روايه طفلة تزوجت قاسي الفصل السابع عشر هاجر العفيفي

 

روايه طفلة تزوجت قاسي 

الفصل السابع عشر

بقلم هاجر العفيفى      

فى المستشفى

مراد وصل هو وملاك ومعاهم أبتسام ومريم وهدى ال كانوا منهارين الممرضين أخدوها غرفة العمليات علطول وهما وقفوا بره منتظرين بخوف وقلق

ملاك شافت حالة هدى ومريم وخوفهم على والدتهم وأفتكرت معاملة والدتها ليها غمضت عيونها بألم وراحت عندهم وفضلت تواسيهم

وبعد وقت خرج الدكتور وكلهم راحوا عنده

هدى بدموع : أرجوك يادكتور طمنا

الدكتور بحزن : للأسف الحاجه دخلت فى غيبوبه

هدى ومريم شهقوا بصدمه

مراد بحزن : طب وتفتكر هتفوق أمتى يادكتور

الدكتور : العلم عند ربنا ممكن أسبوع ويمكن شهر ويمكن سنه ربنا عالم

ملاك بحزن : لاحول ولا قوة إلا بالله 

مراد : تمام شكرا ليك

الدكتور : الشكر لله عن أذنك

الدكتور غادر المكان ومراد وجه كلامه لهدى ومريم

مراد : ممكن أعرف أيه ال حصلها ووصلها لكده

مريم سكتت ودموعها نازله مش عارفه تقول أيه وهدى حاولت تغير الموضوع

هدى بدموع : هى تعبت فجأه وأنا كلمتك علطول مفيش حاجه

مراد بشك : يعنى مفيش حاجه زعلتها

هدى بتوتر : ل لاء طبعا حاجه زى أيه يعنى

مراد بعدم تصديق : ماشى يلا عشان أروحكم وأنا هجيلها الصبح

مريم بدموع : لاء أنا هفضل مع أمى مش هسيبها

مراد : وجودك مفيش منه فايده أنتى سمعتى كلام الدكتور كويس يلا بدون نقاش

ملاك طبطبت عليها بهدوء وأردفت : يلا ياحبيبتى كده أحسن ليكم وليها

الاتنين مشيوا معاهم ومراد وصلهم وبعدين ركب العربيه مع ملاك

مراد بتنهيده : أنا أسف أن ضيعت عليكى فرصة أنك تروحى لوالدك النهارده و

قاطعته ملاك بتلقائيه : لاء عادى هتتعوض أن شاء الله مفيش مشكله

مراد بصلها بدهشه من أمر هذا الملاك وبعدين كمل فى طريقه وهو بيفكر فيها وهى كانت شارده فى أمر ما

وبعد وقت وصلوا الفيلا وملاك أطمنت على شريف وبعدين دخلت غرفتها كان مراد بدل ملابسه وجالس على الأريكه وكان شارد تماما هى أخدت هدومها ودخلت غيرت فى الحمام وخرجت وكانت لابسه منامه قطنيه خفيفه ولفت شعرها على شكل كعكه ولسه هتنام أوقفها صوته

مراد : ممكن تقعدى معايا شويه

ملاك باستغراب أول مره يطلب منها بهدوء كده وافقت وأعتدلت فى جلستها

مراد وهو يشاور بجانبه على الأريكه : تعالى هنا

ملاك راحت عنده وهى خايفه منه جدا وبعدين جلست بس اتفاجأت لما وضه راسه على قدميها بهدوء وغمض عيونه بألم وهى متكلمتش خالص

مراد وهو مازال مغمض عينيه : تصدقى أخر مره نمت كده كان مع أمى التانيه الحاجه أبتسام بجد أنا مقدرش أتخيل فى يوم أن أخسرها دى كل حاجه فى حياتى بعد أمى الله يرحمها

ملاك كانت بتستمعله وتركته يخرج مابداخله

مراد أكمل حديثه : أنا عمرى ماكنت وحش بس ال شوفته فى حياتى يخلينى أكون كده أنا عارف أن ظلمتك كتير ومن ساعة ماعرفتينى مشوفتيش منى غير كل ظلم وأهانه بس صدقينى ياملاك أنا حبيتك بجد

ملاك بصدمه : حبتنى !!

