتب، ويضحك للكل... بس عيونه؟
عيونه مو نفس قبل... جان بيها شي ناقص.
دقايق، ولمحت عينه جت عليّ...
وكف لحظة، صاف وأنا بسرعة درت وجهي، ما كدرت أتحمل نظراته ...
نجلاء رجعت كعدت يم زهراء وتضحك، وكلامهم بعده ما وكف يتقصدن يحجن يمي ويسمعني
شنو جان يدور بالهم مادري ...
نبزتني نجلاء ...
نهاد كومي باركي للعرسان
نهاد : هسة
رحت سلمت على العروس وبوستها وباركت الها رحعت باركت المصطفى من شافني باركت
اله ضحك وكالي يوم الالج
رجعت كعدت يم نجلاء بمكاني قربت إلي..
نجلاء: والله البنية حلوة، بس مو مثلج... أنتِ غير.
زهراء: إي غير... بس حظها مو مثل حظها
نجلاء : صدك لو كالوا حظ الحلوة نايم بنص الشوك وحظ الجكمة نايم بنص الورد
هالكلمة جرحتني... بس بلعتها بعد شوية، كاموا نرجع للبيت رجعنا الزلم كلمن مشى لبيته وكل العالم مشت لبيتها حتى بنات عمي
مابقن مناك كلمن مشت لبيتها ....
أنا رحت مباشرة لغرفتي سديت الباب، وبدلت ملابسي بسرعة... حسيت نفسي مختنكة ما أدري ليش كلشي متراكم بگلبي...كلامهم، نظرات مصطفى، صوت العروس...
فجأة الباب انفتح بقوة! التفت بسرعة، وانصدمت جان مصطفى ابن عمي ...دخل بدون ما يدك الباب.
وكفت بسرعة، وسحبت البطانية وغطيت راسي بيها لأن مجنت لابسة حجاب
نهاد: شبيك تخبلت ؟ اطلع برررره
سد الباب واجه عليّ يمشي وصوته مبين
محترك ومليان قهر وعتاب
مصطفى: لهدرجة صرت غريب؟
حتى ما تشوفيني؟
نهاد: كلتلك اطلع!
مصطفى: لا... اليوم ما أطلع
سكت لحظة، وبعدين كال بصوت عالي ...
مصطفى: أقسم بالله ... ما أخليج تصيرين لغيري!
إذا ما أخذتج... ما أخلي غيري
ياخذج ويتهنى بيج!
نهاد: مصطفى أنتَ جاي تحجي جاي تخربط
توك راجع من خطبتك
مصطفى: ما يهمني! اللي أريده... يصير!
نهاد: أنتَ مخبل؟! أنا ما أريدك!
هالكلمة فجرته...قرب أكثر، وصار صوته أعلى:
مصطفى: ليش؟! ليش رافضتني؟! شنو ناقصني؟!
نهاد : ما أحبك! غصب عني أحبك شلون؟!
مصطفى: لا تكولينها! لا تعيدينها!
نهاد: هاي الحقيقة!
تخبل خبال عليّ بالغرفة يريد بس يلزمني بعدت عنه سندت ظهري على البوفية ومغطية رأسي وجسمي بالبطانية وارجف ...
بهاي اللحظة انفتح الباب مرة ثانية!
عمة ام عبدالله دخلت وهي مصدومة...
ام عبدالله : مصطفى جااي سووي !
وراها دخل عمي وعبدالله، وفاطمة...
الكل انصدم من المنظر مصطفى حاصرني
بالغرفة ويعيط ويصيح عليّ...
أنا ملفلفة بالبطانية، أبجي...
وهو واكف كبالي ، شكله يخوف عمي صاح بي
عمي محسن: مصطفى جاي سوي يمهااا
مصطفى : نهاد الي! وأنا أريدها!
ام عبدالله: عيب عليك! شلون تدخل غرفتها هيج؟!
عبدالله : مصطفى شبيك تخبلت توك راجع
من خطبتك وهاد على البنية
عمي محسن : ولك شبيك تخبلت حتى المخبل مايسوي سوايتك تخطب مناه تهد على بت عمك منااه جان من البداية كلت اريدها
مصطفى : هسة عرفتوا اريدهااااا
كام يصيح نهار فدمرة صار حتى أنا خفت منه وشردت يم عمة وكفت اباوعله تخبل
عبدالله قرب اله
عبدالله : مصطفى هدي شبيك تخبلت
مصطفى: ماكو شي يهديني! نهاد ما تصير لغيري!
