روايه طفلة تزوجت قاسي الفصل الثالث

 

روايه طفلة تزوجت قاسي 

الفصل الثالث 


فى الجناح الخاص بمراد وملاك

دخلت ملاك والخوف متملك منها ومراد دخل وقفل الباب وقرب منها

ملاك بخوف ودموع : أرجوك متأذنيش

مراد بسخريه : لاء بس برافوا عرفتى تاكلى دماغ ابويا أهو وعملتى فيها بريئه

ملاك بدموع : ط طب ممكن أعيش خدامه تحت رجليكم هنا بس بلاش بالله عليك

مراد ضحك بشده : هههههههه بلاش أيه أنتى أصلا موجوده هنا عشان كده بعدها مش هيكون ليكى أى لازمه هتاخدى فلوس وتغورى فى أى داهيه كده كده أهلك ماخدوش فيكى كتير يعنى

ملاك كانت بتبصله ونظراتها كلها خوف وحزن وتعب وهو كان بيقرب منها بخبث وهى كانت بتبعد بدموع لحد ماخبطت فى الحيطه وملقتش مكان تخرج من تحت أيده

مراد وهو يحاوطها بذراعيه ويهمس فى أذنيها كفحيح الأفعى : فاكره أنك هتهربى منى تبقى بتحلمى أنتى وقعتى تحت أيدى

وقرب منها أكتر

بعد مرور بعض الوقت كانت تبكى بشده والدماء تنسال منها بغزاره وهو كان بيبصلها بسخريه

ملاك بدموع وهى ترتجف : أنا ه هموت ألحقنى

مراد بسخريه : لاء واضح أن أنتى ضعيفه أووى ياحبيبتى لازم تتغذى

ملاك كانت بتموت بمعنى الكلمه للأسف مفيش رحمه ولا أنسانيه

مراد ببرود : اممم أنا هكلملك دكتوره تيجى تشوفك بس ده مش عشانك ده عشان بس لسه مخلصتيش مهمتك وطلع هاتفه وطلب رقم الدكتوره وبعد وقت جاءت الدكتور وكشفت عليها وبعدين خرجت لمراد ال كان مستنيها فى الخارج

الدكتوره بخوف : المدام تعرضت لحالة أغتصاب ولازم تروح المستشفى دلوقتى

مراد بجمود : يعنى مينفعش تديها أى حاجه وخلاص

الدكتوره : بقول لحضرتك دى حالة اغتصاب والبنت ضعيفه جدا يعنى الوقت مش فى صالحها وبعدين لازم نعمل محضر

مراد مسك أيدها بحده : تعملى أيه أنتى تاخديها تعالجيها فى سكات غير كده متلوميش غير نفسك دى مراتى وال حصل ده طبيعى تمام نفذى بقا ال قولتلك عليه

الدكتوره بخوف : ح حاضر حاضر

طلع سيجارته وأشعلها ونفخ الدخان فى الهواء بشرود وخرج من القصر كله وركب عربيته ومشى بسرعه


فى المساء

فى المستشفى

ابتدت تفتح عيونها ببطئ شديد وتعب وبعد عدة محاولات فتحت عيونها بحزن وتذكرت مما حدث لها منذ ساعات قليله دخلت عليها الدكتوره بابتسامه

الدكتوره : أخيرا يابنتى ده أنا قلقت عليكى

ملاك بحزن وتعب : هو أنا فين

الدكتوره بحزن على حالتها: فى المستشفى

ملاك بخوف : ط طب أنا كويسه

الدكتوره بأسف : للأسف دى حالة اغتصاب يعنى أكيد فيه أثر شديده

ملاك دموعها نزلت بصمت

الدكتوره طبطبت عليها بحنان : طب أنتى أهلك فين ممكن أقولهم و

ملاك قاطعتها بفزع : لاء لاء أهلى لاء بالله عليكى

الدكتوره بدهشه : طب خلاص بس ممكن أسألك سؤال

ملاك بحزن : أتفضلى

الدكتوره : أنتى ليه أتجوزتى صغيره كده

ملاك بشرود : النصيب

الدكتوره بابتسامه : طب خلاص ياستى بلاش تحكى دلوقتى أيه رأيك نخلينا صحاب

ملاك بلهفه : بجد أنا كان نفسى فى صحاب جدا بس الله يسامحها ماما

الدكتوره بابتسامه: خلاص ياصغنن أنا من دلوقتى صحبتك وأختك وكل حاجه أنتى عايزاها

ملاك بتعب : طب هو أنتى أسمك أيه

الدكتوره : اسمى رودينا بس أنتى تقوليلى يارودى عادى

ملاك لسه هترد فى الوقت ده دخل مراد بقسوته المعتاده وبروده

ملاك أول ماشافته غمضت عيونها بخوف ودموع ومسكت فى رودينا جامد

مراد ببرود موجه كلامه لرودينا : اطلعى بره

رودينا بخوف على ملاك : بس ا

قاطعها مراد بصوت عالى : قولت بره أيه مسعتيش

انتفضوا الاثنان من صوته وخرجت رودينا وهى تدعى ربها أن ميأذيش ملاك

مراد وقف أمامها ببرود وهى كانت ترتعش بخوف منه وتعب من ال حصلها

مراد ببرود : انتى طلعتى ضعيفه أووى ياروحى من أول مره كده لاء أجمدى كده شويه لسه بدرى

ملاك بدموع وضعف : ارحمنى بالله عليك

مراد بسخريه وقسوه : هو أنا كلمتك مش المفروض تكونى عارفه أن دى حقوقك ولا أيه

ملاك بصتله بحسره وسكتت

مراد : أعملى حسابك بقا عشان تخلصى وتتابعى مع دكتوره عشان نخلص من الموضوع ده بسرعه

ملاك كانت شارده مش بترد عليه خالص

مراد بصوت كفحيح الأفعى : لو فاكره أنك فى يوم هتستعطفينى بدموع التماسيح دى تبقا تنسى خالص لأن لعاش ولا كان ال هيهزنى

ملاك كانت بتبصله بخوف وساكته

مراد : يلا بقا يا حلوه عشان نمشى

فى الوقت ده دخلت رودينا

رودينا بتوتر : حضرتك مينفعش تخرج دلوقتى أنت مش شايف حالتها ازاى

مراد ببرود : وأنا قولت هتخرج وأنتى أبقى تعالى شوفيها كل فتره فى القصر خلصنا جهزيها بقا عشان نمشى ألقى أخر كلماته وخرج من الغرفه

ملاك بدموع وخوف : أ أنا مش عايزه أروح معاه تانى أنا خايفه

رودينا بحزن : للأسف مش فى أيدى حاجه كان نفسى أساعدك بس كل ال اقدر أقولهولك ربنا معاكى

ملاك بحزن : يارب يارب


فى منتصف الليل

وصلوا إلى القصر وهو نزل من غير مايحط باله أنها مش قادره تنزل أصلا

مراد ببرود : ماتنزلى

ملاك وهى حاسه ببروده وشلل فى جسمها بسبب الخوف والتعب أردفت بتوتر : م مش قادره

مراد بسخريه : أيه أتشليتى خلاص وراح عندها وشالها ودخل بيها بس كانت ملامحه بارده خاليه من أى مشاعر وهى كان وشها حزين باهت مرهق

كان داخل بخطوات ثابته أوقفه صوت والده الغضب

شريف بغضب : مراد عايزك

مراد ببرود : هطلعها وأجى علطول خمس دقايق

وطلع بيها دون أنتظار رد والده ووصل بيها عند الجناح الخاص به ودخل وهى أول ماشافت الغرفه غمضت عيونها بألم دخل بيها وحطها على السرير بعنف لدرجة أنها أتخبطت وهى تعبانه وكمان جسمها ضعيف

ملاك وهى تتأوه بألم أثر رميته ليها : اااه شكرا

مراد خرج بدون رد وهى دموعها نزلت بحرقه على وجنتيها ونامت ومن كتر الوجع ذهبت فى ثبات عميق

فى الأسفل

نزل مراد ووقف أمام والده باحترام ولكن اتصدم عندما نزلت صفعه على وشه

شريف بغضب : ممكن أفهم أيه ال بيحصل ده ليه يوم ماتتجوز تروح تجيب طفله عندها 16 سنه وكمان تعمل معاها كده وتغتصبها أنت فاكر نفسك أيه

مراد بجمود : مش حضرتك ال طلبت منى كده

شريف بعصبيه : طلبت منك تتجوز طفله وتعذبها معاك عشان تجيب ولد أنت أتجننت رسمى يامراد البنت دى أيه حكايتها

مراد بغضب : حضرتك قولتلى أتجوز وجيب ولد وأنا موقعش قدامى غير البنت دى ودول أهلها باعوها بالفلوس وأنا ال لحقتها من تحت أيديهم يعنى مش أنا الشيطان الوحيد

شريف : يعنى بدل ماتكون أنت السند ليها تعمل معاها كده وتكسرها أكتر

فى اللحظه تحول كلامه إلى تهديد بص يامراد أنا لو عرفت تانى أنك عملت كده تانى فيها هيكون أخر يوم ليك هنا وفى الشركه أنت فااااهم

مراد كان ساكت مبيكلمش بس كان داخله بركان من الغضب

شريف : يلا أطلع لمراتك وراضيها ولما أشوف أخرتها معاك يا أبن شريف يلااا أطلع

مراد : عن أذنك وترك والده وطلع الجناح الخاص بيه وكان بيتمنا ينفجر من الغضب وبالذات فى ملاك لأنها هى السبب أن والده ضربه لأول مره فى حياته وكمان زعل منه بس من حسن حظها كانت نايمه راح بصلها باحتقار وخرج شرفة الغرفه وطلع سيجاره شربها ونفخ الدخان بغضب وكأنه يخرج نار بدل من الدخان وبعد وقت خلص السيجاره وخرج فى الغرفه وراح نام بجانبها وغمض عيونه وهو على نفس غضبه


                    الفصل الرابع من هنا 

تعليقات