روايه طفلة تزوجت قاسي الفصل الثاني العشرون بقلم هاجر العفيفى

روايه طفلة تزوجت قاسي 

الفصل  الثاني العشرون 

  بقلم هاجر العفيفى


 شهور أخرين بدون أحداث تذكر كل حاجه ماشيه طبيعيه مفيش تغير خالص

فى منزل رودينا ويوسف

رودينا حضرت أكل وأخدته ودخلت أحدى الغرف ووضعته على الطاوله وجلست بجانب الشارده ال ملامحها حزينه وبهتانه

رودينا : مش ناويه بقا مراد يعرف أنك قربتى تولدى ويكون معاكى فى يوم زى ده

ملاك بحزن : لاء طبعا مش هيحصل

رودينا : مش نفسك يكون معاكى فى يوم زى ده

ملاك بسخريه : كان نفسى بس الله يسامحها أمى جت بوظت كل حاجه ودمرتنى حتى لما بعدت عنها

رودينا بحزن : هى ليه بتعمل كده

ملاك : هو ده السؤال ال نفسى الاقى ليه أجابه

رودينا : وحشك 

ملاك : فوق ماتتخيلى وحشنى بكل تفاصيله قسوته وحنانه وحبه وعصبيته أنا حبيت عيوبه قبل مميزاته نفسى أنام فى حضنه وأشكيله

رودينا : طب ماتعملى كده وقوليلوا مين ال هيأذيه

ملاك : مينفعش طبعا يارودينا مراد لو عرف ممكن يأذى حد فيهم ودول برضوا أهلى ومينفعش أكون سبب لأذيتهم المهم هنا أنا لازم أمشى من هنا

رودينا بصدمه : ليه ياملاك حد زعلك فى حاجه

ملاك : لاء والله بس مراد لو عرف أن يوسف عارف مكانى ومقالوش هيحصل مشاكل مابينهم كتير وأنا مش عايزه ده

رودينا : وأنا مش هسيبك تمشى ياملاك أنتى قربتى تولدى ومينفعش تروحى فى أي حته تانيه

ملاك : بس

رودينا بحزم : مبسش ياريت متقوليش كده تانى سيبى الأيام تحل كل حاجه

ملاك : أن شاء الله

رودينا وقفت وأردفت : أنا همشى دلوقتى عشان هروح المستشفى ومش هتأخر تمام خلى بالك من نفسك

ملاك : حاضر

رودينا : يلا سلام

ملاك : مع السلامه

رودينا خرجت وملاك رجعت راسها للخلف بشرود وافتكرت أيام شرم الشيخ

فلاااش باااك

ملاك لما والدتها جات ليها الفيلا قبل ماتسافر وقالتلها أنها عرفت أنها حامل وده هيساعدها فى ال جاى ملاك خافت على مراد وعلى أبنها سافرت شرم الشيخ مع رودينا ويوسف ومراد وساعتها كانت محتاره تعمل أيه لازم تنقذ مراد من تفكير أمها فى أحدى الليالى كانت رودينا خارج الغرفه وملاك جابت ماده حمراء تشبه الدم ورشتها جمبها وجت بليل يطتب كأنه مغص شديد ورودينا وقتها أفتكرته دم ولما يوسف أخدها المستشفى ودخلت الدكتوره ال المفروض هتكشف عليها

دار بينهم الحديث الأتى 

الدكتوره : حضرتك بتقولى أيه مينفعش طبعا

ملاك برجاء : بالله عليكى ده لازم يحصل

الدكتورة بقلة حيله : هتستفادى أيه يعنى

ملاك : هستفاد كتير أووى وأنا هديكى ال أنتى عايزاه

الدكتوره بابتسامه : وأنا مش عايزه حاجه خلاص هعمل ال قولتيلى عليه وبتمنا يكون ال بتعمليه صح

ملاك بامتنان : متشكره ليكى جدا والله

الدكتوره : الشكر لله هخرج أبلغهم أنك هتنزليه

ملاك : تمام

بااااك

رجعت ملاك للواقع وأردفت بألم : كان نفسى أعيش كل لحظه معاك وكل وجع حمل وأولد وأنا جمبك بس سامحنى ياحبيبى الظروف أقوى منن

فى منزل أبتسام طبعا هى رجعت هى وبناتها بيتها تانى رغم ان مراد رفض بس هى أصرت ورجعت

فى غرفة مريم

كانت جالسه شارده وكل تفكيرها فى عمر ياترى نسيها بالسهوله دى أكتر من تلات شهور مسألش عنها خالص معقول فعلا هى أوهمت نفسها أنه بيحبها هو كان بيشفق عليها مش أكتر ولا أقل

فى الوقت ده سمعت صوت فى بلكونة غرفتها خافت وقامت لبست الحجاب وقربت من البلكونه بحذر وفجأه الباب بتاع البلكونه أتفتح ودخل عمر

مريم بشهقه : ع عمر أنت

عمر قرب منها بأشتياق  : أنا أيه

مريم بصدمه : ايه ال عملته ده

عمر بخبث : أيه مراتى ووحشتنى غلط أنا

مريم بصدمه : وحشتك !!

