
رواية شتات الفصل الثامن 8 بقلم مها حولي
اتخلعت شديد! رفعت التلفون ويدي بترجف من الشفتو!.... استغفر الله دا شنووو! ومنو العمل دا!
بسرعه كتبت ليهو :
دا شنو ومنو انت؟
رد لي في نفس اللحظه:
أنا إبليس الح يقلب حياتك ويسود أيامك!
قلت ليهو :
أياً كنت ما تظن نفسك ح تخوفني بالصور الواضح انها Ai! قايلني ح أخاف يعني! انت مجرد واحد تافه وحقير وجبان وإلا ما كنت ح تستخدم اسلوب زي دا!
رسل لي :
ايوه ايوه اقنعي نفسك انك ما خايفه وصنديده لأنو انا ما ح اقتنع، انتظري وشوفي 😈
ما اكذب بالجد خفت! دا منو وعايز مني شنو!... جاب صورتي من وين عشان يعمل بيها صور حقيره و خادشه للحياء و يرسلها لي!.... قلبي بقى يدق بسرعه!... دا منو المعاهو صور لي!.... انا صوري ما بتكون إلا في تلفونات أقرب ناس لي زي اهلي وصحباتي المقربات فقط! ما قاعده أتصور مع أي زول ولا برسل صوري لأي زول!!
قلت ليهو منو انت وعايز شنو؟؟
قال لي ايوه دا المطلوب،هسي ح اخليك تهدي نفسك شويه وتتخلصي من الخلعه الدخلت جواك وبكرا ح اقول ليك المطلوب شنو!!
خوفي زادت واتوترت، طوالي حظرت الرقم وعقلي بقى يودي ويجيب!.... يكون منو و عايز شنو؟ ليه يعمل لي صوره مخلعه بالحياء زي دي؟ عايز يصل لشنو!!؟
قعدت افكر وافكر منو دا، مستحيل يكون وائل، من سابع المستحيلات يكون أحمد ولا الاء ولا أي زول من أهلي.... بعد شكوك كتيره و تفكير عميق اتوصلت لإنو الزول دا! ممكن يكون من طرف غفران!.... ايوه غفران لأنها غيوره وما بتستحمل فكرة انو زول يتجاوزها وما يشتغل بيها زي ما عملت انا والشي الاكد لي كلامي دا انو عندي صور في تلفونها! كلنا ك صحبات عندنا صور بعض بس ماف غير غفران بتعمل كدا!
عندي كاشف اسم المتصل، دخلت فيهو الرقم لقيتو مسجل ب أمير!!.... قلت اكيد ما ح ترسل بأرقامها، ممكن تخلي واحد من الهي بتعرفهم يعمل كدا.... لكن لشنو؟؟
طبعاً ما قدرت انوم، بعد قلت خلاص ارتحت جاتني المصيبه والهم الجديد دا!!
تاني يوم الصباح من أصبحت كل دقيقتين اتفقد تلفوني و واضح علي القلق، امي قالت لي انتِ لسه بتفكري في كلام امبارح! ما خلاص ابوك قال ليك ماف زول جابرك على شي!!
اها قبل الفطور بشويه خالتي جاااتنا زعلانه، قالت كيييف أرفض أحمد وليه ارفضو أساساً، امي قالت ليها هسي هي ما عايزه تعرس، خالتي قالت ليها عشان شنو؟ العرس بمنع القرايه؟..... طبعاً انا والله الموضوع دا زهجني و وصلني الحد، قلت ليها ما عشان القرايه، عشان انا ما عايزه أي عرس هسي!.... طبعاً زعلت زياده، امي قالت ليها والله يا رقيه ماف شي بزعل، عاد نجبرها على العرس!.... قالت ليها انتي ما شفتي كسرة أحمد ولدي لما جا كلمني انها ما عايزه عرس! عيونو ما قدر يرفعها ويختها في عيني! عشان شنو؟ عشان بس مزاجها حكم قالت ما عايزا عرس!
أمي قالت ليها هسي هي ما رفضت ق.... خالتي قاطعتها وقالت ليها برضو ما وافقت!.... سكت لحظات بعدها قالت لينا
ئهه توافق كيف بعد ما التقال اتقدموا ليها!.... انا وامي عاين ليها بإستغراب وإنكار!