نهاد : أنا ما اريدك أفهم ماريدك
مصطفى: والله مازوج ولا خليج تزوجين
سديت عيوني من عمي محسن جابه براشدي فر وجه فر بي وجره عليّ يصيح بنص وجه
عمي محسن : غصبًا على هذا راسك تزوج الخميس ونهاد بس تجي قسمة زينة الها
ازوجها افتهمت لو لاا
مصطفى: والله ما أخلي غيري ياخذها!
عمي نهاد وضرب مصطفى أكثر من راشدي وطلعه من الغرفة وراه عمة ام عبدالله وعبدالله
اجتني فاطمة أركض خطية
فاطمة: هدي... هدي حبيبتي...
اسمع عمي يكول "
والله أطردك من البيت!
مصطفى: اطردني! بس خليها بالك نهاد تبقى إلي
عمي محسن : أكل خرررا وانجب انطيتك
مجال انجلبت تعاااي اكلك تعاااي
فزيت من سمعت صرت مصطفى قريب
من الباب يصيح عليّ....
مصطفى: نهاد! اسمعي...
المرة الثانية أكولها... أنتِ تصيرين إلي!
هذا آخر كلام عندي!
عمي محسن : كافي! اطلع بره
فجأة اختفى صوت مصطفى ونفتح الباب ودخل عمي وأنا بعدني على نفس الوضعية
متلفلفة بالبطانية ...
فاطمة: لا تخافين... أنا يمج
ظل عمي واكف ويباوعلي بنظرة قوية...
بعدين تنهد وكال ....
عمي محسن : نهاد... احجيلي، شكو صاير بيناتكم؟
سكت... ما كدرت أرفع عيني بعينه، أحس وجهي حار وگلبي راح يطلع من صدري رجع
حجه مرة ثانية ...
عمي : نهاد مصطفى شبي وياج ليش
يريدج لهالدرجة؟
نهاد : ما أعرف... والله ما أعرف
عمي محسن : معقولة؟ مصطفى يوصل لهالحالة وأنتِ تكولين ما اعرف إذا يريدج... ليش ما كال من البداية؟ ليش سكت... ليش يوم
خطوبته يلا حجه ...
نهاد : والله عمي ما أعرف... يمكن
هو هيج... ما أدري
ظل يباوعلي، عيونه تدور بوجهي عبالك يريد يطلع الحقيقة غصب...بس ما لكى شي، غير خوفي وكف وهو متضايق، ومسح على كصته ...
عمي محسن: زين... إذا أكو شي، أحسلج تحجي... قبل لا تكبر السالفة أكثر.
طلع من الغرفة وسد الباب وراه بقوة وأول ما راح حسيت الدنيا كلها وكعت فوق راسي.دموعي نزلت دفعة وحدة، شهگت بصوت عالي
وما كدرت أسيطر.
إجت عمة سدت الباب وكعدت بصفي جرت البطانية من عندي وحجت ...
ام عبدالله: نهاد ... احجيلي الصدك، لا تخليني أظل حايرة... شكو بيناتكم؟
فاطمة: لا تخافين... إحنا وياج، بس لازم
نعرف شكو بيناتكم ؟
نهاد : مصطفى قبل فترة إجه وكالي أحبج وأريدج وأنا رفضت وكلت اله عيب عليك أنتَ تحب بنت خالتك واعدها بالزواج ...وكلت اله إذا ماتزوجها وتعوفني أروح أعيش يم أختي ياسة
ام عبدالله: ليش سكتي ؟! ليش
ما كلتي من البداية؟!
نهاد: خفت ... والله خفت...
كلت يمل ويروح... ما توقعت يوصل لهالحالة...
فاطمة : الله يستر من الجايات
نهاد: اليوم... من شفته... حسيت بي شي غريب...
عيونه مو طبيعية... بس والله ما توقعت يدخل غرفتي هيج! بدون دك باب... هيج فجأة!
ام عبدالله : اوووف
نهاد: عمة... أنا خايفة
ام عبدالله : لا تخافين... طول ما إحنا موجودين، محد يقربلج. وهو لازم ينحط له حد
، وغصب عنه يبطل منج
فاطمة مسحت دموعي بإيدها...
فاطمة : كافي نهاد لا تبجين
سكتت... بس صدري بعده يعلو وينزل بسرعة، ويدي ترجف كامت عمة أم عبدالله من سمعت عياط وصيح بره عمي تعارك ويه مصطفى .
ام عبدالله : اكعدي هنا، لا تطلعين
طلعت عمة فاطمة بقت يمي والصوت صار واضح مبين دخلوا جوه البيت عمة صاحت بي
ام عبدالله : ولك شبيييك تخبلت شلون
تدخل عليها للغرفة هيج
مصطفى : إييي تخبلت تخبللللت
عمي محسن : وهسه زين سويت؟! دخلت عليها بغرفتها؟! تهددها؟! هذا حب لو خبال ؟!
مصطفى :إي خبال إذا مو إلي، ما أخليها لغيري
ام عبدالله : اسكت! لا تعلي صوتك!هاي مو سوالف رجال هاي سوالف زعاطيط هي كوه البنية ماتريدك كافي عوفوا البنية بحالها مو زهكتوها بحياتها كساع واحد بيكم ماد رأسه ويهدد بيها ...
عبدالله : أنتَ جاي تخوفها! مو تحبها!
عمي محسن : فوك هذا كله تتمادى؟!
تسمعني زين... نهاد خط أحمر لا أنتَ ولا غيرك يقترب الها ويهددها افتهمت ...
مصطفى : خط أحمر الغيري
عمي محسن : غصب عنك تعوفها وإذا بعد تقربلها... أقسم بالله ما تبقى بهالبيت!
مصطفى : آخر مرة أكولها... نهاد، تصيرين
إلي...وهاي آخر كلمة عندي
تعارك عمي واختفى وعبدالله مبين آخذ مصطفى دخلت عمة ام عبدالله للغرفة وكالت
ام عبدالله : سمعتي؟
نهاد : إي...
فاطمة: لا تخافين... إحنا ما راح نخليه يقتربلج
بس داخلي... ما جان مطمئن.
صوته... طريقته... نظراته قبل شوية...
كلها ما جانت طبيعية.
كعدت على الفراش، ضميت البطانية لصدري عبالك تحميني...بس ماكو شي جان يهدي الخوف.
بره، باب البيت انفتح بقوة...
واضح مصطفى طلع واسمع عمي يصيح طلعت اله عمة ام عبدالله تركض بنات فاطمة اجني خايفات كعدت يم امهن ويسولفن بصوت ناصي
علمود لا اسمعهن ....
ماعرف وين أروح وين انطي وجهي أرجع لبيتي يطلع إلي أبو شهد لو يطلع الي علي أخاف علي شبعت نعولة من وراه نوب...
مصطفى اشبع كتل واشبع اهاين ورزايل من وراه وأخاف عمي يطردني من البيت واروح يم ياسة
أبو شهد يدورها دواره عليّ ...
المغرب هديت شوي وطلعت مصطفى جان بره إجه وإجه وراه عمي صاح على الكل وكال. ...
عمي محسن: خلص، العرس راح يصير... مصطفى، وأي كلمة منك لا تلوم إلا نفسك.
مصطفى : صار
خله وراح لغرفته، وأنا فرحت... يعني خلصت من مصطفى. رجعت لغرفتي فرحانة. المهم، إجه يوم الحنة، وجن أخواته من الصبح. ما حجن ولا جابن طاري. مصطفى جان يروح ويرجع يباوع عليّ، عبالك واحد متحلف... عمي ساكت.
ورا الغدة، البنات إجن يمي بالغرفة، بدلن يحطن مكياج. نجلاء كملت وخلت إلي مكياج، بدلت وكعدت يمهن. ورا ساعة رحنا نحني
العروس، ومصطفى يضحك وياها. هنا صدك فرحت... من شفته ويا عروسته يضحك
، ويأشرلها ويضحكون.
ورا ما حنينا العروس، رجعنا للبيت، هوسة وعالم وعشة سوينا. ورا العشة وغسل المواعين صارت الحنة، وأنا ما بي حيل، منتهية من الشغل. أغلب الشغل جان براسي، أشتغل وأسكت لأن
مجبورة... بالبيت أخاف من أبو شهد.رحت بدلت وطلعت، صار بوجهي مصطفى، باوعلي
مباشرة وكال ...
مصطفى: مصيرج تحدد وخلص
نهاد: شنو؟
مصطفى: يجي يوم وتعرفين شنو مصيرج
نهاد: تعال، وين رايح؟ احجيلي شنو قصدك
ابتسم ومشى. بقيت حايرة بكلامه... شنو يعني مصيري تحدد؟ شسووا بحياتي بدون علمي؟ أريد وحدة من البيت تحجيلي،
ماكو. كلهن فرحانات ويرقصن، وأنا كلمة وحدة ما طلعت مني. يصيحن إلي: "ارقصي ويانا"، وأنا ما أعرف أرقص، وبعمري ما رقصت.
خلصت الحفلة، رحت للحمام، غسلت وبدلت، ورجعت لغرفتي. لفيت راسي ونمت. كعدوني الصبح شغل وريوكات... أشتغل
وأسكت. مصطفى كل شوي يطب للمطبخ ويطلع، يباوعلي ويضحك من بين عيونه... متت من الخوف من نظراته. لزمت فاطمة:
نهاد: فاطمة، صاير شي وأنا ما أعرفه؟
فاطمة: كلشي ما صاير
نهاد: لعد ليش مصطفى يباوعلي ويضحك؟
فاطمة: غير فرحان بعرسه
نهاد: منو قبل جم يوم جان ضايج؟
فاطمة: عادي، حتى لو جان ضايج... المهم
عمي قرر وخلص
نهاد: شقرر؟
فاطمة: نهاد، شبيج؟ مو جنتي يمنه وكال مصطفى يزوج زينب وخلص، وموضوعج بعد ما ينفتح. وإذا انفتح، مصطفى ما يلوم إلا نفسه
نهاد: عبالي أكو شي ثاني صاير
فاطمة: لا، بس...
سكتت من شافت عمة أم عبدالله دخلت.
أم عبدالله: نهاد، عمتج نجاح إجت وتريدج
شمرت اللي بإيدي وطلعت بسرعة. لكيتها بالصالة، تعبانة ومبين عليها المرض. أخذتها لغرفتي.
عمتي نجاح: مبين مرتاحة بيت عمج
نهاد: شحجيلج عمة...
عمتي نجاح: احجي، شصاير؟
حچيتلها كلشي. كالتلي:
عمتي نجاح: من كل عقلج تتوقعين مصطفى يخليج تروحين لغيره؟ والله ياخذج فوك زينب، وتصيرين المرة الثانية.
نهاد: عمة لا تخوفيني!
عمتي نجاح: إي، المرة الثانية إله.
نهاد: ما قبلت أصير الأولى، تريديني أصير الثانية؟
عمتي نجاح: مو بكيفج
نهاد: لعد بكيف منو؟
عمتي نجاح: بكيفهم
نهاد: لا، القرار قراري، وأنا بكيفي أعيش حياتي.
عمتي نجاح: لو عندج سند، جان أكلج إي. بس
أنتِ بلا سند، وكاعدة تحت وصاية عمج،
وابن عمج أولى بيج.
نهاد: وين أنطي وجهي عمة وين؟
عمتي نجاح: اقبلي بـ مصطفى واسكتي
نهاد: ما أريده ما أريده
عمتي نجاح: نهاد بلا عناد، اقبلي بابن عمج أحسن من أبو شهد وغيره، ترى راح تكب العيطة وبس ربج اللي يدري بيها، استري نفسج من الله يستر عليج ويستر من اللي راح يصير
نهاد: ليش شراح يصير؟
عمتي نجاح: ابن عمج أبو شهد مدري منو ضاربه ومكسر سيارته، وهسة بالمستشفى مكسر
نهاد: منو ضربه؟
عمتي نجاح: محد يدري منو
نهاد: أخاف مصطفى
عمتي نجاح: لا مو مصطفى، أبو شهد يكول جان شاب صغير وياه ثلاث زلم، وجان متحلف
ومتواعد إله
نهاد: منو هذا؟
عمتي نجاح: الله أعلم، نهاد استغلي الوضع وخلصي نفسج منه واقبلي بـ مصطفى وزوجي بالسر نفس ما سوت أختج وصدمتج، أنتِ هم اصدميهم واسكتي الذياب الوراج
نهاد: من كل عقلج عمة تحجين؟ مصطفى عريس واليوم عرسه، وجاية تكولين إلي أزوجه بالسر؟ شنو ذنب مرته اليوم عرسها وتخططون تزوجوني إله؟ خافوا الله عمة، خافوا الله
عمتي نجاح: ما تنجبين نهاد، تاكلين هم العالم وأنتِ منو ماكل همج، هسة تجي يوم يومين وتصير أسد براسج وتكوم تسوي لج مشاكل
ولج تعلميني بيهن أمها شنو علمود هي تطلع خيرة
نهاد خلصي نفسج خلصيها، ترى تصير سالفتج سالفة أجيال أجيال تحجي بيها
نهاد: عمة حجيج كله ألغاز، لا تخوفيني
عمتي نجاح: أنا متأكدة علي ضرب ابن عمج ومستعد يموته علمود يحصلج
نهاد: شتكولين عمة؟
عمتي نجاح: لأن قبل جم يوم هم داز عالم على ابن عمج ومطرد العالم، وشوفت عينج البارحة مكسرينه ودايس على راسه بالقندرة
نهاد: هذا علي شيريد مني؟
عمتي نجاح: الولد يحبج
نهاد: هذا مو حب، هذا انتقام، انتقام عمة
عمتي نجاح: لعد شترجين من واحد عاشق؟ الولد حابج من كل گلبه ومستعد يعمل المستحيل علمود ياخذج، وأنا أخاف من تاليتها، ليش أكلك أخذي مصطفى واسكتي، أخاف يسمع بـ مصطفى
