روايه طفلة تزوجت قاسي الفصل الرابع عشر

 

روايه طفلة تزوجت قاسي 

الفصل الرابع عشر


فى فيلا الصياد 

ملاك خلصت لشريف كل حاجه واديته العلاج واستأذنت عشان تطلع غرفتها طلعت وكانت فاكره أن مراد لسه مرجعش طلعت وفتحت الباب لقته جالس على السرير ومعاه ورق

ملاك : مساء الخير

مراد مردش عليها وكان مركز فى الورق ال معاه

ملاك قربت منه عشان تشوف بيعمل أيه

مراد ووقف ببرود وبصلها بجمود

ملاك بتوتر : مالك فى أيه

مراد ببرود ورفع التحاليل أمامها : أنتى حامل

ملاك بصتله بصدمه

مراد بغضب : ردددى

ملاك بخوف وتوتر : أ أيوه

مراد بحده : ممكن أعرف الهانم مقالتليش ليه

ملاك بتوتر : ا انت جبت الورق ده ازاى

مراد مسك دراعها بعصبيه : متغيريش الموضوع أنا بقول سؤال تجاوبى عليه أنتى مقولتليش ليه أنك حامل بقالك شهر

ملاك بخوف ودموع : خ خوفت منك

مراد بصدمه وسخريه : خوفتى أزاى مش فاهم

ملاك خفضت راسها بحزن ومردتش

مراد بغضب : هو أنا هتحايل عليكى عشان تردى ليه خبيتى عليا وأنتى عارفه أن أنا متجوزك عشان كده

ملاك شدت ايدها منه بدموع وأنهيار : هو ده ال كنت خايفه منه خايفه عشان أنت متجوزنى عشان كده واشترتنى برضوا بالفلوس وبتذلنى عشان كده وبعدها هتاخده منى وترمينى فى الشارع وهيكون قدامى طريقين ياروح عند أهلى عشان يضربونى ويعذبونى ويبعونى تانى يامشى فى الشوارع لحد ماضيع وغير كل ده هتحرم من أبنى ال جاى ومش هشوفه مش ده كلامك برضوا شوفت بقا يامراد أنا مقولتلكش ليه

مراد كان بيسمعها وهو ساكت تماما فعلا حس بجرحها حس لأول مره أن هو ظلمها ووجودها معاه بيعذبها بدون وعى شدها لحضنه وملس على شعرها بحنان وهى كانت بتبكى بشده وتترعش

مراد بهدوء : ممكن تهدى خلاص

ملاك وهى بتبكى فى حضنه: هترمينى فى الشارع وأنا مليش حد بالله عليك ماتأذينى ومتحرمنيش من أبنى بالله متضيعنيش

مراد بضيق : طب أهدى طيب وأنا مش هعملك حاجه متخافيش

ملاك طلعت من حضنه بفرحه ودموعها نازله : بجد مش هتأذينى

مراد ضمها مره أخرى : لاء مش هأذيكى

ملاك كانت مستمره فى البكاء وهى داخل أحضانه وفجأه هو حس بنفسها هدى عرف أنها نامت شالها ونيمها على السرير ونام بجانبها وهو يتنهد بحزن وضيق

فى الصباح

مراد استيقظ من نومه قبل ملاك قام أخد شاور ولبس ونزل راح الشركه

فى شركة الصياد

وصل مراد ودخل على مكتب يوسف ال كان مركز فى الشغل وكان باين عليه الضيق

يوسف باستغراب : طب صباح الخير مساء الخير أى حاجه مالك

مراد : ملاك حامل

يوسف بصدمه وتوتر : ع عرفت ازاى ق قصدى مبروك أمال متضايق ليه

مراد بتنهيده : عشان خبت عليا وأنا عرفت بالصدفه

يوسف بدهشه : طب وعرفت ازاى

مراد : كنت بشوف حاجه فى الدولاب ولقيت التحاليل

يوسف وهو بيهمس لنفسه : ملقتيش غير الدولاب ياملاك ماشى لما أشوفك هنفخك

مراد : أيه روحت فين

يوسف : لاء مفيش بس هو كنت بتدور فى دولابها ليه

مراد بارتباك : ع عادى يعنى كنت بدور على حاجه وبعدين مش هو ده موضوعنا يايوسف دلوقتى

يوسف بخبث : أومال أيه موضوعنا

مراد : أنا خايف

يوسف بتساؤل : خايف من أيه 

مراد بتنهيده : خايف أبنى يشوف ال أنا شوفته

يوسف : ومش خايف على ملاك

مراد بسخريه : وهخاف عليها ليه

يوسف : يمكن حبيتها

مراد قام وقف باندفاع : لاء طبعا أنا محبتش حد ولا عمرى هحب كفايه ال أنا فيه

يوسف : ليه بتعاند نفسك ومشاعرك سيب مره قلبك يتحكم فيك كفايه عقلك ال هيوديك فى داهيه

مراد بضيق : تصدق أنا غلطان أن جيتلك أساسا

يوسف ببرود : هو ده ال باخده منك كل مره براحتك يامراد

مراد بعند : ماهو براحتى فعلا

مراد تركه وخرج ويوسف أتنهد بارتياح وطلع هاتفه وطلب رقم ملاك سريعا بعد وقت جاله صوتها الحزين الهادى

ملاك : ألو

يوسف : أنتى لو قدامى دلوقتى كنت علقتك

ملاك باستغراب : ليه أنا عملت أيه

يوسف : بقا ملقتيش غير الدولاب وتحطى فيه التحاليل مانتى عارفه آن ممكن يفتحه فى أى وقت

ملاك : مكنتش أعرف والله أن هيفتح دولابى ده أنا كنت حطاهم فى وسط الهدوم ايه ال خلاه يفتحه

يوسف : أسألى نفسك

ملاك بضيق : معرفش بقا

يوسف : ملاك حاولى تخلى بالك على نفسك وعلى البيبى وخلى بالك من مراد

ملاك : ربنا يستر

يوسف : ربنا معاكى هقفل دلوقتى عشان ورايا شغل وهكلمك تانى سلام

ملاك : مع السلامه


فى فيلا الصياد 

ملاك كانت جالسه فى غرفتها طوال الوقت دخلت الداده بلغتها أن رودينا عايزاها

ملاك : خليها تطلع

الداده : حاضر ياهانم

الداده نزلت وبعد وقت قليل طلعت رودينا ودخلت عند ملاك

رودينا حضنتها بحب : وحشتينى

ملاك بابتسامه : وأنتى أكتر والله

رودينا بعتاب : عمو شريق قالى أنك منزلتيش خالص النهارده وشكلها تعبانه كده متقوليليش

ملاك قصت عليها ماحدث أمس

رودينا بصدمه : أووبس أهو ده بقا ال مكناش عاملين حسابه

ملاك بخوف : أنا خايفه أووى يارودينا ممكن يأذينى

رودينا : هو عمره ماهيأذى ابنه

ملاك : بس أنا بالنسبه ليه مليش لازمه أنا خايفه من يوم ماولد أفتح عينى الاقينى فى الشارع واتحرم من كل حاجه

رودينا بتفكير : يبقا لازم تبعدى عن نفسك ده كله

ملاك : ازاى ؟

رودينا : خليه يحبك ياملاك

ملاك بصدمه : يحبنى !!

رودينا : اه يحبك وفيها أيه أهتمى بيه حسسيه بالحنان ال اتحرم منه طول السنين ال فاتت

ملاك بسخريه : مراد الصياد يحبنى أنا

رودينا : وليه لاء أنتى أحسن من أى حد فى الدنيا صدقينى هو طيب بس محتاج ال ينسيه كل ال فات

ملاك بشرود : تفتكرى هينفع

رودينا : جربى ولو منفعش يبقا يوسف يعمل ال قالك عليه

ملاك بتساؤل : ال هو ؟

رودينا : يبعدك عنه ويجيبلك شقه وتعيشى فيها وتربى أبنك أوبنتك ال جايين

ملاك بتنهيده : حاضر هحاول

رودينا : عندى ليكى خبر أظن أن هيفرحك

ملاك : خبر أيه

رودينا : أنا ويوسف كتب كتابنا الأسبوع الجاى ده

ملاك بفرحه حضنتها : بجد يارودى ألف مبروك بجد فرحتلك أووى والله يوسف بيحبك فعلا وهيقدر يسعدك

رودينا : الله يبارك فيكى ياقلبى وعقبال يارب لما مراد يتعدل كده ويعرف قيمتك

ملاك بسخريه : مش فارقه كتير

ملاك بسخريه : مش فارقه كتير المهم هتكتبوا كتابكم بس ولا فرح كمان

رودينا : لاء كتب كتاب بس وكمان يوسف ومراد مسافرين شغل تانى يوم كتب الكتاب علطول وهاخد أجازه وهروح معاهم يوسف ال قالى وكمان قالى أن مراد هيجيبك معاه

ملاك : ماظنش بعد ال حصل أمبارح هياخدنى وبعدين هو مجابليش أى سيره خالص

رودينا : يمكن لسه هيقولك أصبرى بس

ملاك : حاضر ربنا يسهل


بعد مرو عدة أيام كانت الحياه ماشيه بشكل غريب نسبيا مراد بيتجاهل ملاك كتير جدا وده ال كان مخوفها أكتر على نفسها

ويوسف ورودينا حبهم بيزيد كل يوم عن ال قبله وكانوا بيجهزوا لكتب الكتاب ويوسف كان بيجهز للسفر


فى فيلا الصياد

وقبل كتب الكتاب بيوم دخل مراد غرفته وشاف ملاك كانت واقفه فى الشرفه وشارده

مراد بجديه : ملاك عايزك

ملاك أنتهبت لوجوده وهو جلس على طرف السرير وهى جلست بجانبه

ملاك : نعم

مراد : بكره كتب كتاب يوسف هتيجى معايا

ملاك : اه مانا عرفت

مراد باستغراب : من مين

ملاك : العروسه تبقا الدكتوره متابعه حالتى وكمان زى أختى بتيجى هنا كتير تطمن عليا

مراد : امممم ماشى وفى حاجه كمان

ملاك : ايه هى

مراد : المفروض ان هسافر انا ويوسف بعد بكره وعروسته هتيجى معانا وأنتى برضوا

ملاك بسخريه : مش يمكن يكون وجودى مش مرغوب فيه

مراد : ليه بتقولى كده

ملاك قامت وقفت بتنهيده : مفيش احضرلك العشا

مراد : لاء أتعشيت فى الشركه

ملاك : تمام تصبح على خير

مراد : وأنتى من أهله

ملاك نامت على الأريكه وهو قام بدل ملابسه وبعدين شالها ووضعها على السرير برفق ونام بجانبها


فى اليوم التالى

فى منزل رودينا كان المأذون موجود ورودينا ويوسف ومراد وملاك وشريف كان جاى عشان يكون هو وكيل العروسه وكمان كان فى شخص أخر شاهد

المأذون : موافقه ياعروسه

رودينا بصت ليوسف ال بصلها بح وبخجل أردفت : أيوه موافقه

المأذون : على بركة الله

وبدأ فى كتب الكتاب وأنهى على الجمله المشهوره : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير

يوسف ابتسم واتنهد بارتياح المأذون استأذن ومشى والشاهد الغريب مشى هو الأخر

يوسف راح حضن رودينا بحب وكان فرحان جدا وهى ومكسوفه

شريف : مبروك ياحبايبى ربنا يتملكم على خير يارب

يوسف ورودينا : الله يبارك فيك يارب

ملاك كانت جالسه شارده بصالهم بحزن على حالتها قامت وقفت وابتسمت ابتسامه مزيفه : مبروك ياقلبى

رودينا بابتسامه حضنتها : الله يبارك فيكى ياروحى

مراد لاحظ حزنها وشاف دموعها فى عيونها بس سكت وراح عند يوسف وباركله أيضا

شريف هنسيبكم بقا أن كنتوا هتخرجوا ولا حاجه بالمناسبه دى يلا يامراد يلا ياملاك

يوسف راح باس ايده بحب : ربنا يخليك ليا ياعمى أنت صحيح جوز عمتى بس فى مقام والدى والله

شريف طبطب على ضهره بحنان : ربنا يحفظكم يابنى يلا يامراد

مراد أخدهم ونزلوا كلهم ركبوا العربيه ومشيوا 

عند رودينا ويوسف

يوسف بحب وهو ماسك أيدها : ها بقا حبيبى يحب يروح فين

رودينا بخجل : أى مكان يكون على البحر عشان بحبه أووى

يوسف بمشاكسه : ؤأنا بحبك أنتى

رودينا بكسوف : يوسف حرام عليك بقا كفايه الكلام ده

يوسف بضحك : الله مش مراتى بقا واخد راحتى فى الكلام

رودينا خبطته فى كتفه برقه وأردفت: طب يلا نخرج

يوسف مدلها أيده بطريقه كوميديه : أتفضلى يامولاتى

رودينا مشيت أمامه وهى بتضحك بشده عليه

ونزلوا ركبه العربيه وشغلها ومشيوا

وبعد وقت وصلوا عند مكان هادى جدا فى البحر ووقفوا بهدوء ويوسف وضع ايده على كتف رودينا بحب

يوسف : أغنيلك

رودينا بضحك : أيه ده بجد صوتك حلو

يوسف بغرور مصطنع : أومال أيه يابنتى أنتى فاكره حبيبك أى كلام ولا أيه

رودينا : امممم طب سمعنى حاجه يلا

يوسف ابتدا فى الغناء وكان صوته فعلا هادى وجميل جدا

أجمل حكاية غراام قلبى عايشها معاااك وأنت ياحلم الليالى

ياملاك حبيت العمر معاك ولقيت الروح بتقول عشقاك والعين علطول تحلم بلقاااك

وبعيش وياك أجمل أياااام

وبنام وبقوم على شوق وغراااام

وبشوف فى عنيك كل الأحلاااام

وفى اللحظه دى يوسف شال رودينا ولف بيها جامد وهو حاضنها

يوسف بهمس : ب ح ب ك

رودينا بخجل وحب : وأنا كمان

يوسف ضمها أكتر

وفضلوا وقت كبير مع بعض ويحكوا ويتكلموا عن حياتهم ويوسف طول الوقت بيعبر عن حبه ليها


فى صباح اليوم التالى

فى فيلا الصياد 

مراد راح الشركه كانت وملاك بتجهز عشان السفر والداده دخلت بلغتها أن فى واحده عايزاها تحت

ملاك باستغراب : واحده مين دى

الداده : معرفش والله ياهانم هى قالت عايزاكى بس

ملاك : تمام هنزل أشوفها روحى أنتى

الداده نزلت وملاك نزلت وهى بتكلم نفسها ياترى مين عايزها نزلت وشافت أمها

ملاك بصدمه : ماما !!!

حوريه بخبث : عاش من شافك يابنت بطنى.. 


                الفصل الخامس عشر من هنا 

تعليقات