روايه جنون الحب الفصل الخامس عشر الكاتب مصطفي ديشا

    


 روايه جنون الحب

الفصل الخامس عشر 

الكاتب مصطفي ديشا

 

- بصيت حور بصدمة للصور مسكت ايد فارس بقوة وهى بتدارى من نظرتهم بصلها لاقى عيونها مليائة بالدموع وبتحاول تكتم بكاءها وتدراى نفسها من عيونهم

حور ببكاء: انا عايزة امشى من هنا

اتقـ'طع من جواه على شكل عينيها وصوتها المخـ'نوق 

حور ببكاء شديد : مشينى من هنا

ساب ايديها هنا راحت وقفت جانبها وهى بتاخدها فى حضنه

: اهدى انتى معملتيش حاجه غلط

فارس وقف فى نص حوش المدرسة واتكلم بصوت عالى ارعب الجميع

: مين الحـ'يوان اللى عمل كدا لو راجل اطلعلى

هيثم بصله بخوف شديد بس حس انها فرصة مناسبة عشان يهـ'ينهم اكتر راح وقف قدامه واتكلم بثقة عكس الخوف اللى جواه من فارس

: انا ايه جت على الجـ'رح اوى كدا مش مستاهلة العصبية دى كلها يا مستر ياما شوفنا العلاقات دى ما بين الطالبة واستاذها بس كنتوا استنتوا شوية مش لازم 

كان لسه هيكمل بس قاطعه فارس وهو بيضـ'ربه بقوة وكل اما يبص لحور ويفتكر شكلها يضـ'ربه اكتر

على وهو بيمسك فارس: خلاص يا فارس هيمـ'وت فى ايدك

فارس بعصبية مفرطة: اوعى

كمل وهو بيبص لهيثم اللى كان واقـ'ع على الارض ومش قادر ياخد نفسه اتكلم بغضب مفرط

: انا سكتلك كتير بس الظاهر انك محطتش كلامى فى دماغك وانا بقولك مش هرحمك لو فكرت بس مجرد تفكير فيها 

ضـ'ربه بالرجل فى بطنه واتكلم بغضب مفرط

: دى اقل حاجه تتعمل فيك عشان بس نزلت دموعها بسببك كل اللى انت عملته دا ولا حاجه قصاد دموعها عندى

كمل بدموع والم : اعترفلك بأنك كسبت يا هيثم يا سيوفى بس والله ما هرحمك ميس عفاف

عفاف: نعم  

فارس: عقوبة اللى يشـ'وه سمعة زميلته المفروض تبقى ايه

عفاف: انفصال من المدرسة ومنع دخول الامتحانات

فارس بعصبية مفرطة: فهمت انت برا يا هيثم دا لو عشت بعد اللى خدته دلوقتي

بصله هيثم بغيظ وغضب كبير واغمى عليه اتجمعوا اصحابه حواليه واخدوه المستشفى

فارس راح عند حور واخدها فى حضنه اللى كانت بتنتفض من البكاء وهو يقـ'بل رأسها


: هشش اهدى

فارس بصوت عالى: حور مراتى مرات الدكتور ارس المالكى و حامل بأبنى واى حد هيمس كرامتها بس حتى لو بكلمة هيكون مصيره نفس مصير الكـ'لب اللى كان هنا 

محسش بحركتها بصلها بخوف شديد وخضة لاقها مغمى عليها هز وشها برفق وخوف شديد ودموع 

: حور يا حور ردى عليا

شالها بسرعة وهو بيدخل غرفة المديرة فى الدور الاول دخلت هنا معاه

فارس بخوف شديد وهو بيدى مفاتيح عربيته لهنا اللى كانت واقفة بتعيط عشان حور

: خدى المفتاح افتحى عربيتى وهاتى الشنطة بسرعة

هنا : حاضر

نزلها النقاب ومسك ايديها بحب كبير وخوف 

: فوقى يا حور ارجوكى فوقى والله ما بقدر اشوفك كدا

هنا دخلت بسرعة ومعاها الشنطة

هنا : اتفضل يمستر

فارس: ضغطها وطى انا هاخدها البيت عشان تعلق محلول

شالها وخرج من المدرسة تحت نظرات كل الطلبات اللى كانوا بيحسدوا حور على حب فارس ليها 

هنا : ينفع اجاى معاكوا يمستر عايزة اطمن على حور

فارس بضيق : اركبى

ساق بسرعة جنونية وفضل طول الطريق يبص على حور فى المرايا

 وصلوا البيت عزة كانت واقفة فى البلكونة وشافتهم نزلت بخوف شديد

عزة : مالها يا فارس

فارس بهدوء عكس ما بداخله من خوف شديدد

: اهدى يا مرات عمى هى كويسة بس ضغطها واطى هعلقلها محلول وهتفوق وتبقى كويسة 

طلع بيها البيت وحاطها على السرير برفق وحنية مفرطة وبدأ يعلق المحلول قعد جانبها ومسك ايديها وهو منتظراها تفوق بفراغ الصبر 

استغفر الله العظيم الذي لا اله هو الحى القيوم و اتوب اليه 

سمية وليلى وندى طلعوا

عزة : ايه اللى حصل اغمى عليها ازاى

سمية بسخرية : دلع

عزة بصتلها بغضب : قصدك ان بنتى بتدعى المرض يا سمية 

سمية : اتعودنا يا عزة توقعى اى حاجه من بنتك

فارس بعصبية مفرطة: عايزين تتخـا'نقوا انزلوا تحت لو سمحتوا مش عايز ازعاج لحور

عزة : انا بسأل ايه اللى حصلها بنتى مالها ما حد يرد عليا يحبيبتى من كتر ما بتضغطوها مقدرتش تستحمل بجد حرام عليكوا اللى بتعملوه فيها دا

بدأت حور تفوق وهى بتحرك ايدها اللى كان ماسكها فارس حس بحركتها بصلها بلهفة وحب 

: انتى كويسة

حور ببكاء : شوفت كانوا كلهم بيبصولى ازاى انتى شوفتيهم يا هنا صح

هنا : اهدى يا حور والله مستر فارس اخد حقك والكل دلوقتي عارف انك مراته خلاص حصل خير

حور ببكاء : انا قولتلك عايزة امشى قولتلك روحنى انا مش هروح المدرسة دى تانى خلاص ومش هدخل امتحانات انا مبقتش عايزة اعيش ليه كل الناس عليا

فارس بعصيية مفرطة: مية مرة اقولك ملكيش دعوة بكلام الناس بطلى تبقى ضعيفة اوى كدا واجهى متهربيش محدش فيهم يقدر يتكلم معاكى نص كلمة حتى المرة الجاية فيها قتـ'له فبطلى تعيطى وتأ'ذى نفسك بسبب الناس انا والله تعبت منك

حور : حتى انت بتتعصب عليا حتى انت اتغيرت بتصرفاتك معايا انا اصلا محدش بيحبنى ومحدش مهتم بيا 

ندى بصتلها بشـ'ماتة واتكلمت بدلع 

: اهدى يا فارس انزل اقعد معانا تحت حاسة ان الجو هنا مضايقك انزل واحطلك تتغدى

حور بغيرة شديدة وهى بتهمس لهنا 

: حد يشيلى المحلول دا عايزة اقوملها هى شكلها وحشتها العـ'لقة اللى خدتها منى المرة اللى فاتت

هنا بهمس : اهدى الجو مش مستحمل خالص دلوقتي

فارس فونه رن 

فارس : الو 

: دكتور فارس عايزين حضرتك فى المستشفى

فارس بجدية وهو بيبص لحور عشان يشوف حالتها الصحية

: تمام جاى

بص لحور واتكلم بجدية: انتى كويسة

حور : اه

فارس: انا عندى شغل ضرورى فى المستشفى ولازم امشى خدى بالك منها يا مرات عمى

عزة : ماشى روح انت ومتقلقش مش هتوصينى على بنتى

فارس : عايزة حاجة

حور بغيظ : شكراً اما اعوز حاجه هجبها لنفسى مش عايزة من حد حاجه انا كبيرة وهعتمد على نفسى

كتم ضحكته على طفولتها بالعافية اتكلم بجدية 

: هبقى ارن عليكى اطمن 

حور بتوهان فى وسامته وحنيته : ماشى هستناك

فارس بأببتسامة: والله هبلة انا اللى جبته لنفسى ربنا يرحمك يا عمى 

سابهم ومشى

سمية : يلا يا ندى انتى وليلى

كملت وهى بتبص لحور وبتتكلم بضيق 

: ابقى خدى بالك من حفيدى اللى فى بطنك بالنسبالى اهم منك 

ليلى : الف سلامه عليكي يا حورى هبقى اجاى اطمن عليكى بليل باذن الله 

حور : ماشى يحبيبتى

خرجوا ومفضلش غير عزة وهنا معاها

حور وهى بتقلد صوت سمية : خدى بالك على حفيدى اللى فى بطنك هو أهم منك

عزة بضحك: انا هروح احضرلكوا الغدا

خرجت عزة

هنا : والله انك غبية 

حور : ليه يختى

هنا : شوفتى هى بتدلع عليه ازاى وانتى مقضيها نكد وعياط خليكى كدا لحد اما تخطفه منك 

حور : تفتكرى

هنا : ايوا هو فى النهاية راجل 

حور : طب اعمل ايه

هنا : ادلعى واهتمى بيه زيها

حور : صح معاكى حق بس هو اصلا بيحبنى انا ومش هيحب غيرى هو قالى كدا 

هنا : انتى هبلة اوى يا حور قولتلك هو فى النهاية راجل

حور : ماشى هحاول

هنا : انا خايفة اوى على هيثم مستر فارس ضـ'ربه اوى ارن اطمن عليه

حور بعصبية : قومى يا هنا معنديش غير مرارة واحدة وعايزاها ومتجبيش سيرة الكائن دا تانى انا بكره

هنا : خلاص خلاص تعالى بقى نظبط ونشوف هتعملى ايه انهاردة مع جوزك 

بعد العصر رجع فارس من المستشفى كانت حور نايمة وهنا كانت روحت

فارس وهو بيبص لحور: هى عاملة ايه دلوقتي

عزة : كويسة وشالت المحلول انت مش قولت انك عندك شغل كتير

فارس: طب الحمد لله قولت اجاى اطمن عليها وهرجع تانى 

عزة : تمام انا هنزل انا بقى

فارس: ماشى

كانت هتمشى وقفت وبصتله

عزة : فارس

فارس: نعم

عزة : اوعى فى يوم من الأيام تخلينى اندم انى وافقت عمك انه يجوزك بنتى

فارس: قصدك عشان ماما وندى يعنى 

كمل وهو بيبص لحور بحب 

: انتى متخيلة ان قلبى ممكن يحب حد غير حور أو يأذ'يها فى يوم من الأيام

عزة بأببتسامة : هو دا اللى مطمنى أن لسه شايفة عشقك ليها فى عينك وعمره ما قل يلا انا هنزل خد بالك منها

فارس: دى روحى هتوصينى على روحى.

ابتسمت وسابته ومشيت

قعد جنب حور وحضنها بقوة كبيرة وهو بيستنشق ريحتها بحب : مجنونة بس بعشقك

حور وهى بتفتح عينيها: قولت ايه

فارس وهو بيحاول يبعد بصعوبة عشان ميضعفش قدامها بس حور مسكته: قولت ايه دلوقتي

فارس: مقولتش حاجه يا حور مسك شعرها وهو بيزيحه ورا ودنها واتكلم بحنية مفرطة: عاملة ايه دلوقتي 

حور بخجل : كويسة الحمد لله كملت بدلع جننه وهى بتمرر على خده

: انا اسفة عشان اتكلمت معاك الصبح وانا متعصبة 

فارس وهو تايه فيها: ولا يهمك انا اللى اسف عشان اتعصبت عليكى بس والله عايزاك اقوى

حور برقة : عارفة عارفة 

حطت راسها على صدره: وحشتنى اوى اوى متسبنيش انهاردة

فارس بتوهان فيها وهو قلبه بينبض بسرعة لدرجة ان حور سمعته: عندى عمليات كتير فى المستشفى هحاول متأخرش

حور وهى بتمسك ايده: طب خليك شوية

فارس بتلقائية وتوهان فيها وهو بيبص على ايدها اللى ماسكة ايده بحب كبير : والله انا لو عليا ما عايز اسيبك لحظة بس لازم امشى

حور بزعل: ماشي

فارس بحنية وهو بيقوم وبيبعد عنها بعوبة: متزعليش هحاول متأخرش عليكى

حور : هستناك يحبيبى

مشى بسرعة وهو بيحاول يتحكم فى ضعفه قدامها اتكلم فى نفسه

: يا ترى هتعملى فيا ايه تانى يا حور 

فى المساء خلص فارس شغله فى المستشفى كان واقف فى جراش المستشفى كان راكن فيه عربيته ومكنش فيه حد غيره وفجأة جيه حد من وراه وضـ'ربه بالسـ'كينة فى جانبه 


              

                الفصل السادس عشر من هنا 

تعليقات