مراد بتنهيده : أيوه حبيتك حبيت كل موقف عملتيه معايا كل مره كنتى بتثبتيلى أنك جدعه وأن ال بيتعمل فيكى ده حرام وأنا بكره نفسى كل مافتكر ال عملته فيكى من أول ماشوفتك يمكن فى الأول أخدتك من أهلك بالفلوس وكنت معتقد أن كده أشتريتك وهتكونى تحت أيدى أنا وبس لكن أكتشفت أن أنا ساعتها كنت أنانى مش بفكر غيرى فى نفسى لكن أنتى طلعتى فعلا ملاك كفايه أنك كل مره تنقذى حياتى وخصوصا لما اتبرعتيلى بدمك وعرضتى نفسك للخطر بسبب واحد مايستاهلش زى

ملاك بدهشه : أنت عرفت منين ؟

مراد : ده من ضمن جدعنتك أنك مكنتيش عايزانى أعرف عشان متحسسنيش بالذنب من ناحيتك ملاك

ملاك وهى على نفس صدمتها : نعم

مراد أعتدل من نومته ومسك أيدها وبص فى عنيها وأتحدث : تسمحيلى أعوضك عن كل حاجه شوفتيها منى

ملاك بعدم أستيعاب : مراد أنت كويس

مراد بابتسامه : أول مره أكون زى دلوقتى

ملاك دموعها نزلت بحزن : بس أنا مستاهلكش

مراد بنفى : أنا ال مستاهلكيش أنتى نادره جدا فى الزمن ده

ملاك : مراد أنت عارف أنت بتقول أيه دلوقتى

مراد : أيوه

ملاك بدموع : يعنى مش هتذلنى تانى بأهلى و

قاطعها مراد بهدوء : هششش متكمليش بالله عليكى ممكن تنسى بقا زى مانا هنسا علشان خاطرى نفسى أرتاح بجد

ملاك أترمت فى حضنه بدموع وهو ضمها أكتر وفضلوا على نفس الوضع فتره بدون كلام قاطع الصمت ملاك

ملاك : هى الحاجه أبتسام أنت بتحبها أووي كده

مراد : زى ماقولتلك مقدرش أستغنا عنها حرفيا أمى وبتمنا من ربنا أنها ترجع زى الأول

ملاك : مراد ممكن أسألك سؤال

مراد : أكيد

ملاك باحراج : ه هو أنت يعنى بتسهر مع بنات وكده

مراد بتنهيده : هتصدقينى أن من ساعة ماتجوزتك وأنا ملمستش أى واحده غيرك مش طايق حتى أشوف غيرك أنتى فعلا سحرتينى

ملاك فرحت من داخلها أنها فعلا غيرته وكانت سبب فى تغييره بس قلبها مش مطمن وحاسه أن فى مشاكل كتير هتقابلهم

مراد : ينفع تنامى فى حضنى النهارده

ملاك بخجل : م ماشى

مراد مسك أيدها وراح على السرير ونام وضمها فى حضنه وفضل يملس على شعرها بحنان لحد مانامت وهو كمان ذهب فى ثبات عميق


فى صباح اليوم التالى

فى منزل أبتسام 

مريم بدموع : أنا مش هسامح نفسى أبدا أنا السبب أنا السبب

هدى بحزن : أهدى يامريم ده نصيب المهم ماما تقوم بالسلامه

مريم : أنا مليش مكان هنا أول ماتفوق أنا خايفه عليها كل ماهتشوفنى هتفتكر لازم أبعد

هدى بعصبيه : أه عشان تروح فيها أكتر بقا أنتى بتفكرى أزاى أنتى

مريم : أومال أعمل أيه أنا مش عارفه أنا تعبت

هدى : لازم أبيه مراد يعرف

مريم بخضه : يلهووى ده لو عرف ممكن يتهور لاء طبعا

هدى : أنا مش قادره أفكر خالص

مريم : يارب ساعدنا يارب


يوسف : كده ناقصك أيه

رودينا : الفستان بس وهاخد ملاك معايا نجيبه مع بعض

يوسف بفرحه : أخيرا هنكون مع بعض ياحبيبتى

رودينا بخجل : أيوه ياحبيبى

يوسف بصدمه : أنتى قولتى أيه

رودينا بكسوف : بقولك أيوه

يوسف : لاء ال بعدها

رودينا بخجل : ياحبيبى

يوسف بفرحه : أبو الهول نطق ياجدعان

رودينا : ماتلم نفسك ياعم أيه أبو الهول دى 

يوسف : أهدى ياشبح مش كده 

رودينا : طب أتلم 

يوسف : أتلمينا أهو 

رودينا : ايدك بقا عل 4000 جنيه

يوسف بصدمه : نعععم ليه ياختى ؟

رودينا ببراءه : عشان الكوافير يابيبى

يوسف : و4000 ليه ياحبيبتى هما هيشطبوا شقه ولا عروسه

رودينا ببكاء مصطنع : مستخسر فيا يايوسف

يوسف : ياحبيبتى مش قصدى بس بسأل بس خلاص ال أنتى عايزاه ياروحى هيجيلك

رودينا بخبث : بهزر معاك ياچو أنا مش عايزه ده كله بس بختبرك

يوسف : أحلفى

رودينا : والله

يوسف : طب يلا أمشى بقا من هنا بدل ماتهور واتجوزك

رودينا : هههههههه

رودينا : أمشششى

رودينا بضحك : حاضر حاضر

وتركته وغادرت

يوسف : هى صدقت ولا أيه خدى هنا يابت

وجرى وراها


بعد مرور أسبوع

الحال كان ماشى طبيعى مراد معاملته أتغيرت جدا مع ملاك وهى مبسوطه جدا بس دايما داخلها أحساس خوف مش عارفه ليه

رودينا ويوسف بيجهزوا لفرحهم ال خلاص قرب وحياتهم مبتخلاش من الهزار ودايما واقفين جمب ملاك

هدى ومريم دايما بيطمنوا على والدتهم ومراد بيروحهم بس دايما شاكك أن فى حاجه هما مخبينها عليه وأبتسام مفيش أى جديد فى حالتها زى ماهى


فى يوم الفرح

ملاك كانت مع رودينا فى غرفتها فى المنزل وكان معاهم الميكب أرتيست

ملاك بسعاده : مبروك يارودى

رودينا بابتسامه : الله يبارك فيكى ياقلبى وبتوتر بس أنا خايفه أووى

ملاك باطمئنان : متخافيش ياحبيبتى يوسف بيحبك ويستحيل يأذيكى

رودينا : أنا عارفه أن يوسف طيب جدا بس برضوا أحساس الخوف جوايا مش عارفه ليه ده غير أن كان نفسى أن حد من عيلتى يكون معايا النهارده حتى لو كان أخويا

ملاك بحزن : متزعليش ياحبيبتى كلنا معاكى وجمبك وأنا مش هسيبك خالص النهارده صدقينى

رودينا بامتنان : أنتى فعلا ياملاك عوضتينى فى حياتى كتير أووى ربنا يديمك ليا ويسعد قلبك زى مابتسعدينى دايما المهم مراد عامل معاكى

ملاك بتنهيده : كويس الحمد لله ربنا يهديه

رودينا باحراج : هو يعنى لمسك تانى

ملاك : لاء أنا لسه لحد الأن بخاف منه وهو عارف كده وبيحاول ميضايقنيش بس برضوا أنا بحاول أنسى بس الوقت كفيل أن ينسينى كل حاجه

رودينا : ربنا يكتبلك ال فى الخير يارب

ملاك : يارب

عند يوسف

يوسف : ياعم بقالك ساعه ساكت أنت جاى عزا ولا فرح حتى فى الأفراح مبتفرحش أوديك فين بعد كده

مراد : أقوم أرقص يعنى

يوسف بغمزه : ومالوا ياسطا مش فرح برضوا

مراد : كلمه كمان وبدل الجوازه هخليها جنازه أخرس بقا

يوسف بغيظ : خرسنا على فكره راعى شعورى أن أنا عريس وعاملنى بأسلوب أحسن من كده

مراد بسخريه : والله وأنا أعامل سيادة العريس أزاى المفروض

يوسف بمرح : يعنى تدلعنى تفرفشنى تروق عليا كده أيه ياباشا هو أنا ال هقولك

مراد : البركه فيك مش محتاج توصيه علطول منشكح

يوسف : الله أكبر هتحسدى على ضحكتى كمان

مراد : طب يا أبو ضحكه جنان أتنيل أجهز بقا عشان نلحق نروح نجيب العروسه بدرى ونعمل السيشن عشان القاعه

يوسف : أيوه بقا هو ده صحبى حجى ال بيشجعنى هلبس وأجيلك يا أبو الصحاب

وتركه وغادر المكان

مراد بنفاذ صبر : صبرنى يارب

فى المساء

يوسف ومراد وشريف راحوا عند منزل رودينا وأنتظروها تنزل وكانت ملاك معاها شريف طلع

 يجيبها علشان يشلمها ليوسف ونزل بيها كانت جميله جدا رودينا أصلا شعرها بنى وناعم وطويل وعيونها بنى فاتح وواسعه وبشرته برونزيه

 كانت ملكه بمعنى الكلمه شريف سلمها ليوسف وهو قبل يدها بفرحه وحب وبعدها ركبه عربيته المزينه ببعض الورود

أما ملاك خرجت بعدها وكانت لابسه دريس أسود طويل ومقفول وسايبه شعرها الذهبى للعنان نزلت ومراد شافها وسرح فى جمالها وراح عندها وأخد أيدها بحب وركبها العربيه

مراد : يلا يابابا

شريف : لاء ياحبيبى أنا هركب مع السواق وهطلع على الفندق علطول خليكم براحتكم

مراد : تمام ال يريحك وتركه وركب عربيته وشغلها وطلع ورا عربية يوسف

مراد : كل يوم بتحلوى أكتر من ال قبله

ملاك بخجل : شكرا

مراد : أممم شكرا بس كده

ملاك : أحم أومال أقول أيه

مراد : يعنى مفيش شكرا ياحبيبى أى حاجه خلينى كده

ملاك : ههههه مش بعرف أرد على الكلام الحلو

مراد : أنتى منهم

ملاك : من مين

مراد : من الناس ال مبتعرفش ترد طب خلاص مش هكسفك أكتر من كده بس أيه رأيك فيا

ملاك : أحم جميل جدا

مراد بمشاكسه : أعتبرها معاكسه بقا

ملاك أتكسفت ومردتش

مراد بضحك : خلاص هسكت خالص عشان متتكسفيش كده

وبعد وقت وصلوا كلهم ونزلوا عملوا سيشن يوسف ورودينا ومراد أصر يعمل مع ملاك مع أنها كانت رافضه بس هو أصر وبعد ماخلصوا طلعوا على الفندق ال مقام فيه الفرح ودخلوا بعد زفه كبيره جدا ورجال أعمال كبيره كانوا موجودين لأن طبعا يوسف ومراد من أكبر رجال الأعمال والصحافه كمان كانت موجوده

الفرح كان مبهج بمعنى الكلمه كان الجميع فرحان ومبسوط وبعدها جت الرقصه السلو ومراد أخد ملاك وطلعوا يرقصوا مع رودينا ويوسف

عند مراد وملاك

ملاك بأحراج : أنا مبعرفش أرقص

مراد بثبات : بالعكس أنتى ممتازه جدا خليكى كده

ملاك فى حزن باين فى عينيها : أنا عايزه أقعد

مراد وهو ينظر فى عينيها بشده : أنسى اى حاجه تزعلك وخليكى دلوقتى معايا وفى حضنى أنا وبس أنسى ياملاك أنسى

ملاك وضعت راسها على صدره وسرحت وهو ضمها بتملك وكمل رقص بهدوء

عند يوسف ورودينا

يوسف بفرحه : مش مصدق أنك النهارده بين أيدى فعلى مش كلام وبس

رودينا بضحك : للدرجه دى

يوسف بحب : وأكتر من كده كمان أنا بحبك يارودينا وكلمة بحبك دى قليله عليكى أووى أنتى كل حاجه حلوه حصلتلى ربنا يقدرنى وأقدر أسعدك

رودينا : ويقدرنى أنا كمان وأقدر أسعدك ياحبيبى

يوسف بهمس : بحبك

رودينا بابتسامه : وأنا كمان

وفى الوقت ده يوسف رفع رودينا ولف بيها جامد وهى كانت بتضحك بسعاده والجميع سقف وصفر وكان فرح جميل جدا

أنتهى الفرح على خير وكل واحد راح بيته ويوسف أخد رودينا وراحوا منزلهم

عند العروسين

يوسف بهدوء : خايفه ليه

رودينا بتوتر : م مش خايفه

يوسف : طب يلا نصلى بقا الأول

رودينا : ياريت

يوسف : أنا هدخل أغير هدومى فى الحمام واتوضى تكونى غيرتى براحتك وبعدين أدخلى تتوضى ماشى ياحبيبى

رودينا هزت رأسها بالموافقه

يوسف دخل غير هدومه ورودينا كذلك وبعدها خرج ورودينا أتوضت وصلوا الأتنين ويوسف قال الدعاء وبعدين قرب منها

يوسف : جاهزه ياحبيبى

رودينا بصتله بخجل وهزت رأسها

يوسف قرب منها أكتر وذهبو فى عالمهم الخاص


                الفصل الثامن عشر من هنا 

تعليقات