قصة الساعه
البارت الحادي عشر 11
بقلم/منه محمد
امنيه : انا حاسه انه حل اللغز هو اني اصلح حاجه ف الماضي
عم فتحي : ازاي؟
امنيه : لان شوفت شادي وشهد وهما بيتفقوا علي اكرم يبقي اكيد الحل اني احذر اكرم قبل اما يعملوا فيه حاجه
عم فتحي : ايوه يا بنتي بس انت مش شايفه انك كده بتتسرعي مش يمكن مش مطلوب منك تغيري الماضي
امنيه : اومال المفروض اعمل مفيش حل غير امنع كارثه حصلت ف الماضي عشان المستقبل يبقي احسن
عم فتحي : ممكن يكون كلامك منطقي بس انا بردو شايف انك لازم تتأني
اخذتها الساعه إلي حيث كان "اكرم" يجلس في مكتبه و يقوم ببعض الاعمال وكان يشعر بالضيق
اكرم : نفس امتي شهد هتبطل تدخل ف كل حاجه بالطريقه دي
ثم اكمل عمله رأت " امنيه " ان هذه هي الفرصه المناسبه لتخبره
امنيه : اكرم هايقتلوك مرات واخوها بيتأمروا عليك
لكنه لم يكن يراها او يسمعها
امنيه : اكرم انت لازم تسمعني
كانت تصرخ بشده و تحاول انت تلفت نظره إليها بكل الطرق لكنها فشلت وانتهت الثلاث الدقائق
امنيه : لا انا لازم اتصرف بس ازاااي وهي مش شايفني اصلاً، اه لاقيتها انا ممكن اديله اشارات
وبدأت بالتخطيط و لكن في كل مره كانت تحاول تحذيره باشارات كان لا يراها و عندما تحاول اخبره تنتهي الثلاث دقائق و تعود لزمنها
امنيه : يارب الخطه المره دي تظبط انا حسبت كل حاجه بحيث اقوله قبل ما التلات دقايق يخلصه
ونظرت إلي الساعه التي بيدها برجاء : يارب تنجح المره دي
دقت الساعه الثانيه عشر وا غمضت عنيها لتري اين ستأهذخا
وجدت نفسها في يوم الحادث
اكرم : يوووه انا زهقت اقولك علي حاجه خاليكي قاعده انا اللي سيابلك البيت و ماشي
ركضت ورائها مسرعه تحاول تحذيره بلا فائده وركبت معه ف السياره
امنيه : يا اكرم حاول اسمعني وقف العربيه بسرعه
كانت تلوح بيدها وتحاول منعه بكل الطرق إلي ان كانت السياره علي وشك الاصدام
