رواية وقعت في حب خادمتى الفصل الثانى 1الجزء الاول بقلم فرح القصاص














رواية وقعت في حب خادمتى

الفصل الثانى 2الجزء الاول

بقلم فرح القصاص

سما بصدمه: اييه.. انت سامع نفسك؟؟.. انام معاك يمصبتي 
ياسين ببرود: كلامي واضح ان يكون بينا علاقه 
سما بدموع: انت عايز مني اي يبيه انا عملتلك ايه عشان عايز تدمرني وضيع مستقبلي؟ 
ياسين بتنهيده: اخلصي موافقه ولا نقول علي ابوكي يارحمن يارحيم 
سما بعياط: طب انا من حقي افهم ليه عايز تعمل معايا كدا 
ياسين: عشان اتجوزك 
سما بتنظرله بستغراب: طب وال عايز يتجوز واحده بيهد*دها ويعمل معاها كدا
ياسين: ببساطه عشان بابا البيه الكبير مستحيل يوافق ان اتجوز خدامه وخصوصا تكون بتشتغل هنا.. إلا في حاله واحده لو الخدامه دي انا وهي في علاقه مع بعض ساعتها بابا هيوافق عشان سُـمعت العيله والاهم سُـمعته 
سما: يبيه سبني في حالي انا ولا عايزه اتجوز ولا حاجه انا عايزه اعيش حياتي زي ماهي ماشيه 
ياسين بيمسكها من دراعها بغضب: هتجوزك غصب عنك انتي فاهمه ده انتي خدامه وانا كنت هعملك شأن وخليكي حاجه وهتبقي هانم البيت 
سما بعياط: انا مش عايزه ابقا هانم ولا عايزه ابقا حاجه انا عايزه اعيش مع بابا في هدوء وبس 
ياسين بيسبها وبعصبيه: يبقا اترحمي علي روح ابوكي وسبها وكان خارج 
سما بضعف وقله حيله: انا موافقه 
ياسين ويلتفت ورا وبفرحه: برافو عليكي انتي كدا عملتي الصح 
سما كانت بتعيط ومش بترد
ياسين: مستنيكي بكره في الاوضه بتاعتي الساعه بعد ما بابا ويزن يخرجه
وبيمشي خطوه ويرجع تاني 
ياسين: اهه نسيت اقولك انا بحب الاقميص يكون لونه احمر وكان بيقولها بغمزه.. وبيحدفلها بو*سه في هوا وبيمشي وهو بيضحك

سما بتقع علي الارض وهي منهاره من العياط 
في الصباح اليوم التاني 

ياسين بإبتسامة: صباح الخير يبابا
حامد: صباح النور يا ياسين باين عليك انك رايق انهارده 
ياسين: واخر روقان كمان 
حامد: امممم واي سبب الروقان بقا 
ياسين: مفيش حاجه مهمه عادي يعني 
حامد: طب يارب دايما كدا 
ياسين: اومال فين يزن لسه مصحيش 
حامد: شكلو كدا بعت سما لي تصحي عشان نفطر وانا اروح شركتي وهو يروح مستشفته 
ياسين وملامحه بتتغير: انت قولت بعت لي يزن سما 
حامد بستغراب: اه لي 
ياسين بضيق: عشان يزن مبيحبش سما ولا بيطقها حتي 
حامد: ميحبهاش هو هيتجوزها يعني
ياسين بنفعال: يتجوزها اي اكيد لأ 
حامد: في ياسين اي الانفعال ده 
ياسين: مفيش حاجه يبابا انا اسف 
حامد: تمام... عزيزه 
عزيزه: نعم يبيه
حامد بعصبيه: الفطار جهز ولا لسه هتأخر ع الشركه اي الاستهبال ده 
عزيزه: جهز يبيه وبنحطو علي السفر 
حامد: ماشي يلا ياسين
ياسين: مش هنستني يزن 
حامد: اكيد زمانه نازل يلا احنا 
ياسين: حاضر


سما تدخل الاوضه بهدوء وبتضع كوب القهوه جنبه  وبتروح عند الستاير بتفتحها براحه وبتتجه ناحيته

سما: يزن بيبه..يزن بيبه 
يزن بيتقلب الناحيه التانيه 
سما بتردد بتلم'س كتفه عشان تصحي: يا يزن بيبه 

يزن بيفتح عينه ويبلتفت الجنب التاني بيلاقي سما 

سما بتشيل ايدها علي طول: انا كنت بصحي حضرتك عشان حامد بيه قالي اصحيك وجبتلك القهوه بتاعت حضرتك 

يزن بيقوم يعدل نفسه بدون ما يرد عليها 

سما: عايز حاجه تاني يبيه
يزن: لأ  
سما بتمشي وبتروح تفتح بابا الاوضه بس بيوقفها صوت يزن 
يزن: ياسين اقربك او عاملك حاجه تاني يسما 
سما بتغمض عنيها قبل ما دموعها تنزل وتاخد نفس عميق وتلتف ورها: لأ يا يزن بيه معمليش حاجه تاني 
يزن: كويس بس لو عاملك حاجه او قربك تعالي قوليلي علي طول من غير تردد 
سما بإبتسامة: شكرا وبتفتح الباب وبتخرج من الاوضه 

ويزن بيشرب قهوته وبيقوم يجهز نفسه كالعاده يستعد لشغله كاطبيب وبينزل
حامد: اتأخرت ليه انهارده في النزول يايزن 
يزن: معلش يبابا كنت تعبان شويه 
حامد: ماشي احنا فطرنا وانا همشي اروح علي الشركه وانت اقعد افطر و روح علي شغلك
يزن: لا مش عايز مليش نفس وبعدين انا اتأخرت انا همشي 
حامد: وانا كمان استني نطلع سوا 
يزن: وانت يا ياسين مش هتروح تمرينك انهارده 
ياسين: لأ مش قادر انهارده 
يزن بيقرب منه ويخفض صوته وبتحذير: اوعي يا ياسين الشيطان يضحك عليك وتعمل حاجه او تقرب منها عشان انت عارف هيحصلك اي 
ياسين: متخافش هي غلطه ومش هقررها تاني 
يزن: هثق فيك المرادي واما نشوف 
حامد: يلا يايزن 
يزن: حاضر يبابا يلا وبيمشو يطلعو من الفيلا وكل واحد بيركب عربيته بسواق بتاعه
*في الفيلا وتحديدا في الاوضه بتاعت ياسين 

ياسين كان قاعد مستني سما وهو متحمس ومبسوط

بعد نص ساعه الباب بيخبط 

ياسين بيفتح علي طول 
بيلاقي سما ولبسه لبس الشغل 
ياسين بغضب: اي ال انتي لبسه ده فين القميص ال قولتلك عليه 
سما بدموع: انا معنديش الحاجات دي 
ياسين: ومقولتليش لي 
سما: نسيت
ياسين: مش مشكله المهم انك جيتي وبيقر"ب منها 
سما بتتوتر وجس*مها كله بيترعش
ياسين بيقر*ب اكتر وبيفك شعرها ويمسكه براحه ويستنشق رائحته 
ياسين بتوهان بيرفع وجهها ليق*بلها 
سما بتعبد وهي بتاخد نفسها بصوبه من الخوف 
ياسين بيحاوطها من ضهرها: متنسيش ان باباكي لسه معايا 
سما بتلتف ورها وبيكون ياسين محاوط وسط*ها وقريب منها 
سما: ينفع اقولك حاجه 
ياسين: قولي 
سما بتقرب لأذنه وبتتكلم بصوت منخفض 
سما: و اوعدك ان هيكون سر لحد اخر نفس فيا
ياسين ينظرلها وهو بيضحك ومبستم: و انا موا

يزن بيرجع الفيلا 
عزيزه: في حاجه يبيه 
يزن: اه نسيت تلفوني 
عزيزه: هطلع اجبهولك علي طول 
يزن: لا روحي انتي كملي شغلك انا هطلع اجيبه 

وبيطلع يجيب تلفونه بيسمع صوت جي من اوضته ياسين
يزن بيمشي براحه وبيروح عند الاوضه و بيفتح الباب بشويش بيلاقي ياسين وسما مع بعض 

يزن بصدمه ويبرق جامد.وبيفتح الباب عليهم مره واحده بعصبيه 


 
تعليقات