رواية ارهقني عشق طفلة الفصل العشرون والأخير 20 بقلم وفاء مطر

رواية ارهقني عشق طفلة 

الفصل العشرون والأخير 20

بقلم وفاء مطر



وجد ما جعل قلبه يقع فى الأرض وتحطم


وجد مكتوب على الحائط كلامٍ بدما،ءها الذى نزفته منذ أن ابرحها ضر،باً

قرأ  (( أنت متستاهلش إن قلبى يتوجع عليك ...أنا هروح للما،فيا بنفسى واللى يحصل يحصل..امو،ت او اعيش ))

هذه العباره جعلته يتألم وكأن حجر على قلبه وسكا،كين تغرز به ..أخذ يبكى مثل الطفل الصغير الذى ضاعت لعبته أو كسرت ..يبكى بشده ..فتاه أبكت شاادى !!

اتصل سريعاٌ ب مهاب حتى يساعده

شادى ببكاء: الوو مهاب ارجوك ساعدنى انا محتاجلك اوى

مهاب : فيه ايه اهدى بس ..انا عرفت الحقيقه وعرفت انك بريئ

شادى : حقيقه ايه وبرئ ايه ..انا عايزك ف حاجه اهم

مهاب : خير ..اساعدك ف ايه اؤمرنى يا صحبى

شادى : ف فريده أختك عايشه وقالت هتروح للما،فيا بأيديها وهيخلصوا عليها عشان هى ال قتل،ت بلاك

الصدمات تتوالى على مهاب وكأن لسانه عقد وشل عن النطق

شادى : مهاب ارجوك رد عليا

مهاب : فريده اختى ما،تت من زمان

شادى : والله العظيم عايشه وعارفه كمان انك اخوها ...ارجوك ساعدنى دلوقت انى أرجعها من غير ما يؤذوها وبعدين نشوف الموضوع ده

مهاب : ماشى يا شادى يلا بسرعه خمسه ونتقابل فى ***

شادى : ماشى بس بسرعه


مهاب : حبيبتى خمس دقايق مش هتأخر عليكى

حور : ليه ه..

ولم تنهى جملتها حتى وجدت فتاه فى غايه الجمال تحتضن  مهاب بشده وهى تبكى والصدمه الأكبر أن مهاب يبادلها الحضن !!

حور بصراخ وهى تشد فريده من شعرها : ابعدى يا زبا،له انتى مين ..بتخونى يا مهاب ...أخرت اللى تتجوز واحد بيمشى ورا النسوان

تلقت صفعه ألقت بها فى الأرض

فريده وهى تساعدها على النهوض

حور بصدمه : ابعدى عناااااااي ...انت بتضربنى عشانها كمان ؟

مهاب وهو يمسك حور من شعرها ويقربها منه : دى فريده أختى يا غبيه ..انا هخونك ازاى وانا معايا القمر نفسه ...

ثم بلحظه كان اطبق على شفتيه يقبلها بشده وكأنه يعاقبها على قولها انه خائن ..

خجلت فريده بشده من تصرف أخيها ثم أدارت وجهها للجهه الأخرى

حور وهى تلكز مهاب بكتفه : بس عيب البنت واقفه

ثم ذهبت ل فريده : انا اسفه سامحينى مكنتش أعرف

فريده : ولا يهمك يا...

حور : حور

فريده : اسمك حلو زيك اوى

حور : طبعاً مش هتقارن بجمالك

مهاب وهو يحتضنهم هما الاثنين : ربنا يخليكو ليا

فريده و حور : ويخليك لينا

فريده : مهاب انا هطلع استريح ف اى اوضه شويه وكمان شويه هقولك على كل حاجه بس بجد انا تعبانه اوى ومحتاجه ابقى لوحدى

مهاب وهو يحتضنها بشده حتى دمعت عيونه : متتخيليش كنتى وحشااانى قد ايه ..يلا اطلعى ارتاحى وهصحيكى بكره

فريده : ايه هنام كل ده 😂..لا ي عم صحينى بليل

ثم أوصلها الى غرفه فى غايه الجمال بهذا القصر الفخم

فريده لنفسها فى الغرفه : ليه شادى مش بيحبنى ومبيثقش فيا زى مهاب ما بيحب حور كده ..هو انا وحشه للدرجادى ..هو أكيد عشان شكلى بس ..زى ما بلاك وغيره حبونى بسبب شكلى ..او بمعنى أصح حبوا شكلى لكن محبونيش أنا ..البنات كلها بتتمنى تبقى حلوه لكن ميعرفوش ان كل حاجه حلوه لازم لها حاجه توجعها ..يااااارب ارحمنى واهدينى ودلنى على الطريق الصح

ثم ذهبت فى نوم عميق


مهاب : تعالى ي شادى عايزك

شادى بصراخ : بقولك اختك بين الحيا والمو،ت تقولى اجيلك

مهاب بصراخ اقوى : قسماً بالله صوتك لو على تانى لكون ليا تصرف مش هيعجبك ابداً ..تعالى بس عايزك ضرورى مستنيك

ثم أغلق الخط دون ان يلقى الاجابه

بعد أقل من خمس دقائق وصل شادى كالمجنون : مهاااب لقيت طريق فريده ولا لسه ...فيه جديد ؟؟؟

مهاب : اهدى بس كده ..والاول احكيلى اي ال حصل

شادى : دى مشكله بينى وبين مراتى ومينفعش حد يعرفها

مهاب : م م أيه مراتك ؟ ده ازاى وامتا

شادى : مهاب انا وفريده متجوزين النهارده الصبح

مهاب : وليه بقى ..عشان تنتقم منى ؟

شادى ببكاء : والله ابداً ..انا بحبها ..لا لا انا بعشقها ..والله بحبها اوى

صدم مهاب من بكاء شادى بشده ولمس الصدق فى حديثه لأنه صديق طفولته

مهاب : ع العموم افرح يا سيدى ..فريده هناا بس هى نايمه من 8 ساعات بس ..متصحهاش ..هى ف الاوضه دى ..وشاور على غرفه من غرف القصر

لم يكمل حديثه حتى وجد شادى يهرول سريعاً للغرفه

دلف وذهب للفراش بسرعه يمسك يدها ويقبلها : حبيبتى سامحينى ارجوكى والله غصب عنى من الصدمه بس

فريده بزعر : انت انت جيت هنا ازاى

شادى وهو يقبلها بعنف وقسوه لأنها تركته ..أما هى فكانت مصدومه بشده من فعلته وكيف أتى لهنا

مهاب وهو يغلق الباب : فيه حاجه اسمها تقفلو الباب على فكره

حور بالخارج : مهاب اخص عليك احرجتهم


فريده صدمت وخجلت من أخيها وحاولت ان تبتعد عن شادى اما شادى فكان بعالم آخر وكأنه لم يسمع مهاب بالاساس

وضع جبينه على جبينها : سامحينى

فريده ببكاء : مسامحاك عشان بحبك ومقدره موقفك ومقدرش أعيش من غيرك ثانيه واحده


فى مصر بعد أن سافروا

مهاب : حور عاملك مفاجأه

حور : بجد ايه هى يا حبيبى

مهاب : اتصلى بسمر وخليها تيجى

حور بحزن : فكرتنى بالذى مضى

مهاب وهو يقبل جبينها : اعذرينى يا حببتى

حور وسمر : هاا بقى يا استاذ مهاب فيه ايه

فريده وشادى وادهم : اخلص يا مهاب احنا نفسنا قلقناا

ثم ظهرت لهم حناااان والدتهم

نظرت سمر الى حور والعكس بصدمه

جروا إلى حضنها : مااااماااااااا

حنان ببكاء : حبايبى متعيطوش انا كويسه

بعد قليل

حور : مهاب ممكن تحكلنا بقى ازاى ده حصل وماما حببتى عايشه

مهاب : مامتك ي ستى فى اليوم اللى جت فيه هنا جالها غيبوبه وانا استغليت

النقطه دى وقولت اكمل انتقامى وأخدتها عالجتها لحد م خفت وفاقت من الغيبوبه من أسبوع ووقتها كنت انا عرفت الحقيقه ف قولتلها اللى حصل وهى ساعدتنى

حور وهى تحتضنه : بجد بحبك اوى يا ابة عيالى


وما،تت سميه والده مهاب قبل أن ينتقم مهاب منها

بعد مرور عشر سنوات

حور : ي أحمد الزززفت تعالى هنااا

احمد : ايه ي مامى مش عارف العب بسببك خالص

حور : بتلعب ...بتبوس بنت عمتك وتقولى بتلعب ؟

تيا : انا حبه اثلا وعيزاه يبوثنى

شادى وهو يأخذ مريام من التى شيرت ويعلقها : بتحبيه يبوسك ..يخساره تربيتى فيكى ...عايزه تشمتى مهاب فينا وحياة امك لأوريكى

فريده : مالها امها ياخويا ..ماهى طالعه لابوها بتحب البوس

شادى بخبث : ههههه طب تعالى يا مامى عايزك فى حدوته فوق


مهاب : أحمد خلى بالك من بنت عمتك بعد كده هى عندها سنتين بس وانت عندك عشر سنين وعاقل بلاش الحركات دى

احمد : يا بابى انا بحبها وهتجوزها وبعد أذنكو محدش ليه دعوه بيه ولا انت ولا مامى

حور : وللللد ...شوف يا مهاب شوووفت ..انا هطلع الاوضه قبل ما اعصابى تبوظ


عند سمر وأدهم

سمر : عُدى ..جاسر تعالوا عشان تتغدوا

جاسر : ماما انا هطلع رحله مع صحابى بكره لشرم

ادهم : ماشى ..انت وأهوك

عُدى : لا ي بابا مش هروح مع جاسر فى حته خالص بيقعد يضربنى

جاسر بعصبيه : ايوه عشان المفروض تسمع كلامى انا اكبر منك

عدى : اكبر منى بخمس دقايق بس

ادهم : جاااسر الزم حدودك وكلم اخوك كويس

بعد قليل

ادهم : اعوز بالله جاسر واخد طبع مهاب بالظبط معرفش اتوحمتى عليه ولا ايه

سمر : ههههه وعدى ف نفس حلاوتك وشكلك عشان كده بحبه اوى

ادهم : اوعى فى يوم تفرقى بينهم ي سمر ..هيعمل بينهم مشاكل اكتر واديكى شايفه شخصيه جاسر ..لما هو كده ويدوب عنده عشر سنين امال لما يكبر بقى هيعمل ايه ...بقولك ايه تعالى نجبلهم بنوته 😉


حور ومهاب خلفوا أحمد

فريده وشادى خلفوا : مليكه و تيا

سمر وادهم خلفوا: جاسر وعُدى توأم


         لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات