رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل الاول 1 بقلم غزل وليد

رواية أيوجد بالأسمر شي لا يعشق الفصل الاول 1 بقلم غزل وليد


في إحدى ليالي ديسمبر الباردة لعام 2024 في مدينة ميونخ الألمانية... 


كانت جالسة في شرفتها المحاطة بالزهور الجميلة ذات الروائح العطرة ترتشف قهوتها وتنظر إلى الخارج، حيث السكون يحيط بالمدينة والسحب رمادية ناعمة....  البرد يغطي شوارع المدينة، بدأت الثلوج تتساقط شيئا ف شيئا....  


في ذلك الحين راودتها الكثير من الذكريات في الماضي،  كيف كانت حياتها سابقا وكيف أصبحت الأن....  الكثير من المفارقات والكثير من الذكريات..... الكثير من الحب،  والكثير من الدفء.. 


وبينما كانت غارقة في ذكرياتها شعرت بيد دافئة تمتد إلى كتفها،  إلتفتت وهي مبتسمة .... 


Guten Abend, Liebes ♡

بالألمانية تعني 

(مساء الخير حبيبتي) 

ثم قام بتقبيلها في جبينها قبلة رقيقة حنونة.

ردت قائلة:  


Guten Abend, meine Liebe 


وتعني مساء النور حبيبي" بالألمانية..."


رد عليها قائلا: 


م أكون خلعتك...  قالها مبتسما.. 


ردت قائلة:


 لا لا، بس ما حسيت بيك وأنت داخل.

رد عليها قائلًا: شكلك كنت سرحانة.


ثم اقترب منها مجددًا وحاوطتها بذراعيه... 


Ist dir nicht kalt, meine Liebe? 


ـ( ألا تشعرين بالبرد يا حبيبتي؟) 


ـ ردت: 


ein wenig 


(قليلا) 

ذهب إلى الداخل وأحضر معطفًا ثقيلًا وقام بتغطيتها به، وجلس بالقرب منها ومازالت ذراعيه تحاوطها.... 


خليني أعمل  ليك قهوة تشربها  وهمت قائمة لتحضيرها... 

أمسك بها من خصرها وطلب منها الجلوس... 


قائلا:  


ـ لالا م  تتعبي نفسك، لو ماف مانع ح أشاركك في قهوتك هههههه... 


ردت ضاحكة وقالت: أكيد ماف مانع.... 

جلسا لبضع  من الوقت يتبادلان أطراف الحديث إلى أن شعرا بالبرد يشتد أكثر ف أكثر.....


قاما بالذهاب إلى الداخل وإغلاق باب الشرفة ليأخدا قسطا من الراحة..... 


صباح اليوم التالي: 

إستيقظت مبكرا، وأيقظت زوجها  لتأدية  فريضة الصلاة معا..


 ثم قرأت وردها اليومي وبدأت بتحضير وجبه الصباح لأطفالها وتجهيز وجبات الأفطار لصغارها الذين يدرسون في المدرسة...  


أتى الباص المدرسي لإصطحاب أبناءها،  وقامت بتوديعهم.... 


وبينما كانت غارقة في تنظيف المنزل، سمعت دندنة بصوته الهادئ وهو يغني.... 


ياأسمري يانور العين ي حبيب قلبي إنت وينك وين... 

إنت بس غبت علي ساعتين..... 

إبتسمت وهي تنظر إليه... 

غايتو الأغنية دي الجاتها تختاها قالت الروب م كترة م غنيتها ههههههه... 

قال لها:  بحبها شديد وحاسي إنها مكتوبة ليك إنتِ بس.... 

إبتسمت بحياء:  يارومانسي ياخطير.... 


هههههه من دون شك طبعا.... 


 خليني أساعدك شوية.... 

قام بمساعدتها في تنظيف المنزل إلى أن أنهيا تنظيفه،  بعد ذلك قاما بتجهيز نفسيهما.... 

خرج هو للعمل 


وذهبت هي الى الجامعة...  حيث هي طالبة دراسات عاليا،  تحضر الدكتوراه في قسم العلوم البيئيةوالطاقة .... 

بعد أن أنهت محاضرات اليوم ذهبت إلى المنزل مباشرة لتجهيز وجبه الغداء لأبناءها قبل قدومهم إلى المنزل.... 


أنهت عملها سريعا وقامت بالإتصال إلى ابنتها الكبرى اللتي هي أيضا تدرس في الجامعة،  ولكن جامعتها بعيدة نسبيا من منزلهم،  لذا كانت تسكن في سكن جامعي،  وتأتي لزيارة عائلتها بين فترة وأخرى... 


اهلا ماما كيفك 


الحمد لله بخير انت كيفك 


الحمد لله،  طبعا إحتمال كبير أجيكم،  عشان عطلة الكريسماس... 


ايواا كويس،  أها وحتجي مع ليز ولا براك؟  


ليز ما حترجع قالت حتقضي الكريسماس مع عمتها... 


اهاا،  إنتبهي على روحك لمن تصلي حبيبتي.. 


حاضر ماما... بابا كيفو ليا يومين ما حكيت معاه... 


كويس بس اليومين دي شوية مضغوط في الشغل عشان ياهو العطلة قربت،  هو زاتو فقدك... 


طيب ماما سلمي على آشلي وآرام وآن  قولي ليهم م ألقى حاجة ناقصة في غرفتي... 


هههههه طيب كدي إنت أصلي البيت بالأول ... 


أغلقت الهاتف مبتسمة،  لقد إشتاقت لإبنتها ذات ال 18 عاما،  هي ليست إبنتها فحسب بل صديقتها المقربة.... أأول ثمرة حب لها وأول فرحة تنير حياتها... 


في المساء بينما كانو جميعا يتناولون وجبة العشاء اخبرتهم والدتهم أن غدا ربما تأتي أختهم الكبرى" لِيا" لقضاء العطلة معهم.. 


ابتهج الجميع،  وذلك لحبهم الكبير لها،  لقد إشتاقو لها كثيرا.... 


عندما خلد الجميع إلى النوم،  قامت بإشعال نور خافت في ركنها الذي هيئته للدراسة حتى لا تزعج زوجها....  درست كثيرا حتى شعرت بالنعاس،  وضعت راسها في درجها ونامت دون أن  تشعر.... 

بعد مضي وقت من الزمن شعرت بيدين دافئتين تحملانها إلى السرير،،  قام زوجها بتغطيتها جيدا وإعطاءها قبلة دافئة وخلد إلى النوم ويديه تحاوطانها ♡..... 


يتبع....


                   الفصل الثاني من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة