رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الرابع عشر 14 بقلم وفاء مطر

رواية ارهقني عشق طفلة 

الفصل الرابع عشر 14 

بقلم وفاء مطر


جرى مهاب لـ غرفه حور وجدها ملقيه على الأرض ودما،ئها تتدفق بشكل سريع ثم حملهاا للسرير وحاول وقف النز،يف ولأنه ماهر جداً استطاع بأقل وقت من وقف النز،يف

مهاب : انتى غبيه ..ايه التصرف الهمجى ده

حور بضعف : انتو ليه كلكو بتأذ،ونى ‏هو انا مكتوب علي وشي ادخلوا بوظولي حياتي

مهاب حاول الثبات رغم حزنه عليها : انتى هتدلعى ولا ايه وبعدين الانت،قام لسه ف اوله يا حلوه فوقى كده عشان مبحبش اللى بيتهزم بسرعه

حور : انت عمرك ما هتبقى بنى آدم

مهاب : حسابك بيتقل وهتخسرى كتير

حور : هخسر ايه تانى ..معنديش ولا أب ولا أم ..اعتقد ان حياتى انتهت ع كده ومبقاش حاجه فارقه معايا

مهاب : امممم حتى سمر

حور انتفضت رغم ألمها وقالت ببكاء : مهااب ارجوك ..انا هعمل كل ال انت عايزه بس إلا سمر 😭

انت كنت عايز تكسرنى وأهو أديك كسرتنى عايز ايه تانى سيبنى ف حالى بقى..

مهاب : تؤ تؤ تؤ الما،فيا عايزاكى يا حلوه

حور : انا موافقه ادخل الما،فيا

مهاب : بدأتى تتشجعى أهو ..ايوه كده شاطره

حور : عايزه اشووف سمر

مهاب : هبعتهالك دلوقت ..بس اوعى تهربى عشان انتى عارفه انى هجيبك سلام ي قطه


فريده : الله يا شااادى حلوه أوى الشركه دى كلها بتاعتك

شادى : اه عجبتك

فريده: عجبانى تصاميم العربيات اوى ..ده انا مشوفتش زيها ف الافلام حتى

شادى : ههه اديكى شوفتى اهو يلاا بقى ادخلى استنينى ف المكتب هعمل مكالمه واجيلك


( مكالمه بالانجلش مترجمه )

شادى : اهلا  بلاك

بلاك : أنا فخور بك جداً يا شادى .

شادى : هذا لا شيئ مما سأفعله الأيام المقبله

بلاك : بدأت أعيد تفكيرى فى تعينك الما،فيا ولكن أثبت جدارتك أكثر وستنال جائزتك فوراً ولكن قبل هذا أود أن تعرف معلومات عن حور محمود لأنها انضمت للما،فيا المصريه مؤخراً وكيف تكون مؤهلاتها 

وشخصيتها

شادى بصدمه : اوكى ..سيكون كل المعلومات جاهزه فى خلال عشرين دقيقه

بلاك : اوووه تعجبنى ..إلى اللقاء فى احتمال انت قائده شادى

شادى : شكراً لك ..الى اللقاء


ظهر على ملامح شادى الغضب والقسوه وكشر عن أنيابه كأنه شيطان لا يرحم : ماشى يا مهاااب انا كده عرفت حور مختفيه ليه بس ورحمة أبويا لأدفعك التمن وما هسيبهالك بردو عشان حور ليااا وبس


فريده وهى تدلف المكتب

سوزى : انتى يا بت انتى داخله فين هى وكاله من غير بواب وبعدين مش شايفانى قاعده لازم تستأذنى

فريده وهى تنظر لها بغضب : نعممم  استأذن مين يا روح امك ..انتى مصدقه نفسك يا بت ولا ايه امشى غورى من وشى اعمليلى قهوه وابعتيها لهناا

ثم جاءت لتدلف المكتب ولكن يد سوزى منعتها : انتى مين انتى وازاى تدخلى كده ومستر شادى مش جوه اصلاً

بحركه مفاجأه من فريده لوت زراع سوزى للخلف ثم دفعتها بشده فى الحائط وسحقتها حتى خرجت الدمااء من وجهها ..وكان الغضب قد تملك من فريده بسبب لبس هذه العاهره وتخيلتها ماذا تفعل مع شادى

فريده : ده انتى بنت **** صحيح ..متتعليش على اسيادك بعد كده ولما شادى يجى يبقى يدخل وتجبيلى القهوه بسرعه ثم دلفت للمكتب دون الالتفات خلفهاا

ولكن كانت تحدث نفسها ..المسكينه كان أغشى عليهااا من شده الضرب

جاء شااادى ووجد هذا المشهد أمامه وتخيل أن مهاب أو أحد من رجاله هو من فعل هذا وسرق أشياء بالخزنه ..جرى بسرعه لداخل المكتب دون ان يعيرها اهتمام ليتأكد من سلامه الخزنه ولكنه تفاجأ بـ ...


سمر : حور انتى عبيطه ما،فيا ايه اللى تنضميلهاا

حور ببكاء : سمر اناا لازم أخد حقنا وحق أمنا اللى راح هدر ده ..عارفه يعنى ايه تم،وت ماما لمجرد انه معتقد اننا ال قت،لنا ابوووه ..انا مش هسيب حقى ولا حقك

ولا حق ماما

سمر قالت لهاا جمله فى غاية الجماال : ربناا يتولاناا

حور : انا بسمع الجمله دى ديماً بس معرفش معناها

سمر : ‏- عارفه يعني إيه ربنا يتولاكى ؟ يعني زي ما قال الشيخ الشعراوي : يسهلك كل صعب ويخلي امورك تمشي زي ما انت حابب، وينولك اللي بتتمناه حتي ولو إنت شايفُه من رابع المُستحيلات !

