رواية عشق السلطان الفصل السادس بقلم6 دعاءاحمد

      رواية عشق السلطان الفصل السادس6 بقلم دعاءاحمد


غنوة كانت واقفه أدام المراية و هي فرحانة بالدريس اللي اشتريته، ابتسمت بهدوء و لمت شعرها و بتلف الحجاب.
ابتسمت بخبث و هي بتقرب من المراية  بتحط كحل أسود
كفيل يخلي عيونها أجمل بكتير مع لونها البني الغامق... "عيونها دباحة"
كانت بتبتسم كل ما تفتكر الجملة دي بطريقة سلطان البدري
لكن مع ذلك هي عجبها الجملة لمغزي الجملة  نفسها مش بسبب الشخص اللي قالها
لأنها عارفة ان في حدود بينهم و لأنها مش بتثق في اي شخص
 و لا حتى مؤمنة أن ممكن حد يحب حد... رغم أن سلطان البدري مختلف عن أي حد قابلته لكن بالنسبة ليها كلهم صنف يستاهل أنه ينقرض....

ابتسمت بدلال و هي بتبص لنفسها بثقة، بصت لام عبدالله اللي كانت نايمة اطمنت انها نامت فخرجت من البيت في طريقها للمحل.

 نزلت من البيت حوالي الساعة سبعة  لكن اتخضت لما شافت فريد مستنيها أدام البيت و دي مش اول مرة 

اول ما شافها صفر باعجاب حقيقي ميعرفش ازاي قدرت تخطفه، اول مرة بنت تخليه يوقع على وشه رغم أنه بيعرف يوقع اي بنت لكن اول مرة يقع حتى هو نفسه استغرب نفسه ان في بنت شدته بالشكل دا..

فريد بانبهار:
=ايه الجمال دا كله.... يلهوي هو فيه واحدة حلوة كدا بس الفستان دا هياكل منك حته.

غنوة بحدة و غضب:
=الله يخربيتك يا بعيد... اخفي من وش اللي خلفوني... علشان قسماً برب العزة هنزل اللي في رجلي على دماغك و هلم أمة لا اله الا الله عليك يعلموك الأدب
و لا انت فكرك اني واحدة شمال من اللي انت بتروح لهم....

فريد :براحة بس و استهدي بالله كدا دا انا عايز مصلحتك.

غنوة بسخرية :يا عنيا.... لا يا واد وانا برياله ادامك علشان اصدقك... يا جدع اتقي الله و روح من هنا شوف مراتك
علشان المرة الجاية أنا مش هتكلم و هروح لاخوك سلطان و هو يتصرف معاك
و تخيل معايا كدا لما هو يعرف إنك عايز تتجوز على بنت خالك بنت الحسب و النسب علشان بياعة الرز بلبن... أمشي من هنا يا ابني... امشي

فريد بابتسامة:طب ما تتخيلي معايا كدا
أن عمك جابر عرف مكانك.

غنوة فجأة اتخشبت مكانها من الصدمة و التوتر
فريد بابتسامة:متخافيش انا مقولتش له عن مكانك بس عندي استعداد دلوقتي حالا اطلع على القاهرة و اقوله انك جيتي على اسكندرية.

غنوة بصتله بشر و هي بتقرب منه بتمسكه من ياقه قميصه بغضب
=طب ما تقوله أنت فاكر اني بيتلوي دراعي يالا.... و بعدين انت فكرك انك هطولني حتى لو هو عرف مكاني تبقى حمار.... اعلي ما في خيلك اركبه، جاتك البلاء انت و هو.

سابته و مشيت و هي متعصبة و خايفة من جواها لكن مش عايزاه يستغلها.

بعد مدة في الصاغة
كانت بتشتغل و هي سرحانة و خايفه في اي لحظة تقابل حد تعرفه بعد ما فريد عرف حكايتها، كانت متوترة و من كتر الخوف مش عارفة تركز
شافت عربية بتقف أدام محل سلطان و بتنزل منه بنت جميلة بتدخل، مكنتش عارفة تتصرف ازاي
تكلم سلطان و تقوله على فريد بيعمله و لا بسبب اللي بتفكر فيه الدنيا هتتقلب على دماغها من تاني.

قعدت من الخوف لكن دموعها نزلت غصب عنها و هي بتفكر تسيب اسكندرية و تمشي لكن هتروح فين
هي مصدقت تحس بالأمان في مكان، مصدقت ترتاح لحد زي أم عبدالله اللي بتعاملها زي بنتها
لكن مع ذلك مش هيحصل خير لو جابر عرف مكانها.

فاقت من شرودها على صوت مصطفى اللي شغال عند احمد البدري

مصطفى :يا غنوة.... غنوة

غنوة بارتباك:ايوة... في ايه

مصطفى بابتسامة:الحاج أحمد بيقولك جهزي له طبق حلو على مزاجك المرة دي و اعملي حساب في طبق كمان بس حطي فيه مكسرات كتير
علشان مريم هانم خطيبة سلطان بيه

غنوة:حاضر يا مصطفى حاجة تاني

مصطفى :تسلمي...

غنوة بدأت تجهز طلبهم بهدوء لكن و هي سرحانة...

في محل سلطان
كان بيتابع العمال و مريم قاعدة مع احمد و هو كل شوية بتبص لسلطان بضيق انه تجاهلها

احمد :هتدوقي دلوقتي بقا احسن طبق رز بلبن ممكن تدوقيه في حياتك

مريم باستغراب و لامبالة و هي بتبص لسلطان :
=مش شايف أنك يتبالغ اوي يا عمي في الكلام عن البنت دي واضح أنها شغلت عقلك

احمد بابتسامة:بصراحة هي بنت جدعة و جميلة و غير كدا بقا عليها شوية حلويات تخليكي تقولي أنها اشطر حد يعمل حلو.

مريم بتعالي :اديني هدوق و اقول رأي.... بس يارب الحجر ينطق.

غنوة دخلت المحل بارتباك و هدوء و هي شايله صنيه صغيرة، رفعت رأسها كان سلطان واقف مع العامل
عدت من جنبه و راحت ناحية مكتب الحاج أحمد، ابتسمت بهدوء و هي بتسلم

احمد:اهيه جيت اللي بحكيلك عنها من الصبح

مريم بصت لغنوة بتقيم :
=يارب يكون كلامك في محله يا عمي.

غنوة من كتر التفكير و الخوف استأذنت :
طب بعد اذنك يا حاج... انا لازم امشي مفيش حد في المحل.

احمد بابتسامة :ماشي يا بنتي ربنا يعينك.

غنوة مشيت و سابتهم و هي مرعوبة و حاسة ان دماغها هتنفجر.

بليل في بيت البدري
سلطان كان بيتكلم مع شخص و هو بلغه ان فريد
كل كم يوم يروح لبيت واحدة و أنه مشغوله بيها طول الوقت
و بيحكي عنها لصحابه أنه عايز يتجوزها و هيتجنن و يطولها
سلطان كان متضايق من اخوه و غضبان بشكل مخيف منه
لانه حذره انه يزعل مراته و حذره من السهر لكن هو زي ما هو...

سلطان:طب ابعت لي صورة البنت دي و اعرف لي كل حاجة عنها.

الشخص :حاضر هبعتلك صورتها بس اظن انك تعرفها... هي بتشتغل في محل حلويات أدام المحل بتاعك... اسمها غنوة صلاح...

سلطان :نعم! أنت بتقول مين

:غنوة صلاح صاحب فريد قالي انه بكلمه كتير عنها و فريد قاله أنه هيتجوزها من وراكم  

سلطان بحدة:اقفل دلوقتي يا عز. 


     
                      الفصل السابع من هنا 

تعليقات