رواية سلمت له نفسي الجزء الرابع 4 بقلم فاطمه احمد ابو جلاب



رواية سلمت له نفسي الجزء الرابع 4  بقلم فاطمه احمد ابو جلاب 




ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا
شهد بزعر: هتسافر وهتسبني لوحدي
عمر: بصي يا شهد انا مش هعمل حاجه غلط ومش هدفع تمنها
شايفه الدبله اللي في ايدي يا شهد 
وأنتي عارفه اني خاطب
فلازم أفسخ الخطوبه ده 
عشان اقدر اتجوزك 
شهد: أنا خايفه وتعبانه وانت هتسبني لوحدي 
عمر: وأنا مقولتلكيش اغلطي من الأول 
شهد: عندك حق وانا اسفه اني جيتلك تاني 
ونهضت شهد لتذهب لكن منعها عمر وحاول أن يقترب منها وجعل اصابعه تلامس جسدها وهو يقول: كان عندك حق لما قولتي اني معجب بيكي 
وكانت أقصي طموحي أن المس أيدك
أو خصله من شعرك
بس انتي سلمتيني نفسك بكل سهوله 
واللي يدوق طعمك هيفضل يتمني يدوقه
انا مش عارف أبطل افكر فيكي 
انتي شاغله بالي دايما 
وانا نفسي نعمل علاقه تاني مع بعض 
وأبعدته شهد قائله: انت بجد حقير
عمر: بس مش رخيص زيك
ولو مدخلتيش معايا دلوقتي مش هتشوفي وشي تاني 
شهد: مش هينفع تلمسني انهارده يا عمر
عمر: ليه؟. 
شهد: عشان عش...؟ عش
عمر: أنطقي عشان ايه؟. 
شهد: عشان لسه عندي نزيف
فصمت عمر قليلاً ثم تحدث قائلاً: هو ازاي ليه في نزيف
شهد: مش عارفه 
عمر: طيب هو مستمر طول اليوم 
شهد: لاء بيجي اوقات و أوقات لاء 
عمر: طيب اتفضلي روحي بيتكم 
وانا شهر وهجي اتجوزك
شهد بخوف: انتي مش هتسبني وتمشي يا عمر صح
فأقترب منها عمر ووضع يده داخل خصلات شعرها وهو ينزل شعرها علي كتفها ويفك ربطته ويقبلها في رقبتها وفمها
وهي متعبه ولا تتحمل هذه القبلات أو الملامسه
ولم تقدر علي الصمود أكثر فسقطت 
فأبتعد عمر وهو يقول: هو انا كل ما المسك هتقعي
قومي يلا غوري علي بيتك
ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها
لتجد... 

يتبع..


تعليقات