عمر بحب : أيوه وحشتينى وأووى كمان

مريم بعتاب : مانت مسألتش عنى بقالك تلات شهور أهو

عمر بحب : كان لازم أعمل كده عشان أتأكد من حبك ليا

مريم بارتباك : ق قصدك أيه

عمر بخبث : قصدى أن عارف أن وحشتك بس أنتى بتعاندى ومش بتعترفى بكده

مريم بخجل : ل لاء مش حكاية كده

عمر : أمممم أومال أيه فهمينى ليه كل يوم تسألى والدتك وتقوللها عمر كلمك ولا لاء وهى بتقولك لاء

مريم بصدمه : عرفت منين

عمر بابتسامه : لأن كنت بكلمها كل يوم أطمن عليكى

مريم بحزن : على فكره أنت بتحبنى شفقه وأنا متأكده و

قاطعها عمر : هششش أنا من أول مره شوفتك فيها وأنا حبيتك ولما طلبت أكتب عليكى كان حب مش شفقه أنسى بقا موضوع الشفقه ده

مريم بحزن : بس أنا منفعكش ياعمر

عمر : ليه ياقلب عمر

مريم : أنت ظابط وجميل وأى بنت تتمناك لكن أنا حاليا يعتبر بواقى بنت

عمر : بغض النظر على أنك عاكستينى دلوقتى بس لو قولتى كلمك بواقى بنت دى تانى هحبسك ياروحى وساعتها محدش هيعرف يخرجك أنتى ست البنات كلهم بس جاوبينى بتحبينى ولا لاء

مريم بخجل : أيوه

عمر : أيوه أيه

مريم بكسوف : أيوه بحبك

عمر قرب منها وضمها بأشتياق : طب ليه بقا عايزانا نتعذب وخلاص

مريم بهمس : متأكد من كلامك ياعمر

عمر وهو يقبل جبينها بحنان : متأكد جدا

مريم : يعنى مش هترجع تندم

عمر بحب : عمرى ماهندم

مريم لفت أيدها حوالين عنقه بحب

عمر : أحم هو مش أحنا كاتبين كتابنا برضوا

مريم بعدت عنه وفهمت قصده : لاء يابابا أبعد من هنا مش كفايه الداخله دى ال دخلتها دى

عمر رفع ياقة قميصه بغرور : يابنتى أنا ظابط وادخل من أي حته

مريم : دى دخلة حرامى دى

عمر بصدمه : حرامى !! أخس عليكى يامريومه كده ده أنا عمر حبيبك

مريم وهى تدفعه ناحية البلكونه : حبيبى بس يلا بقا مع السلامه عشان عايزه أنام

عمر برفعة حاجب : أيه الغدر ده طب هنزل من الباب 

مريم بضحك : لاء يابابا زى ماجيت تمشى مش أنت ظابط برضوا

عمر : ماشى يامفتريه سلام

ولسه كان هينزل باسها من جبينها سريعا وجرى وخرج زى ماجه ولأن بيتهم فى الدور التانى سهل على عمر يطلع وينزل


فى شركة الصياد

فى مكتب مراد كان جالس بيشتغل ومركز فى الورق ال قدامه جاتله رساله من رقم مجهول ومكتوب فيها وحشتنى قلبه دق جامد وحس أنها ملاك طلب الرقم بسرعه وأنتظر الرد وبعد وقت الخط أتفتح بس محدش أتكلم

مراد بلهفه : ملاك ردى عليا أنا عارف أنك أنتى بالله عليكى ردى كفايه عذاب أكتر من كده

ملاك كانت دموعها نازله بغزاره كفايه أنها سمعت صوته وبس وقفلت الخط

مراد وضع أيده على وشه بعصبيه : ليييه بتحاولى تبعدى عنى حرام عليكى بقا أنتى عمرك ماحبتينى لأن ال بيحب حد مبيعذبوش أرجعيلي ياملاكى


بعد مرور شهرين أخرين

ملاك كانت خلاص فى السابع وقربت تولد مراد بيدور عليها يوميا وبيحاول يجدد أمل أنها هترجعله يوسف ورودينا عايشين طبيعين وبيحاولوا يخففوا على ملاك وجعها وطبعا سيف أخو رودينا مظهرش تانى من ساعة ماكان عندها


فى منزل يوسف ورودينا

فى غرفة ملاك أستيقظت من نومها وهى تتألم بشده

ملاك بتعب : اااه اممم رودينا ااااه

فى الوقت ده دخلت عليها رودينا بلهفه

رودينا بخوف : مالك ياحبيبتى

ملاك بدموع وألم : شكلى بولد ألحقينى

رودينا مسرعه : حاضر حاضر هنادى يوسف أهدى بس

ملاك بدموع : ااااه يارب مش قااااادره

يوسف جه بسرعه وسندوا ملاك هو ورودينا وركبوا عربيته وطلعوا على المستشفى

ملاك : اااااااه يارب هموووت

رودينا بقلق وهى تحتضنها : أهدى ياحبيبتى بس ازاى أنتى لسه فى السابع

ملاك بدموع : معرفش معرفش يارب مش قاااادره امممم همووووت اااااه

يوسف وصل عند المستشفى وطلبوا سرير وأخدوها عليه ودخلوا غرفة الكشف والدكتوره بلغتهم أن دى حالة ولاده