أمي قالت ليها تُقال شنو ونحنا الولد ما شفناهو وما عارفين شي عنو واصلا ماف زول وافق، ما تتكلمي ساي يا رقيه!!
أمي بقت تتناقش مع خالتي وانا خالتي دي زهجتني شديد، بحترمها وأي شي بس جني وجن الزول البحاول يغصب الناس على شي هم رافضنوا، جني وجن الناس البتستخدم اسلوب الإستفزاز والضغط النفسي عشان تخليك تعمل ليهم العايزنو، عشان تندمك أو تخليك تتراجع عن رفضك! وانا واحده من الناس البتزيد صلابتهم وتمسكهم بقرارهم لما يتم استخدام الأسلوب دا معاهم، اي زول بحاول يستفزني ويستخدم الأساليب دا سبحان الله جواي طوالي بتتولد مقاومه وبزيد إصراري وعنادي، خالتي دي انانيه شديد في أحمد ولدها! أي شي هو عايزو بتحاول تجيبو ليهو حتى ولو بالغصب.... هي كويسه في حاجات كتيره إلا في أولادها وأحمد تحديداً، بتبقى انانيه شديد حتى على اولاد أختها والحاجه دي صفه فيها من زمااان!
بقت جايطه شديد مع امي وامي ما رفعت صوتها عليها وكانت بتقول تتكلم معاها براحه وخالتي مُصره على اننا بعنا ولدها و بدلنا القريب بالغريب!.... لما خلااااص وصلت الحد بسبب أسلوبها قلت ليها خالتي عايني انا ما عايزه عرس يعني ما عايزه واحمد ولدك دا كان بقى آخر راجل في الدنيا دي ماااا عايزاهو 🤚
هنا حصلت صنه! امي اتخلعت وهي ذاتا اتخلعت لأنها ما اتوقعت مني كلام زي دا!.... ما وقفت كتير طوالي دخلت جوه وخليتهم وهي مشت طوالي بدون ما تقول أي شي! حسيت الدنيا ضلمت و اتخربت لحظتها.... أمي طوالي جاتني داخله وهي غضبانه وبدون ما تتردد ضربتني كف!
بقت تجوط فيني وانا خاته يدي على خدي ودموعي عشره عشره، جاطت قدرتها وطلعت مشت لخالتي، بقيت قاعده براي في البيت، اخوان في المدرسه، ف بقيت ببكي بقهر وصوت عالي عشان ماف زول ح يسمعني، انا اتكلمت كدا مع خالتي لأنها اتكلمت مع امي بطريقه ما كويسه ف تقوم أمي تجي تضربني عشانها؟
اتمليت زعل وفطور ما فطرت، وخشمي نهاااي ما فتحتو مع امي ولا مع اخواني لمن جوا من المدرسه، مآب قالت لأمي مها دي مالا بتكلم معاها ما عايزه تتكلم، امي قالت ليها دي قليلة ادب ساي.... طبعاً ما اتكلمت مع أي زول، دخلت جوه وقفلت باب الغرفه علي، تلفوني رن كان رقم غريب، طوالي اتذكرت الرقم الحظرتو أمس، اول ما فتحت الخط المتصل قفل الخط!....لقيت رسائل SMS، محتواها:
الشفتيهو أمس دا ولا شي، ما تستغربي لو يوم لقيتي صورك الزي دي مالا الميديا وكل القروب ذات السمعه السيئه "
تاااااني توتري وخوفي زاد، بقيت ماشه وجايه في الغرفه، الكف ذاتو طار لي، دا منو وعايز مني شنو، عملت ليهو شنو انا؟ هل بالجد دي غفران؟ بس ماف غيرها!
فكرت مع نفسي وفي الآخر اتخلصت من جزء من الخوف الكان جواي، طبيعي اي زول يحصل ليهو موقف زي الحصل معاي دا يخاف ويتوتر! يعني اتخيل تترسل ليك صوره ليك معدله بال Ai في وضع مخل للأدب وخادش للحياء! صوره زي دي انا اهلي ما بقدر امشي اوريها ليهم واقول ليهم في زول مرسلها لي! ايوه انا عارفاها Ai بس مقرف بالجد.... استغفر الله.... بس لو الزول دا هدفو جد جد يشوه سمعتي أو يأذيني أذيه مباشره ما كان أتردد كان نشر الصوره و رسلها لكل الناس البتعرفني! لكن هو ما عمل كدا، معناها عايز بس يخوفني لسبب ما!
