رواية سلمت له نفسى الفصل الثامن عشر بقلم فاطمه أحمد أبو جلاب


رواية سلمت له نفسى الفصل الثامن عشر بقلم فاطمه أحمد أبو جلاب 


الجزء الثامن عشر
فوقفت مسرعه قائله: أنت بتعمل ايه هنا يا ياسر 
فنهض ياسر مفزوعاً قائلاً: ايه يا مفتريه ايه اللي حصل 
حرام عليكي حد يصرخ كده علي الصبح
شهد: انت اللي مش محترم وازاي تنام معايا
ياسر: عندك حق انا اللي مش محترم 
شهد: ايوه مش محترم ممكن بقي تطلع بره واياك تنام تاني هنا
وبدأت شهد تفقد توازنه قليلاً فامسك ياسر يدها وجعلها تجلس قائلاً:ممكن تهدي شويه انتي تعبانه وأغمي عليكي امبارح بسبب انك مش بتكلي وانتي عارفه انك لازم تاخدي بالك من نفسك الايام دي وتعوضي ال**دم اللي بتفقديه الايام ده عشان ميحصلش فيكي زي امبارح
وصمدت شهد وهي، تشعر بخجل
ثم نظرت لياسر قائله: برضو ملكش حق انك تنام هنا
فأبتسم ياسر قائلاً: عندك حق انا اسف بس انا سهرت معاكي طول الليل ومحستش بنفسي غير لما صحيت علي صريخك
فهمتي يا شهد 
بعدين محصلش حاجه يعني ومينفعش تحصل حاجه بينا الايام دي 
واحنا مضطرين نستنا لحد ما ايام العده تخلص
بس جربنا نومه مع بعض عشان تجهزي نفسك بعد كام يوم يا شهد 
شهد: اطلع بره يا سافل
ياسر: طيب براحه شويه 
انا معملتش حاجه غير اني نمت اومال لما تحصل حاجه هتعملي فيا ايه
فأمسكت شهد مخدتها والقتها عليه قائله: اطللللع بررره
ياسر ضاحكاً حاضر يا مجنونه
وخرج ياسر من غرفة شهد 
وظل معها في الشقه طول اليوم 
وشهد ظلت جالسه في غرفتها لا تريد الخروج منها
وقدم ياسر لها الطعام في غرفتها لانها لا تخرج من غرفتها لتأكل
ومر القليل من الوقت وشهد لم تسمع صوت ياسر او حركات له في الشقه فظنت انه ذهب لعيادته
فخرجت من غرفتها 
وسارت للمطبخ تعد لنفسها شيء ساخن
وفي اثناء عودتها لغرفتها 
وجدت باب غرفة ياسر قد فتح ويقف ياسر وهو لا يرتدي غير شرطاً رياضياً ويمارس الرياضه
فظلت شهد مندهشه من جسد ياسر الرياضي ورسومات عضلاته
ليستدير ياسر ويجدها 
فصدمت شهد 
وأسرعت لغرفتها
وظلت صورة ياسر في ذاكرتها لا تغادره
وافاقت علي دقات باب غرفتها
فذهبت وفتحت الباب لتجد.. 
فذهبت وفتحت الباب لتجد: ياسر يقف امامه كما رأته من قليل
فحاولت أغلاق الباب مسرعه
لكن منعها ياسر قائلاً: استني يا شهد 
بتقفلي الباب في وشي
شهد: ممكن تمشي لو سمحت انا عايزه أكون لوحدي
ياسر: حاضر بس ليه حاسس انك خايفه 
شهد بعصبيه: مش خايفه بس مينفعش تقف كده 
ياسر: مش فاهم مالها وقفتي 
شهد: ياسر انت فاهم كلامي أنت دكتور وذكي وعارف انا قصدي ايه
ياسر: انتي شوفتي عمر بشكل ده قبل ما تغلطي معاه يا شهد 
شهد بعصبيه: انا مش فاهمه انت كل شويه تجيب اسمه ليه
ياسر: جاوبيني يا شهد وهطلع واغير لبسي حالاً
شهد: ايوه شوفته كده كتير في الجيم اللي تحت بيته
ياسر: عشان كده اعحبتي بيه وعملتي معاه علاقه
شهد: لو سمحت مش عايزه اتكلم في الموضوع ده تاني 
وظل ياسر ينظر لشهد وهو يتأمل جمالها وأقترب منها وهو يضمها ويهمس قائلاً: طول تلاتين سنه من عمري مشفتش بنت جميله شبهك يا شهد 
يتبع


تعليقات