رواية سلمت له نفسى الجزء الثالت عشر 13 بقلم فاطمه أحمد أبو جلاب



رواية الجزء الثالت عشر 13   بقلم فاطمه أحمد أبو جلاب 

الجزء الثالث عشر 
شهد بخوف ودموع: حاضر بس بالله عليك ما تمد ايدك عليا
وسيب أيدي عشان بتوجعني
ياسر: أمد أيدي عليكي ليه؟. 
وترك أيد شهد ليلمح علامات جروح لضربات قد سببها عمر لشهد قبل أن يتركها
ياسر: مين اللي عامل في أيديكي كده نفسي أعرف ايه حكايتك يا شهد 
شهد: لو عرفتها هتتمني لو ما تعرفه
ياسر: طيب تعالي أركبي
  وأقوليلي تحبي تباتي في فندق
شهد: لاء انا عايزه أمشي
ياسر: تاني يا شهد 
طيب هقولك حاجه أركبي العربيه ونتكلم واحنا فيها
ورغم أن شهد كانت خائفه ولكن لم نجد أمامه مفر
فركبت مع ياسر 
وساق ياسر ووقف علي جانب رصيف قائلاً: أستنيني هنا عشر دقايق 
شهد: هتروح فين 
ياسر: متخفيش هجيب حاجه واجي
وظلت شهد في العربه بمفردها وهي تفكر ماذا سيحدث لها وأين تذهب
ويقاطع شرودها ياسر قائلاً: أتفضلي
شهد: ايه ده 
ياسر: أكل لأنك مكلتيش من الصبح 
وممكن تكوني بقالك أيام كمان مكلتيش
شهد: لاء طبعا بعدين مين قالك كده 
ياسر: يعني انا اللي قولت بعد ما اغمي عليكي في الشارع وكشفت عليكي في عيادتي.
ولم تتحدث شهد 
ياسر: كلي يا شهد 
شهد: مليش نفس 
ياسر: ماشي يا شهد بس لو الحزن اللي انتي فيه ده عشان طلاقك تبقي غلطانه اللي متزعليش علي حد يبيعك
شهد: وأنت مالك أنا زعلانه ليه 
ياسر: أنا اسف بس لما يكون عندك 18 سنه وتلات شهور ومطلقه
يبقي أكيد الزعل حاجه قليله توصف أحساسك
وبدأت شهد تبكي حسرتاً علي نفسها
ياسر: بلاش تعيطي يا شهد 
هتتعبي نفسك تاني 
طيب هقولك حاجه: ينفع متعيطيش عشان مش معايا مناديل
وأبتسمت شهد رغم حزنها من كلمات ياسر 
ياسر: أهو شوفتي هي ده الضحكه الحلوه مش تعيطي
شهد: أنت أزاي كده 
ياسر: كده ازاي؟ 
شهد: يعني وقت ما في حزن و دموع بتضحك وتخلي اللي قدامك يضحك
ياسر: مش عارف بس ده شخصيتي
و كمان جزء من شغلي 
شهد: مش فاهمه أنت شغال ايه 
ياسر: أنا دكتور نفساني
شغلي أني أسمع الناس واساعدهم وأخليهم يضحكو
وأكتر ناس بساعدهم اللي بيحاولو يموتو نفسهم
شهد: مش بأيدك أنك تموت نفسك بس مبقاش ليهم في الدنيا مكان
ياسر: وربنا موجود
لو ملهمش مكان هيبعتلهم
لكن لو يأسو هيخسرو دنيا وأخره
شهد: أنت قولت انك دكتور مش شيخ
عشان تديني حكم ومواعظ
ياسر: جزء من شغلي ليه علاقه بالدين
وعلي العموم تعالي نتكلم كادكتور ومريض
وأنا هسمعك
أحكيلي يا شهد إيه حكايتك 
شهد: عايز تسمع حكايتي عشان تعرف قصتي ايه
ياسر: عشان أقدر أساعدك يا شهد انتي لو لقيتي حد يسمعك مكنتيش اخترتي طريق الموت
ولم تجيب شهد وتنهدت قائله: 
ولم تجيب شهد وتنهدت قائله: أخترت طريق الموت عشان أترميت في الشارع وأتبعت من اللي انا سلمته كل حاجه وأغلي حاجه عندي وأهلي أتبرو مني بقيت في الشارع مبقاش ليا مكان ولا حضن يطمني ولا دهر يحميني
محدش بقي عايزني
وبدأت الدموع تتجمع في عيون شهد 
ياسر: خدي نفس طويل واهدي ولو مش قادره تتكلمي متتكلميش يا شهد 
شهد: أنا بقالي كتير اووي ساكته 
من يوم ما أمي أتوفت وأنا ساكته
ولوحدي محدش معايا ولا حد بيفهمني
ياسر: كملي يا شهد 
.وبدأت الدموع تتجمع في عيون شهد 
ياسر: خدي نفس طويل واهدي ولو مش قادره تتكلمي متتكلميش يا شهد 
شهد: أنا بقالي كتير اووي ساكته 
من يوم ما أمي أتوفت وأنا ساكته
ولوحدي محدش معايا ولا حد بيفهمني
ياسر: كملي يا شهد 
ووسط دموع وحزن وذكريات روت شهد قصتها ل ياسر الذي ظل ينصت لها لأخر ثانيه ولم يتفوه بكلمه
وبدأت تتغير نظراته لي شهد 
وطريقة كلامه
وشعرت شهد بهذا فنظرت إليه قائله: ممكن بقي تسبني امشي
أنت طلبت مني احكي حكايتي
كا مريضه عندك
و ده ميخلكش تبصلي بنظرات الاحتقار ده
انا عارفه اني غلط بس دفعت تمن غلطي ولسه بدفع 
بس ربنا بيرحم عباده حتي لو غلطنا 
بس أحنا البشر مش بنرحم
والبنت في مجتمعنا لو غلطت تعدموها
مدتوهاش فرصه
تتوب وترجع عن غلطها وتكفر عنو
عشان غلط البنت مبيتغفرش
ونزلت كلمات شهد علي ياسر كا صاعقه كربيه
ونزلت شهد من عربته وسارت خطوات قليله 
وأفاق ياسر وأدرك أن شهد كانت ضحيه
ونزل ورائها ولحق بها قائلاً: وأنا وعدتك اني هساعدك
ومش هسيبك ومش كل الناس شبه بعض 
بس انا مش فاهم ازاي بنت صغيره في سنك تفهم يعني ايه علاقه بين اتنين متجوزين وتغري حد انه يقيم معاكي 
علاقه 
شهد بدموع: مش عايزه افتكر اللي انا عملته بس أنا شفتوه قدامي كتير 
مرات أبويا كانت بتعمل كده 
من وأنا صغيره كانت بتتعمد تخليني أشوفها هي وابويا وهم مع بعض 
أو اسمعهم
ياسر: أنتي مش جاني ولا مجني عليكي يا شهد أنتي ضحيه 
شهد: أنا بس عايزه أمشي
ياسر: 
يتبع..





تعليقات