لمن فتحت الواتس لقيت برضو مرسل لي نفس الرسائل هناك.... قلت اشوف عايز شنو، كتبت ليهو المطلوب شنو!؟
رد علي في نفس اللحظه :
خليك بعيده من خليل عشان ما يحصل ليك اسوأ من كدا والفي الصوره يبقى جد!
دا كان تهديد مباشر! بس خليل منو ما بعرف زول بالإسم دا!!
كتبت :
خليل دا منو ما بعرف أي زول بالإسم دا!!
رد لي :
ما علي الحركات دي.... خليك بعيده عنو وإلا......
هنا معظم خوفي اتلاشى لاني حسيت انو دي بت، عشان كدا لما فتحت الخط هي قفلت طوالي عشان ما اعرف انها بت!
كتبت ليها :
اسمعي يا اسمك انا ما بعرف أي زول اسمعو خليل واعملي العايزه تعمليهو، وعليك الله لو نشرتي الصور في الميديا رسلي لي الرابط عشان اشوف التفاعل حاضر؟ 🤩
البت ما ردت تاني.... ما اكذبت خفت من انو ما تطلع بت والموضوع يكون أكبر من كدا وجد جد تمشي تنزل الصور!
تاني ما رسلت شي وما حاولت اسألها على شي، بقيت خاته التلفون جنبي وجواي إحساس انها يمكن ترسل تاني، لازم اعرف دي منو..... بعد شويه رسلت لي :
بعرف كويس حركات البنات الزيك، قال ما بتعرفي خليل، ما بتعرفيهو عايزه تعرسيهو ليه!
يخوانا الناس دي العرس طار ليهم في راسهم ولا شنو!!
كنت عايزه انفعل واسمعها كلام زي السم بس هديت نفسي وقررت اتسايس معاها كتبت ليها:
اعرسو كيف وانا ما بعرفو!! هو منو اصلا! يمكن انتِ فاهمه غلط! انا لو بعرفو كان قلت ليك بعرفو وما همااااني شي، بس زولك دا انا جد جد ما بعرفو 🤚😊
_ مستهبله لو ما كدا ما كان عرفتيهو زولي وعرفتي اني بت!
بااااس هنا اتأكدت!.... قلت ليها ما محتاجه ذكاء، ماف راجل بقول ل بت خليك بعيده عن فلان و يهددها بصوره مقابل انها تبعد عنو!.... عايني خليل بتاعك دا انا ما بعرفو، شكلك حاباهو شديد، والقال ليك انا بعرفو كذب عليك....
طبعاً قرت رسالتي وما رد ف عرفت انو كلامي أثر عليها.... دي دردقه مني ساي، شكلها راسها خفيف!
رسلت ليها :
من حقي اعرف منو الشابكني مع الزول دا وكذب فيني وقال ليك اني بعرفو؟؟
_خليل ولد إبراهيم.... بتعرفيهو ولا لا؟
نسخت رسالتي الفوق القلتي ليها فيها م بعرفو ورسلتها ليها!
_ هو مش ح يتقدم ليك؟
= والله انا تعبت من اني اقول ليك ما بعرفو، ياخ تعاليني من الآخر عشان نصل ل حل يريحك و يريحني! انا صراحة الإسم دا اول مره اسمعو!
_ ما اتقدم ليك؟
= تعبت بالجد!... مااااا اتقدم لي!
قرت رسالتي وتاني ما ردت عليها وبعد ربع ساعه كدا لاحظت انها حذفت كل الرسائل الرسلتها وحظرت رقمي.... انا دائما بتوقع حاجات زي دي ف بعمل اسكرين شوت للإحطياط، والدردشه دي من بدايتها لنهايتها عامله ليها اسكرين شوت!... البت دي ما جايه بالغلط جايه قاصداني عديل، بس جابت صورتي من وين؟
وخليل دا منو! أي زول بقى عايز يتقدم لي!! اول مره اسمع بزول يتقدم لزول لا هو لا اهلو لا عشيرتو لا الجيران عارفين!