اللهم إحتوينيا برحمتك وتولنا بقُدرتك ولا تخزننا ابدًا فأنت الكريم.💛

حور : الله أنا اطمنت اوى ..وعشان كده بقولك انتى هتبقى بعيده عن الموضوع ..ع الاقل عشان لو حصلى حاجه ..انتى تبقى كويسه وادهم هيحميكى

سمر : متقوليش كده بعيد الشر عليكى ..ده انا امو،ت وراكى

حور : هه محدش بيم،وت عشان حد ..كنا احنا موت،نا عشان امناا ...المهم انا هتدرب وهدخل ف صفقات وهعمل كل ال اقدر عليه عشان اهد مهاب بس مش عايزاكى تفتحى الموضوع مع أى حد ولا حتى أدهم ده ممكن نهايتنا تكون فيها

سمر : عيب عليك ..بس خلى بالك من نفسك عشان الخطوه دى صعبه

حور : ربناا يوفقنى


شادى : فرررريده

فريده بفزع من ع المكتب : م تكح ولا تقول دستور ولا أى حاجه خضتنى

شادى : مين اللى عمل ف سوزى كده

فريده وهى تبلع ريقها : ت تقريباً فيه قطه جت خربشتها

شادى ببرود وهو يتصل ب حليم : ابعتلى اى حد من الحرس تحت يجى ياخد السكرتيره يوديها اى مستشفى ..ثم نظر لفريده ..عشان فيه قطه خربشتها

ثم أغلق الخط وبدأ يقترب من فريده حتى التصقت بالحائط وهو أمامها يضع يده بجيب بنطاله

شادى : هاا مش هتقولى عملتيلها كده ليه ..وازاى اتجرأتى أصلا ومخوفتيش لتم،وت ف ايدك

فريده بعصبيه : انت ازاى تسمحلها اصلا تيجى الشغل بالمنظر ده ولا عشان تعجبك .م انت ديما ماشى ورا النسوان

صفعه شديده على خدهاا ولكنها لم تتحرك من مكانها وظلت ثابته مكانها تحدق به بعينين محمره وبرعب شديد

فريده ببرود وكأن لا شئ حدث : ايدك ال انت فرحان بيها دى هتوحشك قريب

شادى : هههه بقيتى شرسه اوى يا فرى

فريده : انا هستلم الشغل مكان السكرتيره دى وتغورها ف داهيه

شادى : ولو معرفتيش تستخدميه اصلا

فريده بثقه : هعرف

شادى : ماشى لما نشوف ..فى أثناء ذلك رن هاتف شادى وكانت حور .فرح شده ثم أخذ يتحدث معها

شادى : حور انتى فين طمنينى عليكى بقالى كتير برن عليكى غير متاح

حور : اهدى بس يا شادى عشان عايزاك ف موضوع مهم

شادى : انتى تؤمرى يا ست البنات

حور : انا عرفت من مهاب انك ف الما،فيا وانا كمان انضميت وعايزاك تساعدنى عشان انتقم من مهاب

شادى بخبث : حور طبعاً انتى عارفه انى مظلوم ومش بتاع ما،فيا بس الدنيا ال عملت فيا كده

حور : ما انت هتبقى تحكيلى السبب بس بعدين عشان مقدمناش وقت ..عايزه اتعلم القتال والدفاع ومسك جميع انواع الاسلحه واستخدامها وكل الحجات دى

شادى : ده انتى داخله بنيه بقى

حور بشر : ايوه ولازم آخد حق امى اللى ما،تت

شادى بصدمه : بتقولى اييييه ...طنط حنااان

حور بوجع فى قلبها : مهاب قت،لها

شادى : ورحمه ابويااا لأق،تله

حور : انا مش عايزه اقت،له دلوقت ..لازم أهده وأذله الأول

شادى : ماشى ..هخططلك واتصل اتابع معاكى

حور : شااادى

شادى : ايه يا قلبي

حور : خليك جنبى متسبنيش انا مليش غيرك

شادى وهو يتجه لكرسى المكتب ويجلس عليه امام فريده

شادى : مش هسيبك ابداً يا حوريتى

حور : بحبك يا شوشو 

شادى : انا كمان بحبك يا جزمه

حور : باى

كل هذا تحت أنظار فريده المشتعله بنار الغيره ولكن لا توضح ذلك لأنه يحب أخرى

فريده : دى حور اللى هتتجوزها

شادى وهو يزفر بإرتياح لأنه اطمئن على حور : ايوه هى


بعد فتره من العمل اتصال بـ فريده

فريده : هه مستر بلاك شخصياً يتصل بى ..

اذا ما دواعى هذا الأتصال

بلاك : أنا كلفتلك بمراقبه شادى لإنك أكفأ واحده بالما،فيا وهيا اجمعى معلومات بسرعه لأنى اشتقت لكى واريدك بجانبى

فريده بملل : ألا تمل بلاك ..

بلاااك : ...


                                          الفصل الخامس عشر من هنا

تعليقات