يريدج ويروح يسويله شي
ونوب يرجعون عليج ويكولولج عندج علاقة بي ويرحون يذبحوج، نهاد خلصي نفسج
نهاد: عمة أريد أشوف علي
عمتي نجاح: صخام براسج نهاد، تريدين
يذبحوج ويذبحوني وياج؟
نهاد: عمة أريد أشوفه وأحجي وياه، هذا إذا يبقى بهذا العناد راح يجيب آخرتي، أريد أشوفه وأحجي وياه وأفهم شعنده وياي
عمتي نجاح: نهاد لا تفكرين بيها
نهاد: وين كايمة عممممة؟
عمتي نجاح: تجيبين آخرتي على إيدج نهاد
خلت وكامت، كمت وراها، جلبت بيها، كمت أبجي وأتوسل بيها تخليني أشوف علي، ما قبلت، مأقبلت ورفضت التقي بيها، عمتي تخاف
هي حقها تخاف، بس الوضع طلع عن حده، طلع، وأنا أخاف، أخاف على نفسي، أما الزلم طبهم مرض، شيصير بيهم خل يصير، المهم عندي
أخلص نفسي منهم...
عمتي نجاح كعدت يم عمة أم عبدالله، عيوني تتوسل بعيونها، ماكو، قفلت، حتى ما كعدت يمي، بعد ورا الغدة اجن نسوان بيت عمي، سألتهم
على ياسة، كالن زينة
رحت بدلت وطلعت يم البنات، صارت الزفة، جبنه العروس واجينه، وأنا مالي أي رغبة، بسرعة بدلت وغسلت المكياج ورحت أشتغل
ورا العشة زفوا مصطفى على العروس، ورا ما طلع رموا طلق إله، باركت إله، ضحك وكال
مصطفى: الله يبارك بيج وإن شاء الله
يوم الثانية ههههه
ما رديت عليه، عفته ومشيت
حتى يم البنات والعروس ما رحت، رحت لغرفتي، قفلت الباب وكعدت أبجي، شمسويه بحياتي وهيج انبليت؟ أختي شردت مني وراحت تزوجت
رجال بكد أبوها، وأنا الزلم مكاتل عليّ، أدري شايفين مني شايفين، وهذا علي لا أعرفه ولا يعرفني سابي أبو شهد سباية
راح يوم ورا يوم، ومر على زواج مصطفى، 17 يوم التحق مصطفى ونزل كاعد يم مرته ويكول إلها عن قريب أجيب الثانية، هي تزعل وتكوم
تبجي، هو يضحك، لا مبالي بمشاعرها، ويباوعلي ويضحك والله لو تموت ما أزوجك، من كل عقلج أزوجك؟ والله أشرد وأهج لديرة ظلمة
وما أزوجك
اندك الباب حيل، كام مصطفى بسرعة
أسمع صوت غالب بالباب ...
غالب: مصطفى الحك، مسممين حوض السمچ كله، وأبوي تخربط، ما عدنا سيارة نودي
مصطفى: لحظة
كمت بسرعة، ركضت للباب، شفت غالب حالته حالة
نهاد: شكو صاير غالب؟
غالب: أبوي تخربط نهاد، نهجم بيتنه، انهجم
نهاد: ياسة وييين؟
غالب: بالبيت
رجعت ركض للغرفة، خليت عبايتي براسي، الكل جان واكف يم غالب، مصطفى وعمي راحوا
عمة لبست عبايتها واجت وياي
رحنا على بيت أبو غالب، دخلنا، البيت كله يبجي، وياسة منتهية، صايرة ضعيفة، وجهها أصغر من شفتها، كمت أبجي، وهي إجت تركض
لعندي، حضنتني كل قوتها وكامت تبجي
أخذتها لغرفتها، بقت مجلبة بي ونبجي
ياسة: نهاد أخذيني يمج نهاد، ما أريدهم
نهاد: بعد وكت أخذج، بعد وكت، مو كلت لج لا ترحين إلهم، لا ترحين، لا تدمرين حياتج،
ما سمعتي مني
ياسة: جنت زمالة من عفتج ورحت تزوج شايب، نهاد يوزنه عليّ ويجي يموتني من الكتل، يموتني
كعدت بالكاع تبجي، من شفتها هيج نزلت
لعدها أبجي وياها
نهاد: منو يوزه عليج؟ منووووو؟
ياسة: شهد تكله شفت ياسة بالباب وتضحك للزلم، هو يجي يموتني من الكتل بالحزام، ونوب خنكني بالحزام، ومرته وولده كوه خلصوني
من عنده، شوفي رگبتي
نزعت الحجاب، من شفت رگبتها تخبلت، حمرة على زركة، بسرعة شمرت العباية وطلعت، لكيت شهد كاعدة هي وأمها ويبجن، بدون مقدمات
هجمت على شهد، ملختها تملخ، يجرن بي وادفع بيهن، آخر شي جرني، دفرتها برجلي بنص
بطنها كل قوتي...
نهاد: والله إلا أموتج يا ساقطة
عمتي نجاح: نهاد تخبلتييييييي
أم شهد: كح... ساقطة، موتي بتييي
كامت تفشر عليّ، الدم كام يغلي بجسمي، دفعت عماتي وهجمت على أم شهد بدون مقدمات، لطخت رأسها بالحايط، وكعت مثل الجثة بالكاع
لا إيد ولا رجل، حتى النفس انكطع
نهاد: كح... صارتن شريفات براس
أختيييي... طبها مرض
عمتي نجاح ضربتني راشدي من شافتني تخبلت، وكتلتهن، الدم رجع يغلي من شفت أم غالب رشت ماي بوجه ام شهد، وصارت ترمش
رجعت أريد أسحلها، نوب سحلني عماتي سحل ودخلني بغرفة ياسة، وياسة دخلت وياي، وقفلن الباب، رجعت أدك بالباب كل قوتي
وأصيح عليهن، أريد أذبحهن، أنا عندي ياسة، وكطع النفس يحجن عليّ عادي، بس على ياسة لااا
خط أحمر، أختي خط أحمر
وفوك كلشي يتهمنها بشرفها، يريدن ياسة تنذبح
ياسة حضنتني من ورا ظهري وتبجي وتتوسل بي أعوفهن، أسمع الحجي عليّ أشكال ألوان، شهد تغلط وتسب بي، بعدت ياسة كل
قوتي وكمت أدفر بالباب كل قوتي أريد أفتحه وأطلع أشكها نصين ما فتحن الباب، جان أكو تعلاكة ملابس حديد، شمرت الملابس منها، ياسة من شافتني هيج تسودنت، كامت تخاف
ولزكت نفسها بالحايط
كمت أضرب بالباب كل حيلي، البيت كله كام يرج، حتى خشب الباب تكسر، وزرفت الباب وأصيح عليهن، حلفت اليوم أذبحهن
بس أطلع، عماتي يصيحن ويعطن، وأسمع صوت عبدالله ولد أبو غالب، يصيحون عليّ أبطل أخبال، أبطل، وأنا ما أسمع، بس أكسر بالباب
كل همي أطلع إلهم وأذبحهن، أنا يكولن عليّ أم الولد، واحد صاعد واحد نازل، صحت
بأعلى صوتي
نهاد: وتراب قبور أمي وأبوي لا أذبحجن اليوم، ساقطات شنو تاريخ جن شنو
كل قوتي ضربت الباب، وجانت تدخل التعلاكة بنص الخشب، وطلعت من الباب، أريد أجرها ما كدرت أجرها، عصت بالباب
عبدالله: والله أفتح الباب بس هدي نهاد هدي
نهاد: افتح البااااب
عبدالله: هويني، جبت المفتاح، هدي
بعدت من الباب من سمعت، خله المفتاح، نوب يفر باليد، ما ينفتح الباب، صاح
عبدالله : وخري خل أدفره
دفر الباب دفرتين، والثالثة انفتح الباب، وأنا أرجف من العصبية، أرجف، شفت النطاق بالكاع، شلته بإيدي، عبدالله من شافني هيج سوى إلي مجال
عبالك يكلي روحي اخبزيهن، والله ما كلت باطل، لزمت شهد، كطعتها تكطع بالنطاق، وأمها تونون من الوجع، هم رجعت عليها، أكلت مني ضربتين
ولد أبو شهد هجموا عليّ، هم نكتلوا مني، تسودنت، وعماتي يخافن يجن عليّ، أم غالب وبناتها ما تدخلن، يخافن، ياسة واكفة بالباب وترجف
شمرت النطاق وهجمت على شهد، خنكتها بإيديه، بسرعة شالني عبدالله شيل من فوكها، أم شهد شكت الثوب على طوله وهي كاعدة
أستغفر الله، طلعت كل أغراضها حتى الداخلية نشكت، عبدالله شالني شيل وطلع بي برا، لا حجاب بقى براسي ولا صخام، حتى ملابسي
رفعن وطلعت رجلية، فاطمة وبناتها وزينب من شافوني هيج تخبلوا، بسرعة فاطمة جرت دشداشتي، وأنا بعدني بإيد عبدالله
ما قبل يحلني، وهن يغلطن ويفشرن عليّ
أم شهد: أنا أم شهد، هاي أم... تكتلني وتكتل بتي، يبووووة أريد حقي منها، ساقطة أم المعلمين،
علي الكواد مالتج علي
هجم بيتنه من ورا الكحبة مالته
ما خلت عليّ، نزلت على الترابي، تخبلت، أريد عبدالله يعوفني علمود أرجع أشك حلكها، ما عافني، وصاح لفاطمة تجيب عباية تشمرها عليّ
وياخذني للبيت شيل، واجت، فاطمة تركض وراها، ياسة لابسة العباية وشعرها كله طالع، زينب من الخوف طبت للبيت تركض
عبدالله وداني للبيت شيل، تخيلوا شالني من بيت عمي لبيتهم، مناك العالم ملفلفني بالعباية،
ما عافني إلا بالحوش...
عبدالله: من فته الفناج بيج حيل عشر زلم
فاطمة: نهاد شبيج تخبلتيييي
نهاد: كحا.. ساقطات يتهمن أختي بشرفها، سمعتي الحجي عليّ؟ سمعتيي؟ أنا يكولن عليّ عندي علاقة بعلي، ولكم بالقرآن ما أعرفه ما أعرفه
كمت أبجي وأرجف، شفت ياسة واكفة يم عبدالله وترجف، تفتحت إيدي إلها...
نهاد: تعاي ياسة تعاااي
إجت تركض، حضنتني هي وعبايتها وكعت من رأسها، وأنا العباية بس على كتوفي، حاضنة أختي وأبجي، أختي ضاعت، أختي دمرت
حياتها من ورا الفلوس، عبالها الفلوس كلشي بالحياة شوي وكمت أخذت أختي ورحت لغرفتي منهارة، وأختي منهارة وياي، فاطمة كاعدة يمنه
البنات كساع يفتحن الباب يباوعن ويطلعن، يمكن أبوهن يدزهن، ساعة زمان وحدة مكابلة الثانية ونبجي وفاطمة ويانة تبجي...
إجت عمتي أم عبدالله وعمتي نجاح، حجن عليّ علمود كتلت أم شهد وبتها شهد، ولدها حتى، وعمتي أم عبدالله ماكلة
ضربة وعمتي نجاح مخرمشة وجهها، باوعتلهن وكمت أبجي، ما أدري بنفسي، ما أدري، فقدت، فقدت من سمعتهن يحجن على ياسة
ويطعنني بشرفي...
أول مرة بحياتي هيج يصير بي وأنفعل وأتخبل، ياسة من شردت وتزوجت ما صار بي مثل ما صار بي اليوم، صار بي انهيار عصبي، وجان براسي
أموتهن خلاص، لولا عماتي وعبدالله ولد أبو شهد، لجان هسة أم شهد وبتها ميتات على إيدي، من شافني منهارة سكتن، وكومتني فاطمة
أسبح سبحت وحيلي كله يرجف، باوع إيدي ترجفن من العصبية، طلعت من الحمام شفت زينب بسرعة دارت وجهها ومشت لغرفتها
لا سألت ولا تدخلت، أحسن إلها، شعليها بي؟ الحرب حرب وأنا أقودها بنفسي، وحلفت ياسة ما أنطيها إلهم لو شنو يصير، وأطلكها منه، أطلكها
شنو جايزة من أختي أنطيها؟ الناس ما ترحم...
رجعت للغرفة، شعري لفيته بدون تمشيط، وكعدت يم ياسة، خلت راسها بحضني، كمت أبوس بيها وأبجي، أمانة أمي وأبوي نذلت نذلت
أنا غبية، صدكت بكلام عمتي وكلامهم، وعفت ياسة، المفروض أنام يمهم الليل ونهار، لما أرجع أختي شافوني كطعت رجلي، يومين زوجوها
للشايب مالتهم...
عافوني وطلعن، بس عمة نجاح بقت يمنه ساعة ساعتين وثلاثة وأربعة، وعمي ومصطفى ماكو،
تالي الليل اجووا، وكالوا أبو غالب مجلوط
وراح يسووله عملية باجر الصبح، دعيت الله يموت وتخلص ياسة، عمي من شاف ياسة استغرب بس ما حجه، كعد، جابتله فاطمة ماي، شرب
انطاها الكلاص، وعيونه مركزة عليّ
عمي محسن: كتلتج هاي عليها فصل
نهاد: أفصلهن نعال لاستيك مشكك
عمي محسن: ادبسز، تعلمي احجي
نهاد: أعرف أحجي عمي
عمي محسن: واضح تعرفين، أدب أبد ما عندج، شكلتي نفسج من مكسره الباب وطالعة كاتله مرت ابن عمج وبته، ولدهم وحتى عماتج مكتولات
منج، أريد انجلبتي، انهمشتيييي
نهاد: إي صابني جلب من شفت أم شهد وبتها تطعن بشرف أختي وبشرفي، كلي تقبلها على نفسج تجي جنه تطعن بشرف بناتك، كلي عمي تقبلللل
صحت بعمي، كام ضايج ورد...
عمي محسن: نصي صوووتج
نهاد: كلي تقبل
عمي محسن: أشك حلكها لتجيب طاريج وطاري أختج، المفروض تسكتين وتجين تكليلي أنا
أصرف، مو تصرفين من كيفج
نهاد: شسوي عمي؟ تكتل نسوان هم زحمة وعليها فصل، أنا مرة واكتلهن وأعرف شلون أدبهن
عبدالله: خصم الحجي يابه، كطعتهم تكطك، وشلتها شيل وجبتها للبيت، لو عايفها هناك
جان طلعتهن جنايز
عمي محسن: شبيج عمي تخبلتي؟ من شوكت
أنتِ هيج وحشية؟
نهاد: شوف رگبة ياسة، كول ليش
صرت وحشية، شوووف
جريت الحجاب من ياسة وشرفت
رگبتها لعمي، شافها وكال
عمي محسن: هاي منو هيج مسوي بيج؟
ياسة: أبو غالب
عمي محسن: عليش؟
ياسة: شهد تكله شفتها واكفة بالباب وتحجي ويه ولد عمي، بالقرآن الكريم مطالة، وأصلاً أخاف أطلع لأن هو كالي بس تطلعين أكسر رجلج
عمي محسن: إحنا ما نخلص
نهاد: أنا أعرف شلون نخلص، أكطع لسنتهم نخلص
عمي محسن: نهاد اكعدي، لا تجيبين النه
مشاكل، ما بي حيل أفصول
نهاد: أصلاً أنا راح أكعدهن للحك،
يشهرن بي وبأختي
عمي محسن: نهاد آخر مرة أكلك، اكعدي واسكتي وأنا أعرف شلون أصرف وياهن.. هسة أبو غالب بين الحياة والموت وباجر عمليته
نهاد: ربي دعاء يتيمة ومظلومة أكون
ما يطلع منها سالم
عمي محسن: تففف، فال الله ولا فالج،
رجال ورا كوم لحم وين يرحون
نهاد: محد يموت ورا أهله، إحنا متنه لا عايشات بنص الذل، وخل خلفتهم تعيش بالذل نفس ما إحنا عشنا بالذل.. أمشي ياسة
جريت ياسة من إيدها ومشيت، مصطفى يباوعلي وساكت، شعجب ما حجه؟ شعجب ساكت
اليوم؟ هاي مو عادته؟...
ثاني يوم جانت عملية أبو غالب، والنذل طلع منها ونجحت العملية، اللي عرفته أبو غالب وأبو شهد عدهم حقول مال سمچ وصارفين
عليها ملايين، وكلها ماتت، ذابين إلها سم، صدك فرحت وشمتت بيهم، أكلوا حقي وحق أختي وذابين الصوج بعلي، يدورون على علي
وعلي ماكو، مختفي، لا هو ولا أهله، محد يعرف عنهم شي، ياسة بقت يمي، راحت فاطمة جابت إلها ملابس وأغراض، طلع أبو غالب
من المستشفى أسبوع أسبوعين، وماسأل، على ياسة شهر شهرين وثلاثة وأربعة وخمس وست أشهر، وياسة صار على حملها ثمن
أشهر وبطنها واصله
لخشمها، ما بيها حيل، بس تبجي وتخاف، وأنا مكابلتها وأبجي، أخاف عليها، وفاطمة هم حامل، وزينب ماكو، مو حامل بعدها...
عمي راح لبيت أبو غالب علمود سالفة ياسة ليش مايسأل عليها ويرجعها جنت كاعدة بغرفتي
وافرك بظهره ياسة يوجعها
دك الباب صحت "...
نهاد : تفضل
انفتح الباب طلع عمي سد الباب وبقى واكف عدلت كعدتي وبقيت اباوعله بتركيز تنهد
بحسرة طويلة وكال ...
عمي محسن: أبو غالب يكول راح...
#يتبع...قمراتي 🤍✨.