قصة الساعه البارت الثامن 8 بقلم/منه محمد


 قصة الساعه

البارت الثامن 8

بقلم/منه محمد


في الشركه كانت تجلس في مكتبه 

شهد : طبعاً هتشوف حوار المناقصه من غير مترجعلي كالعاده 

سامح بسخريه : طبعاً و ايه الجديد يعني

شهد : كنت بتوقع بس بدل ما كل مره بتفأجي

سامح : شطوره انا كده احبك 

شهد بلا مبالاه : مش مهم 

سامح : ما هو لو مكنتيش نشفتي رأسك من الاول مكنش ده حصل 

شهد : اصدقك ايه مش فاهمه 

سامح : لو مكنتيش رفضيتني زمان عشان مكنتش على قد مستوي حضرتك مكناش وصلنا لده كله لكن بسبب طمعك وجشعك اتجوزتي اكرم صاحبي عشان فلوسه

شهد : ايه اللي انت بتقوله ده 

سامح : شهد انا لسه بحبك تعالي نعوض اللي فات 

شهد : ده بعينك انا لا يمكن افكر فيك ابداً انت مش من مستوايا اساساً مهما عملت 

سامح : هتفضلي زي ما انت عمرك ما هتتغيري و هتفضلي تدوسي  الناس عشان مصلحتك وبس وترك المكتب و ذهب 

في منزل "فرح"  بعد ان حكت لها "امنيه"  عن كل شي

فرح : معقوله كل ده حصل

امنيه : انا عارفه انها حاجه متصدقش بس هي دي الحقيقه،  والساعه جابتني لحد عندك عشان في حاجه

فرح : حاجه زي ايه؟ 

امنيه : عشان كده جتلك ليه سيبتي الشركه وايه علاقتك بشهد؟ 

بدا علي "فرح"  التوتر و القلق 

امنيه : ارجوكي قوليلي لو فيه اي حاجه عشان اقدر اساعدك 

فرح : ببس افرض كنتي بتضحكي عليا و هي اللي بعتاكي  

امنيه : وايه اللي هايخليها تفتح موضوع قديم بعد ما قفلته صدقني محدش يعرف حاجه

فرح بببعض التوتر :  هاقولك بس ارجوكي متقوليش لحد 

امنيه : بوعدك مش هاقول لحد 

فرح : ف الحقيقه انا كنت شغاله ف الحسابات و لاحظت نظرات مش لطيفه من شادي اخو شهد هو اللي كان ماسك مدير الحسابات وحاولللل

حاولللل يتقرب مني لكن انا كنت بصده  ،  وففف يوم جاه مكتبي وقفل الباب و حاااولللللل لم تكمل وبدأت ببكاء عندما تذكرت الحادث

امنيه : اتهجم عليكي

هزت رأسها بنعم والدموع تملئ عينيها، تذكرت "امنيه " الحوار الذي دار بين "شهد"  و"شادي" عندما كانت تعتابه علي سذاجته وحمقه الذي سيتسبب في ضياع سمعتهم 

امنيه : طب و محاولتيش تعملي حاجه 

فرح : لما حاولت ابلغ عنهم جابتني شهد وهددني اني معملش كده ولا هدمر حياتي وبعدها اضطرينا تسيب المكان اللي اخنا عايشين فيه عشان سمعتنا

امنيه : انا كده فهمت كل حاجه،  بس انت لازم ترجعي حقك و متستلميش 

فرح : بس مش هاعرف

امنيه : متقلقيش انا هساعدك 

نظرت لها "فرح" بامتنان وشكرتها

            لقراءة البارت التاسع من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة