روايه طفلة تزوجت قاسي الفصل العشرون بقلم هاجر العفيفى

 

روايه طفلة تزوجت قاسي 

الفصل العشرون 

  بقلم هاجر العفيفى


فى منزل عمر

مريم كانت منتظراه يجى من الشغل عشان تفاتحه فى موضوع مهم وبعد وقت دخل وكان باين عليه الأرهاق الشديد ألقى السلام وجلس على الأريكه

مريم بتوتر : أحضرلك العشا

عمر بتعب : ياااريت اليوم كان متعب أووى الصراحه

مريم : ط طب كنت عايزاك فى موضوع كده

عمر أعتدل فى جلسته بهدوء : نعم يامريم

مريم بتوتر : دلوقتى أنا مش عارفه أشكرك ازاى والله ده جميل عمرى ماهنساه أبدا ودلوقتى تقدر ترتاح خالص وتطلقنى حتى من غير ماتقول لأهلك ولا حاجه

عمر بهدوء : خلصتى 

مريم : أيوه

عمر وهو يرجع راسه للخلف ويفمض عيونه  : حضرى العشا بقا

مريم بدهشه من كلامه : أنا مش بهزر

عمر : ولا أنا بهزر ممكن بقا تسيبى الموضوع ده وقت تانى عشان فعلا أنا تعبان اووى النهارده ومحتاج أرتاح

مريم بتنهيده : حاضر

وقامت دخلت المطبخ

عمر بسخريه : قال أطلقك قال أنتى بتحلمى


فى فيلا الصياد

مراد دخل غرفته وفضل يدور على ملاك وملقهاش فى أى مكان أستغرب وراح فى جناح والده يسأله يمكن هناك

مراد : أحم مساء الخير يابابا

شريف بابتسامه : مساء النور ياحبيبى

مراد وهو بيبحث بعيونه على ملاك : مشوفتش ملاك النهارده

شريف بأستغراب : هى مش فى أوضتها

مراد وقلبه بدأ يدق بعنف : لاء

شريف بقلق : أخر مره جاتلى الصبح وأديتنى الدوا ومشيت ومن ساعتها مشوفتهاش

مراد خرج يجرى سريعا ويسأل الحرس قالوله أنهم مشوفهاش خالص النهارده خرج ركب عربيته وفضل يلف بيها أكتر من 3 ساعات وبرضوا مفيش فايده ومش لاقيها رجع الفيلا وكان شريف مستنى بقلق

مراد أول مادخل وكان باين على وشه التعب والحزن

شريف بقلق : عرفت عنها حاجه

مراد بحزن : لاء للأسف سابتنى ومشيت

شريف : يمكن راحت عند أهلها

مراد : كلمتهم وقالوا انهم مشوفهاش من أخر مره كنت معاها هناك

شريف بحزن : ياترى راحت فين أنت زعلتها يامراد

مراد بحزن : والله أبدا ماهو ده ال هيجننى أنا سايبها الصبح وكانت كويسه وفى لحظه أفتكر كلامها الصبح

فلااش بااك

مراد بحب : عايزه حاجه ياحبيبتى

ملاك بصتله بصه غريبه وردت : هتوحشنى

مراد راح عندها وحضنها بابتسامه : وأنتى أكتر ياقلبى مش هتأخر عليكى

ملاك مردتش وفضلت تتأمله فقط

باااك

مراد بذهول : معقول كانت بتودعنى الصبح

شريف برجاء : يارب طمنا عليها يارب

مراد : أنا هطلع ارتاح فوق ويمكن الاقى حل

شريف : ماشى ياحبيبى ربنا يطمن قلبك يارب

مراد : يارب

مراد طلع غرفتهم ووقف يتأملها بحزن حقيقى كانت عامله بهجه فى المكان أفتكر أول مره جابها هنا وكانت خايفه منه وافتكر لما نام على قدميها مثل الأطفال واعترف ليها بحبه وافتكر وعدها ليه أنها مش هتسيبه أبدا وهتفضل جمبه وتدعمه جلس على السرير بحزن ودموعه نزلت لأول مره بس لمح ورقه موضوعه على الطاوله مسكها وفتحها بيد مرتعشه وقرأها وهو مصدوم

مراد حبيبى أنا عارفه أنك وأنت بتقرأ الكلام ده هكون أنا مش موجوده صدقنى أنا عملت كده عشانك سامحنى أنت كنت هتتأذى بسببى لو فضلت معاك أكتر من كده خلى بالك من نفسك وخليك مراد القوى ال أنا أتعودت عليه من أول ماشوفته وعلى فكره بقا أنا مسمحاك عن كل حاجه عملتها معايا أنا حبيتك بكل ذره فى قلبى ونفسى تنسا الماضى وتعيش حياتك كفايه حزن مش لايق عليك وصدقنى كده أحسن ويمكن القدر يكتبلنا نتقابل تانى متحاولش تدور عليا حبيبتك المخلصه ملاك

قفل الورقه ودموعه كانت بتنزل بغزاره أتكلم بكل الوجع ال حاسس بيه وكل الفقدان : ليييه سيبتينى كنتى خليكى معايا وأى حاجه نحلها سوا أنا مش قادر أستوعب أنك بعدتى عنى أنا رجعت لمراد الطفل ال محتاج أمه وأنتى كنتى كل حاجه فى حياااااتى ليييه تبعدى عنى وتسيبينى لوحدى أنا أتغيرت عشااانك أموت وأنا معاكى وبين أيديكى أحسن ماموت من بعدك عنى أنا حبيتك وكلمة حب قليله أنا عديت المرحله دى قدمتيلى كل حاجه حلوه وأنا مقدمتش غير حزن وأذى ليكى وبس أرجعيلى واوعدك أن مش هزعلك تانى وهاخدك وهنبعد عن كل الناااس بس ارجعيييلى

وفضل على حالته طول الليل منامش وكان بيتخيلها فى كل وقت وكل لحظه بيفتكر أذيته ليها وحبها الشديد ليه وتضحيتها عشانه 

مراد بقهر : كانت فى أيدى وضيعتها ارجعيلى ياملاكى


فى جامعة القاهره

تالا : هدى مريم مبقتش تيجى ليه

هدى بتوتر  : يابنتى مش قولتلك أنها كتبت كتابها

تالا بزعل : اه قولتيلى والواطيه حتى مقالتليش حاجه ساعتها

هدى : جت فجأه والله بس متزعليش

تالا بابتسامه : مش زعلانه ياقلبى المهم بقا مامتك عامله أيه

هدى بحزن : الدكتور بيقول أنها قربت تفوق وابتدى عقلها يستوعب من جديد

تالا : الحمد لله ياحبيبتى أحسن بكتير تفائلى

هدى دموعها نزلت : بس وحشتنى أووى وحشنى حضنها

تالا حضنتها بحزن : متزعليش ياحبيبتى صدقينى هتكون أحسن والله

هدى : يارب يارب

تالا بمرح : يلا بقا ندخل المحاضره بدل مالدكتور يشقلطنا من على السلم

هدى أبتسمت من وسط دموعها : يلا

فى منزل أهل عمر

فاطمه بصدمه : يعنى أتجوزت من ورانا ياعمر

عمر بتوتر : صدقينى يا أمى جت بالصدفه

فاطمه بسخريه : والله هو الجواز كمان بقا بالصدفه فهمنى حصل ازاى ده

عمر بارتباك وتمثيل : كنت طالع أخر مهمه وكان المفروض فى بنت بتساعدنى وكان المفروض تبات معايا فى مكان واحد لمدة أسبوع وأنتى عارفه أن مينفعش يحصل كده لأنها ليها أهل برضوا وحصل ال حصل

فاطمه بشك : اممم بجد

عمر : مش واثقه فى أبنك

فاطمه : لاء ازاااى بس غريبه شويه دى فضلت أتحايل عليك بقالى سنتين وكنت دايما بترفض ودلوقتى جيت تقولى خلاص اتجوزن

عمر بتوتر : ع عملتلك ال عايزاه أهو ياست الكل بس لسه ده كتب كتاب بس لكن الفرح لسه هى والدتها تعبانه شويه ولما تخف هنعمل فرح

فاطمه بجديه : طب أنا عايزه أشوف البنت دى

عمر : تمام هى حاليا جمب والدتها فتره كده وهجبهالك تشوفيها بنفسك

فاطمه : تمام أنت رايح فين دلوقتى

عمر : هاروح القسم ورايا مأموريه هشوفها كده وهاجى بكره أن شاء الله

فاطمه : تمام ياحبيبى ربنا معاك

عمر باس راس والدته وخرج من الفيلا بأكملها

فاطمه جلست بتنهيده : حاسه أنك بتكدب عليا ياعمر بس خلينا نشوف


فى فيلا الصياد

يوسف دخل وسلم على شريف

يوسف بحزن : مراد فين

شريف بحزن : فى أوضته مبيخرجش غير يدور على ملاك ويرجع يفضل فى أوضته اطلع يابنى شوفوا وأطمن عليه

يوسف : حاضر

طلع وخبط على غرفة مراد وفتحله وكان باين علي وشه الدموع والحزن

يوسف : عامل أيه يامراد

مراد ضحك بسخريه : هعمل أيه من غيرها يعنى أنا حاسس ان الدنيا كلها واقفه قدامى هتجنن ليه سابتنى ومين ال عايز يخلص منى وهى عملت كده عشان تنقذنى ليه تضحى بنفسها تانى بسببى

يوسف بحزن : أنا مش عارف أقولك أيه يامراد بس فعلا هو ده ال حظرتك منه قولتلك أحتويها عشان هى متخافش فى وجودك قبل مايفوت الأوان حاليا أنت مش فى أيدك حاجه غير أنك تدعيلها إنها تكون بخير وخلاص ملاك من ساعة ماعرفتها وهى دايما بتضحى عشان ال حواليها وأنا مش مستغرب أنها عملت كده لأن ده طبعها ان هي تشوف حد هيتأذي بسببها وتسيبه هي عملت كده عشانك

مراد بدموع : ترجعلي بس وأنا هتحدى العالم كله عشانها بس مش قادر أتخيل حياتى من غيرها

قاطعهم من حديثهم صوت رنين هاتف مراد وكان الدكتور المتابع لحالة الحاجه أبتسام

مراد رد بحزن : أيوه يادكتور

الدكتور : الحاجه أبتسام فاقت الحمد لله

مراد بفرحه : بجد أنا جاى حالا

يوسف باستغراب : مين بيكلمك

مراد : الدكتور ال متابع حالة أمى هروح أطمن عليها فاقت

يوسف : طب الحمد لله أنا هاجى معاك

مراد : تمام يلا

ونزلوا الاتنين وقابلوا فى طريقهم هدى

هدى : عرفتوا حاجه عن ملاك

يوسف : للأسف لاء بس والدتك فاقت

هدى بفرحه : بجد طب يلا نروحلها دلوقتى يلا

مراد أخدها هى ويوسف وركبوا العربيه وكان بيتمنا فى اللحظه دى ملاك تكون معاه


فى منزل رودينا كانت فى المطبخ بتحضر العشا والباب خبط وراحت تشوف مين لبست الحجاب وفتحت الباب واتصدمت من ال شافته

رودينا بصدمه : سيف !!! 

            الفصل الواحد والعشرون من هنا 

تعليقات