روايه طفلة تزوجت قاسي الفصل الحادي عشر

 

روايه طفلة تزوجت قاسي 

الفصل الحادي عشر

 

فى المستشفى وصلت ملاك ودخلت سألت على غرفة مراد قالولها فى العمليات وصلت عند غرفة العمليات لقت يوسف واقف وباين عليه القلق والتوتر الشديد

ملاك بخوف : مالك يايوسف مراد كويس

يوسف بقلق : معرفش معرفش أنا جيت لقيته فى العمليات بقاله ساعه ومعرفش عنه حاجه أدعيلوا ياملاك

ملاك بدموع : أستر يارب يارب 

فى اللحظة دى خرج الدكتور وكان باين على وشه الأسف

الدكتور بأسف : للأسف نزف دم كتير جدا ومحتاجين نقل دم حالا

يوسف بعصبيه : طب ماتنقله بسرعه مستنى أيه

الدكتور بتوتر : حضرتك فصيلة دمه نادره جدا ومش موجوده حاليا

يوسف : جرب ليا أنا

ملاك باندفاع : وأنا كمان

الدكتور : تمام أتفضلوا معايا

الاتنين دخلوا معاه وطلع ملاك هي نفس الفصيله

الدكتور أخدها غرفة العمليات وسحبوا دم منها كتير وبعدين خرجت وهى دايخه ومش قادره تمشى

يوسف سندها بخوف وقلق : ملاك أنتى كويسه مكانش لازم تعملى كده عشان أنتى حامل وكمان ضعيفه أووى وده خطر على الجنين

ملاك بتعب : متخافش أنا كويسه المهم نطمن عليه

الدكتور حرج مره أخرى وأتنهد بارتياح : الحمد لله عدينا مرحلة الخطر وابتدا يتحسن

ملاك : ونقدر نشوفه أمتى

الدكتور : ساعه بالكتير يكون اتنقل أوضه عاديه عن أذنكم 

الدكتور غادر ويوسف راح عند ملاك

يوسف : هروح أجبلك عصير عشان شكلك باين عليه التعب مش هتأخر 

ومشى دون أنتظار رد منها

ملاك أستغربت نفسها ليه هى أنقذته ليه عرضت نفسها للخطر بس كل ال تعرفه ان هى مش عايزاه يموت


هدى : ياماما ياست الكل

أبتسام : حبيبتى حمد الله على السلامه

هدى : حضريلى العشا واقعه من الجوع خالص

أبتسام : حاضر عيونى صحيح مراد كان هنا وبيسلم عليكى

هدى بفرحه : بجد أبيه مراد كان هنا وبحزن طب مستناش يشوفنى ليه

أبتسام : معلش ياحبيبتى أنتى عارفه أن مشغول

هدى بغيظ : ماشى لما أشوفه بس

أبتسام : هههههه طب يالمضه يلا غيرى هدومك على ماحضرلك الأكل

هدى : هواا

ودخلت غرفتها فى الوقت ده وصلت مريم أخت هدى

مريم : مساء الخير

أبتسام : مساء النور يابنتى هتتعشى معانا

مريم : لاء عن أذنك

ودخلت وسابتها

أبتسام : ربنا يهديكى يابنتى

مريم دخلت غرفتها ومسكت تلفونها وطلبت رقم وأبتسمت

مريم بابتسامه : وحشتنى

الشخص بخبث : وأنتى أكتر ياروحى

مريم بهمس : ها بقا هنتقابل امتى

الشخص : بكره أيه رأيك

مريم بفرحه : بجد ياريت

الشخص بمكر : حبيبى ياناس هقفل معاكى بقا عشان مع صحابى سلام

مريم بحب : سلام ياحبيبى

قفلت معاه وابتسمت : ربنا يخليك ليا يارب

(مريم تكون أخت هدى والاتنين ولاد أبتسام يعتبر مراد ال مربيهم وبيصرف عليهم حاليا هدى شخصيه مرحه جدا وطيبه ومريم انطوائيه جدا بتحب شخص من على النت وهنعرف مع الأحداث ايه ال هيحصلها

فى المستشفى

الدكتور خرج بلغهم أن مراد فاق ويقدروا يدخلوا دلوقتى يشوفوه

يوسف لسه هيدخل أوقفه صوت ملاك

ملاك : يوسف ممكن طلب

يوسف : أكيد ياملاك أتفضلى

ملاك بتعب ورجاء : متقولش لمراد أن انا ال اتبرعتله

بدمى

يوسف بدهشه : ليه ياملاك المفروض يعرف و

قاطعته ملاك برجاء : عشان خاطرى لو بتعزنى

يوسف بقلة حيله : انا مش عارفه انتى مصره ليه ان ميعرفش بس حاضر ياستى مش هقوله

ملاك بتعب وابتسامه : متشكره جدا يايوسف ربنا يخليك

يوسف : يلا ندخل

ملاك : يلا

ودخلوا الاتنين وكان مراد فايق بس تعبان جدا ومش قادر يركز مع حد من أثر البنج

ملاك بتوتر : أحم مراد أنت كويس

مراد فتح عيونه بضعف : م ملاك أنتى جيتى

ملاك بدموع : أه أنا موجوده

يوسف انسحب بهدوء وفضل يسيبهم مع بعض فتره قليله

مراد بتعب وضعف : متسيبنيش

ملاك كانت تعبانه جدا من أثر نقص الدم عندها بس مسكت ايده بأطمئنان : أنا جمبك أهو

مراد نام تانى هو كان فى عالم تانى خالص ملاك دورت على يوسف ملقتهوش عرفت ان هو خرج خرجت هى كمان بهدوء

يوسف بقلق : ملاك أنتى مش كويسه صح

ملاك بتعب ودموع : أه

يوسف : طب أهدى أهدى هناديلك الدكتور بسرعه

ملاك : لاء ينفع تودينى عند رودينا هى ال متابعه حالتى

يوسف : اه طبعا تعالى يلا

واخدها وخرجوا من المستشفى سريعا وبعد وقت وصلوا المستشفى ال فيها رودينا وطلعوا عندها

رودينا بخضه : ملاك مالك ياحبيبتى

يوسف : للأسف اتبرعت بدم لمراد وزى مانتى شافها حالتها تعبانه

رودينا بدهشه : أتبرعت ليه ؟ 

يوسف : هتعرفى بعدين شوفيها الأول

رودينا أخدتها ودخلتها غرفة الكشف وعرفت أن عندها نقص فى الدم والأكسجين كمان حطتها تحت أجهزه وعلقت محاليل عشان تشوف حالتها هى والجنين وبعد وقت خرجت

يوسف بلهفه : خير يارودينا هى كويسه

رودينا : الحمد لله حاولت أسيطر على حالتهم هى والبيبى المهم بقا فهمنى أيه ال حصل

قص عليها يوسف ماحدث

رودينا باستغراب : يعنى تعرض نفسها للخطر عشانه رغم ال عمله فيها

يوسف : أنا مش مستغرب كتير لأن ملاك جدعه فعلا وطبيعى يطلع منها ده كله هاقدر أخدها البيت دلوقتى

رودينا : الأفضل تسيبها هنا تحت الملاحظه وانا هبات معاها متخافش

يوسف : تمام وأنا هروح لمراد وهرجع ليكم الصبح

رودينا : ماشى

يوسف : عايزه حاجه

رودينا : الله يسلمك خلى بالك من نفسك

يوسف بابتسامه : حاضر

وسابها ومشى ودخلت عند ملاك وراحت عندها وجلست بجانبها

ملاك بتعب وضعت أيدها على بطنها : البيبى كويس

رودينا : اه الحمد لله بس عايزه أسألك سؤال ياملاك وجاوبينى عليه صح المره دى

ملاك : أيه هو

رودينا : ليه ياملاك ؟

ملاك باستغراب وتعب : ليه أيه !!

رودينا : ليه أنقذتيه لتانى مره بس المره دى كانت خطر عليكى أنتى وال فى بطنك

ملاك بدموع : مراد أتعذب كتير أووى يارودينا وأنا حكيتلك قبل كده وال هو فيه ده حاليا من ال حصله زمان حصله عقده كبيره وده طبيعى لكن حاليا هو حقه يعيش أولا فى ناس كتير محتجاه والده ويوسف وكمان هو مسؤل عن الست ال ربته هى وبناتها لكن مين عايزنى مين محتاجنى حياتى مش مهمه عند حد يعنى وجودى زى عدمه لكن مراد مهم فى حياة ناس كتير فهمتى ليه ضحيت عشانه يارودينا

رودينا بحزن : أنا محتجاكى ياملاك أنا ماصدقت ليا حد فى الدنيا دى ليه عايزه تحرمينى منك

ملاك : صدقينى الموت هو أكتر حاجه هتريحنى بس طبعا لما ربنا يريد

رودينا : هششش بقا كفايه أرجوكى حرام عليكى متقوليش كده تانى الحمد لله أنتى بقيتى كويسه وهو هيكون كويس وصدقينى هيتغير وهتعيشى حياتك ياملاك بس تفائلى

ملاك بتعب ودموع : يارب

رودينا : ارتاحى بقا شويه عشان شكلك مرهقه جدا وأنا هشوف حاجه وأجيلك تانى

ملاك هزت راسها بهدوء بدون كلام

خرجت رودينا وملاك غمضت عيونها بتعب 


فى مكان ما

الشخص بغموض : يابنى بقولك أخوها الكبير واقع على كنز لازم أستغله

الشخص الأخر : ممكن يأذيك

الشخص : مانا مليش دعوه بيه خلينا فى الهبله أخته دى واقعه أصلا

الشخص الأخر بضحك : ههههههه ده أنت عليك دماغ

الشخص بخبث : اصبر بس ده احنا هنشوف أيام عسل

الشخص الأخر : حبيبى يازميكس


تانى يوم فى المستشفى

شريف عرف ال حصل لمراد ووصل علطول وهو مخضوض جدا ودخل كان يوسف جالس على أحدى الكراسى

شريف بخوف : يوسف يابنى مراد كويس فيه أيه

يوسف : أهدا بس ياعمى متخافش والله أن شاء الله خير

شريف بقلق : يارب يارب طب وانت دخلتله

يوسف : اه الصبح وكان نايم والدكتور عنده جوه دلوقتى وبيطمن على حالته دلوقتى

الدكتور خرج وشريف راح عنده بخوف : ابنى عامله أيه يادكتور

الدكتور : للأسف دخل فى غيبوبه

يوسف بصدمه : غيبوبه !!

وفجأه شريف وقع على الأرض ويوسف صرخ بأسمه

يوسف بصراخ : عممممى


                 الفصل الثاني عشر من هنا 

تعليقات