بقيت افكر وافكر لحد ما طق!.... ربطت المواضيع ببعض، البت دي ما رسلت لي إلا من بعد ما جارت خالتو سميه قالت عايزاني ل ولدها!!.... هل ممكن تكون مشت كلمت ناس بيتها و اهلها بإنها عايزاني ل ولدها حتى قبل ما تاخد موافقتي وتتكلم بشكل مباشر معاي ومع كل اهلي!.... لو فرضت انو دا الحصل، طيب البت دي منو؟ ح افترض انها قريبتو أو صديقتو لكن حاباهو و رسلت لي لما عرفت من الخاله سميره انها عايزاني ل ولدها بس السؤال، عرفتني من وين؟ جابت رقمي من وين؟ لقت صورتي وين؟؟
اها اليوم دا عدا وانا ما عرفت شي جديد والبت تاني ما عملت شي، في اليوم التالي بالمساءه، ابوي قال لي بكرا امشوا السوق اشتروا حاجات للبيت وجيبي كتب ل محمد ومصطفى، كل ما اقول ليهم اقروا يقولوا ما عندهم كتب ضاعت، شوفي الناقصهم شنو وجيبيهو ليهم،نشوف تاني حُجتهم شنو! طبعاً ابوي عرف بالحصل بيني وبين خالتي قال لي غلطانه ما كان تقولي ليها كدا، وريتو بالكلام القالتو، قال لي هي اتناقشت مع امك انتي ما كان تدخلي، لأنو دي ما زوله غريبه، دي أخت امك، هم بطريقتهم يتناقشوا، انتي سألوك وجاوبتي تاني ما عندك شغله وخشمك تمسكيهو عليك! وقال امشي اعتذر من خالتي، قلت ليهو كويس لكن م مشيت ....واصلا من يوم أول أمس لا حس لا خبر لا من خالتي لا بناتها لا أحمد! حتى لمى و ولاء ما جونا تاني، وأحمد ما اتصل سألني عن الحصل ولا الاء، متأكده خالتي حتكون حكت ليهم...
المهم عشان اخواني كلهم ح يمشوا المدرسه ابوي قال امشي السوق مع امي وانا من يوم الكف ما اتكلمت معاها، ف قلت ليهو كويس، بس لمن جا تاني يوم من الصباح سألت التيمان ناقصاهم كتب شنو عشان اجيبها ليهم، مآب قالت لي انا عايزه بوتيل، قلت ليها كويس، مرام قالت لي انا كمان عايزه وحده، اختاري لي وحده لونها حلووو ما عايزا كشى مشى!.... قلت ليهم خلااااص كويس، مآب قالت لي ماشه معاك امي مش، قلت ليها ماشه براي، طبعاً امي كانت سامعاني، بعد هم مشوا جهزت نفسي وطلعت قبل الفطور، مشيت السوق براااي، اشتريت احتياجاتنا كلها وكل الحاجات الطلبوها اخواني، اها أثناء ما انا طالعه من السوق، فجأه جات عربيه جااااريه بسرعه وكانت ح تضربني بس لفت مني في آخر لحظه و ضربت في كشك! الحمدلله انو ما كان فيهو زول، انا من الخلعه الحاجات وقعت مني، الناس اتلموا وفجأه باب العربيه فتح من الإتجاهين!
جا واحد شااااب كدا نازل صاري وشو ومن الباب التاني نزلت بت حلاااتها كدا! بتاع الكشك جا جاري يتشكى ويتبكى وشاكل أصحاب العربيه، الولد ما كتر معاهو الكلام، قال ليهو رقم حسابك كم!
هنا بتاع الكشك سكت سااااي وبقى يتلفت، الولد تاني كرر ليهو الكلام وقال ليهو رقم حسابك!.... بتاع الكشك بقى يتكشم!.... عامل فيها خجلان من الناس مع انو ما مضطر يحسس الناس انو محرج أو خجلان دا حق خاصة انو الولد الما عندو ذوق دا ما اعتذر! بتاع الكشك كان ممكن يحس بالحرج لو الولد دا اعتذر منو بس ما اعتذروا! كأنو ما هاميهم حياة زول!
اها بتاع الكشك ملى الشاب رقم الحساب، بعد شويه الشاب رفع ليهو شاشة التلفون لمن بتاع الكشك عيونو بقت قلوب قلوب وبقى يقول للشاب تسلم يا حبيب.... ما باقي ليهو إلا يقول ليهو لو عايز تضرب الكشك مره تانيه اضربو وأخد راحتك ولو عايز اضربني انا ذاااتي معاهو! صحي القروش ضحاكات!.... ياربي دفع ليهو كم خلاهو يضحك الضحكه دي كلها!
فجأه البت جاتني، لملمت معاي حاجاتي من على الأرض وقالت لي آسفيييين شديد، انا ياداب بتعلم السواقه، قلت ليها التعليم دا هناك في الميادين والمساحات الواسعه ما في الأسواق!.... فجأه الشاب جا لبس نظاره شمسيه وقال لي رقم حسابك كم!؟
طبعاً غاااظني، عايز يسكت الناس دي بقروشو يعني؟ لمن ما رديت قال انا نفسي اعرف ليه الواحد بحتاج سنتين عشان يقول رقم حسابو!..... قلت ليهو رقم الحساب هي انت عندك المبلغ الكافي.... قال لي عايزه كم؟؟
قلت ليهو 50مليار.... انتبه قصدي مليار ما مليون بفهم السودانيين!
طبعاً قلع نظارتو وقال لي انتي اصلا ماف أي ضرر وقع عليك، قلت ليهو طيب عايز رقم حسابي على أي أساس؟ عشان ما ضربتني بالعربيه؟
قال لي ما تصرفي عربي كتير، رقم حسابك و ح تاخدي قسمتك، قلت ليهو تمام، ح اخليها 30 مليار بدل ال50 مليار لأنك اكيد ح تطلب من الناس الحضرو الحادثه دي أرقام حساباتهم البنكيه عشان تحول ليهم 🤩
الناس الجنبي قعدوا يضحكوا، وهو حسيتو اتغاظ، واضح انو شايف نفسو وهسي حس بالإستصغار بسبب ضحك الناس!
البت قالت ليهم آسفه يا جماعه انا الكنت سايقه وفجأه ما قدرت اسيطر على العربيه، واحد قال ليها انتي وقت ما بتعرفي تسوقي بتتراش..... سكت طوااالي لما الشاب عاين ليهو! سبحان الله نظراتو زي نظرات الأسد، نظرات حاده، وشو بارد وملامحو جامده... ياخ هو كلو على بعضو حاد! لمن عاين بقى يعاين للراجل قلت ليهو رقم حسابو معلق هناك لأنو صاحب المحل داك!....حول نظراتو من الراجل لي انا! حسيتها ح تقدني عديل النظرات دي!.... قلت ليهو ما عندي رقم حساب وطواااالي مشيت!.... أثناء ما انا ماشه بقيت سامعه زول بنادي علي.... يا بت يا بت.... لمن إتلفت لقيتها البت القبل شويه، وقفت ليها، وصلتني وقالت لي من قبيل بنادي عليك.... هاك اكياسك نسيتها معاي!.... شلتهم منها وقلت ليها شكراً، قالت لي آسفه مره تانيه، قلت ليها ولا يهمك، لمن مشت كنت بعاين ليها ولاحظت انها ركبت في العربيه مكان السواقه، يعني تاااني ح تسوق هي!..... تطقش في الناس سااااي والمعاها دا يدفع!!
اها لمن رجعت البيت اول ما جيت داخله لقيت خالتو سميه قاعده!!
أحيانًا لا تبدأ الأشياء المهمة بموعدٍ رتّبناه، ولا بخطةٍ طويلة انتظرناها، بل تبدأ من صدفة صغيرة جدًا… رسالة لم نتوقعها، طريق سلكناه بالمصادفة، شخص ظهر في وقت لم نكن نبحث فيه عن أحد، أو لحظة عابرة لم نعرف وقتها أنها ستترك أثرًا طويلًا فينا.
يتبع......