رودينا بقلق : أنا خايفه عليها أووى يايوسف

يوسف بضيق : إهدى ياحبيبتى هتكون بخير أن شاء الله

رودينا : مالك يايوسف شكلك متضايق

يوسف : كان لازم مراد يكون معاها فى اللحظه دى بالذات أحساس صعب أن يبعد عن أبنه يوم ولادته

رودينا : دايما ياحبيبى الظروف بتجبرنا نعمل حاجات منكونش عايزين نعملها بس للأسف بيكون للقدر رأى تانى وياعالم أيه ال هيحصل بعد كده

يوسف : ربنا يسهل

مر بعض من الوقت وسمعوا صوت الطفل بيبكى أبتسموا والدكتوره خرجت وأعطته لرودينا

الدكتوره بابتسامه : مبرووك ولد زى القمر

يوسف : طب وهى عامله أيه يادكتوره

الدكتوره : بخير الحمد لله هتروح غرفه عاديه دلوقتى

رودينا وهى تحتضن البيبى : تمام شكرا ليكى

الدكتوره : الشكر لله

الدكتوره غادرت ورودينا كانت بتبص للطفل بتفحص

يوسف بابتسامه : تصدقى شبه مراد جدا واخد عيونه

رودينا : فعلا بس ملامح ملاك

يوسف : طب يلا نطمن عليها

رودينا بابتسامه : يلا

ودخلوا الاتنين عندها كانت أبتدت تفوق

رودينا بابتسامه : حمد الله على سلامة الجميل

ملاك بتعب : الله يسلمك يارودى

يوسف : اديها الواد بقا لاتضربنا

رودينا : ههههه حاضر

ووضعته بجانب ملاك

ملاك بصتله بحنان وضمته فى حضنها بشده

يوسف : ماشاء الله جبتى نسخه مصغره من مراد

ملاك وهى بتبص للبيبى بحب : فعلا شبهه جدا الحمد لله عشان دايما ملامحه تكون معايا

رودينا : هتسميه أيه ؟

ملاك بابتسامه : سليم يبقا سليم مراد الصياد


فى أحدى الأماكن

الشخص : أومال أيه بقا هتظبطنا وتدينا فلوس ده انت مبقاش حيلتك مليم واحد

كريم بوعيد : كل ماخطط لحاجه أنا وأمى تيجى الزفته ملاك تبوظ كل حاجه

الشخص بسخريه : مقدماكش حل تانى ياتتصرف فى الفلوس ياما والله ماهتاخد بودره تانى

كريم : مقداميش حل تانى غير واحد بس

الشخص : ايه هو

كريم بشر : أن أقتل مراد وهاخد كل فلوسه حتى لو بالسرقه

الشخص : طب ماتسرقوا من غير قتل

كريم : مراد الصياد لو مماتش وأتسرق مش هيرحمنى وأنا لازم أخلص منه قبل مايخلص منى

الشخص : لما نشوف أخرتها معاك ياننوس ماما

كريم بثقه : هتشوف


عمر : هتشوفك بس ياحبيبى صدقينى

مريم بأحراج : طب هقولها أيه ياعمر

عمر : أنا قايلها ان احنا اتقابلنا في ظروف شغل استحاله أفضح مراتى حبيبتى

مريم بقلة حيله : ماشى

عمر بابتسامه : أسبوع كده وهوديكى ليها عشان هى مسافره البلد عند قرايبنا هى طلباكى بقالها كتير بس أنا كنت مستنى لحد ماتأكد من حبك ليا زى مانا بحبك

مريم بخجل : ماشى

عمر : هخلص شغل واكلمك ياقلبى سلام

مريم : مع السلامه

وقفلت معاه الخط وغمضت عيونها بابتسامه


فى أحدى الأيام

ملاك كانت جالسه بتداعب صغيرها وهى بتبدله ملابسه الباب خبط

ملاك : أدخل

رودينا : ملوكه يوسف عايزك دلوقتى

ملاك : حاضر جايه أهو

وحملت سليم بهدوء وخرجت جلست أمام يوسف

ملاك باستغراب : خير يايوسف

يوسف بتوتر : للأسف ياملاك فى أخبار وحشه

ملاك بخوف وقلق : خير مراد كويس ولا فى حاجه انطق يايوسف طمنى

يوسف بتردد : الفتره ال فاتت دى أنا كنت باعت ناس تراقب يعنى بيتكم وكده عشان لو أى جديد حصل وجالى معلومات جديده أن للأسف والدتك جالها سرطان فى الدم

ملاك بصدمه : ماما !!!!!!

يوسف بحزن : وفى خبر تانى

ملاك بحزن ووجع : أيه هو

يوسف 


             الفصل الثالث وعشرون من هنا 

تعليقات